ما أشبه اليوم بالبارحة: رسالة مفدي زكريا إلى بن بلة قبل شهر من انقلاب بومدين

من خضير بوقايلة – أصدقائي.. هذا نص رسالة كتبها شاعر الثورة مفدي زكرياء إلى الرئيس أحمد بن بلة قبل شهر من الانقلاب عليه.. حصلت عليها من أحد الإخوة وقد نشرتها أيام كنت على رأس صحيفة اليوم قبل 10 سنوات. اقرأوها لاستذكار التاريخ ولإسقاطها أيضا على ما نعيشه في أيامنا هذه

مايو 31, 2012 - 06:01
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 3.4ك
ما أشبه اليوم بالبارحة: رسالة مفدي زكريا إلى بن بلة قبل شهر من انقلاب بومدين

تونس 17 ماي 1965م
الـحــمـد لـلّـه
ابني العزيز أحمد بن بلة، سلاما وعواطف أبويّة:

أكتب إليك هذه الكلمات الصريحة من تونس، تأكيدا للرسالة التي وجّهتها لك بعاصمة الجزائر منذ أسبوع، بواسطة الأخ هنّي محمد، وأخاطبك في هذه الرسالة بالابن (لا بالأخ، ولا برئيس الجمهورية)، لأسمح لعواطفي الأبويّة العميقة أن تخاطب قلبك بدون (جواز مرور)، و(تأشيرة دخول)، وأبعثها لك بواسطة سفير جمهوريتنا بتونس حتّى أطمئنّ على مصيرها.وإذا خاطبتك بالابن، فلاعتبارات ثلاث:


أوّلها: أنّي أكبر منك سنّا بكثير.
ثانيا: أنّي أقدم منك نضالا، فقد كنت من الرعيل الأوّل الذي غرس روح الوطنيّة، وبثّ الفكرة الاستقلاليّة بالجزائر سنة 1935م، أيّام كانت الأرض والسماء كلّها ضدّنا، وأيّام كان الكثير من المتصرّفين في مصير الشعب اليوم: إمّا أطفالا في المدارس يردّدون أناشيدي، وإمّا موظفين في إدارات، أو مجنّدين في صفوف، أو لم يولدوا بعد.
ثالثا: لأنّي بحكم الاعتبارين الأوّلين أغزر منك تجربة، وأعرف منك بنفسية الشعب الذي ولد مع ميلاد كفاحي، وعشت معه في مختلف مراحل النموّ الاجتماعيّ، وزدت به دراية في أعماق السجون.وقبل كلّ ذلك وبعده أخاطبك بالابن، لأنّني أحبّك كأحد أبنائي، وأتوسّم فيك الخير، لما أعهده فيك من نزاهة، وإنصاف، واستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مرّة وأليمة، ومهما حاول الانتهازيّون والوصوليّون تضليلك وتغريرك استغلالا لطيبة قلبك، وإمعانا في تحطيمك بإبعاد المخلصين عنك، وعزلك عن المناضلين الصادقين، وإحاطتك بالعفونات، لتعفين نظامك، والتعجيل به إلى المنحدر الرهيب.ابني العزيز، قدمت الجزائر يوم 4 ماي هذا، بعدما قضيت شهرين بتونس في إعداد مشروعي (القوميّ الوحدويّ) “تقويم المغرب العربيّ الكبير” الذي هو الآن تحت الطبع. وقد كانت حيرتي عظيمة وأليمة حين وجدت نفسي في عقر داري محاطا بالألغام، محاصرا مطاردا في كلّ مكان، بأسراب من مختلف مصالح الشرطة، تتعقّبني أينما حللت، وتضايقني في مكتبي، في داري، في الشارع، في المطعم، في المقهى، وتلاحقني بسياراتها السوداء بطريقة استفزازيّة، كأنّي من أخطر المجرمين. ولاحظت مع ذلك جوّا خانقا يحيط بي، من دعايات مغرضة كاذبة (موجهة طبعا)، يقوم بها أغرار المخبرين، وأطفال السياسة الارتزاقيّة، فحواها: أنّي تنكّرت لجنسيتي الجزائريّة، واعتنقت الجنسيّة التونسيّة، وأنّني عين من عيون بورقيبة على الجزائريين، وعلى بعض النفايات المأجورة من خصوم بورقيبة الذين اتّخذوا الجزائر وكرا للدسّ والكيد والمناورات، وبثّ التفرقة بين الإخوان، وتسميم جوّ العلاقات بين الأشقّاء، والوشاية لحساب الشرطة بالأحرار المخلصين، والعمل في الكواليس على الإثراء الفاحش في المشاريع التي يموّلها الأجانب بالجزائر بالشركة مع بعض المسؤولين الذين انتزعوا ثقتكم الغالية بطريق النصب والتمويه.