عبادو يعتزم طرح قانون تجريم الاستعمار على البرلمان الجديد وإعادة ما تم نهبه من ثروات الجزائر
عبادو، طرح قانون تجريم الاستعمار على المجلس الشعبي الوطني الجديد المنبثق من الانتخابات التشريعية للعاشر ماي الماضي، وذلك "كرد على قانون تمجيد الاستعمار الذي سنته الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) سنة 2005". وقال عبادو اليوم الخميس 31 ماي، على هامش أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للمنظمة…
عبادو، طرح قانون تجريم الاستعمار على المجلس الشعبي الوطني الجديد المنبثق من الانتخابات التشريعية للعاشر ماي الماضي، وذلك "كرد على قانون تمجيد الاستعمار الذي سنته الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) سنة 2005".
وقال عبادو اليوم الخميس 31 ماي، على هامش أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للمنظمة الوطنية للمجاهدين، أن المنظمة "ستجدد" طرحها للبرلمان المنبثق عن انتخابات 10 ماي المنصب مؤخرا من أجل" تمرير قانون تجريم الاستعمار كرد على قانون تمجيد الاستعمار الذي سنته الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) سنة 2005" .
وأكد عبادو ثقته في البرلمان الجديد، وتمسكه بمطلب "اعتراف فرنسا الحالية بالجرائم التي اقترفها المستعمر الفرنسي في حق الجزائريين والتعويض وإعادة كل ما تم نهبه من ثروات الجزائر، وذلك امتثالا لقوانين الأمم المتحدة واقتداء بالكثير من الدول التي قامت بالاعتراف والتعويض عن جرائمها للدول التي استعمرتها في القرن الماضي".
وكان مشروع تجريم الاستعمار قد أودع في شهر جانفي 2010 على مستوى البرلمان السابق، بعد أن وقّع عليه 125 نائبا، قد تم تجميده، ولم ترد عليه الحكومة، وهو التجميد الذي قال بشأنه الرئيس السابق للبرلمان، عبد العزيز زياري أنه جاء بسبب "اعتبارات دبلوماسية، دولية وقانونية"، وهو الجواب الذي يبدو أنه لا يحمل إجماع بين المجاهدين.
وكان وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، قد صرح في مارس الماضي، أنه ليس من "المتحمسين" للمصادقة على قانون تجريم الاستعمار، رغم الجدل الواسع الذي صاحب المشروع منذ أن طفت الفكرة عند نواب البرلمان، عكس وزير المجاهدين السابق والأمين العام لمنظمة المجاهدين سعيد عبادو الذي طالب في كل مرة بضرورة المصادقة على المشروع.
وقال شريف عباس في حديثه في برنامج حوار اليوم بالقناة الإذاعية الأولى "إن استرجاع ما سلب لا يأتي عن طريق سن قانون فلابد أن تكون هناك توعية وقناعة عند عامة الناس لأن وجهات النظر تختلف، والنظرة الفاحصة والثاقبة للماضي نستشف منها الطريق للمستقبل وهناك من يقول خلف البحر إنه لا حوار إلا بعد رحيل جيل الثورة وهذا خطأ لأن الجيل الذي حارب الاستعمار ليس هو الجيل الذي تم احتلاله فأجدادنا وآباؤنا رحلوا قبل الثورة ولي ثقة في جيل المستقبل الذي يحمل جينات الثورة والذي يكون أكثر وطنية وإحساسا ومجابهة للاستعمار".
وعن جمع أرشيف الجزائر قال الوزير محمد الشريف عباس إنه موجود في مختلف دول العالم والمطالبة به متواصلة بطرق التفاوض، لأنه يحمل الحقائق بأصدق الصور، وهناك من اطلع على الأرشيف لأخذ عينات ومعلومات لكنها ليست بالقدر الكافي ، و"يبقى الموضوع محل جدل بيننا وبينهم إلى أن نأخذ حقنا من الأرشيف وسيستغل استغلالا علميا".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)