المليشيات تعود إلى الواجهة: مسلحون يشلون حركة مطار طرابلس

قال مصدر أمني إن كتيبة ليبية مسلحة طوقت مطار طرابلس الدولي الإثنين وأرغمت الرحلات على تحويل مسارها إلى المطار العسكري في العاصمة. وأضاف المسؤول أن كتيبة الأوفياء من بلدة ترهونة الواقعة على بعد 80 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس طالبت بالافراج عن أحد قادتها الذي تقول إنه اختفى قبل ليلتين. وتابع…

يونيو 04, 2012 - 17:49
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.4ك
المليشيات تعود إلى الواجهة: مسلحون يشلون حركة مطار طرابلس

قال مصدر أمني إن كتيبة ليبية مسلحة طوقت مطار طرابلس الدولي الإثنين وأرغمت الرحلات على تحويل مسارها إلى المطار العسكري في العاصمة.

وأضاف المسؤول أن كتيبة الأوفياء من بلدة ترهونة الواقعة على بعد 80 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس طالبت بالافراج عن أحد قادتها الذي تقول إنه اختفى قبل ليلتين.

وتابع المسؤول الذي طلب عدم نشر إسمه "الوضع عند المطار متوتر للغاية والدبابات تحاصر المباني. لا يسمح لأحد بدخول المبنى".

وقال مصدر من مطار طرابلس "انها فوضى كاملة في المطار. الجميع يهربون. عدة آليات مسلحة تمركزت على المدرج وعطلت الحركة".

وقالت وكالة الانباء الليبية "وال"، إن المسلحين قاموا بالسيطرة على المطار وطريق قصر بن غشير - ترهونة، ويحاولون إطلاق الرصاص تحذيرا لمن يقترب منهم.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان من داخل المطار، أن مسلّحين إقتحموا المطار من جهة المهبط على متن عشرات السيارات المسلّحة بأسلحة ثقيلة، وقاموا بالإنتشار في المهبط وساحات المطار، فيما قامت مجموعة منهم بإنزال المسافرين من الطائرات التي كانت تستعد للمغادرة.

وأوضحت أن المسلحين قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء ما أدى الى إصابة أحد العاملين إصابة خفيفة، وإحداث حالة من الفزع والرعب بين المتواجدين في المطار.

ونقلت "وال" عن الشهود قولهم إنهم شاهدوا إحدى الدبابات على متن ناقلة عربات مسلّحة وهي تدخل إلى ساحة المطار، فيما تمركزت العشرات من السيارات المسلّحة بين الطائرات الرابضة في ساحات المطار.

وأفادت أن "المسلحين قاموا بالسيطرة على المطار وطريق قصر بن غشير - ترهونة، ويحاولون إطلاق الرصاص تحذيرا لمن يقترب منهم".

وأشارت الى أن المسلحين قالوا إنهم "يسعون من خلال هذا العمل الى الضغط على الحكومة الإنتقالية لمعرفة مصير أبوعجيلة الحبشي الذي تم اختطافه أمس الأحد في ظروف غامضة".

وكانت الحكومة الليبية تسلمت السيطرة على مطار طرابلس الدولي من الميليشيا التي كانت تديره منذ الاطاحة بمعمر القذافي العام الماضي وهي خطوة مهمة في مسعى الحكومة لبسط سلطتها على الجماعات المسلحة.

