حنون: ازدواجية النظام وليس بوتفليقة من \'زور\' الإنتخابات

برّأت رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مما اعتبرته تزويرا للإنتخابات البرلمانية التي جرت في 10 أيار/مايو الجاري واتهمت جهات بالحكم في الوقوف وراء ذلك ومخالفة أوامر الرئيس بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة. وحمّلت حنون مسؤولية "تزوير" الانتخابات لوزير الداخلية دحو ولد…

مايو 23, 2012 - 05:00
تم التحديث: 14 سنوات منذ
11 1.8ك
حنون: ازدواجية النظام وليس بوتفليقة من \'زور\' الإنتخابات

برّأت رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مما اعتبرته تزويرا للإنتخابات البرلمانية التي جرت في 10 أيار/مايو الجاري واتهمت جهات بالحكم في الوقوف وراء ذلك ومخالفة أوامر الرئيس بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

وحمّلت حنون مسؤولية "تزوير" الانتخابات لوزير الداخلية دحو ولد قابلية وحزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي الذي يرأسه الوزير الأول أحمد أويحيى، داعية بوتفليقة إلى أن ''يفسر ما جرى".

وقالت حنون في حديث مع صحيفة "الخبر" الجزائرية نشر في عددها الصادر الثلاثاء، "إن جهة ما عملت على وأد وعود بوتفليقة ما يعني أن النظام يعاني من ازدواجية'' من دون أن تحدد هذه الجهة.

وأوضحت حنون التي حصل حزبها على 17 مقعدا بالبرلمان الجديد أن ''رئيس الجمهورية كرر مراراً أن يد المزورين ستقطع، وتحدث عن ضمانات في خطابات كثيرة، لكن النهاية تعكس أن النظام الجزائري بلغ درجة كبيرة من الأزمة بوجود ازدواجية داخله.. النظام منقسم.. هناك تعايش داخله بين سياسات متناقضة وهذه هي الازدواجية".

وقالت "إن الذي خطط لهذه الانتخابات (البرلمانية) مفكر إستراتيجي كبير، ونعتقد أن العملية في النهاية استفزازية''.

وأعربت حنون عن اعتقادها أن "جهة ما حاولت أن تثير ردة فعل الشعب الجزائري ليخرج إلى الشارع" من خلال نتائج الإنتخابات، "لكن الجزائريين أذكى بكثير من تلك الحسابات وردات فعلهم ليست فورية، لكنهم يراقبون الوضع وقد تأتي لحظة غير متوقعة وينتفضون''.

وقالت ''إن حزب العمال آمن بوعود الرئيس بوتفليقة الذي قدم ضمانات كثيرة، لكننا بالنهاية اكتشفنا حجم الأزمة داخل النظام الذي لم يرد "للأفالان" (الإسم الفرنسي لجبهة التحرير الحاكمة) أن ينفجر أو ينتهي، وبقاء هذا الحزب يعني استمرار النظام، لأن حسابات هذا الأخير تقول إن بقاءه من بقاء جبهة التحرير الوطني" التي حصلت على 221 مقعدا من أصل 462 مقعدا في البرلمان الجديد بحصولها على 1.3 مليون صوت فقط من أصل 9.6 ملايين مشارك في الإقتراع وفق نتائج المجلس الدستوري.

واعتبرت حنون أن ''الجزائريين واعون وبدورنا في حزب العمال لن نسمح لأي طرف أن يوظفنا لفتح الباب أمام ما يسمى ربيعا''.

وقالت ''حتى وإن كانت نتائج التشريعيات (الإنتخابات البرلمانية) في حسابات البعض تحال للرئاسيات القادمة (العام 2014) فنقول لهم لقد ألهيتم أنفسكم بحساب بعيد، ونحن نطلب حسابات الغد"، متسائلة "هل تصمد الجزائر وتبقى متماسكة إلى ذلك التاريخ، هل أن المجموعة الدولية لا تستهدفها؟''، مطالبة "بإشراك الجميع في تصورات المستقبل".

