فيلم عن اليهود المغاربة يثير جدلا ومخرجه يقول إنه عن الحب والتعايش

قال مخرج سينمائي مغربي يعيش في فرنسا إن فيلمه الذي أثار ضجة في المغرب بسبب إعتبار البعض أنه يدعو إلى تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية يريد أن يبرز واقعا لم يعد موجودا الا وهو التسامح والإحترام المتبادل بين المسلمين واليهود. وقال كمال هشكار مخرج الفيلم الوثائقي "تنغير جيروزاليم" الذي بثته القناة…

مايو 24, 2012 - 17:30
تم التحديث: 14 سنوات منذ
40 3.4ك
فيلم عن اليهود المغاربة يثير جدلا ومخرجه يقول إنه عن الحب والتعايش

قال مخرج سينمائي مغربي يعيش في فرنسا إن فيلمه الذي أثار ضجة في المغرب بسبب إعتبار البعض أنه يدعو إلى تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية يريد أن يبرز واقعا لم يعد موجودا الا وهو التسامح والإحترام المتبادل بين المسلمين واليهود.
وقال كمال هشكار مخرج الفيلم الوثائقي "تنغير جيروزاليم" الذي بثته القناة المغربية الثانية مؤخرا مما أثار الكثير من الجدل "أردت من خلال هذا الفيلم الوثائقي أن أبرز واقعا لم يعد موجودا هو التعايش والإحترام المتبادل بين اليهود والمسلمين."

وقال هشكار في مقابلة مع رويترز إنه غادر مدينة تنغير وهي مدينة أمازيغية صغيرة في الجنوب المغربي وعمره لا يتجاوز ستة أشهر "لم أكن أعرف شيئا عن هذا الواقع كبرت في فرنسا حيث إقتنعت بفكرة أن اليهود والمسلمين مستحيل أن يتعايشوا في سلام."

ويضيف "لما حكى لي جدي أنه كان تاجرا يتعامل في إحترام متبادل مع اليهود وأشترى دكانه من عند يهودي إستغربت كثيرا وهنا بدأت أضع الكثير من الأسئلة عن هويتي مغربي.. أمازيغي.. فرنسي.. مسلم.. تعايش أجداده مع اليهود في سلام."

وقال إن الفيلم يتناول "التعددية الثقافية في المغرب والدستور الأخير الذي صوت عليه المغاربة بالأغلبية يقر هذه التعددية."

كما يتساءل هشكار "المغاربة يهود ومسلمين تعايشوا مع بعضهم بعضا أكثر من ثلاثة آلاف عام كيف يقتلع إنسان من جذوره ليهجر ويعيش بين هويتين تتجاذبانه ؟"

وقال هشكار "لا يمكننا اللوم على اليهود المغاربة لماذا هاجروا إلى إسرائيل... لأن هناك ظروفا سياسية وإقتصادية تدفع دائما الناس إلى الهجرة" مذكرا بظروف "قيام دولة إسرائيل وإنتشار القومية العربية والظروف الإقتصادية."

ويضيف هشكار ان فلسفة الفيلم تقوم على "أننا نحتاج إلى الآخر والآخر يحتاج إلينا لا ينفع التجاهل وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين أن يتعايشوا ويعترفوا ببعضهم البعض."

وعرض فيلم "تنغير جيروزاليم" في واشنطن وكندا وفرنسا كما عرض مؤخرا في المغرب وقال هشكار "في واشنطن مثلا كان عدد الذين حضروا في القاعة أزيد من 400 وتأثروا كثيرا عندما كانت تلك اليهودية في الفيلم تردد ’الأرض للجميع الله يهدي اليهود والله يهدي المسلمين’."

كما وجد الفيلم "كل الترحاب في مونتريال وفرنسا الكل كان يخرج من القاعة متأثرا حتى الذين ليسوا من اليهود او المسلمين."
وعن الإنتقادات التي وجهت إلى الفيلم والقناة المغربية الثانية التي عرضته من جانب منظمات غير حكومية وسياسيين مغاربة بإعتبارهما "يشجعان على التطبيع مع إسرائيل" قال هشكار "الذين عرضوا الفيلم من حسن الحظ ليسوا كثيرين إنهم أقلية أنا لست ضد أن ينتقدوا الفيلم ولا يحبوه هذا من حقهم لكن أنا ضد خنق حرية التعبير."

