الجامعة العربية تشارك في مراقبة الانتخابات الليبية

أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستشارك ولأول مرة ببعثة لمراقبة الانتخابات الليبية المقررة في 7 جويلية المقبل لاختيار 200 عضو للمؤتمر الوطني المكلف بتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الليبي.وقال السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام في تصريحات صحفية اليوم الخميس عقب عودته من ليبيا في…

يونيو 17, 2012 - 04:57
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.1ك
الجامعة العربية تشارك في مراقبة الانتخابات الليبية

أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستشارك ولأول مرة ببعثة لمراقبة الانتخابات الليبية المقررة في 7 جويلية المقبل لاختيار 200 عضو للمؤتمر الوطني المكلف بتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الليبي.وقال السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام في تصريحات صحفية اليوم الخميس عقب عودته من ليبيا في زيارة استغرقت عدة أيام أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية الليبية تتضمن صلاحيات وامتيازات كل جانب وواجبات فريق المراقبين العرب الذي سيشارك في مراقبة الانتخابات هناك.وأضاف أن الأمانة العامة بصدد تشكيل فريق يتكون من /15 مراقبا/ لمراقبة الانتخابات الليبية حيث ستتم تغطية مختلف المناطق الليبية . وأوضح أنه قام على رأس وفد من الجامعة العربية بزيارة استطلاعية لليبيا عقد خلالها عدة اجتماعات مع أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في ليبيا وكذلك مع المسؤولين بوزارتي الخارجية والداخلية وجرى خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم مع الخارجية الليبية لتنظيم عملية المراقبة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>THE DEATH TRAIN OF NATO HAS REACHED THE LYBINS VILLAGES AS AL KOFRA ETC.</strong> هكذا سطر التاريخ وأرخ اروع وأبسل مقاومة على وجه الأرض ، فالذي لا يعلمه أحد ولم ولن تنقلة الفضائيات ولا المراسلون ، هو الذي نسرده اليوم بعد مضي أكثر من تسعة شهور على سقوط طرابلس الغرب ، فالحقيقة ربما تكون مرة ولكن مهما كانت درجة مرارتها فهي تظل حقيقة ، والحقيقة هو أن العقيد الراحل معمر القذافي أثبت للعالم أن العرب والمسلمين لن يتراجعوا ولن يستكينوا مهما كانت حجم المؤامرة والعداء ، وقد أعطاهم درس ببسالته وعبقريته العسكرية هو وأبناءة وكل من كان معه ، فقد تجمع عليه الكل وفق مؤامرة مدروسة وممنهجة منذ مدة وليس كما يشاع على أنها ثورة ، لقد استغل الغرب تحرك أهالي سجن أبوسليم في تهييج الناس عبر قناة الجزيرة والعربية وقناة الآن ، ولم يكن موعدهم قد حان ولكن كما يقولون لربما صدفة خير من ألف ميعاد ، فقد تحالف الكل على العقيد الراحل باعتبارة يشكل خطر كبير في تطبيق مخططهم الممنهج ، وقد كانوا مدركين بأن مخططهم سوف يفشل