وتسببت نتائج الإنتخابات البرلمانية باتخاذ الحليف الإسلامي لبوتفليقة في الحكومة، حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) قرار الخروج منها بسبب ما اعتبرته تزويرا لنتائج الإنتخابات، وأدت إلى إعلان نحو 16 حزبا سياسيا مقاطعة البرلمان الجديد وعدم الإعتراف به وبالحكومة التي ستنبثق عنه.

وأبلغت حركة مجتمع السلم الجزائرية (الإخوان المسلمون) بصورة رسمية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رفضها المشاركة في الحكومة المقبلة وهو ما يعني استقالة وزرائها الأربعة المشاركين في حكومة أحمد أويحيى الحالية.

وبعث رئيس الحركة أبو جرة سلطاني رسالة خطية مقتضبة إلى بوتفليقة نشرت الثلاثاء جاء فيها "أطلب منكم رسميا إعفاء حركة مجتمع السلم من عضوية الجهاز التنفيذي، واعتبار الحركة غير معنية بالحكومة''.

ووزراء الحركة في الحكومة الحالية هم : وزير التجارة مصطفى بن بادة، ووزير الصيد البحري عبد الله خنافو، ووزير السياحة إسماعيل ميمون، ووزير الأشغال العمومية عمر غول الذي يعد من أبرز الوزراء الذين يلقون قبولا شعبيا وأدى ترشحه على رأس قائمة حركة مجتمع السلم للإنتخابات البرلمانية بالعاصمة الجزائرية إلى فوز الحركة بالمركز الأول بـ 13 مقعدا.

وكان مجلس شورى الحركة التي تعد أكبر وأقوى الأحزاب الإسلامية في الجزائر قرر السبت بأغلبية ساحقة عدم المشاركة في الحكومة المقبلة احتجاجا على نتائج الإنتخابات البرلمانية التي اعتبروها مزورة لمصلحة حزبي السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي.

وقال سلطاني في اجتماع مجلس الشورى ''إن الخاسر الأكبر في هذه المهزلة (الإنتخابات البرلمانية) هو الديمقراطية والشفافية التي طالما انتهكت، مما عزز قاعدة المقاطعين، وأبرز ألاعيب المزورين".

