جامعة صيفية لإطارات العجلات الصحراوية بالجزائر ومقاولة محرز العماري للتضامن مع مايسمى الشعب الصحراوي
"جامعة صيفية للإطارات الصحراوية بالجزائر " عنوان جميل تتلقفه عيناي بالصدفة على صفحة موقع يهتم بقضية الصحراء الغربية المحتلة مغربيا هكذا دون خجل أوحياء ، فالجامعة الصيفية كما هو معروف تُعقد في كل الدول التي تُعنى بمواردها البشرية وبمجتمعها المدني من تلاميد وطلبة وموظفين وأحيانا من عامة الشعب قصد…
"جامعة صيفية للإطارات الصحراوية بالجزائر " عنوان جميل تتلقفه عيناي بالصدفة على صفحة موقع يهتم بقضية الصحراء الغربية المحتلة مغربيا هكذا دون خجل أوحياء ، فالجامعة الصيفية كما هو معروف تُعقد في كل الدول التي تُعنى بمواردها البشرية وبمجتمعها المدني من تلاميد وطلبة وموظفين وأحيانا من عامة الشعب قصد تبادل المعرفة والآراء حول مستجدات الفكر والسياسة وحقوق الإنسان وغيرها من الثيمات التي بإمكانها أن تخلق نوعا من التفاعل بين طلبة هذه الجامعة وبين المؤطرين مما بُفضي إلى تعميق الوعي بأهمية العنصر البشري في بناء وتكوين الدات المواطنة أولا وفي المساهمة في بناء المجتمع بناءا يتماشى مع حقوق الفرد وواجباته كمواطن،لكن الزائر العارف بخبايا الأمور سيكتشف غباء الساهرين على هذا الموقع حين سيصرحون بأن أهمية الجامعة الصيفية هذه السنة تكمن في إبراز موقف الدولة الجزائرية من القضية "الصحراوية" وصلابة العلاقات الصحراوية الجزائرية في ظل المتغيرات الداخلية والجهوية والدولية... إلخ هو أن العنوان معروف دوليا عن الوظيفة الأساسية لمثل هذه الجامعات التي تقام عادة خلال عطلة الصيف ، فالجزائر تستضبف عادة هذه التظاهرة لبث أفكار قديمة بال عليها الدهر وخصوصا ونحن نعيش مرحلة تحوّل جدري في علاقة الحاكم العربي بالمحكوم ، مرحلة لامكان فيها للجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع مايسمى الشعب الصحراوي التي إستحلت الكذب على الشعوب المغاربية الخمس باسم المبادئ التي لم تُنتج سوى الدمار والموت والدماء والفرقة وبث النعرات القبلية والجهوية بين ساكنة شمال إفريقيا ، وإذا كانت فعلا هذه اللجنة التي تمتص حليب سونطراك تؤمن فعلا بحق تقرير مصير الشعوب فما عليها إلاأن تُظهر صدقيتها وحماستها للدفاع عن شعب الأزواد الجارالقريب منها ، أما غير ذلك فليسمح لنا القائمون على تمويل هده اللجنة أن نقول لهم : كفى تضليلا وكفى ضحكا على دقون الشعوب المغاربية الخمس واعلموا أن الجامعة الصيفية التي ستعقد في المعهد الدولي للبترول ببومرداس تحت إسم الراحل بن بلة كما يروج لذلك البعض ممن لازالوا يغردون مع الأسراب الجانحة المكسورة الأجنحة :
لن تثني المغرب عن التشبث بسيادته على أرض الصحراء الغربية المغربية بقدر ما ستطيل من معاناة المحتجزين هناك في مخيمات القهر والتدجين ، ولن تستطيع فعل أي شيء سوى تبدير أموال الشعب الجزائري الدي هو في حاجة إليها أكثر من غيره .
الجزائر تايمز/ خالد أيمن الركيبي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (30)