وإنّه لمن المؤلم حقّا، والمخجل في آن واحد أن أجد نفسي في هذا الجوّ البوليسيّ الإرهابيّ بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، وأن يتركني أتذكّر أيّام الإرهاب التي عشتها قبل اعتقالي أيّام الثورة، وكيف كنت أعيش في الكتمان، وأتحايل على البوليس، لأنجو بحريتي وحياتي؛ ويذكّرني فترة فراري من السجن، والأيّام المرعبة التي عشتها متنكّرا حتّى فزت بالنجاة للمغرب الشقيق وسط صناديق الطماطم والبطاطس. هذا الجحود، وهذا الظلم الصريح، في بلاد تفانيت في حبّها، وتغنّيت طوال حياتي بأمجادها، ورفعت رأسها بأناشيدي، وأغاريدي، ومحاضراتي، وكفاحي القلمي، وتوّجتها في العالمين؛ وهل أصبحت الجزائر تضيق على الأحرار إلى هذا الحدّ، ويتّسع صدرها للعورات والحشرات والنكرات والعاملين في الظلام من قدماء الجواسيس، والخونة العملاء، وذوي السوابق الإجراميّة من أبناء الشوارع القذرة، بينما جلّ المخلصين وأحرار الضمير هاجروا للخارج، وحتّى لبلاد العدوّ القديم، بل واختاروا بدافع اليأس والقنوط الانتحار، واعتناق جنسية جلاّدهم السابق.فماذا الذي تنقمونه من مفدي زكرياء؟ التجنّس بالجنسية التونسيّة. إنّي إلى الآن لم أفكّر في التخلّص من جنسيتي، ولم ألاحظ من إخواني التونسيّين النبلاء أيّ تلميح، أو تصريح في الإغراء بالتونسيّة، معتبرين إياي أحدا منهم ما دمت حرّا من أحرار بلد شقيق، وما دمت أعمل لصالح الوطن الكبير (المغرب العربيّ الموحّد)، على أنّي ربّما فكّرت في وضعية جديدة إذا ما اضطررت يوما بواسطة الإعنات والاستفزاز إلى اختيار مصيري. وهل الجنسية التونسيّة غير جنسية عربيّة إسلاميّة مغربيّة؟ثمّ ماذا؟ ألأنّي صديق الرجل العظيم الحبيب بورقيبة؟ ألأنّي مدحته؟ ألأنّي لبّيت دعوته لزيارة تركيا؟ ألأنّه ساعدني على اقتناء صالة سينما ابتغاء الرزق الحلال الذي حرمت منه في الجزائر، وأُسعِد به كلّ من هبّ ودبّ من المرتزقة والنصّابين والمتمسّحين بالأعتاب؟نعم، أنا صديق بورقيبة بكلّ افتخار واعتزاز، وهل بورقيبة عدوّ؟ أليس أخا شقيقا، وزعيم أمّة شقيقة تربطنا بها علاقات ووشائج وأوفاق.أعرف الأخ بورقيبة من ثلاثين سنة، وناضلت في صفوف الحزب الدستوريّ التونسيّ من عهد دراستي سنة 1926، وما عرفت في الرجل (الذي أحبّه وأقدّسه) إلاّ النزاهة، والإخلاص، والصراحة، ونكران الذات، وعظمة النفس، ورجحان الفكر، ونصاعة الضمير، وحبّ الخير للإنسانيّة جمعاء، وللمغرب العربيّ خاصّة.وعرفت تونس في عهد طفولتي، فعشقتها، ولم أجد بين أهليها إلاّ كلّ احترام، وإكبار، ودماثة أخلاق، وصدق عاطفة. وإذا ما فضّلت غالب إقامتي في تونس، فلأنّها البلد الوحيد الذي يتمتّع بالاستقرار والطمأنينة، وانسجام القمّة بالقاعدة، وهيبة الدولة، والعزم البنّاء، بين جميع البلاد العربيّة المستقلّة قديما وحديثا. ووجدت من بورقيبة، ومن شعبه كرامتي الموفورة، وتقدير مواهبي، لأنّ لغتنا التي نفهمها واحدة، وتكويننا الذهنيّ واحد، والتجاوب الروحيّ بيننا متبادل عميق؛ بينما أعيش في بلادي الجزائر، وأنا في بيداء قاحلة، مليئة بالوحشة والاغتراب، وأتقلّب فوق جحور من عقارب وثعابين، فلا راحة فكري مضمونة، ولا كرامتي محترمة، ولا قيمتي معترف بها، ولا حرّيتي مصونة، ولا المثل العليا التي تعذّبت من أجلها مَرْعِيَّةٌ، ولا لقمة العيش الحلال ميسورة، وليس من الغريب أن يعتبر المسلم بلاد الإسلام أينما كانت بلاده، وقديما قيل: «وطن المؤمن يمتدّ حيث تمتدّ عقيدته».