الانتخابات الليبية في مهب التأجيل والبيروقراطية

قال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الإثنين إنه يتوقع تأجيل الانتخابات البرلمانية. وتعد الانتخابات التي ستشكل المجلس المعني بصياغة دستور جديد حجر زاوية في تشكيل مؤسسات البلاد الجديدة بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي العام الماضي. وقال عبد الجليل إن كل…

مايو 28, 2012 - 09:48
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 925
الانتخابات الليبية في مهب التأجيل والبيروقراطية

قال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الإثنين إنه يتوقع تأجيل الانتخابات البرلمانية.

وتعد الانتخابات التي ستشكل المجلس المعني بصياغة دستور جديد حجر زاوية في تشكيل مؤسسات البلاد الجديدة بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي العام الماضي.

وقال عبد الجليل إن كل شيء يتوقف على طعون المرشحين والتي ستؤدي إلى تأجيل الانتخابات.

ويجب على المرشحين أولا اجتياز عملية تدقيق ويمكن لهم تقديم طعن أمام المحكمة.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات في 19 يونيو/حزيران إلا أن عبد الجليل لم يحدد موعدا جديدا أو مدة تأجيل الانتخابات.

وكانت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية قررت في وقت سابق من هذا الشهر تمديد فترة تسجيل الناخبين سبعة ايام اخرى لتوسيع المشاركة في اول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ سقوط نظام القذافي.

وتعهد المجلس الوطني الانتقالي الحاكم باجراء الانتخابات لاختيار نواب لـ200 مقعد في البرلمان من بينها 120 مقعدا مخصصا لمرشحين مستقلين، و80 مفتوحا للاحزاب السياسية.

وعند انتخابه سيعين البرلمان لجنة من الخبراء لكتابة الدستور الذي سيتم طرحه بعدها في استفتاء عام.

وقالت ليبيا ان اكثر من 1.5 مليون ليبي سجلوا اسماءهم للمشاركة في الانتخابات.

الا ان تظلمات بشان العملية الانتخابية ظهرت في طرابلس وبنغازي حيث دعا دعاة الفدرالية الى مقاطعة الانتخابات.

وينتقد ناشطون النسبة الصغيرة المعطاة للاحزاب السياسية مقارنة بالمستقلين في المجلس وتوزيع الدوائر الانتخابية في العاصمة.