أمام زجر القذافي المعهود ، وأول عائق من القذافي كاد يكشفهم وهو خروج القذافي على القنوات الفضائية واستهجانه لما حدث ويحدث في تونس ، في الوقت الذي الجُم فيه كل الرؤساء والحكام العرب عن التعليق حتى بكلمة وأحدة ، فالقذافي كانت كلمته دائمآ جاهزة وهوصاحب اللسان الصليط لا يعرف الخوف أو الإستكانه ، وهذا جعل الغرب يعدوا العدة والعتاد لإزالة القذافي وعائلتة من الخريطة حتى تتهيئة لهم الساحة بشكل سلس ، فبدأ التكتيك في زرع بذور الفرقة والشقاق حتى تكتمل الصورة وتتضح دون إرباك ، ولكن كان الدور على الرئيس المصري قد حان وبداء ، والضرورة تحتم عليهم الأن اللعب على الحبلين حتى لا يفشل المخطط الممنهج ، فقد كانوا مدركين بأن بقاء القذافي سوف يعيد الرئيسان بن على و مبارك إلى سدة الحكم ، وكانوا دائماً يضعون ويقدمون زجر القذافي في إفشال مخططهم المتجه إلى سوريا ، ثم اليمن ، والسودان ، والأردن ، والسعودية ، ثم باقي دول الخليج العربي ومن ثم المغرب والجزائر ، ولاسيما حديث القذافي عن ما حدث في تونس جعلهم في حالة هستيريا مالم يتم القضاء عليه مبكراً ، ولكن هناك من دعاهم إلى طاولة الحوار مع القذافي على أعتبار أنه قوى وعنيد ولن يتنازل بسهولة كبقية الزعماء ، وهناك مؤشرات تأكدت عن عروض قدمت للقذافي وفق شروط معينة لتمرير مخططهم ولكنه رفض ، وكل ذلك كان مردة ؛ هو خوف الغرب الليبرالي من حجم الميزانية التى سوف تهدرفي سبيل تنحي القذافي ، وإلى الوقت الذي سوف لن ينجلي في سبيل تنحية عن الحكم ، عوضاً عن كل الزعماء العرب والمسلمين ، أما موضوع الميزانية فقد تقدمت على الفور كلآ من قطر والإمارات بتغطيتها في خطوة تتمثل إلى عدة بنود ، فقطر كان ولاازل أميرها إخواني وهو يدافع ويقاتل في قيام الجمهوريات الإخوانية ، وكان دائماً يضع أمام نصب عينية جزر القذافي الهسور ، وعلى أنه عائق أمام تكوين الإمارات الإخوانية والتى يتوعد على أن يكون أميرها ، وعلى أن يظل مكتب الإرشاد في مصر بحسب المعلومات والتقارير الصادرة ، أما الإمارات التى وقفت على ساقيها بقروض ليبية ضلت تتوعد بالمال والعتاد ، في سبيل تنحي الذي أصبح هاجس القمم في تمرير قراراتهم واجنداتهم الغربية ، و موت الذي سحب البساط من تحت أقدامهم وبداء في التعاقد مع اوروبا والصين ، وتفتيت الذي استحواذ على زعامة أفريقيا ، وفيق الأفارقة السود من سباتهم على أن لهم حقوق وعليهم واجبات ، فقد كان القذافي دائماً وبالتحديد في القمم العربية ؛ عائق أمام تمرير قرارات وأجندات الغرب الصليبي ، وهذه كلمة حق يجب أن تقال في حق هذا الرجل الذي صمد لأكثر من ستة شهور ، وكان حكام الخليج ينظرون للقذافي برهبة شديدة على غرار الراحل صدام حسين ، ورغم هذا وذاك فلم يستطيع أحد من الزعماء مهاجمة نظام الراحل صدام حسين أثناء احتلاله لدولة الكويت ، بستثناء القذافي الذي تكلم في قلب القمة وفي وجه النظام العراقي آنذاك ، وقال &nbsp;( يجب علينا أن نتكلم بالحق فالعرق