وأضاف "أغلب الذين إنتقدوا الفيلم لم يروه أو لم يفهموه الفيلم يتحدث عن الحب والسلام والتعايش."

ويقول "كمغربي تربى في فرنسا أردت أن أبرز أن المغرب كان نموذجا للتعايش. إذا فشل اليهود والمسلمون اليوم في التعايش عليهم أن يأخذوا بنموذج المغرب."

ودعا هشكار إلى "أن ننظر إلى تاريخنا بكثير من الواقعية والصراحة لإعادة إحياء ذاكرتنا."

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (40)

User
3imad
3imad 12 سنوات منذ
<strong>yahod almgharib</strong> 3la alhokoma almghribiya antodafi3a 3la alyahod almghriba kama todafi3 3la almghariba fi europa li anahom joze man almghrib
من الغربوي الى ولاد عياد
من الغربوي الى ولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>كعب الأحبار مسلم تابعي وليس يهودي</strong> ياولادعياد هذهي المعلمات الذي اتاية بها من كتوب الشعة فاهيى خاطئة فالشعة لعنهم الله هم من يكذب عل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلام ويوروجون لي اكاذبهم وانصحك بالبعد عن مواقع الشعة فدين الشيعة دين باطل واحديثهم احاديث باطلة فهم يتدينون بالكذيب والكذيب عندهم عل الصحبة من افضال القربات واليك ترجمة كعب الأحبار هو كعب بن ماتع الحميري اليماني العلامة الحبر ، الذي كان يهوديا فأسلم بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر رضي الله عنه ، فجالس أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية ، ويحفظ عجائب ويأخذ السنن عن الصحابة . وكان حسن الإسلام ، متين الديانة ، من نبلاء العلماء . حدث عن : عمر ، وصهيب ، وغير واحد . حدث عنه : أبو هريرة ، ومعاوية ، وابن عباس ، وذلك من قبيل رواية الصحابي عن التابعي ، وهو نادر عزيز . وحدث عنه : أيضا : أسلم مولى عمر ، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب ، وأبو سلام الأسود ، وروى عنه عدة من التابعين ; كعطاء بن يسار ، وغيره مرسلا . وكان خبيرا بكتب اليهود ، له ذوق في معرفة صحيحها من باطلها في الجملة . وقع له رواية في سنن أبي داود ، والترمذي ، والنسائي . سكن بالشام بأخرة ، وكان يغزو مع الصحابة . روى خالد بن معدان : عن كعب الأحبار ، قال : لأن أبكي من خشية أحب إلي من أن أتصدق بوزني ذهبا . توفي كعب بحمص ذاهبا للغزو في أواخر خلافة عثمان -رضي الله عنه- فلقد كان من أوعية العلم . وممن روى عنه ; أبو الرباب مطرف بن مالك القشيري أحد من شهد فتح تستر . فروى محمد بن سيرين ، عن أبي الرباب ، قال : دخلنا على أبي الدرداء -رضي الله عنه- نعوده وهو يومئذ أمير ، وكنت أحد خمسة ولوا قبض السوس ، فأتاني رجل بكتاب ، فقال : بيعونيه ، فإنه كتاب الله ، أحسن أقرؤه ولا تحسنون ، فنزعنا دفتيه ، فأخذه بدرهمين . فلما كان بعد ذلك ، خرجنا إلى الشام ، وصحبنا شيخ على حمار ، بين يديه مصحف يقرؤه ، ويبكي ، فقلت: ما أشبه هذا المصحف بمصحف شأنه كذا وكذا . فقال : إنه هو ، قلت : فأين تريد ؟ قال: أرسل إلي كعب الأحبار عام أول ، فأتيته ، ثم أرسل إلي ، فهذا وجهي إليه . قلت: فأنا معك . فانطلقنا حتى قدمنا الشام ، فقعدنا عند كعب ، فجاء عشرون من اليهود ، فيهم شيخ كبير يرفع حاجبيه بحريرة ، فقالوا : أوسعوا أوسعوا ، فأوسعوا ، وركبنا أعناقهم ، فتكلموا ، فقال كعب : يا نعيم&nbsp;! أتجيب هؤلاء ، أو أجيبهم ؟ قال : دعوني حتى أفقه هؤلاء ما قالوا ، إن هؤلاء أثنوا على أهل ملتنا خيرا ، ثم قلبوا ألسنتهم ، فزعموا أنا بعنا الآخرة بالدنيا ، هلم فلنواثقكم ، فإن جئتم بأهدى مما نحن عليه ، اتبعناكم ، وإلا فاتبعونا إن جئنا بأهدى منه . قال : فتواثقوا ، فقال كعب: أرسل إلي ذلك المصحف ، فجيء به . فقال : أترضون أن يكون هذا بيننا ؟ قالوا : نعم ، لا يحسن أحد أن يكتب مثله اليوم ، فدفع إلى شاب منهم ، فقرأ كأسرع قارئ ، فلما بلغ إلى مكان منه ، نظر إلى أصحابه كالرجل يؤذن صاحبه بالشيء ، ثم جمع يديه ، فقال : يه فنبذه فقال كعب : آه ، وأخذه ، فوضعه في حجره ، فقرأ ، فأتى على آية منه ، فخروا سجدا ، وبقي الشيخ يبكي . قيل : وما يبكيك ؟ قال : وما لي لا أبكي ، رجـل عمل في الضلالة كذا وكذا سنة ، ولم أعرف الإسلام حتى كان اليوم . وقال همام : حدثنا قتادة ، عن زرارة ، عن مطرف بن مالك قال : أصبنا دانيال بالسوس في لحد من صفر ، وكان أهل السوس إذا أسنتوا استخرجوه ، فاستسقوا به ; وأصبنا معه ربطتين من كتان وستين جرة مختومة ، ففتحنا واحدة ، فإذا فيها عشرة آلاف ، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب ، وكان معنا أجير نصراني يقال له : نعيم ، فاشتراها بدرهمين . ثم قال قتادة : وحدثني أبو حسان ; أن أول من وقع عليه حرقوص ، فأعطاه أبو موسى الربطتين ، ومائتي درهم . ثم إنه طلب أن يرد عليه الربطتين ، فأبى ، فشققها عمائم . وكتب أبو موسى في ذلك إلى عمر ; فكتب إليه : إن نبي الله دعا أن لا يرثه إلا المسلمون ، فصل عليه ، وادفنه . قال همام بن يحيى : وحدثنا فرقد ، حدثنا أبو تميمة ، أن كتاب عمر جاء : أن اغسله بالسدر وماء الريحان . ثم رجع إلى حديث مطرف بن مالك قال : فبدا لي أن آتي بيت المقدس ، فبينا أنا في الطريق ، إذا أنا براكب شبهته بذلك الأجير النصراني ، فقلت : نعيم ؟ قال : نعم . قلت: ما فعلت بنصرانيتك ؟ قال: تحنفت بعدك . ثم أتينا دمشق ، فلقيت كعبا ، فقال : إذا أتيتم بيت المقدس ، فاجعلوا الصخرة بينكم وبين القبلة . ثم انطلقنا ثلاثتنا حتى أتينا أبا الدرداء ، فقالت أم الدرداء لكعب : ألا تعدني على أخيك ؟ يقول الليل ويصوم النهار . قال : فجعل لها من كل ثلاث ليال ليلة . ثم أتينا بيت المقدس ، فسمعت يهود بنعيم وكعب ، فاجتمعوا فقال كعب : هذا كتاب قديم وإنه بلغتكم فاقرؤوه . فقرأه قارئهم حتى أتى على ذلك المكان : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ فأسلم منهم اثنان وأربعون حبرا ، ففرض لهم معاوية ، وأعطاهم . ثم قال همام : وحدثني بسطام بن مسلم ، حدثنا معاوية بن قرة ، أنهم تذاكروا ذلك الكتاب ، فمر بهم شهر بن حوشب ، فقال : على الخبير سقطتم ; إن كعبا لما احتضر ، قال : ألا رجل أئتمنه على أمانة ؟ فقال رجل : أنا ، فدفع إليه ذلك الكتاب ، وقال : اركب البحيرة ، فإذا بلغت مكان كذا وكذا ، فاقذفه ، فخرج من عند كعب ، فقال : كتاب فيه علم ، ويموت كعب لا أفرط به ، فأتى كعبا وقال : فعلت ما أمرتني به قال : فما رأيت؟ قال : لم أر شيئا ، فعلم كذبه ، فلم يزل يناشده ، ويطلب إليه حتى رده عليه ، فقال : ألا من يؤدي أمانة ؟ قال رجل : أنا . فركب سفينة ، فلما أتى ذلك المكان ، ذهب ليقذفه ، فانفرج له البحر ، حتى رأى الأرض ، فقذفه ، وأتاه ، فأخبره . فقال كعب : إنها التوراة كما أنزلها الله على موسى ما غيرت ولا بدلت ، ولكن خشيت أن يتكل على ما فيها ، ولكن قولوا : لا إله إلا الله ، ولقنوها موتاكم . هكذا رواه ابن أبي خيثمة في \&quot;تاريخه\&quot; عن هدبة ، عن همام . وشهر لم يلحق كعبا . وهذا القول من كعب دال على أن تيك النسخة ما غيرت ولا بدلت ، وأن ما عداها بخلاف ذلك . فمن الذي يستحل أن يورد اليوم من التوراة شيئا على وجه الاحتجاج معتقدا أنها التوراة المنزلة؟ كلا والله .
من مسلم حر الى ولاد عياد
