التقرير النهائي للجنة مراقبة الانتخابات تتهم ضمنا احزاب السلطة بتضخيم نتائج حزب بوتفليقة في المناطق

اعلن تقرير للجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية عرض السبت على الصحافيين ان الانتخابات الجزائرية في العاشر من ايار/مايو كانت "غير شفافة وغير ذي مصداقية". وجاء في التقرير الذي تلاه رئيس اللجنة محمد صديقي ان "الانتخابات التشريعية ليوم العاشر من ايار/مايو 2012 شابها الكثير من التجاوزات…

يونيو 02, 2012 - 11:58
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8 2.4ك
التقرير النهائي للجنة مراقبة الانتخابات تتهم ضمنا احزاب السلطة بتضخيم نتائج حزب بوتفليقة في المناطق

اعلن تقرير للجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية عرض السبت على الصحافيين ان الانتخابات الجزائرية في العاشر من ايار/مايو كانت "غير شفافة وغير ذي مصداقية".

وجاء في التقرير الذي تلاه رئيس اللجنة محمد صديقي ان "الانتخابات التشريعية ليوم العاشر من ايار/مايو 2012 شابها الكثير من التجاوزات والاخلالات من بداية العملية حتى نهايتها الامر الذي اساء لصحتها ونزاهتها"، مضيفا "ان اللجنة تعتبر ان الانتخابات فاقدة للمصداقية".

وادرجت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المكونة من ممثلين ل44ـ حزبا شارك في الاقتراع، كافة التجاوزات التي اطلعت عليها منذ دعوة الناخبين حتى اعلان النتائج الرسمية من قبل المجلس الدستوري.

ووقع 35 عضوا في اللجنة التقرير في حين غاب اربعة اعضاء ورفض ممثلا جبهةالتحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي الفائزين في الانتخابات توقيعه وامتنع باقي الاعضاء عن التوقيع.

وكان نص التقرير في صيغته الاولية الواقعة في 70 صفحة نشر الثلاثاء في العديد من الصحف الجزائرية. واوضح صديقي ان تلك النسخة الاولية صاغها ثمانية اعضاء في اللجنة ولم يتم تبني النص النهائي الا بعد قراءة المسودة والنقاش بشانها.

واكد انه لم يتم "تخفيفه تحت الضغط" كما رفض القول انه كان هناك "تزوير" في الاقتراع لكنه وصفه بانه "غير ذي مصداقية".

واتهم التقرير الرئيس الجزائري ضمنيا بحث الإدارات الرسمية على التخندق إلى جانب حزب " جبهة التحرير الوطني" الذي حصد غالبية مقاعد البرلمان الجديد.

وأشار في باب "الملاحظات العامة" التي خرج بها بعد تفصيل دقيق في كل الجوانب التي لها صلة بمختلف مراحل عملية الانتخابات التشريعية الى أن الرئيس الجزائري خرق القانون بعدما "واصل الحملة الانتخابية خارج الآجال لصالح حزبه وأن الأخير "أعطى ما يمكن اعتباره ضوءا اخضر للإدارة للعمل على إنجاح الحزب بكل الوسائل".

واتهم التقرير في "باب المخالفات القانونية " أحزاب السلطة " دون أن يسميها بـ "استعمال وسائل الدولة" كما اتهم الإدارة بـ"تضخيم نتائج حزب السلطة في المناطق التابعة للنواحي العسكرية".

واتهم التقرير قيادات أحزاب السلطة بـ"استعمال النفوذ السلطوي". وتعد اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية ، اللجنة الثانية التي أوعز بوتفليقة بتشكيلها عشية انطلاق الحملة الانتخابية وأوكل أمر تسييرها إلى ممثلي الأحزاب السياسية أنفسهم كضمانات منه على شفافية الاقتراع فضلا عن تعيينه 316 قاضيا بموجب مرسوم رئاسي وتضمينهم في اللجنة الأولى لمراقبة الانتخابات التي تشرف عليها عادة وزارة الداخلية ، لكن اللجنة الثانية ظلت تشكو قلة الإمكانات وهو ما أشارت إليه في تقريرها النهائي عندما تحدثت عن "عدم تمكينها من الوسائل والإمكانات اللوجستية و"النظر إليها على أنها خصم لوزارة الداخلية والتعامل معها بكثير من الحذر".