أخطاء وفي الواقع نظام العرق هو نظام ظالم لإحتلاله دولة عربية &nbsp;) ، واستمر القذافي &nbsp;( بأن المشكل هو عربي عربي ومن المعيب تدخل الغير في شؤوننا &nbsp;) ، هكذا كان القذافي في كل القمم والتى كان آخرها قمة دمشق عندما قال ؛ &nbsp;( بأن الدور قادم عليكم جميعاً وأحد تلو الأخر مثلما حدث مع أبوعمار، الذي قتل مسموم ، وصدام حسين الذي اشُنق في عيد الأضحى المبارك وأمام أعيننا ونحن نتفرج &nbsp;) ، ومن المعلوم أن ليبيا هي الدولة العربية الوحيدة ؛ التى نكست الراية واعلنت الحدد ثلاثة أيام على إعدام الرئيس الراحل صدام حسن ، فهكذا كان موقف القذافي في الوجه يقول كلمة الحق ولا يخشى لومة لائم ، وفي الختام يكون له دوره الدبلوماسي وعروبي حتى إذا انتهى صاحب الشأن &nbsp;(صدام حسين &nbsp;) بخلاف باقي الدول العربية التى احتفظت حتى بإعلان التعازي ، في خطوة لكسب ثقة وود الغرب وأمريكا بوجه الخصوص ، فالقذافي مواقفة لا تحصى وهي سلسة قد تطول لأكثر من الفي جزء ، وبكل أمانة ورغم التجاوزات الداخلية في ليبيا والتى كان سببها المكلفين عليها ، فقد خسر العرب والمسلمين هسور آخر على غرار غيره من الأوائل ، فلا تأخذكم الهذرمة التى تذاع وتشاع حتى من القنوات الليبية نفسها ، فمن المعروف نحن العرب دائماً &nbsp;(عاش الملك ، مات الملك &nbsp;) فالقذافي بصرف النظر عن بعض تجاوزاته ولكن افعاله فاقت تجاوزاته ، وإن كانت تجاوزات لها بعد نظر ولكننا لا ندرك معنى الإستراتيجة بعد ، ويكفي أنه استمر في المواجه لأكثر من ستة شهور ، ضد حلف يتكون من اربعون دولة متقدمة تكنلوجياً بالإضافة إلى الدعم القطري الإماراتي ، إلى التمرد الداخلى المدعوم من الغرب ، وإلى تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين القادمين من مصر والشرق الليبي ، فلم يستطيعوا تجاوز منطقة البريقة النفطية ، يالها من اعجوبة ضمن عجائب الدنيا السبع ، تراجع الجيش الليبي مرة وأحد حتى منطقة الوادي الأحمر بتوجيهات من القذافي شخصياً ، وهو تكتيك عسكري تميز به القذافي ومن ثم أمر القوات بإعادة منطقة البريقة النفطية ، ستة شهور والحلف يقصف من الجو ومن البحر صواريخ توما هوك ، ومن الأرض المتمردين المغرر بهم بواسطة وسائل الإعلام إلى الجماعات الليبية المقاتلة والإخوان المسلمين ، ورغم قطع وبتر جميع سبل الحياة ؛ من الإتصالات ، والمشتقات النفطية ،والغذائية ، وغلق وقصف المواني والمطارات ، لم يستطيعوا تجاوز منطقة البريقة لأكثر من ستة شهور ، بالفعل عبقرية ودهاء كالقذافي لم يشهده العالم ولا التاريخ بعد ، وإذا عُرف مكان قبرة سوف يكون مزار لأكثر من مليون شخص في الساعة الواحدة ، وعلى هذا أمر ساركوزي ،والكميرون ، وباراك ، بتوجيه من الموساد على أن يقتفي أثر القذافي نهائياً حتى لا يخلده العالم والعرب خصوصاً ، وزين الإقتفاء في أذهان الليبيون البسطاء والمغلوب على أمرهم لكي يضلوا دائماً وأبداً أسفل الحضيض وفي غياهب الجب .
