مذكرة ضد الظلم و الحقرة في الجزائر
ان المعارضة في بلادي مغامرة فلا بد على من يريد سلك هذا الطريق الشائك لفك البلاد و العباد من الايادي العابثة بالوطن ان يتحلى بالجراة و الشجاعة و الصبر على الاذى و حتى لو كانت بطريقة سلمية حضارية لتغيير الوضع المتردي في الجزائر العميقة لان الكلام و ابداء الراي المخالف للنظام في كيفية تسيير شؤون…
ان المعارضة في بلادي مغامرة فلا بد على من يريد سلك هذا الطريق الشائك لفك البلاد و العباد من الايادي العابثة بالوطن ان يتحلى بالجراة و الشجاعة و الصبر على الاذى و حتى لو كانت بطريقة سلمية حضارية لتغيير الوضع المتردي في الجزائر العميقة لان الكلام و ابداء الراي المخالف للنظام في كيفية تسيير شؤون الدولة اصبح محرما فكم من معارض تعرض للتصفية الجسدية او الزج به في السجن او مضايقته و متابعته لخروجه من طاعة النظام السياسي و هذه شهادة عن موقفي المعارض لهذا النظام الاقصائي المتعنت.
* لقد توبعت في احداث الزيت و السكر 11 جانفي 2011 و تم تلفيق تهمة الكتابة على الجدران و الطرقات (الشعب يريد اسقاط النظام) و بعدها تم اعتقالي ووجهت لي تهمة التحريض على الثورة، و فتحو لي مذكرة فحص معمق.
* اما الكارثة الكبرى لقد تم استدعائي اليوم (أي 06/06/2012) و فتح لي مذكرة اخرى بتهمة التحريض على مقاطعة الانتخابات التشريعية و بث البلبلة في اوساط المواطنين.
* و قبل هذا كله أي منذ سنوات التسعينات اعتقلت مئات المرات و تم تقديمي مرتين للعدالة حكم علي المرة الاولى بـ 6 اشهر سجن بينما حكم علي المرة الثانية في محكمة خاصة بـ 05 سنوات قضيتها كلها في الصحراء و تعرضت لمحاولة اغتيال اذ تعرضت سيارتي للحرق التام و نجوت انا باعجوبة و لم يبقى منها سوى البطاقة الرمادية و الرقم التسلسلي للسيارة انما الاعمار بيد الله انا الان مصاب بداء السكري جراء التعذيب الذي تعرضت له كل هذا مر علي و انا صابر محتسب لله لكن الصبر سينفذ و يعلم الله ماذا سيقع؟
ماذا بامكان هذا النظام ان يفعل بعد الان و قد قطع اخر شريان يصله باخر معارض جاد و حقيقي ستقولون انه سيشتري السلم الاجتماعي بضخ مزيد من ريوع النفط و الغاز و لكن السؤال الذي يخلط كل الاوراق الى متى يفعل ذلك؟
الم تقضي مافيا الاستيراد على كل اثارة للانتاج المحلي صناعي و زراعي و حولو الجزائر إلى مكب للنفايات الصينية و العالمية المغشوشة و التي خربت الجيوب و العقول و استنزفت خزينة الشعب و حولتنا هذه المافيا المالية الى قطيع فاقدي الإحساس و الشعور.
فصبرا ان هذا النظام ميت ووفاته محقق لا شك في ذلك قد يموت بسرعة و قد يحتضر و يسلم الروح ببطئ لكنه و في كل الاحوال سيموت رغم انفه و انف اذياله و اذنابه عندما يغيب الربيع تتحطم السنابل اليابسة ان النظام السياسي القائم لا يستطيع استعادة الثقة و نشر الامل في الجزائريين و خاصة الفئة الشبانية و هل هناك اكبر من هذا الفشل الذريع للنظام مقابل هذا اعلن انه سيواصل انتزاع سكوت الجزائريين و انتزاع الثقة و انتزاع الشرعية و انتزاع السلطة و انتزاع الاستقرار بالقوة و التلفيق القانوني و التزوير العملي فالتغيير الشامل و الجذري المعمق في اطار سلمي لا مفر منه فليعتبر هذا النظام قبل فوات الاوان.
بلقاسمي عبد الوهاب ناشط سياسي و حقوقي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)