واتهم سلطاني السلطة بخداع حركته "بخطاب الشفافية والتداول السلمي على الحكم'' معتبرا أن " التزوير الذي ميز انتخابات 10 مايو 2012 الهدف منه إقصاء الإسلاميين من المشاركة في التعديل الدستوري".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
فاعل خير
فاعل خير 14 سنوات منذ
<strong>نصيحة</strong> انصح هده العجوز الشمطاء ان تنصرف الى بعيد الم تملي من الكدب و استغباء الشعب رئحتك كريهة انصرفي الى جهنم
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>التزوير في الجزائر</strong> بعيد قيام تسونامي الربيع العربي، اعتقد كثيرون أن الجزائر من الدول التي يمكن أن يجتاحها هذا التسونامي، لكن شيئا من ذلك لم يقع، وكانت هذه هي المفاجأة الأولى. أما المفاجأة الثانية، فهي أن دار لقمان في قصر المرادية بقيت على حالها في أول انتخابات تشريعية بعد مرور أكثر من سنة على قيام الربيع العربي، وهذا يعني أن ما وعد به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من إصلاحات سياسية يقوم بها البرلمان الجديد لن تعدو أن تكون إصلاحات شكلية ومحدودة، بحيث يظل الجنرالات هم القوة الجوهرية التي تدير أمور البلاد والعباد. ولفهم المشهد السياسي الجزائري في ضوء الانتخابات الأخيرة، لا بد من تقسيم القوة الانتخابية الجزائرية إلى حزبين كبيرين بالمعنى العام للتحزب، وهذان الحزبان هما: -1 حزب المقاطعين: حوالي ثمانية وخمسين بالمائة من الجزائرين قاطعوا الانتخابات الأخيرة، ويمكن أن تكون النسبة أكبر من ذلك على ضوء ما نسمع من من عمليات تزوير واسعة النطاق طالت هذه الانتخابات، وفي جميع الأحوال فإن الأغلبية المطلقة من الشعب الجزائري قاطعت الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة بالمعايير الديموقراطية الحقيقة. ويمكن تقسيم حزب المقاطعين إلى فريقين هما: أ- النفعيون: هذه فئة موجودة في كل بلاد الدنيا، وهي لا تهتم بالسياسة إلا لماما، وإنما تهتم بالدرجة الأولى وفق نمط حياة فرداني بتوفير حاجاتها الأساسية من مطعم ومسكن ومركب وملبس وتعليم وصحة ولهو وما إلى ذلك، وهي في الغالب قانعة بما يتيسر لها من معاش، وبالتالي فهي مستعدة لأن تتكيف مع أي نظام سياسي يحفظ مصالحها الاقتصادية وحاجاتها الأمنية، لكن إذا أحست بأي تهديد لمصالحها من طرف حزب ما أو مرشح رئاسي ما، فإنها يمكن أن تشارك داعمة لمن لا يهدد مصالحها، ويمكن أن تشارك أيضا إذا كان في السباق الانتخابي مقدار من الإثارة الكبيرة والاستقطاب العالي الدرجة، وهذا ما كشفته مثلا الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة. ولأن كل الأحزاب الجزائرية بكافة مرجعياتها الإيديولوجية لم تشكل تهديدا لمصالح هذه الفئة الانتخابية، ولأن البرد الشديد كان هو السمة المميزة لجل الحملات الانتخابية، فإن فئة النفعيين اختارت عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة. ب- المسيسون: هي فئة غير متحزبة، لكنها تمتاز بنمط حياة يميل إلى الاهتمام بالشأن العام ولو من الناحية النظرية، ومن أبرز اهتماماتها مطالعة الأخبار السياسية في الجرائد والمحطات الإذاعية والقنوات الإذاعية والشبكات العنكبوتية وغير ذلك. وهذه الفئة يمكن أن تشارك سياسيا إذا تأكدت من أن السباق الانتخابي سباق شفاف ونزيه، وأيضا يعطي الفائزين فيه صلاحيات حقيقية يمكن أن تحدث تغييرا معقولا، ولأجل ذلك نجد هذه الفئة مثلا في الدول الديموقراطية العريقة تواظب على المشاركة السياسية في مختلف الرهانات الانتخابية، وهي نفسها تشارك الآن بقوة في مصر الثورة بعدما كانت تقاطع في مصر مبارك. وبناء على هذا الكلام، فإنه يمكن القول أن جعجعة النظام في الجزائر بشأن الإصلاح السياسي بطرق سلمية فعالة لم تقنع هذه الفئة بالمشاركة؛ لقد فقد أفرادها الثقة بالنظام الاستبدادي الفاسد الذي يتأسس على حكم العسكر من وراء ستار، وفقدوا الثقة بالإسلاميين أيضا رغم أنهم لو شاركوا فإنهم في الغالب سيصوتون لهم كما حدث سابقا مع جبهة الإنقاذ وكما يحدث الآن في دول الربيع العربي. وسبب فقدان الثقة بهؤلاء أمور عديدة أبرزها الخوف من عودة العشرية الدموية، وتعثر تجربة الإسلاميين حاليا في مصر وليبيا والمغرب وتونس، وأيضا انقسام الإسلاميين بما يوحي إلى الرأي العام بأنهم طلاب مناصب وليسوا أصحاب مبادئ، ويضاف إلى ذلك أن بعض الإسلاميين ممثلين في حركة مجتمع السلم كانوا جزءا من النظام الحاكم في غير ما فائدة، وقد كان في الإمكان أن يرفعوا من شعبيتهم باستثمار رياح الربيع العربي نحو مزيد من الإصلاح الحقيقي. 