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>NATO SAVE LYBIA ... PLEASE</strong> حسام المصراتي: انقلاب الثوار ضد ثورتهم &nbsp;! الفوضى المُنَظمَة: يقول \&quot;ميكافيلي\&quot; والذي يُوصف بأنه مُؤسِس علم السياسة الحديث بأن &nbsp;(كل ماتحتاجه لبناء دولة هو \&quot;جيش\&quot; و \&quot;قانون\&quot;&nbsp;). وفي ليبيا بات واضحاً بأن عرقلة مؤسسة \&quot;الجيش\&quot; و\&quot;القانون\&quot; هو أمر مُنَظم ومُمَنهَج حتى لا تكون تلك \&quot;الدولة الحُلم\&quot;؛ وأن هذه الفوضى الأمنية هي فوضى منظمة ومدروسة وليست \&quot;عبثية\&quot; وهي في خدمة مصالح سياسية داخلية وخارجية. وكثيرون هم السفراء والبعثات العربية والأجنبية الذين يجوبون البلاد بلا حسيب أو رقيب، يبذلون جهودا مُضنية من أجل أن لا تنعم ليبيا بالأمان أو تستعيد عافيتها واستقرارها. وكل له دوافعه، فمنهم من أجل أن تُلقِن شعوبها دروساً مفادها &nbsp;(أن الثورات لا يخلفها إلا الدمار&nbsp;) وليجعلوا من ليبيا عبرة وموعضة لشعوبهم. فنجاح الثورة قد يغري شعوبهم على المغامرة. ومنهم من عيناه على تدفق النفط والغاز ومنهم لا يروقه إلا ليبيا مفتتة تنهشها الحرب الأهلية والطائفية. لذلك لم يكن عبثاً اختيار هذين الشخصيتين فوزي عبد العال وأسامة جويلي ليكونا على رأس أهم وزارتين في ليبيا ما بعد الحرب الدفاع والداخلية.. ليس فقط لاعتبارات قبلية وانما أيضاً لاعتبارات شخصية. ولا أقصد بالطبع التشكيك بهذين الرجلين من حيث النزاهة أو الوطنية، فهما مشهود لهما بذلك والجميع يحترمهم على الصعيد الشخصي والاجتماعي. ولكن، المسألة المُهمة هي &nbsp;(مدى أهليتهما&nbsp;) لهذه المناصب الحساسة. انهما مواطنين بسيطين ابتلعا \&quot;الطُعم\&quot; وصدقا بأنهما وزيرين ولو كانا عديمي الجدوى..&nbsp;! وهما أفضل وزيرين لا يمكن أن يفعلا شيئا. ولقد أيقن الجميع بأنهما اطلاقاً لم يكونا الشخصين المناسبين لهذين الوزارتين المهمتين. وبالطبع هذا هو سبب تعيينهم كوزيرين منزوعي الصلاحيات. والذي أختارهما يدرك تماماً بأن \&quot;عجزهما\&quot; و\&quot;قلة خبرتهما\&quot; سيكونا الرافد الأقوى لفوضى السلاح وفوضى القتل الممنهجة وخير مظلة لحرب أهلية تشتعل بجنون في كل أنحاء ليبيا يغذيها الجهل وانتشار السلاح وآلة اعلامية شرسة كل همها إثارة الفتنة القبلية والجهوية في ليبيا. \&quot;فـــبررة\&quot; البلاد واقصاء المختصين: وبالطبع، إن أردت أن تدمر مؤسسة ما، فما عليك إلا أن تولي أمرها لغير المختصين واعمل على إقصاء كل الخبرات. ولن تعدم الحيلة، فيكفي أن تتهم كل الخبرات وكل القيادات وكل المختصين بأنهم من &nbsp;(الأزلام&nbsp;) وبأنهم &nbsp;(أعداء الثورة&nbsp;). وعليك أن ترفع شعار &nbsp;(تطهير البلاد&nbsp;) كما فعل القذافي في السبعينات وكما فعل الاحتلال الامريكي في العراق تحت مظلة قانون &nbsp;(اجتثات البعث&nbsp;) .. وتلك هي سياسة &nbsp;(فبررة المؤسسات&nbsp;) على غرار سياسة &nbsp;(تثوير المؤسسات&nbsp;) التي انتهجها نظام القذافي دون أي اعتبار للاختصاص العلمي أو الخبرة المهنية والوظيفية. ولولا الحملات الاعلامية المكثفة وتوجيه الرأي العام نحو ضرورة التخلص من كل ما له علاقة بالنظام السابق وكل من عمل في أجهزة الدولة سابقاً وكل من تقاضى مرتباً في ظل حكومة القذافي، وكل من عاش في ليبيا في ظل حكم القذافي..