ولو اجتمع خصومي كلّهم في صعيد واحد، وحاولوا أن يسجّلوا عليّ موقفا واحدا مع ما تسمّونه “المعارضة” لأعجزهم ذلك، لأنّي أسير في حياتي بهدي العقل الرصين، ولا أحاول (مهما تعفّنت الأوضاع) تعقيد مهمّة العاملين، والحكم على تجربةٍ، للزمان وحده الحكم على نجاحها أو فشلها، وللشعب وحده الحكم على مصيرها. والجزائريّون أمام الأوضاع الراهنة على سبعة أنواع:


1) جزائريّون مقتنعون بصواب الوضع عن عقيدة، وسائرون مع الركب إلى النهاية، لأنّ الأوضاع تتماشى مع صبغتهم المستوردة.
2) جزائريّون غلبتهم معدتهم، فهم غير راضين بالوضع في أعماقهم، ولكنّهم يسايرونه ابتغاء لقمة العيش، ويعملون كالآلات الصمّاء، لأنّهم جبناء، ولأنّهم أعجز من أن يحصلوا على لقمة العيش إلاّ على حساب ضمائرهم.
3) جزائريّون منافقون يتظاهرون بالولاء، ويحطّمون في الخفاء.
4) جزائريّون معارضون يعملون على قلب النظام علانية.
5) جزائريّون غاضبون وصامتون، أو مهاجرون.
6) جزائريّون غاضبون، ويعملون في الخفاء ضدّ النظام القائم.
7) جزائريّون مغاضبون، ولا يعارضون، ولا يسكتون، ولا يعملون في الخفاء، ولكنّهم يجابهونكم بالواقع المرير، بطريقة النصيحة المباشرة، ويعملون لإصلاح أخطائكم، وإرشادكم لطريق الصواب، متوسّمين فيكم القابليّة والاستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مريرة، والإنصاف مهما كان عسيرا.


ومن هذه الطائفة الأخيرة مخاطبك هذا، وهو الأسلوب الذي عهدته منّي برسائلي المتعدّدة الموجّهة لك رأسا، من يوم الاستقلال إلى الآن، يشجّعني على هذه الطريقة اعتزازكم بالفاروق عمر بن الخطّاب، واستشهادكم به في كلّ مناسبة، ولا شكّ أنّكم على علم بكلمات عمر المأثورة: «أيّها الناس، من رأى منكم فيَّ اعوجاجا فليقوّمه، فقال له أحد محبّيه: واللّه لو رأينا فيك اعوجاجا لقوّمناه بسيوفنا». وأمّا أنا فقد رأيت فيك اعوجاجا، ففضّلت أن أحاول تقويمه بالخطاب المباشر، وهي درجة تكاد تكون من أضعف الإيمان.وإنّ سيدنا عمر الذي جعلتموه قدوة، قال له رسول كسرى، وقد وجده نائما على كثيب من رمل: «عدلت يا عمر، فأمنت، فنمت».وإنّ وضعا لا يعتمد على الإقناع بطريق توعية الجماهير لا يمكن أن يظفر بالاستقرار المفروض بالبوليس والإرهاب.


وقد قال (انجلز) : (الاشتراكيّة تنبثق من القاعدة بطريق الاقتناع، وإلاّ فهي فاشلة)، وقال:«الاشتراكيّة ترتكز على الإنتاج، فإذا انعدم الإنتاج، انعدمت الاشتراكيّة».وأنت تعلم بلا شكّ الحالة المهولة التي آل إليها اقتصاد البلاد، والعجز المفضوح الذي تتكبّده ميزانية الدولة من جرّاء أخطاء، أو عبث جلّ لجان التسيير غير الواعية.وأنت لا تجهل التدهور المعنويّ والخلقيّ الذي جرف الشباب، ونخر عظام المجتمع، وقضى على ضمائر كثير من المسؤولين.


