ليبيا تعاقب مرتزقة القذافي الروسيين والأوكرانيين بالسجن والأشغال الشاقة

حكمت محكمة عسكرية ليبية الاثنين على 19 اوكرانيا وثلاثة بيلاروسيين وروسي واحد بالسجن عشر سنوات مع الاشغال الشاقة بعد ادانتهم بالعمل مرتزقة لدى معمر القذافي، كما حكمت بالسجن المؤبد على روسي آخر اعتبرته منسقا لمجموعة المرتزقة. واتهمت المحكمة الاشخاص ال24 خصوصا باعداد قاذفات صواريخ ارض جو استهدفت…

يونيو 04, 2012 - 17:47
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.2ك
ليبيا تعاقب مرتزقة القذافي الروسيين والأوكرانيين بالسجن والأشغال الشاقة

حكمت محكمة عسكرية ليبية الاثنين على 19 اوكرانيا وثلاثة بيلاروسيين وروسي واحد بالسجن عشر سنوات مع الاشغال الشاقة بعد ادانتهم بالعمل مرتزقة لدى معمر القذافي، كما حكمت بالسجن المؤبد على روسي آخر اعتبرته منسقا لمجموعة المرتزقة.

واتهمت المحكمة الاشخاص ال24 خصوصا باعداد قاذفات صواريخ ارض جو استهدفت طائرات حلف شمال الاطلسي خلال الحرب التي ادت الى سقوط ثم مقتل الزعيم الليبي السابق في 2011.

ودفع المتهمون ببراءتهم مؤكدين انهم قدموا الى ليبيا للعمل في قطاع النفط.

وعند بدء المحاكمة في نيسان/ابريل اشار متحدث عسكري الى "تهم اخرى تتصل بالمساعدة التي قدموها الى النظام السابق للقضاء على الثورة ومهاجمة مدنيين خدمة للقذافي وكتائبه".

وقال السفيران الاوكراني والبيلاروسي اللذان حضرا المحاكمة ان الاحكام "قاسية" موضحين ان المحكوم عليهم سيستانفون الاحكام.

وفي بيان اصدرته وزارة الخارجية الروسية، اعربت موسكو عن "سخطها الشديد" على الحكم بحق المتهمين.

وجاء في البيان ان "موسكو تلقت هذا القرار غير المنصف والظالم بذهول وسخط".

واضاف ان روسيا ستعمل مع اوكرانيا وبيلاروسيا من اجل مراجعة "هذا الحكم المغرض"ز

وبحسب المعطيات الاولية للتحقيق فان هؤلاء الرجال المحاكمين باعتبارهم "مرتزقة" قدموا الى ليبيا بمبادرة منهم ومن دون دعم دولهم، بحسب المتحدث.

وفي 11 نيسان/ابريل اعلنت الخارجية الاوكرانية انها تعتقد ان رعاياها ابرياء وسعت للافراج عنهم او على الاقل اعادتهم الى بلادهم ليقضوا عقوباتهم في اوكرانيا في حال ادانتهم.

ومنذ توقيفهم اثر سقوط طرابلس نهاية آب/اغسطس 2011، احتجز المتهمون ال24 في مقر قيادة كتيبة الثوار السابقين في العاصمة الليبية.

وحوكم المتهمون على انهم "مرتزقة"، لأنهم كما تقول السلطات الليبية، جاؤوا الى ليبيا بمبادرة شخصية من دون دعم بلدانهم.

وقبل بدء المرافعة اكد السفير البيلاروسي اناتولي ستيبوس ان 24 رجلا جاؤوا للعمل لحساب شركة نفط ليبية روسية.

ولكن بعد صدور الحكم قال نظيره الاوكراني ميكولا ناهورنيي ان المتهمين اضطروا للعمل مع نظام القذافي "تحت تهديد السلاح" و"هذا مسجل في ملفاتهم"، من دون ان يشرح سبب مجيئهم الى ليبيا.

وقال ميكولا ان قاذفات الصواريخ "لم تكن تستهدف الليبيين بل طائرات حلف شمال الاطلسي والدول الغربية، وهذه الاطراف لم تتقدم بأي شكوى"، مضيفا انه لم يتم اطلاق "اي صواريخ".

واضاف السفير الاوكراني في طرابلس ان الرجال ال24 دخلوا ليبيا في صيف 2011.