&nbsp;! فكيف سيقبل الليبيون بحكومة كل عناصرها من حملة \&quot;الجنسية الأمريكية\&quot; مع تزيين \&quot;التشكيلة\&quot; بشخصيتين أو ثلاث من الثوار البسطاء الذين لا علاقة لهم بإختصاص وزاراتهم ولا يعلمون شيئاً عن مجاهليها وسبل ادارتها. وتحت شعار \&quot;هد يا امبارك ...&nbsp;!\&quot; ولذلك كان \&quot;عبد العال\&quot; و\&quot;جويلي\&quot; – مع حفظ الألقاب- كانا أنسب من يترعرع في كنفهما الفوضى الأمنية في البلاد. بإعتبارهما حملا مسؤولية ما لا \&quot;دراية\&quot; ولا طاقة لهم به. ولا ندري هل كل الضباط الليبيين المختصين وذوي الخبرة في الأمن والجيش الليبي هم خونة ولا يستحقون أن نثق بهم؟ ألم \&quot;يتفـبرر\&quot; أحد منهم؟ وهكذا يدور الليبيون في حلقة مفرغة فمن شعار &nbsp;(تثوير المؤسسات&nbsp;) والقضاء على عناصر النظام الملكي السابق في نظام القذافي إلى &nbsp;(فبررة المؤسسات&nbsp;) في ظل ثورة فبراير، وفي كلا النظامين &nbsp;( مصلحة ليبيا &nbsp;) هي آخر اهتمامات السلطة فمن \&quot;جماهيرية 1 سبتمبر\&quot; إلى \&quot;جماهيرية 17 فبراير\&quot;...&nbsp;! تغيرت التواريخ وتصلبت العقول...&nbsp;! أما ليبيا وشعبها فقد سقطوا سهواً أو عمداً من قبل أو بعد..&nbsp;! واعادة انتاج اسلوب القذافي لم يقتصر على سياسة &nbsp;(تثوير المؤسسات واقصاء المختصين&nbsp;) بل أيضاً على أبدية &nbsp;(الحمى الثورية&nbsp;). فالقذافي لأكثر من أربعين سنة وهو يعيد على أسماعنا شعاره &nbsp;(الثورة مستمرة وفاتحه أبدا&nbsp;) والثوار الذين قاتلوا القذافي هم أيضاً يريدون أن يحتفظوا بلقب &nbsp;(ثوار&nbsp;) إلى الأبد حتى بعد سقوط القذافي &nbsp;! ثوار ضد من لا نعلم &nbsp;! أما السلاح فإنه ليفرغ نيرانه في صدور بعضهم بعضا. أوهام السلطة: المشكلة الأكبر من بعد هي من يُقنع \&quot;سيادة الوزير الواهم بأن عليه أن يعترف بأنه ليس أهلاً لهذا المنصب ومن يستطيع تذكيره بالقول: \&quot;رحم الله إمرء عرف قدر نفسه\&quot;... وهذا موجه لكل التشكيلة \&quot;الكيبية\&quot; البائسة..&nbsp;! ولكن، الكرسي يُعمي الأبصار والقلوب.. ويملأ العقول بأوهام العظمة الزائفة والتي لن يستطيع صاحبه الفكاك منها حتى الممات إلا من رحم ربي..&nbsp;! فها هو السيد وزير الدفاع يجد نفسه في موقف حرج ويفضل التواري عن الأنظار وعن الصحافة والعجز عن فعل أي شيء إزاء ما يحدث من قتل ومجازر مريعة بين الليبيين. بل ولم يستطع أن ينبس بكلمة بينما عدد من المسلحين من المحسوبين على قبيلته يقصفون الأحياء المدنية ويقتلون بلا حسيب أو رقيب. فهل يجرؤ جويلي على ردع قومه قبل أن يكون قادراً على ردع المتمردين في ليبيا بأسرها. سنقدر موقف \&quot;جويلي\&quot; لو أنه على الأقل خرج على الملأ وأعلن استقالته وبرأ دمته أمام الله أولاً وأمام الشعب الليبي الذي تزهق أرواح أبنائه ظلماً وعدواناً. ولكن، للإستقالة شجون أخرى في ليبيا..