مالي تبحث عن \'حلول ناجعة\' لاوضاعها الامنية في الجزائر
اكد رئيس الوزراء المالي شيخ موديبو ديارا الاربعاء انه يزور الجزائر للبحث عن "الحلول الناجعة" للازمة التي تشهدها مالي، منذ الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس تومانو توري في باماكو واعلان دولة الازواد في شمال البلاد. وقال موديبو ديارا في تصريح للصحافيين عقب لقاء نظيره الجزائري احمد اويحيى "فضلا عن…
اكد رئيس الوزراء المالي شيخ موديبو ديارا الاربعاء انه يزور الجزائر للبحث عن "الحلول الناجعة" للازمة التي تشهدها مالي، منذ الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس تومانو توري في باماكو واعلان دولة الازواد في شمال البلاد.
وقال موديبو ديارا في تصريح للصحافيين عقب لقاء نظيره الجزائري احمد اويحيى "فضلا عن ان الجزائر بلد جار فهو أيضا أخ وصديق وسيظل كذلك الى الأبد".
وتابع "لما تمر مالي بأوضاع كالتي تعيشها الآن، فأول مبادرة تقوم بها حكومة مالي هي التواصل مع الجيران والأصدقاء والإخوة لتدارك الحلول الناجعة للأزمات التي نعيشها"، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.
وكان رئيس الوزراء المالي وصل الى الجزائر في ساعة متاخرة الثلاثاء واجرى الاربعاء محادثات مع نظيره الجزائري احمد اويحيى تناولت "الوضع في مالي ومنطقة الساحل والتعاون الثنائي وآفاق تفعيله وتعزيزه"، وفق الوكالة.
والتقى ديارا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وسلمه رسالة من الرئيس المالي بالنيابة دياكوندا تراوري.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء احمد اويحيى ووزير الخارجية مراد مدلسي والوزير المنتدب المكلف بالدفاع الوطني عبد المالك قنايزية والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل.
وسقط خمسة جرحى في اشتباكات دارت الاربعاء في تمبكتو في شمال مالي بين مقاتلين من جماعة انصار الدين الاسلامية المسلحة وآخرين من الحركة الوطنية لتحرير ازواد (متمردون طوارق)، كما افادت مصادر متطابقة.
وقال عمر سيدي ابراهيم الممرض في مستشفى تمبكتو ان "خمسة اشخاص مصابين بجروح خطيرة هم الان في المستشفى بسبب هذه الاشتباكات. اربعة منهم تم التعريف عنهم كعناصر في الحركة الوطنية لتحرير ازواد والخامس كمقاتل في انصار الدين".
بدوره، قال شرطي سابق في تمبكتو "هناك اربعة جرحى اصاباتهم خطرة ينتمون الى الحركة الوطنية لتحرير ازواد وخامس من انصار الدين وقد نقلوا جميعا الى مستشفى تمبكتو"، مشيرا الى ان "مسلحي جماعة انصار الدين عززوا الاجراءات الامنية" قرب المستشفى.
وقال عمر سال العضو في المجلس الاسلامي الاعلى لتمبكتو ان الاشتباك وقع في اطراف تمبكتو عند حاجز تفتيش لجماعة انصار الدين، وقد حاول افراد الحاجز منع مجموعة من مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير ازواد من العبور فوقع الاشتباك المسلح.
وليل الخميس الجمعة جرت اشتباكات بين مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير ازواد وآخرين من جماعة انصار الدين، وكان ذلك اول حادث خطير بين المجموعتين منذ اكثر من شهرين حين سيطرت الحركة الوطنية لتحرير ازواد وخصوصا انصار الدين وحليفها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، على منطقة شمال مالي الشاسعة.
وكانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد وتنظيما انصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي استفادت من انقلاب عسكري حصل في 22 اذار/مارس الفائت لتسريع هجومها والسيطرة على منطقة شاسعة في شمال مالي.
ومنذ اندلاع الازمة في مالي، كثفت الجزائر دعواتها لتسوية مسألة الشمال عبر "اجراء حوار مع المتمردين للتكفل بمطالبهم الشرعية والتكفل بالمسائل الانسانية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في إطار إحترام السلامة الترابية للبلاد".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)