ويواجه المجلس الوطني الانتقالي الآن تحدي إظهار أن بوسعه الحفاظ على أمن المطار ومواصلة تشغيله. وأعيد فتح المطار في نوفمبر/تشرين الثاني تحت سيطرة ميليشيا الزنتان القوية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>LYBIA AFTER AL CAID</strong> التاريخ : 2012-06-17 ليبيا اليوم .. دولة وأحلام وأوهام .. بقلم/ د. ابوزياد الو رفلي &nbsp;( لكي يحقق الناس أحلامهم عليهم أن يستيقظوا أولا &nbsp;) بغض النظر عن الموقف الأيديولوجي للمتكلمين/المفسرين/الفلاسفة من مفهوم الدولة, حيث يرى البعض الدولة كأداة للسلطة والسيادة الطبقية للطبقة السائدة اقتصادياً, وهي وسيلة إخضاع الطبقات المضطَهدة والمستغَلة وحماية علاقات الملكية والإنتاج الموجودة من هجمات الطبقات المضطَهدة . بينما يرى دعاة الليبرالية الغربية بان الدولة ظاهرة فوق الطبقات والمجتمع مهمتها \&quot;تنظيم\&quot; العلاقات الطبقية وتمثيل \&quot;المصالح العامة\&quot;, وتوظيف الآليات لذلك تحت اسم فرض النظام والامتثال للقانون بينما هي حقيقة تحافظ على مصالح الأقوياء الذين يمتلكون المال والسلطة بمختلف أشكالها هذا في الأحوال الطبيعية أي عند تغير نظم الحكم بطريقة روتينية من خلال الانتخاب العام وما شابه, أما عند الأحداث الكبرى والمفاجئة كالثورات مثلا فان الآمر يصبح أكثر تعقيدا, ويزداد الأمر تعقيدا إذا كانت هذه الثورات تفتقر للقيادة الثورية وللمشروع الثوري, عندها تعم الفوضى المكان ويصبح البحث عن الخلاص كانتظار المسيح للظهور من جديد . تمثل ليبيا اليوم نموذجا للثورة الشعبية التي تفتقر لقيادة ثورية ذات رؤية ومشروع ثوري, بل ربما يكون الاسواء هو الحقيقة وهو أن ممن هم في مراكز صناعة القرار اليوم &nbsp;(المجلس الوطني الانتقالي وحكومته&nbsp;) في أحسن الأحوال لايعدوا أن يكونوا مجرد إصلاحيين تقليديين هذا أذا أحسنا الظن . بالرغم من أن الكثير من قرارات السلطة الجديدة اليوم غير متوقع وبالتأكيد غير مدروس , ومع ذلك لايبدو الارتباك الواضح في أداء السلطة الجديدة مدهشا او مفاجئا لأحد, لأن هذه السلطة وببساطة غير قادرة على أدارة المرحلة التي نعيشها اليوم بل تتحمل جزء كبير من الضياع الذي نعيشه اليوم وستؤثر سياساتها اللاسياسية بشكل لايقبل الشك في مستقبلنا القريب والبعيد . لم يحصل وان تحدث رجال السلطة الجديدة في المجلس الانتقالي والانتقالية عن رؤيتهم لشكل الدولة الجديد , وما نوع الدولة التي يرونها كأفضل نموذج للعمل به وتطويره ؟ وهل ستكون دولة رفاه وخدمات عامة آم دولة تحول اجتماعي حداثوي ؟ لم يقم رجال الدولة الانتقالية بالخوض في هذا الأمر لا تلميحا ولا تصريحا وهو ليس امرأ مفاجئا لأننا نعرف كيف وصلوا وجلسوا على كراسي المجلس الانتقالي , أن وجود الصدفة لبعض الرجال في المجلس الانتقالي لم ولن يصنع منهم رجال دولة لأنهم وباختصار يفتقرون للحد الادنى من ضرورات رجال الدولة. عندما أوشكت سفينة ألقذافي على الغرق بعد أن تآكلت وصدئت بفعل عوامل الزمن والإهمال وسوء التدبير, قفز الكثير من ركابها وبحارتها وعبيدها, وزراء وسفراء, جنرالات وجنود, قادة المخابرات ومخبريهم التافهين, الشعراء والحجالات وغيرهم الكثير, قفزوا وبأقصى سرعة للنجاة بأنفسهم , كان طوق النجاة الوحيد هو مركب فبراير الذي كان شابا وفتيا وسريعا ويحتاج لمن يقوده نحو بر الأمان والرسو على ضفاف الوطن سالما غانما .اغتنم الفارين من مركب ألقذافي حديثا والذين فروا منذ برهة الفرصة واستولوا على دفة المركب الجديد القوي والمندفع والجامح, لم يستطيعوا أن يوجهوه لوجهته الآمنة , أصبحت تتلاطمه الأمواج العاتية والرياح العاصفة , تمرد البحارة والرياس كل يريد أن يأخذه إلى مكان ما ؟, بعضهم باسم الله, وبعضهم باسم القبيلة, وبعضهم باسم العرق, وآخرون باسم التهميش وقليلون باسم الفيدرالية , تفجرت الصراعات على متن المركب شمالا وجنوبا, شرقا وغربا, عربا وبربر, تبو وطوارق , الكل يريد شئ ما ؟ والمركب على وشك آن يغرق بكل حمولته ولا احد يكترث ؟ أكثر من 20000 من المجرمين المدانين جنائيا وبأحكام تصل للإعدام يؤسسون ويقودون الكتائب والسلاح ومال الغنائم ويستولون على مقرات الدولة السيادية ويستهينون بسلطة السلطة الانتقالية بل أن السلطة هي التي تطلب رضاهم وتتفادى غضبهم يسيطرون على المطارات والمواني والمنافذ الحدودية ومعسكرات الجيش والقواعد العسكرية ووووو , مجاهدي طالبان والقاعدة يستولون على المساجد ويقودون الكتائب الثورية ويدحرون الاسلام الوسطي &nbsp;( الحقيقي&nbsp;) أمام الإسلام المتطرف &nbsp;(الزائف&nbsp;) , شيوخ السلاطين والسلطانات ينظرون للثورة الشعبية من قصور ولاة الأمر, رفاق ابويحي الليبي يحمون حدودكم الجنوبية وعلى تماس مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي, وقبائل قتلت قبائل في الحماده الحمراء وما جاورها, تهجير قسري وأخر طوعي, أحزاب سياسية يقودها رجال عرفوا بارتباطهم بدوائر المخابرات الدولية, لجان أمنية عليا لفرض الأمن يقودها اللصوص والقتلة والمتطرفين. قائد القوات البرية لا يخضع لرئيس الأركان, رئيس أركان لا يخضع لوزير الدفاع, وزير دفاع لا يكترث له احد وليس له شان . كل هذا وأكثر يحصل على متن مركب له عشرات الربابنة ومع ذلك ليس له بوصلة تحدد وجهته ولا احد قادر على أن يعمل شيئا آو حتى أن يعرف شيئا بدون أن توجه له التهم الجاهزة والمعلبة حسب الطلب, وكما يقال إذا كان الربان لايعرف إلى أين الوجهة فلأيهم من أين تأتي الرياح؟ رجال دولتنا الجديدة همهم الأساسي هو المال ومزيدا من المال , مال للجرحى, مال للعلاج بالخارج ,مال للثوار,مال للمساجين السياسيين, مال لدعم سوريا, مال لإنقاذ تونس , مال لحرائر ليبيا . يظل الليبيين يحلمون بدولة حديثة وديمقراطية تحتكم لصناديق الاقتراع للوصول للسلطة , وتحتكم للقضاء عند المنازعات , ولكنهم لن يتحصلوا على هكذا دولة ما لم يستيقظوا أولا وقبل أن يصبح الحلم كابوسا يطاردهم . أن استيقاظهم من أضغاث الأحلام يعني تنظيم أنفسهم ومجتمعاتهم الصغيرة في منتدياتهم وائتلافاتهم وبقية أنواع التجمعات التي تضمهم واحتلال الشوارع حتى تتحقق أهداف الثورة في الحرية والعدالة والمساواة وليس التطهير بغاز الخردل كما يحصل اليوم. أن استيقاظهم يعني خروجهم للشارع ورفضهم لكل الممارسات التي ستقود البلد إلى حرب أهلية بدأت تتفجر في كل مكان وستدخلهم في نفق مظلم بدون شك. أن استيقاظهم يعني رفضهم للميلشيات المسلحة والمجرمة التي تمتلك السلاح وترفض عودة السلاح لمؤسساته الطبيعية الجيش والشرطة لأنه في وضع طبيعي ليس لهم مكان سوى السجون. أن استيقاظهم يعني رفضهم لهدر المال العام بالمليارات بحجج واهية ولا تنطلي على احد ومحاسبة المسئولين على ذلك. استيقاظهم يعني استعادة مساجدهم التي سرقت منهم ورفضهم لمن يستخدم الدين وفقا لتفسيراته لتكبيل الناس وجعلهم عبيد من جديد بدل من تجسيد مفهوم الحرية الذي جاءت الأديان لتحقيقها. استيقاظهم يعني إدراكهم لحجم المصيبة التي هم فيها اليوم , النار تشتعل في كل البلد من الكفرة لسبها لمزدة لراس اجدير لبنغازي لدرنة النار تشتعل في كل مكان والمال يسرق ويهرب بالمليارات والبلد تباع للشركات الأجنبية, ومنهج التفجيرات والسيارات المفخخة أصبح يجد له مكان ويطبق عمليا, ومخابرات العالم تصول وتجول في كل مكان دون أن تستأذن من احد بل يتم الاحتفال بها وتمجيدها فهم أصدقائنا الذين ساعدوا على تحريرنا لوجه الله الكريم وللعيش والملح ولفجر الأوديسة . ليبيا اليوم في مفترق الطرق وجميعها طرق شائكة وخطيرة قد تؤدي بنا في أحسن الأحوال إلى تقسيم البلد وهو حلم بعض الناس أيضا , لن تستطيع أي قوى مهما كانت عسكرية آو قبلية آو جهوية آو دينية آو مالية أن تسيطر على ليبيا وتتفرد بحكمها , بل لن يستطيع أي تحالف مهما كان أن يستفرد بالسيطرة على ليبيا , فمحاولات تهميش وإقصاء قبائل ومناطق وجهات وقوى سياسية لن تقود سوى لمزيد من التشرذم للمجتمع وحتى القتال ويخرج الجميع خاسرين . ومحاولة تجميع الصفوف ومشاركة الناس في صنع مستقبلها &nbsp;(باستثناء اللاءات الثلاث التي اجمع عليها الناس عند إجماعهم على المجلس الوطني الانتقالي وقبل أن تتحول لعشرات اللاءات التي أبعدت مئات الآلاف وربما ملايين من الناس بفعل ضغوط من قوى محددة تعتقد أن بإمكانها إبعاد الناس والتفرد بصناعة القرار &nbsp;) ويخرج الجميع منتصرين. ليس أمام الليبيين الكثير من الخيارات فأما الأصابع الزرقاء والاعتراف بمشروعية صناديق الاقتراع ولاشي غير ذلك , وأما مزيدا من القتال وتدخل القبعات الزرقاء ولا شئ غير ذلك .