وأنت مطّلع -ولا شكّ- على ما شاع في الأجهزة الحسّاسة من انحلال، وذيوع الرشوة، والفضائح الماليّة، والفساد.وأنت لا تجهل انعدام الثقة بين أفراد المجموعة، وبين المجموعة والمتصرّفين في مصيرها.وأنت على علم بأنّ لكلّ جزائريّ ملفّا ضدّ أخيه الجزائريّ الآخر، وأنّ الكلمة الأخيرة للدسائس والمناورات.وأنت تعلم العناصر السامّة المتوغّلة خلال الديار، المتسلّلة من الأقطار الشقيقة، والعاملة سرّا وعلانية على توسيع شقّة الخلاف، وإشاعة القطيعة بين الإخوان الأشقّاء.وقبل وبعد أنت تعلم أنّ الجزائر أصبحت مركزا للجاسوسيّة العالميّة، وأنّ أبناء الجزائر أراد منهم الوضع المتعفّن أن يكونوا شطرين، كلّ شطر يتجسّس على الشطر الآخر.وأنت تعلم أنّ البلاد في حاجة إلى التصنيع، والتعريب، وتنشيط السياحة، وخلق موارد جزائريّة لإنعاش الاقتصاد المنهار، وأنّ ميزانية التجهيز تكفي لأن تجعل من بلاد الجزائر جنّة فوق الأرض، بما وهبتها الطبيعة من إمكانيات، وما يكمن فيها من طاقات، ولكنّ شيئا من ذلك لم يقع، لأنّ جلّ المسؤولين إمّا عاجزون، وإمّا مشغولون بتكوين (الملفّات)، وبقيت ميزانية التجهيز مجمّدة: كالعيس في البيداء يقتلها الظما، والماء فـوق ظهورهـا محـمول.أمّا ميزانية التسيير فقد سخّر أعظمها لإنعاش جوّ المراقبة البوليسيّة، والإرهاب الفظيع.


هذه يا بنيّ الحقيقة المرّة التي يفرض عليّ ضميري أن أصارحك بها على عادتي معك، ولا أخاف في الحقّ تهديدا ولا وعيدا.ولا شكّ أنّك تطمئنّ إلى هذا النوع من المصارحة النزيهة، ومن الكفاح النظيف المباشر الذي لم يتّخذ صبغة التشهير بالصحف، ولا في الندوات، ولا ثالث لنا في هذه الكلمات إلاّ سفيركم المتمتّع بثقتكم الغالية.وأؤكّد لكم في النهاية أنّني لا أرجو منكم جزاء ولا شكورا، ولا أطلب منكم جاها، ولا منصبا، ولا مالا، فإنّني والحمد للّه أعيش بكدّ يميـني، وعرق جبيني، وكرامتي المصونة، بين قوم أحبّهم ويحبّونني، ويقدّرون رصانتي وتعقّلي ونزاهتي، ويكبرون جهادي ومواهبي.إنّما أطلب منك شيئا واحدا هو أن تعقد جلسة مع ضميرك على ضوء هذه الرسالة، ولا شكّ أنّ ضميرك وحده سينير أمامك طريق الحقّ، فتتبعه، وتكبر الرجل الذي صارحك به في نطاق النصيحة المباشرة، والذي لا يزال يحبّك، ويحبّ لك كلّ خير، ويرجو من اللّه لك الهداية والتوفيق.
مفدي زكرياء».