كما يطالبون بالاستفتاء على كل بند من بنود الدستور على حدة، بدلا من الاستفتاء على الدستور باكمله مرة واحدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>LYBIA EN VOIE DE L.EXTERMINATI&amp;nbsp;</strong> القبلية تهدد استقرار ليبيا.. أكثر من 100 قتيل في اسبوع من الاشتباكات غرب البلاد طرابلس ـ قال متحدث حكومي ان اكثر من 100 شخص قتلوا واصيب 500 خلال اسبوع من الاشتباكات في غرب ليبيا في أحدث موجة من القتال الذي سلط الضوء على العنف في ليبيا بعد اشهر من الاطاحة بمعمر القذافي. واضاف المتحدث انه لم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات منذ يوم الاثنين في منطقة جبل نفوسة على بعد حوالي 160 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة طرابلس بعد ان دعت الحكومة المركزية التي تريد فرض سلطتها على البلد الممزق إلى وقف لاطلاق النار وارسلت قوات لاستعادة الهدوء. وضمت الاشتباكات التي بدأت في 11 يونيو حزيران مقاتلين من بلدة الزنتان التي لعبت دورا قويا في الاطاحة بالقذافي في مواجهة قبيلة المشاشية التي اختارت عدم الانضمام إلى الانتفاضة التي جرت العام الماضي. وتطورت المشاعر السلبية بين الجانبين إلى اشتباكات في ديسمبر كانون الاول ثم تجددت الاسبوع الماضي عندما قتل مقاتل من الزنتان. والقت ميلشيات الزنتان بالمسؤولية على قبيلة المشاشية وقال عدد من ابناء القبيلة ان مقاتلي الزنتان اخذوا بالثأر. وقال ناصر المانع المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي إن 105 أشخاص قتلوا واصيب 500 في اسبوع من القتال. واضاف ان اطباء وعربات اسعاف ارسلوا إلى مواقع القتال لاجلاء المصابين. واضاف ان القتال شهد استخدام اسلحة ثقيلة واخرى خفيفة وقال ان القوات المسلحة موجودة الان في الميدان وان الهدوء عاد. وليبيا غارقة في نزاعات قبلية قديمة ومجتمعات منقسمة بينما تجد الحكومة صعوبة في فرض سلطتها على بلد شاسع يعج بالسلاح بعد الحرب. وحافظ نظام القذافي القمعي على عدم بروز اي من النزاعات بين القبائل والقرى والجيران لكن مع الاطاحة به من السلطة العام الماضي عادت النزاعات القديمة إلى الظهور على السطح. ويأمل المجلس الوطني الانتقالي الليبي ومساندوه في الغرب ألا يؤدي العنف إلى عرقلة انتخابات لاختيار جمعية وطنية ستجرى في السابع من يوليو تموز.
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>QATAR VS EGYPT</strong> تسلل رئيس المخابرات القطرية الى القاهرة وبحوزته حقائب مكدسة بالدولارات &nbsp;( كاش &nbsp;) قيل انه سلمها لجماعات دينية تسعى للاستيلاء على الحكم في مصر ثم عقده اجتماعات برعاية ابن يوسف القرضاوي &nbsp;( قنصل قطر في القاهرة &nbsp;) مع عبد المنعم ابو الفتوح &nbsp;( الذي يقال انه متجنس قطريا &nbsp;) لاقناعه بدعم مرسي مرشح الاخوان ... وقيام النائب مصطفى بكري بتقديم استجواب لمجلس الشعب حول هذه الزيارة ... تعرض حاكم قطر الى هجوم شديد على صفحات الجرائد المصرية .. فتحت عنوان &nbsp;( حاكم قطر يشتري ذمم قادة الربيع العربي بالجنسية القطرية &nbsp;) نشرت صحف الفجر والدستور وغيرها &nbsp;( وهي صحف مصرية خاصة &nbsp;) مقالا يقول ان قادة الربيع العربي يحملون جنسيات قطرية ملحوظة : الصورة لرئيس المخابرات القطرية المتسلل واضافت : ضمن قائمة طويلة من الشخصيات السياسية والدينية العربية الذين ”اصطفاهم” أمير دولة قطر حمد بن خليفة ليمنحهم جنسية بلاده، لا يزال معارضو التيارات الإسلامية يبحثون عن آثار للتقارير التي تتحدث عن حصول عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الأبرز لرئاسة مصر، على الجنسية القطرية، في محاولة توصف بـ”اليأسه” لإقصاء أبو الفتوح على طريقة المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل، بعد إعلان القائمة النهائية لمرشحي الرئاسية ويضيف المقال : مع اقتراب الموعد المحدد لإجراء الانتخابات الرئاسية المصرية والتي يتنافس فيها 13 مرشحا، أغلبهم خرجوا من عباءة التيارات الإسلامية، احتدمت