&nbsp;! أنا ليبي إذا أنا لا أستقيل: فرغم سقوط العشرات أو المئات من الضحايا في انحاء ليبيا. ولكنك، لا تستطيع أن تحدث مسؤول ليبي عن \&quot;الاستقالة\&quot;، بسبب عجزه عن إنقاذ الأرواح التي تزهق...&nbsp;! فالكرسي في ليبيا \&quot;دونه الموت\&quot;... لاندري ربما هذه جينات ليبية...&nbsp;! فقد رأينا القذافي كيف غادر كرسيه مضرجا بالدم ونقل جثة هامدة. وقد كان بوسعه أن يحقن دمه ودماء المسلمين. ولكن، ربما لأنه ليبي والليبي يموت ولا يستقيل ولو تدفق الدم أنهارا. الاستقالة موقف أخلاقي بل وتاريخي للمسؤولين في العالم. وما نعرفه في العالم بأن الوزراء والحكومات يقدمون استقالاتهم بمجرد خروج الأمور عن سيطرتهم، أو بمجرد حدوث فساد مالي أو إداري أو أي تقصير وليس أن يصل الأمر إلى حد سقوط الضحايا ومقتل العشرات او المئات..&nbsp;! ولكن، المسؤول الليبي أبداً لا يستقيل..&nbsp;!&nbsp;! أبداً لا تهتز له شعرة ... ويبقى صامداً في وزراته وعلى كرسيه.. فالمسؤول الليبي لا يغادر الوزارة إلا إلى المقبرة.. ويبقى احتمال عودته وارداً عن طريق التوريث ربما..&nbsp;! ويبدو أن نظرية \&quot;أنا دافع ثمن بقائي\&quot; هي جزء من الثقافة الليبية المتجذرة بالوعي الجمعي الليبي. حتى الليبيون بالهوية فقط والذين لم يروا ليبيا أو لم يكونوا يميزوا موقعها الجغرافي والذين إلى وقت قريب قبل 17 فبراير 2011 لازالوا يخلطون بين Lebanon و Libya من ذوي الجنسية الأمريكية، رأينا منهم تشبثا مذهلاً بكرسي الوزارة. وإلى الحد الذي أصبحت فيه حكومة الكيب الفترة الماضية موضوعاً للتنذر عندما عصفت بهم \&quot;تسونامي\&quot; اشاعات الإقالة أو \&quot;سحب الثقة\&quot; نظراً لفشلهم الذريع في إدارة البلاد في هذه الفترة الحرجة. وقد رأينا على سبيل المثال \&quot;السيدة وزيرة الصحة وهي ترتعد فرائسها رعباً.. خوفاً من قرار الإقالة وكيف أنها لمدة اسبوعان أو أكثر وهي تلهث من فضائية إلى أخرى ولم تترك كاميرا أو ميكروفوناً إلا وصرحت لساعات أمامها تستغيث بالعالم \&quot;فقط أتركوني وزيرة\&quot; وهي التي لم نكن نراها أبداً قبل تسريب قرار سحب الثقة..&nbsp;!&nbsp;! ورأينا هستيريا الكيب ومؤتمراته الصحافية وتصريحاته النارية من أجل البقاء.. ولا ننسى وزير المالية وقد كان أشجعهم نسبياً فهو الوحيد الذي كان قادراً على نطق كلمة \&quot;الإستقالة\&quot; فقط للتلويح وليس للتنفيذ..&nbsp;! فكيف سنلوم وزيرا الدفاع والداخلية .. ولا نستغرب لو قالا لنا بأنهم باقون حتى آخر رجل وآخر امرأة .. أي بعد أن يُفني الليبيون بعضهم بعضا .. &nbsp;! فمن يقنع السيد الوزير بأنه شخصية طيبة \&quot;مغرر بها\&quot; ..&nbsp;! وأنه ما تمت توليته إلا لغاية في أنفس خبيثة ما أرادت لهذا البلد خيراً ... وأن كل الأرواح التي تزهق سوف يسأل عنها يوم لن ينفعه خدمه وحاشيته..