 

 

 

صفحة الصحفي خضير بوقايلة على فايسبوك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مبارك
مبارك 14 سنوات منذ
<strong>Le fils du Général De Gaulle:”La France a miné l’Algérie par ses éléments du MALG” ________</strong> Le fils du général de Gaulle a rapporté dans son dernier livre «Mon père De Gaulle», une confidence lourde de sens faite par son père : «Nous avons laissé 140.000 harkis infiltrés dans les rangs de l\'ALN». Etait-ce au nez et à la barbe du «…génie» Boussouf et de ses «Marocains du MALG».Lisez svp: 1-Les malgaches Notamment la première promotion nommée promo Larbi Ben m\'hidi sont issus, en règle générale, de familles de réfugiés, de fonctionnaires au service du gouvernement marocain ou, accessoirement, de commerçants et d\'agriculteurs établis au Maroc de longue date. La petite bourgeoisie, pour utiliser une formulation marxiste. Voici quelques noms connus de cette fame&nbsp;use promotion des Marocains du MALG : Hadjadj Malika, Miri Rachida, Hamid Ghozali, Abdessmed Chellali, Berri Mustapha, Mohamed Semache, Kerzabi Smail, Abdallah Khalef &nbsp;(Kasdi Merbah&nbsp;), Abdelkader Khalef &nbsp;(Kamel&nbsp;), Ali Tounsi &nbsp;(Ghouti&nbsp;),Ahmed Zerhouni&nbsp;(Ferhat&nbsp;),Hadj Azzout &nbsp;(Nacer&nbsp;),Mohamed Laâla &nbsp;(Kaddour&nbsp;),Abdelhamid Temmar &nbsp;( Abdenour&nbsp;), Hassan Bendjelti &nbsp;(Abderezak&nbsp;),Boualam Bessaïeh &nbsp;(Lamine&nbsp;) etc… 2-Deux riches familles marocaines ont offert leurs maisons et leurs fermes pour abriter les stages du MALG. Il s\'agit des familles Benyekhlef et Bouabdallah. L\'un des fils Bouabdallah est actuellement le PDG d\'Air Algérie. 3-Dès la proclamation de l\'indépendance le 5 juillet 1962, le clan d\'Oujda fomente son premier coup d\'Etat en destituant violemment le GPRA &nbsp;(Gouvernement Provisoire de la République Algérienne&nbsp;). 4-Selon une source bien informée, le vrai non de Ahmed Benbella serait Ahmed ben Mahjoub ben Embarek qui serait un marrakchi de père et de mère. Sa biographie officielle le fait naître à Maghnia, mais le culte du mensonge du pouvoir algérien est tel qu’il est permis d’en douter. 5-Zerhouni a créé le Service Action commandé par le sinistre Abdallah Benhamza. Ce tortionnaire, qui avait fait des aveux à la presse par la suite, était chargé de réprimer durement les opposants communistes et berbéristes. Kasdi Merbah, les frères Zerhouni, Ali Tounsi et tous les marocains formés par Boussouf et structurés dans la SM ont semé la terreur au sein de la population. 6-Autre exemple: Le général Salim Benabdallah dit Slim, «né en 1938 à l\'Ouest». De la même génération que Zerhouni, il a occupé des fonctions stratégiques en qualité de Directeur des Relations Extérieures au MDN de 1990 à 1996. Cette structure du renseignement coiffe l’ensemble des attachés miliaires affectés dans les ambassades Algériennes. En 1999, Bouteflika lui confie la direction du protocole en voulant de faire de lui le maître de la sécurité et la protection présidentielle &nbsp;(DSPP&nbsp;).Le DRS l’en a empêché en maintenant à la présidence un autre « Marocain du MALG », le général Hassan Bendjelti dit Abderezak dont le mensonge officiel fait croire qu’il est le seul officier supérieur originaire du Sud ,en raison de son bronzage prononcé. 7-Le système de cooptation des nominations en Algérie a introduit de nombreux marocains dans les rouages stratégiques de l\'Etat. Un des plus célèbres est l\'actuel directeur de cabinet de la présidence Moulay Mohamed Guendil El Meknessi qui n’aurait acquis la nationalité Algérienne qu’en 1972. Avant d’être nommé à de si hautes responsabilités par Bouteflika, il a longtemps été la cheville ouvrière du ministère de l’intérieur ou il a grimpé tous les échelons &nbsp;( Chef de Da&amp;#207;ra, Wali, Chef de cabinet, secrétaire général&nbsp;). 8-Le Colonel Bencherif a estimé le nombre d’Algériens rentrés du Maroc en 1962 à pas moins de 10 000 hommes entraînés uniquement pour prendre le pouvoir et mettre au pas tout opposition intérieure avec la bénédiction du pouvoir Gaulliste. 9-On ne peux pas parler des planqués des frontières, sans évoquer le nomde l\'actuel président du sénat Abdelkader Bensalah l\'actuel président du sénat.Celui-là même qui risque de devenir président de la république en cas de décés ou d\'empêchement de Bouteflika.Abdelkader Bensalah serait d’origine marocaine. Il aurait acquis la nationalité algérienne par naturalisation en septembre 1965, à l’âge de 24 ans peu de temps avant d’être nommé diplomate à l’ambassade d’Algérie en Egypte. 10-Voici un échantillon de craintes exposées, en 1959, par le colonel Lotfi à Monsieur Ferhat Abbas alors président du GPRA &nbsp;(gouvernement provisoire de la république algérienne&nbsp;) : « Notre Algérie va échouer entre les mains des colonels, autant dire des analphabètes. J’ai observé chez un grand nombre d’entre eux une tendance aux méthodes fascistes. Ils rêvent tous d’être des Sultans au pouvoir absolu. Derrière leurs querelles, j’aperçois un grave danger pour l’Algérie indépendante. Ils n’ont aucune notion de la démocratie, de la liberté et de l’égalité entre citoyens. Ils conserveront du commandement qu’ils exercent le goût du pouvoir et de l’autoritarisme. Que deviendra l’Algérie entre les mains de pareils individus ? Il faut que tu &nbsp;(Ferhat Abbas&nbsp;) fasses quelque chose pendant qu’il est encore temps… », a-t-il prédit.