موجة الأخبار والتقارير الإعلامية المصرية في شقها المناصر لمدنية الدولة المصرية للتشويش على حظوظ المرشح أبو الفتوح، الذي يوصف بـأنه مرشح التيارات الإسلامية، كما اتهمت أجهزة أمنية مصرية أبو الفتوح بأنه يحمل الجنسية القطرية، واستدلت بتقارير لأجهزة الاستخبارات المصرية وأخرى للخارجية المصرية، تؤكد أن أبو الفتوح يحمل الجنسية القطرية، وأنه ظل يتنقل بجواز سفره القطري لعدة سنوات قبل أن يدخل ليسجل آخر دخول للأراضي المصرية بجواز سفر قطري سنة 2007. كما قال رئيس قناة الفراعين المصرية المناصرة للمجلس العسكري المصري: التقارير الأمنية الرسمية تؤكد على حصول أبو الفتوح على الجنسية القطرية وحسب نظام التجنيس في دولة قطر، فإنه يحق استثناء لأمير الدولة منح الجنسية القطرية لأي مهاجر يختاره ضمن شروط، وهو ما تم مع العديد من قادة ”الربيع العربي” الذين عرض عليهم أمير قطر الجنسية القطرية، على غرار عبد المنعم أبو الفتوح، كما أوضحت التقرير المصرية: ”العديد من السياسيين العرب تحصلوا على الجنسية القطرية لخدمة الأجندة القطرية في المنطقة”. ورغم حساسية قضية ازدواجية الجنسية بالنسبة لملفات مرشحي الرئاسية المصرية، إلا أن قضية أبو الفتوح مرت دون تفاصيل، عدا تعليق أحمد أسامة مدير الاتصال الخارجي لحملة أبو الفتوح الذي وصف التقارير الأمنية التي تحدثت عن جنسية أبو الفتوح القطرية بـالكلام الذي لا أساس له من الصحة ويضيف : وتعود بداية اهتمام الأمير القطري بمنح السياسيين العرب للجنسية القطرية، إلى تاريخ الحملة الكبيرة التي قادها الأمير لتصفية معارضيه الذين ثبت ولاؤهم لوالده الأمير السابق لقطر، والذي تمكن حمد من الإطاحة به سنة 2005، وعلى إثـر ذلك السيناريو قام الأمير حمد بفرض توصيات حول قانون الجنسية القطرية شملت ”إغراء” الوجوه السياسية والدينية والفكرية العربية بامتيازات مالية كبيرة وبالجنسية القطرية لحشد تيار يضمن للأمير حصانة إعلامية وسياسية تحميه من مخطط الانقلابات، الذي يؤكد المراقبون بأنه لا يزال يشكل هاجسا في حياة الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني الداعم لموجة التغيير في العالم العربي وطفت هذه القضية على هامش مستجدات الحراك السياسي وتداعيات ”الثورة المصرية”، التي لا تزال تواجه أمواجا من التوتر والتظاهرات والاعتصامات التي تشكل العنوان الأبرز للصحافة والبرامج الإعلامية المصرية، بعد أن خيم على مصر هاجس تأجيل الانتخابات رغم وعود المجلس العسكري الذي يدير شؤون الحياة السياسية في مصر وإعلانه الالتزام بموعد تسليم السلطة إلى حاكم مدني قبل نهاية هدا الشهر، وقادت التيارات السياسية المصرية بمختلف تواجهاتها، أمس، مظاهرات بعد أسبوع من المواجهات الدامية في محيط وزارة الدفاع المصرية، حملت الأحزاب إسلامية أبرزها ”الحرية والعدالة، البناء والتنمية، الوسط” راية الدفاع على ”حرمة الدم المصري” في مليونية قاطعها حزب النور السلفي الذي أعلن أن الحفاظ على دماء الشعب المصري تقتضي ضبط النفس والتوقف عن المظاهرات إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 ماي الجاري. ورغم حالة الاحتقان السياسي والأمني في العاصمة المصرية، ظلت النخبة الفنية في مصر غائية عن المشهد الإعلامي، والتزم معظم فناني مصر الصمت أمام مشاهد ”الخراب والقتلى” الذي تعرفه مصر بشكل مستمر واستمرار أعمال ”البلطجة”، وبدا الوسط الفني المصري حريصا على عدم الدخول في مواجهات مع قرارات المجلس العسكري، خصوصا بعد البيان شديد اللهجة الذي وجهه المجلس العسكري والذي حذر المتظاهرين من الاقتراب من وزارة الدفاع، أو القيام بأي محاولات للضغط على المجلس العسكري. ورغم اتهام العديد من القوى السياسية سيما ”شباب ثورة 25 يناير” وحركة ”6 أبريل” للمجلس العسكري بقتل المتظاهرين السلميين عبر تحريك ”آلية البلطجية”، في المواجهات الأخيرة أمام محيط مبنى وزارة الدفاع المصرية، إلا أن النخبة الفنية المصرية لم تسارع إلى إصدار بيان أو إطلاق تصريحات تندد باستمرار انتهاك حرمة دم الشعب المصري