&nbsp;! ثوار ليبيا وازدواجية المعايير: كان المسوّغ الرئيس للإستعانة بقوات الناتو هو \&quot;طغيان القذافي\&quot; ومواجهته للمدنيين بالأسلحة الثقيلة وارتكابه المجازر الجماعية المروعة والاعتقالات العشوائية وانتهاكات حقوق الإنسان. مما دعى المجتمع الدولي للتدخل لحماية المدنيين واطلاق المساجين والدفاع عن حقوق الإنسان. كانت تلك المبررات الانسانية للتدخل الدولي واستنهاض قوى الثوار الذين بذلوا أرواحهم من أجل تلك المبادئ السامية والدفاع المشروع عن النفس. ولكن، الكارثة أن يعيد \&quot;الثوار استنساخ نهج القذافي في ممارسة الطغيان واللجوء للأسلحة الثقيلة في مواجهاتهم المسلحة بعد أن رجحت كفة الحرب إلى صالحهم، واللجوء إلى الاعتقالات العشوائية والتصرفات التي استنكرتها ذات المؤسسات الدولية التي انتقدت وحاربت القذافي إلى جانبهم. ونتساءل ماهو موقفنا ان استعان من نصفهم بمؤيدي القذافي بقوات الناتو والمجتمع الدولي من أجل انقاذهم وحماية مدنييهم من سلاح الثوار؟ فهل ستظل ليبيا في ذات الحلقة المفرغة وتبادل الأدوار؟؟ الناتو وسيناريو العودة لحماية المدنيين ولكن هذه المرة لحماية المدنيين من &nbsp;(كتائب الثوار&nbsp;) وليس &nbsp;(كتائب القذافي&nbsp;) ..&nbsp;! أي هاوية نجر بلادنا إليها؟ أيها الليبيون اننا لا نعيش في غابة .. ولسنا وحدنا في هذا العالم..&nbsp;!&nbsp;! ربما يتوّهم كثيرون \&quot;أيام عسل لا تنتهي\&quot; بين الناتو والثوار ، وهم أولئك الذين يتناسون سياسة المعايير المزدوجة التي تتبعها دول الناتو، وأن مصالحهم هي فوق كل اعتبار اضافة للمغالطات الساذجة التي يروجها الساسة والاعلام الليبي بإضفاء \&quot;الطابع الإنساني\&quot; و\&quot;النخوة\&quot; على حملة قوات الناتو ضد كتائب القذافي. متناسين أن التحالف كان طيلة الحرب يحرص على مسك العصا من النصف اضافة إلى جهوده الواضحة ابان الحرب في مؤامرة تقسيم ليبيا ومنح القذافي الفرصة الكافية لإبادة قوات الثوار في المنطقة الغربية مع الإبقاء على حالة الجمود المريب التي انتابت منطقة البريقة والتي لم تتحرر إلا بإعلان تحرير طرابلس. هذا اضافة الى تواصل امداد قوات القذافي بالسلاح ابان الثورة، وتكثيف القصف على معسكرات فارغة ومواقع لا علاقة لها بمهمة الناتو تركزت بطرابلس ومحيطها بينما تفسح المجال في المقابل لقوات القذافي بالتحرك في أراضي مكشوفة في المنطقة الغربية والجنوب والبريقة، وهو ما أثار حينها انتقادات واسعة من قبل المقاتلين الثوار وكان من أبرز تلك الانتقادات، تلك التي وجهها \&quot;الشهيد عبد الفتاح يونس لقوات الناتو ودورها المشبوه\&quot; وقد قال حينها: \&quot;بأن الناتو \&quot;قد حُسِبَ علينا\&quot; لم يطالنا منه إلا فضيحة الاستعانة به\&quot; ولم يُمهَل \&quot;عبد الفتاح يونس\&quot; طويلاً حينها. وظل رحيله غامضاً ومريبا..