من مسلم حر الى ولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>احمق وجاهل من يقول كعب الأحبار يهودي</strong> خرجة عن الموضوع ياولاد عياد نحنو نتكلم عن الولاء البرء وانة تتكلم عن المعملة وكئانك لم تفهم كليمة الولاء والبراء وبدئة تهترف بمالا تعرف واقل يا ولاد عياد اذا كنة تتحكام الى الكتب والسنة اتيني بياية اوحديث فهي جواز محبة وموالة اليهود اما قولك ان عمر رضي الله عنه كان لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه صديق ومستشارحاخام يهودي يمني إسمه كعب الأحبار فمعلماتك خاطئة كعب الاحبار رضي الله عنه مسليم وليس يهودي واليك كلام الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ؛ الجزء 5 الصفحة 488 ، طـ الرسالة : 111 - كعب الأحبار كعب بن ماتع الحميري &nbsp;(د، ت، س&nbsp;) هو: كعب بن ماتع الحميري، اليماني، العلامة، الحبر، الذي كان يهوديا، فأسلم بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر -رضي الله عنه - فجالس أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم - فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية، ويحفظ عجائب، ويأخذ السنن عن الصحابة. وكان حسن الإسلام، متين الديانة، من نبلاء العلماء. حدث عن: عمر، وصهيب، وغير واحد. حدث عنه: أبو هريرة، ومعاوية، وابن عباس، وذلك من قبيل رواية الصحابي عن التابعي، وهو نادر عزيز. وحدث عنه أيضا: أسلم مولى عمر، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب، وأبو سلام الأسود. وروى عنه: عدة من التابعين؛ كعطاء بن يسار، وغيره، مرسلا. وكان خبيرا بكتب اليهود، له ذوق في معرفة صحيحها من باطلها في الجملة. وقع له رواية في &nbsp;(سنن أبي داود&nbsp;)، و&nbsp;(الترمذي&nbsp;)، و&nbsp;(النسائي&nbsp;). سكن بالشام بأخرة، وكان يغزو مع الصحابة. روى: خالد بن معدان، عن كعب الأحبار، قال: لأن أبكي من خشية، أحب إلي من أن أتصدق بوزني ذهبا. ..اهـ وفي الختام اقل لك ياولاد عياد العلم قبل القول و العمل وليس القول قبل علم انة تقراء الصحوف والمجلات ابق مع الصحوف والمجلات واما ان تاءتي وتتكلم في غير تخصصك وتحكم عل صحبي بالكفر اي يهودي وتتهم عمر رضي الله عنه بصحبة يهودي وهوا العكس انه مسلم وليس يهودي هدا يوبيين عل انك جاهل ولا تعلم في دين الله شيء
ولاد عياد
ولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>إلى المدعو مسلم حر</strong> لست غاضبا منك أنا مشفق عليك أنت تظن ما تريد هههههههههههه و لا تخشى علي مع من سأحشر معهم فأنت لا علم لك بذلك و احذر فقط مع من ستحشر أنت و لا تنقل الآيات و تحطها بدون فهم و وعي قلت لك سابقا أن كل آية لها غاية لوجودها فلا تدخل في ما لا تفهمه وكأني أتكلم مع أصم ولكن سأعيد و أجري على الله . كل ما كتَبْتَه فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرفه أكثر منك ومني ولذا نحتكم للرسول الله و رسول الله كان يعامل و يتعامل مع غَيْرِ المُسْلمين معاملة جيدة و حسنة و طيبة و كان لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه صديق ومستشارحاخام يهودي يمني إسمه كعب الأحبار هذا ما عندي أما أنت و غيرك إن لم ترضوا بتحكيم رسول الله و الصحابة من بعده فافعلوا ما بدى لكم لكن بعيدا عن الإسلام.
مسلم حر من المملكة المغربية
مسلم حر من المملكة المغربية 14 سنوات منذ