2-حزب المشاركين: يتألف هؤلاء أساسا ممن أطر الأحزاب الرسمية ومن يتعاطف معهم، ويضاف إليهم من يصوت على أساس العلاقات الاجتماعية قبيلة كانت أو شخصية، وربما أيضا من يصوت على أساس الرشوة الانتخابية. وعموما، يمكن تقسيم حزب المشاركين، وخاصة من يصوت لأسباب حزبية، إلى فريقين اثنين هما: أ- العلمانيون: من الناحية النظرية لا يقر جل هؤلاء بالانتساب إلى العلمانية، وإنما يخلعون على أنفسهم صفة الوطنية، لكن من الناحية العملية هم علمانيون متأرجحون بين العلمانية الكلية كما هو الحال مع حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وبين العلمانية الجزئية كما هو الحال مع جبهة التحرير الوطني، وكثير من هؤلاء يسعى من وراء انتماءاتهم الإديولوجية إلى تحقيق المنافع الشخصية بطريقة ميكيافيلية. وتحظى الأحزاب العلمانية في الجزائر، وخاصة جبهة التحرير الوطني، بدعم قطاع لا بأس به من الشعب الجزائري، وهذا الدعم لا يعود في الغالب لإعتبارات إديولوجية، وإنما لاعتبارات أخرى أبرزها التحالف الموضوعي لجبهة التحرير الوطني مع المؤسسة العسكرية، إضافة إلى دورها التاريخي في صنع استقلال الجزائر، والذين صوتوا على جبهة التحرير الوطني هم في الغالب من كبار السن الذين شهدوا سنوات الاستقلال وحكم هواري بومدين. ومن هذه الاعتبارات أيضا ارتباط بعض الأحزاب بقضايا قومية كما هو الحال مع جبهة القوى الإشتراكية التي لقيت دعما لا بأس به من أمازيغ الجزائر، وخاصة القبائليون منهم. ومما يمكن الإقرار به أن الأحزاب العلمانية، وخاصة جبهة التحرير الوطني حضرت بشكل جيد لهذه الانتخابات، وقد استفادت في ذلك من حصول عبد العزيز بوتفليقة على شيء من الشعبية الناتجة أساسا عن تحقيق شيء من السلم الداخلي بعد سنوات الموت الأسود. لكن حالة التأهب القصوى التي أبداها أنصار جبهة التحرير الوطني وغيرها من الأحزاب العلمانية لا يمكن أن تسفر عن نجاحها بجل مقاعد البرلمان، وهنا تبرز فرضية التزوير الذكي قبل إجراءات الانتخابات وبعدها، وهي فرضية أكدتها الأحزاب الإسلامية وعدد من المراقبين الجزائريين وغير الجزائريين، وقد أكدت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات أن التصويت بالوكالة كان على نطاق واسع جدا. وأما إقرار لجان المراقبة الغربية بنزاهة الانتخابية فيصح جزئيا لو أن أفرادها يقبلون بالديموقراطية التي لا تتفق مع مصالحهم. ب- الإسلاميون: يمكن تقسيم الإسلاميين في الجزائر إلى طائفتين اثنتين، طائفة اختارت مقاطعة الانتخابات الأخيرة، وأبرز فصائلها: بقايا جبهة الإنقاذ المحظورة، وتنظيم القاعدة، والسلفيون العلميون بشتى مرجعياتهم الدعوية، ويمكن القول أنهم هؤلاء المقاطعين يشكلون السواد الأعظم من الإسلاميين، وبالتالي فهم فائزون من حيث تحقيق رهان المقاطعة. وأما الطائفة الثانية، فقد اختارت المشاركة في الانتخابات الأخيرة، وأبرز فصائلها: تحالف الجزائر الخضراء &nbsp;(المؤلف من حركة مجتمع السلم و وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني&nbsp;)، وجبهة العدالة والتنمية. وانطلاقا من هذا التقسيم الفصائلي، فإنه يمكن القول أن عدد ما حصلت عليه الأحزاب الإسلامية المشاركة من مقاعد لا يمثل الحجم الحقيقي على أرض الواقع فلو أن الإسلاميين المشاركين والمقاطعين قرروا جميعا خوض الانتخابات موحدين تنافسيا على أساس قيم الربيع العربي، وفي