وللمرة الاولى من ارساء التعددية في الجزائر في 1989، افلتت رئاسة هذه اللجنة المكلفة "متابعة ومراقبة العمليات الانتخابية"، من هيمنة الادارة. وخلال الانتخابات السابقة كان يتم دائما ايكال رئاستها الى شخصية تعينها السلطات. وانتخب صديقي من قبل باقي اعضاء اللجنة.

وكان حزب جبهة التحرير الوطني (حزب الرئيس) اكبر الفائزين في الانتخابات وحصل على 208 مقاعد وحل التجمع الوطني الديموقراطي (حزب رئيس الوزراء احمد اويحيى) ثانيا مع 68 مقعدا ثم تحالف "الجزائر الخضراء" مع 49 مقعدا.

ويضم مجلس الشعب 462 عضوا بينهم 145 امراة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
houari
houari 14 سنوات منذ
<strong>l\&#x27;algerie dans la roumente....</strong> L\'algerie aurait tous les atouts pour devenir une puissance non seulement regionale mais meme continentale mais helas la malchance vient du regime militaire en place qui aurait detruit tout espoir de voir l algerie devenir un jour un pays developpe dans la region.La politique defaillante poursuivi par le regime serait depassee et obsolete et ne repond pas depuis de tres nombre&nbsp;uses annees aux aspirations legitimes du peuple algerien ,de vivre dans un havre de paix et de bien etre vu les potentialites economiques enormes dont dispose le pays en hydraucarbures.Mais malheure&nbsp;usement le destin serait defavorable au pays a ca&nbsp;use de ces militaires pour qui les richesses du pays seraient leur proprite exclusive et le peuple est laisse a l\'abandon.
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>إستيعاب الدروس</strong> يستحيل أن لا يكون محتجزوا تندوف قداستوعبوا الدروس بمشاركتهم في تزوير الإنتخابات الجزائرية إذ أن استعانة الحركى بهم لتحقيق نصر مزيف سيجعلهم يستشعرون الخطر المحدق بهم من خلال مايمثله نظام مخادع يعمل المستحيل من قتل وإرشاء وتزوير للحفاض علىمواقعه بالجزائر ضاربا عرض الحائط كل شعاراته الرنانة وفي نفس الوقت يمني من وضعهم تحت الإقامةالجبرية بالأحلام الوردية متى نجح في إيجاد وطن لهم &nbsp;! .
متتبع
متتبع 14 سنوات منذ
<strong>مباديء الامريالية الذكية</strong> فضحوا الدنيا بتقرير المصير...لكن الانتخاب و الاختيار الشفاف حرام و غير واجب عليم و حلال و اجباري على الغير...الاستلاء على الاراضي المغتصبة من الاستعمار حلال عليهم و حرام على اصحاب الحق...المشروعية و العدل ما اورثه الاستعمار و كل ما كان من قبل فهو اما مزيف او زور...احترام حقوق الانسان حلال وواجب و ضروري على الغير و حرام و غير واجب عليهم...تلك هي سياسة المكر و الخداع للطغاة التي تؤدي الى الامريالية الذكية...
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 14 سنوات منذ
<strong>نعم للحكم الداتي لمنطقة القبائل</strong> اتمنى من كل قلبي الاستقلال لمنطقة القبائل التي اغتصبها جنرالات فرنسا من ايدي الامازيغ النصر قريب يا اهل تزي وزو والاستقلال انشاء الله من قبضة كلاب النضام
et apres
et apres 14 سنوات منذ
<strong>et apres</strong> واش راكم تسحايو الجزاريين عندهم النيف ولا حتى الفيف باش احوصوا على الحرية بحال الليبين ولا المصريين حنا هاكدا ربي خلقنا الراعي يرعى فينا والغنم ماتكولش علاش والديب ينهش فينا واحنا ساكتين عليه ... اللهم ةارحم عبدالقادر الجزائري من بعده مابقاو رجال حنى مابغيناش الحرية حنا بغينا ربحو في الكورة بركا علينا