جنود يطلبون المغفرة من الله.والعفو من أهالي الشهدا
جنود يطلبون المغفرة من الله.والعفو من أهالي الشهدا 14 سنوات منذ
رميناهم في البحر ....بأمر من الضباط... جنود يطلبون المغفرة من الله.والعفو من أهالي الشهد كان لازما ان يعلم الشعب الجزائري وكل العالم ان هناك ضباط مجرمين لا زالوا يتجولون و يعيشون في كل رفاهية و غنى في الجزائر. أعنى بدالك الضباط العسكريين الذين رموا مئات المواطنين في البحر والجريمة كالآتي: ـ في العشرية السوداء التي هي من صنع الحركى الانجاس .كان هناك ناس معطوبين برصاص D R S .عندما جاءت بهم سيارة الاسعاف الى المستشفى قال لهم رئيس المستشفى اين سنضع هؤلاء المعطوبين ليس لنا امكنة فارغة بالمستشفى مملوء عن اخره. فاخبر المكلف بالإسعاف رجال السلطة .فرد عليه رئيس D R S : ـ ارموهم في البحر. هكذا و ببساطة و برودة دم . حملوا الى التكنة المواطنين الجرحى و المعطوبين تم شحنوهم كالسردين على متن طائرة الهليكوبتر و دخلوا عدة كيلومترات في البحر قرب القاعدة البحرية \&quot;المرس لكبير\&quot; قرب مدينة وهران و رموا المعطوبين احياء يصرخون بأعلى اصواتهم مهيجين يطلبون الرحمة و يبكون نعم إخواني رموهم في البحر احياء مقيدين بالأصداف و تكررت العملية مئات المرات . انا من المشاركين في هده الجرائم نادم عن هده الوحشية و اطلب الله المغفرة ..بشهادتي انا و زملائي جنود كانوا يعملون معي في تكنة لا باز نافلا لمرس لكبير قرب وهران عدة جنود هربوا من البلاد و هم الان لاجئين سياسيين في فرنسا هددتهم المخبرات في داخل بيوتهم في فرنسا بالقتل ان هم تكلموا في الموضوع .
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 14 سنوات منذ
<strong>بلاد الانقلابات وعدم الاستقرار</strong> 2&nbsp;) جزائريّون غلبتهم معدتهم، فهم غير راضين بالوضع في أعماقهم، ولكنّهم يسايرونه ابتغاء لقمة العيش، ويعملون كالآلات الصمّاء، لأنّهم جبناء، ولأنّهم أعجز من أن يحصلوا على لقمة العيش إلاّ على حساب ضمائرهم. 3&nbsp;) جزائريّون منافقون يتظاهرون بالولاء، ويحطّمون في الخفاء. اللهم عجل باسقاط النضام نعم للحكم الداتي في منطقة القبائل
بلقاسم
بلقاسم 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر بلا قرآن مزبلة</strong> لا تمجدوا الأوطان وتعبدونها كالأوثان والله لا قيمة للإنسان بدون الإسلام. قال الله تبارك وتعالى: ـ {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 أي: ـ ولقد خلقنا للنار -التي يعذِّب الله فيها مَن يستحق العذاب في الآخرة - كثيرًا من الجن والإنس, لهم قلوب لا يعقلون بها, فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا, ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته, ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها, هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها, ولا تفهم ما تبصره, ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما, بل هم أضل منها; لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها, وهم بخلاف ذلك, أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته.