وكان النزاع بين المتمردين وانصار القذافي محتدما انذاك، والنشاط النفطي شبه متوقف بسبب مغادرة الشركات الاجنبية والحصار المفروض من جانب الدول الغربية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>in our minds and heartsGHADAFI is still alive</strong> ماقتلوه .... ماصلبوه ... ولكن شبه لهم ..&nbsp;(منقول حرفياً &nbsp;) مُساهمة من طرف دبلوماسي سابق اليوم في 17:50 هذه مقالة قالها دكتور من احد دكاترة جامعة الفاتح لا نعلم ان كان قد تجردن أم انه استفاق مؤخرا من غيبوبته ... قال شيئا في سيدي القائد مالم يستطع أحد من الجردان قوله وهو الحقيقة بعينها .... نحن لاننتظر من يعترف بالقائد البطل الشهيد أو من يعترف بعودة الراية الخضراء خفاقه من جديد لانها راية الحق ... وأننا الاحرار والثوار الحقيقيون اللذين وقفو مع الشرعية الحقيقيه ... ولكن أردنا نشر المقال لكى تعتبرون يا جردان وهذا أحد دكاترة عهد الجردان يستفيق ويحاول ايقاظكم من سباتكم .. اسم الدكتور صلاح علي المصراتي ... إليكم اقتباس المقال كما قاله: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما قتلوه... ما صلبوه ولكن شبه لهم ترددت كثيرا قبل أن أكتب عزاء.... وأهله لا يتقبلون العزاء...&nbsp;!&nbsp;! كعادات أهل البادية &nbsp;(العرب&nbsp;) أم اكتب رثاء يليق. وبأي لغة... فهذا الرجل هو رئيس القمة الأفريقية... الأوربية... أم أرثيه للعرب اللذين هالا لهم صوته في كل قمة... فقرروا أن يهيلوا التراب علي &nbsp;(الثريا&nbsp;) ويحرقون عظام أمه حتي لا تنجب أخر وهي في &nbsp;(قبرها&nbsp;).. أم أرثيه... لعشرات الآلاف... من اللذين احترقوا في مواقع الدفاع الجوي... والقواعد الجوية... والقواعد البحرية... وفي كل مدن ليبيا وقُراها ، بثلاثين ألف غارة جوية... وواحد وعشرين ألف صاروخ... في حاملات الطائرات... والغواصات... والبوارج البحرية... والطائرات المبرمجة بدون طيار... وسبعة عشر قمر صناعي عسكري... وطائرات الاواكس. كان أخرها هذا الصاروخ الذي أستهدف سيارته التي أنقلبت... وأعقبتها صواريخ الغاز... غاب بعدها عن الوعي ليلتقطه أخرون ينهشون لحمه... حيا... وميتا. ولذلك أقول شبه لهم... كما شبه للذين ساقوا &nbsp;(المسيح&nbsp;) عليه السلام... يرجمونه... ويجرجرونه في &nbsp;(شوارع القدس&nbsp;)... وينعتونه... بأقذر الأوصاف... ودمائه تسيل... أنني هنا أستخدم هذا التشبيه لتبرئة ثوارنا مما شاهدتموه&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! فالذي طارد هذا القائد الثائر هم أعدائه... الذي صارعهم في كل مكان إلي أن وصل الي منبر الأمم المتحدة والقي فيها خطبة &nbsp;(الوداع&nbsp;) فما شاهدناه لم يكن سوى تكملة لمشهد صلبه بين &nbsp;(عيدين&nbsp;) ليكون عبرة... للأسف هم لا يعتبرون... فقد أصبح الدين المسيحي بعد ذلك المشهد المروع أكبر الديانات علي الارض. من يدري قد يكون صلب &nbsp;(معمر القذافي&nbsp;) وأخفاء جثته... &nbsp;(حتي لا يتحول إلي مزار للتبرك&nbsp;) لتنتشر مبادئه التي تتكلم عن عصر ما بعد الجمهورية إلي عصر الجماهير وسلطة الشعب... والمؤتمرات واللجان الشعبية... وقيام الولايات المتحدة الإفريقية.&nbsp;(وأنتصار دولة الحقراء&nbsp;) ويكتشف اللذين شبه لهم بأن فعلتهم ما كانت بأيديهم... وان لطخت بالدماء فهم براء&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! والي أن يكون هناك من يقبل العزاء؟؟؟ حما الله أمتنا من هؤلاء... وهؤلاء. حتي وان كبروا وهللوا تحت قصف طائرات ايطاليا وأسموها &nbsp;(أبابيل&nbsp;)&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! وحتي أن داسوا رايتك الخضراء &nbsp;(راية الإسلام&nbsp;) بأقدامهم... أو أحرقوها... ستنتشر فروعها تلك طبيعة الحياة تنتصر في النهاية. لذلك فقد شبه لهم&nbsp;!&nbsp;! مزقوا كتابك الأخضر.. وقطعوه أربا... لأنه يتكلم عن الشوري من البيت الي البيت وعن تحرير حاجات الناس... أنه روح الإسلام الذي لا ينبش القبور... ويحتفل في ذكري فتح &nbsp;(مكة&nbsp;) بفتح بيت أبو سفيان وبالتسامح والتسامي... وكان يوم عناق. لا يوم للاستباحة... والمجون وترويع &nbsp;(طرابلس&nbsp;) ليعيدوا لذكرتها ذكري مدافع الأسبان والأتراك والطليان بالإضافة هذه المرة طائرات أمريكا وفرنسا. علمك الاخضر... سترفعه الملايين التي هديتها للإسلام من... نيامي... إلي أنجامينا... إلي كانو... إلي تومبكتو... إلي نوق الشط وسعيت اليها عبر صحراء افريقيا وادغالها… ها أنت تسقط علي خطي جدك &nbsp;(الحسين&nbsp;)... وموسي الكاظم... وعبدالرحمن الخافق... وقذاف الدم... وبن نايل. هذا هو دينكم &nbsp;(لا حلف مع الكفار&nbsp;) لقد شبه لهم... كما شبه لأمير قطر... ووزير خارجيته... ووزير خارجية الإمارات... هم أيضا أبرياء... مع اعتذاري للسيد عبدا لرحمن شلقم. أخيرا : لقد شبه لهم بأنك سارق لأموالهم... وقد تركت لهم &nbsp;(200 مليار من الدولارات&nbsp;)... وقناطير مقنطرة من الذهب والفضه في عالم مفلس من أمريكا الي اليونان. كما شبه لهم بان &nbsp;(برنار ليفي&nbsp;) مسلم وأنت كافر لأنك لم توالي الغرب. الحقيقة الوحيدة التي ليس بها شبيه هي لأنك طردت الطليان والأمريكان والانجليز. وها قد عادوا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! وسقيتهم ماءا زُلالاً من النهر الصناعي العظيم... وسقوك علقما&nbsp;!&nbsp;! فارفع رأسك فأنت ليبي حر سواء كنت قاتلا أو مقتولا