ظل قوانين انتخابية عادلة ونزيهة، لحازوا ربما على ما حازت عليه جبهة التحرير الوطني نفسها. إن الجزائر دولة عظيمة القدر في العقل الجمعي العربي؛ عظيمة القدر بتاريخها النضالي الرائع ضد الاستعمار الفرنسي، وعظيمة القدر بأرضها الفسيحة التي تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية وزراعية كبيرة، وعظيمة القدر بموقعها الاستراتيجي، وأكثر من ذلك عظيمة القدر بسكانها المعتزون بالتعاليم الإسلامية واللغة العربية والقيم الوطنية. ولأن الجزائر عظيمة القدر، فلا ينبغي أن تظل مسورة من أن تطالها نسائم الربيع العربي، وهذا مطلب دونه تضحيات جسام، فهل يفعلها الجزائريون هذه المرة مع جنرالات فرنسا وعبيدها كما فعلوها من قبل مع فرنسا نفسها ؟
&nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+
&nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ &nbsp+ 14 سنوات منذ
<strong>لا يشربون حتى ماء الجزائر</strong> و الله ما كتبت الا الحقيقة نعم اخوتي راس بوتف منفوخ من أكل الحلوف و هو لشرب الويسكى شىء مالوف ..حكى لى جارى و هو كان يعمل فى مطار هوارى بومدين قال لى ان حكام بلدنا الجزائر لايشربون حتى ماء الجزائر فى ليلة من ليلى الخميس كاءن الله سبحانه و تعالى اراد ان يفضح الحركى الخنازير .. جائت طائرة من فرنسا و اخرى من اسبانيا و بحكمى ان مكلف بتفريغ الطائرة الفرنيسة المحملة بكل انواع الماءكوت الاوروبية فجاءت اخطات ادخال الفينويك لاننى كنت اعمل كاريست مهمتى تفريغ الطائرات من الاكياس الكبيرة نعم اخوانى سقط الصندوق الكبير الحجم تقريبا متريين على مترين سقط تم شاهدنا و و قفنا مدهولين من هول الصدمة تكسرة بعض زجاجات الخمر الشمبانيا الباهضة التمن .و المواد الغدائية الفرنسية و صدمتنا و دهولنا كان كبيراتان عندما سقط اكتر من ستون فخد خنزير مدخن jambon cuisse de cochon fumé &nbsp+des centaines de bouteilles de champagne vous dire que nos gouvernants ne boivent meme pas l eau de l algerie.. apres 3 autres containers en bois ont etes charges sur camions militaires destination la caserne de ben aknoune et le club des pins &nbsp+ palais d elmoradia ou niche boutef depuis ce temps mon voisin a ete licencie pour faute professionelle et divulgation de secret militaire si on peu appeller les jambons cochons mangés par les harkis qui nous gouvernent secret militaire..... depuis notre voisin chaume n a meme pas de quoi manger lui et ses cinque enfants.. c est les voisisn qui cautisent a sa suvie mais ont dit .. ربى كبير نعم ربى كبير و ياخد الحق فى الضالم.
علي
علي 14 سنوات منذ
<strong>ومن يدري لعلها قالت تلك الكلمات بأمر من المخابرات؟</strong> وهل يستطيع الرئيسش المرؤوس الذي يحب الخمر والضم والبوس أن يتكلم عن التحقيق الدولي في المجازر التي اركبها هذا النظام الكافر ؟ بالطبع لا يستطيع لأنه نصب نفسه ملك لينطبق عليه قول الله عز وجل: ـ { إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }النمل34 وهو فخور بالإكثار من السجون ومصانع الخمور.
الصادق
الصادق 14 سنوات منذ
<strong>انتظري حتى يزول عنه السكر وناقشيه في الأمر</strong> ياخنون هذا الرئيس المرؤوس دائما سكران بالخمر والسرطان الذي دمر معدته من الإدمان. لقد نصب نفسه سلطان ليحكمنا مدى الحياة بالدبابة والرصاص بمشاركة الحركى الأنجاس. فلا تنتظري أن يصحو في يوم من الأيام ليسمع لك أي كلام. كرزاي العطاي الرئيس المرؤوس سيأخذه الله إلى الجحيم ليلتقي بلينين وتشاوسيكو وديغول والقذافي المهبول.إن شاء الله في أقرب الآجال. وستبقى السجون ومصانع الشراب التي بناها للشباب تصنع له التاريخ وتزوده بالجزاء الأوفر كما ترك العماري 26 &nbsp;(حانة ـ فندق ـ مطعم&nbsp;) يلحقه منها الأجر إلى القبر كلما زنا فيها واحد أو سكر إلى يوم الدين.