<strong>نبه الله سبحانه وتعالى إلى أن الصراع مع اليهود صراع مستمر وأن عداوتهم دائمة:</strong> اظن انك تحبو اليهود اكثر من محبتك للاسلام وخوفي عليك ان تموت عل هد الحال فتشر معهم عود الى رشدك وتجرد من حب الذات وحب الانتصار لمذاكل هد الادفاع عن اليهود هل انتم يهود ام مسلمون ادا كنتم حقان مسلمون وقرءتم عقيدتكم في اليهود والمشركين فستوافقوني عل هدالكلام الدي قلته كلمي كله لم يخرج عن سياقه كان محدود في نقطة مهمة ال وهيى الولاء والبراء اي حب الكفار ومدحم اما عن حسن الجوار وحسن المعملة لليهود او غير اليهود فهذا ذكرتهو في تعلقي الثاني بعنوان لا أخوة بين المسلمين والكافرين ولا دين حق غير دين الإسلام واما مسئلة الظلم والاعتداء فهيى محرامة في الاسلام سواءن كانة عل اليهود او غير اليهود عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة, وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما. »1 أخرجه البخاري. واما مسئلة الشيوعيين فهي اشد خطر من اليهود والنصارة ولا يمكن من خلال مجموعة من الشيوعيين موجدين في الجزائر ان نحكم عل الشعب الجزائري كله باالشيوعية لي انا الشيوعية كفر مثل العلمانية والبعثية والمسونية والدمقراطية ولاشتراكية واما انة ايوها الكاعوش عليك ان تتاءداب مع الله ولا ترد عل الله بقولك المجد لليهود المغاربة اينما كانوا والله يقول ?لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا? &nbsp;(المائدة: من الآية 82&nbsp;)، وقال تعالى: ?.... قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ &nbsp;(118&nbsp;) هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ &nbsp;(119&nbsp;)? &nbsp;(آل عمران&nbsp;)، وقال تعالى: ?وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ? &nbsp;(البقرة: من الآية 120&nbsp;). 2- قتل الأنبياء والرسل: قال تعالى: ?لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ &nbsp;(70&nbsp;)?&nbsp;(المائدة&nbsp;)، وقال تعالى: ?أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ? &nbsp;(البقرة: من الآية نشر الفتنة والفساد: قال تعالى: ?كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ? &nbsp;(المائدة: من الآية 64&nbsp;). 6- الغيرة والحسد وعدم حب الخير للمؤمنين: قال تعالى: ?إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا? &nbsp;(آل عمران: من الآية 120&nbsp;) وقال تعالى: ?وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ? &nbsp;(البقرة: من الآية 108&nbsp;). 7- نقض المواثيق والعهود: قال تعالى: ?وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ &nbsp;(83&nbsp;)? &nbsp;(البقرة&nbsp;)، وقال تعالى: ?أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ &nbsp;(100&nbsp;)? &nbsp;(البقرة&nbsp;)، وقال سبحانه وتعالى: ?فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً? &nbsp;(المائدة: من الآية 13&nbsp;). 8- الاستهزاء بالدين وشعائره: قال تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ? &nbsp;(المائدة: من الآية 57&nbsp;). 9- أكل الربا والمال الحرام: قال تعالى: ?وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ &nbsp;(62&nbsp;)? &nbsp;(المائدة&nbsp;). وقال تعالى: ?وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ? &nbsp;(النساء: من الآية 161&nbsp;). 10- قسوة القلب: قال تعالى: ?فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً? &nbsp;(المائدة: من الآية 13&nbsp;). وقال تعالى: ?ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً? &nbsp;(البقرة: من الآية 74&nbsp;).: نبه الله سبحانه وتعالى إلى أن الصراع مع اليهود صراع مستمر وأن عداوتهم دائمة: قال تعالى: ?وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا? &nbsp;(البقرة: من الآية 217&nbsp;)، وقال تعالى: ?لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا? &nbsp;(المائدة: من الآية 82&nbsp;).