رسالة محمد للملك السعودي، قمة الإفلاس والإنهزام الذاتي لدى هذا الشخص
فوجئنا نحن ساكنة المخيمات، ومع هذه الحرارة القاتلة، ونحن اقرب إلى اليأس والقنوط من منا للأمل والرجاء، امام الأفق المظلم والطريق المسدود الذي وصلت إليه وضعيتنا، امام التعنت المغربي الذي سحب الثقة من روس وارجعنا إلى نقطة الصفر، وفي الوقت الذي كنا ننتظر من قيادتنا (الرشيدة) ان تكون ولو مرة واحدة في…
فوجئنا نحن ساكنة المخيمات، ومع هذه الحرارة القاتلة، ونحن اقرب إلى اليأس والقنوط من منا للأمل والرجاء، امام الأفق المظلم والطريق المسدود الذي وصلت إليه وضعيتنا، امام التعنت المغربي الذي سحب الثقة من روس وارجعنا إلى نقطة الصفر، وفي الوقت الذي كنا ننتظر من قيادتنا (الرشيدة) ان تكون ولو مرة واحدة في مستوى أمال وتطلعات هذا الشعب العظيم الذي يعاني تحت المخيمات منذ ما يقارب اربع عقود، وتتخذ قرارا توجه من خلاله إنذارا لكل الأطراف وعلى راسهم الأمم المتحدة، تحدد فيه موعدا لتنظيم الإستفتاء وإلا فإن إتفاقية وقف إطلاق النار اصبحت لاغية... فوجئنا، عبر وسائل إعلام دعاية القيادة، بهذ الخرجة الجديدة لزعيمنا ورئيسنا مدى الحياة السيد محمد عبد العزيز، وبصياغة أدبية من زوجته، بالرسالة الأضحوكة التي بعث بها للملك السعودي، يترجاه ويبكي له تارة ويركع تحت اقدامه تارة أخرى، ويمجد الحسن الثاني الراحل والمرحوم على ديمقراطيته ورغبته في الحل مرة ثانية؟؟؟
إنها رسالة تعبر عن شعور بالإفلاس لدى هذا الإنسان، والإنهزام الذاتي، فبدلا من الرجوع للقوة الذاتية للشعب الصحراوي وفتح الحوار الوطني، وإعطاء للشعب الكلمة ليقرر ماذا يريد وإلى اين يريد، يواصل صاحبنا ذي السلطة المطلقة خرجاته المسرحية التي تثير الشفقة، اكثر مما تثير العطف والدعم والتاييد، وبما انه الزعيم المطلق فنحن نجزم ان هذا الرسالة لم يشاور حولها احدا ما عدا زوجته الني صاغتها له بلغتها المعروفة...
أم هل ان الرئيس خًدع بما سماه ديبلوماسية التمور السعودية، وذاق حلاوة تمور مكة او نجران، والتي بدأت تباع في التندوف قبل حلول شهر رمضان الكريم والذي هو على الأبواب، وظن لقصر نظره وضعف الأفق لديه، ان السعودية تعطف على الشعب الصحراوي المسكين.
وأنها يمكن ان تساعده في تحقيق له ما عجزت عنه هذه القيادة؟ يجب ان يعرف اولا ان هذه التمور ليست إلا من التمور التي لا تستهلك في السعودية، وبدلا من رميها في المزبلة من الأفضل ان يبعث بها لمجموعة من المسلمين مرميين في فيافي الجزائر قرب التندوف، ويجب ان نذكره ان من ذهب ليستجديهم هم من مولوا كل مصاريف المسيرة المغربة 1975 وهم من كانوا يدفعون فواتير شراء السلاح الفرنسي والأمريكي ولإسباني والتي كانت تتجاوز 5 ملايير دولار سنويا خلال سنوات الحرب، ولكن الهزيمة والإفلاس الذاتي هي التي تدفع مثل هؤلاء العاجزين والفاشلين من امثال هذا الرئيس إلى هذا النوع من الخرجات التي تكون منبعا للتندر والضحك والسخربة من طرف الصديق قبل العدو، ونقول له في الأخير، القوة الذاتية الصحراوية هي الوحيدة الكفيلة بحل النزاع، والتي تبدأ من تنازلك عن السلطة وعقد مؤتمر طاريء من طرف لجنة تحضيرية مستقلة بعيدا عن وصاية القيادة، تختار قيادة من الفئة الشابة النزيهة والنظيفة من ابناء الشهداء وغيرهم تقود هذا الشعب نحو الحرية والكرامة والعودة الميمونة لوطنه مرفوع الرأس، اما البكاء والإستجداء لدى الآخرين لو كان ينفع كان نفعك منذ اكثر من 21 وانت تبكي وتستجدي وتنتظر السماء ان تمطر ذهبا بعد ان مللت من إنتظار اشوارب اجمل إطيحو....
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (38)