&nbsp;! وللأسف لدينا اعلام يرفض تسمية الأشياء بمسمياتها ولا يتفاخر بـمبدأ \&quot;حرية الإعلام\&quot; إلا في شتم بعضنا بعضا، وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الليبي. والخط الأحمر الوحيد هو \&quot;الناتو\&quot; و\&quot;ودول الخليج\&quot;، وما عداه انتقد واشتم من شئت. المهم في الأمر الانتباه أن سيناريو عودة الناتو والتدخل تحت أي مسمى بات على الأبواب، وأنهم أبدا لن يهادنوا فيما يتعلق بأمن المتوسط وتدفق الطاقة وهذا هو ما يعني \&quot;تحالف الناتو\&quot; في ليبيا. ونود أن نذكر هنا بمسألة \&quot;تهديدات أمن الطاقة\&quot; والتي بدأ الاهتمام المباشر بها من قبل حلف الناتو في قمتي ريجا 2006 وبوخارست 2008 ، وقد تضمن البيان الختامي ما مفاده &nbsp;(أن المصالح الأمنية للحلف يمكن أن تتأثر بانقطاع إمدادات الموارد الحيوية، مما يتطلب التعاون بين الناتو والمنظمات المعنية للحفاظ علي ذلك المورد الحيوي&nbsp;). وقد صرح الأمين العام للحلف في مايو 2006 \&quot;إن الناتو سوف يبحث استخدام القوة إذا ما هددت إمدادات الطاقة\&quot;. لذلك فإن أي أحداث في ليبيا \&quot;قد\&quot; تهدد انقطاع إمدادات النفط الليبي لأعضاء الحلف وتؤثر في أسعاره، تُعَـد تحديا مباشرا لمصالح دول الحلف. وفي ظل غياب الجيش وغياب الأمن الليبي وانتشار سلاح تملكه مليشيات خارجة عن القانون، ليبيا أمام خيار وحيد هو تدخل القوى الدولية لحماية المدنيين واستعادة الأمن في البلاد. ومؤخرا وجه \&quot;السيد مارتن\&quot; ممثل الأمم المتحدة في ليبيا رسالة للإنتقالي، يعرب عن قلقه العميق حول المجازر الانسانية جراء الحرب الأهلية التي تحدث مؤخراً في مناطق مختلفة من ليبيا. ولا يستبعد بالطبع تدخل مجلس الأمن لحماية المدنيين. وهو ما كان يسعى إليه \&quot;تحالف الناتو\&quot; منذ البدء. وقد فتح هؤلاء المتمردين المسلحين باب الوصاية الأجنبية على مصراعيه ومهدوا الطريق للقبعات الزرقاء &nbsp;! ولعل هذا هو السيناريو المقصود من وراء هذه الحروب القبلية التي تندلع في ليبيا، وهو التدخل الأجنبي \&quot;مرة أخرى\&quot; لحماية المدنيين من قصف العصابات القبلية المسلحة. ولكن هذه المرة لن تكون كسابقتها. وربما ستكون حرباً طويلة الأمد تمتد لسنوات لمطاردة المسلحين من الثوار والبحث عن حجة أخرى للبقاء الأجنبي المسلح وربما ستكون مطاردة فلول القاعدة على رأس أجندة \&quot;التدخل الثاني\&quot; لحلف الأطلسي. خصوصاً بعد القبض على جواسيسهم من أجل إنقاذ سيف الاسلام. وأخيرأ .. أسأل الثوار: هل يمارس الظلم والطغيان من ثار ضدهما..&nbsp;!؟ وكيف نطالب من يختلف معنا بالإعتراف بمجلسنا وحكومتنا إن كنا نحن لم نعترف بهذا المجلس وهذه الحكومة وإن كانت ضعيفة وهشة ..&nbsp;! فمن أين ستأتي بقوة نحن نُسهِم بسلبها إياها ونرفع سلاحنا بوجهها ولا نعترف بأمنها ودفاعها .&nbsp;!؟؟ ألا تحاولوا أن تكونوا \&quot;عصا\&quot; سليمان -عليه السلام- التي اسندته وهو ميت حتى توهم الشياطين لزمن بأنه على قيد الحياة ..؟؟ دولتنا الفاشلة لن تنجح أو تقوى إلا بنا ولن تنهار إلا بجهلنا وأنانيتنا وانقساماتنا وعنصريتنا وقبليتنا. ونحن لا نبريء أنفسنا فإننا نحمل القدر الأكبر من فشل دولتنا ومسؤولية إنقاذ ليبيا أو انهيارها للأبد.. ونسأل الله أن يحفظ ليبيا وأهلها