moufida
moufida 14 سنوات منذ
<strong>Algeria is great</strong> جزائر يا مطـلع المعجزات * * * و يا حجـة الله في الكـائنات و يا بسمة الرّب في أرضـه * * * و يا وجهه الضاحك القسـمات و يا لوحـة في سجلّ الخـلو* * * د تموج بها الصور الحالمات و يا قـصة بثّ فيها الوجود * * * معـاني السـموّ بروع الحياة و يا صفحة خطّ فـيها البـقا * * * بنار و نور جـهـاد الأبـاة و يا للـبطولات تغزو الـدنا * * * و تمنحـها القيـم الخـالدات و أسطورة ردّدتـها الـقرون * * * فهـاجت بأعـماقنا الذكريات و يا تربـة تاه فـيها الجلال * * * فتـاهت بهـا القمم الشامخات و ألقى النهايـة فـيها الجمال * * * فهـمنا بأسـرارها الفاتـنات و أهوى على قدميها الزمـان * * * فأهـوى على قدميـها الطغاة شغلنا الورى ، و ملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالـصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر جزائـر يا بدعـة الـفاطـر * * * و يـا روعة الصانع القادر و يا بـابل السحر من وحيها * * * تـلقّب هـاروت بالساحر و يا جـنة غار منـها الجنان * * * و أشغـله الغـيب بالحاضر و يا لـجة يستـحمّ الجمــا * * * ل و يسبح في موجها الكافر ويا ومضة الحب في خاطري * * * و إشراقـة الوحي للشـاعر و يا ثورة حـار فيها الزمان * * * و في شعبـها الهادىء الثائر و يا وحدة صهـرتها الخطو * * * ب فقامت على دمـها الفائر و يا همـة ساد فيـها الحجى * * * فلـم تـك تقنـع بالـظاهر و يا مثـلا لصفـاء الضمير * * * يجـل عن المـثل السائـر سـلام على مهرجان الخلود * * * سـلام على عيـدك العاشر شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشعر نرتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر جزائـر يـا لحـكايـة حـبي * * * و يا من حمـلت السـلام لـقلبي و يا من سكبـت الجمال بروحي * * * و يا من أشعـت الضياء بـدربي فلـولا جمـالك ما صحّ ديـني * * * و ما أن عـرفت الـطريق لربي و لـولا الـعقيدة تغـمر قـلبي * * * لمـا كـنت أومـن إلاّ بـشعـبي و إذا ذكـرتـك شـعّ كـيـاني * * * و أمـا سـمعـت نـداك ألـبي و مهـما بعـدت و مـهما قربت * * * غرامـك فـوق ظـنوني و لـبيّ فـفي كـل درب لـنا لـحمـة * * * مـقدسـة من وشـاج و صـلب و في كـلّ حي لـنا صـبـوة * * * مرنـحة مـن غـوايـات صـب و في كـل شـبر لـنا قـصة * * * مجـنـحة مـن سـلام و حـرب تـنبـأت فيـها بـإلـيـاذتي * * * فـآمن بـي وبـها الـمـتـنـبي شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالـصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر جـزائر أنـت عروس الـدنا * * * و مـنك استـمدّ الصباح السنا و أنت الـجنان الـذي وعدوا * * * و إن شـغـلونا بـطيب المنى و أنت الـحنان و أنت الـسما * * * ح ، و أنت الطماح و أنت الهنا و أنت الـسمو و أنت الضميــــر الصريح الـذي لـم يخن عهدنا و مـنك اسـتمد الـبناة الـبقـــــــاء فكـان الخلود أساس البنا و ألهـمت إنـسان هـذا الـزمـــان، فـكان بـأخلاقـنا مـومـنا و علّـمـت آدم حـب ّ أخيـــــه، عـساه يـسير عـلى هـدينا صنـعت الـبطولات من صلب شـعب، سـخي الدمـاء فرعتِ الـدّنا و عبّـدت درب النجاح لشعب * * * ذبـيح فلـم ينـصهر مـثلـنا و مـن لم يوحـد شتـات الصفــوف ، يـعجـل بـه حـمقه للـفنا شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر أفي رؤيـة الله فـكرك حـائر * * * و تـذهل عن وجهه في الجزائر؟ سـل البـحر و الزورق المستها * * * م ، كـأن مـجاديفه قـلب شاعر و سـل قبـة الحـور نـم بها * * * مـنار عـلى حـورها يـتآمـر سـل الـورد يـحمل أنـفاسها * * * لحيدر مـثل الحـظوظ الـبواكر و أبـيار تـزهو بـقديـسـها * * * رفائـيل يخـفى انـسلال الجآذر تـبـاركـه أمّ إفـريـقـيـا * * * على صلوات الـعذارى السواحر و يحـتار بـلكور في أمـرها * * * فتـضحك منـه الـعيون الفواتر و في القصبة امتد ليل السهارى * * * و نهـر المجـرة نـشوان ساهر و في سـاحة الشـهداء تـعالى * * * مـآذن تجلـو عـيون الـبصائر و في كـل ّ حيّ غـوالي المنى * * * و في كلّ بيت : نشـيد الـجزائر شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نـرتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر سل الأطلس الفرد عن جرجرا * * * تعـالى يشـدّ السـمـا بالثرى فيـختـال كـبرا تـنافـسه * * * تكجـدا فلا يـرجع القـهقرى تلـوّن وجـه الـسمـاء بـه * * * فأصـبـح أزرقـها أخـضرا و تجثو الثلوج على قدميــه ، خـشـوعـا فـتسـخـر منه الذرى هـو الأطـلس الأزلـي الذي * * * قضى العمر يصنع أسد الشرى و تسمـو بـأوراس أمـجاده * * * فتصدع في الكون هذا الـورى فيـا مـن تـردّد فـي وحـدة * * * بمغربـنا و ادّعـى ، و امترى أما وحّـد أطلـسنا الـمغـربي * * * مـعاقـلنـا بـوثيق العرى ؟.. أمـا طـوّقـتـنا سـلاسـلـه * * * فطوّق تاريـخنا الأعـصرا ؟؟ و كم فـوقـه انتـظمت قـمـم * * * فهـل كـان يـعقد مؤتمرا ؟؟ شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر و في باب واديـك أعمـق ذكرى * * * أعـيش بأحـلامها الـزرق دهـرا بها ذاب قلـبي كذوب الـرصـا * * * ص ، فأوقد قلبي ، و شعبي جـمرا و ثـورة قلـبي كـثورة شعبي * * * همـا ألهـماني فأبـدعت شـعـرا إذا الـقلب لم ينـتفـض للـجمـــال ، و لم يبل في الحب حلوا و مـرا فلا تـثـقنّ بـه في النضـــــال ، و لا تعتـمد في المـهمات صـخرا و لا يكـتم السـرّ إلاّ الـمشو * * * ق ، و من لـم يهم ليس يكتم سـرا و حـرب القلـوب كحرب الشعو* * * ب و من صدق الوعد أحرز نصرا و علـّمني الحـبُّ حبََّ الـفدا * * * فـكنت بـحبيّ و شـعبي بـرّا و يشـهـد لي فـيـه وادي قـريــشِ سـلـوا قـلبـه فـهو مني أدرى و دـيري* الـذي كنت أتلو به * * * صلاتي - مع الليل - سراّ و جهرا شغلنا الورى ،وملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر عرجـنا ننـافح بايـنام* ضحى * * * كأنا اغتصبنا لهـامان صـرحا نسـائل أشـجاره الفـارعــا * * * ت ، حديث النجوم فتبدع سحرا و يلـتف سـاق بسـاق فنصبو * * * فيـغمرنا ملـتقى الفـكر نصحا كأن عـمالـق بايـنام جـمـع * * * ببـاريس يـبني لفييتنام صلحا كـأن الإلـه الـجميل تـجـلى* * * فأغـرق بايـنام حسـنا و أوحى يتـيه بـه النـجم* بيـن النـجـــوم دلالا فـيطلع في اللـيل صبحا تمـوج مـع الشـمس أسراره * * * و سر الهـوى ماثـلا ليس يمحى فكـم بات يبـكي به مـوجـع * * * و يسـفح دمـعا فيـغمر سـفحا و كـم من جريح الفؤاد اشتكى * * * فأثخن بايـنام في الصبـح جرحا و كم من صريع الغواني تداوى * * * بأنسـام باينـامذ فـازداد لفـحا شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نرتلـه كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر سجا الليل في القصبة الرابضه * * * فأيـقـظ أسـرارها الـغامضه و بيـن الـدروب و بين الثنايا * * * عـفـاريت مـائجـة راكضه و مـلء سراديـبها الـكافـرا * * * تِ ، تصاغ قـراراتنا الرافضه فيـحتار بيـجار في أمـرهـا * * * و يـحسبـها مـوجة عـارضه فيفـجؤُ بيجارَ إصـرارُ شعب * * * و تـدمغـه الحـجة الـناهضه و يـأبى عـليّ رضـوخ الجنا * * * ن ، فتسـمو بـه روحه الفائضه كـأن اشتـباك الـسطوح جسو * * * ر ، بها امتـدت الثورة الفارضه كـأن المـضايق فـيها خلـيج * * * تمـور بـه السـفن الخـائضه و يلـتف جـار بـجار كـما * * * تعـانقت المـهج النـابـضـه فـكانت على خـط حـرب الخــلاص ، و أعـمارِ أعـدائـنا قابضه شغلنا الورى و ملأنا الدنا بشـعر نرتـله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر