القوات المسلحة لمتظاهري التحرير : احترموا نتيجة الصندوق وإلا سيكون الرد قاسياً

أعلنت صفحة الشرطة المصرية - إحدى الصفحات التابعة لوزارة الداخلية المصرية، أن القوات المسلحة توزع منشوراً الآن، على المواطنين بالشوارع والميادين المختلفة، وذلك تزامناً مع إعلان القوى السياسية الاعتصام في ميدان التحرير، لحين تسليم السلطة. ووفقاً للصفحة، فقد دعا منشور القوات المسلحة، إلى احترام نتيجة…

يونيو 21, 2012 - 12:05
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.2ك
القوات المسلحة لمتظاهري التحرير : احترموا نتيجة الصندوق وإلا سيكون الرد قاسياً

أعلنت صفحة الشرطة المصرية - إحدى الصفحات التابعة لوزارة الداخلية المصرية، أن القوات المسلحة توزع منشوراً الآن، على المواطنين بالشوارع والميادين المختلفة، وذلك تزامناً مع إعلان القوى السياسية الاعتصام في ميدان التحرير، لحين تسليم السلطة. 

ووفقاً للصفحة، فقد دعا منشور القوات المسلحة، إلى احترام نتيجة الصندوق الانتخابي، و احترام القضاء، وعدم النزول للشارع بعد إعلان النتائج سواء مؤيد أو معارض. 

وشددت القوات المسلحة على عدم العبث بمتلكات الدولة عدم التخريب أو التظاهر أمام المنشآت الشرطية والعامة.

وحث المنشور، القوى السياسية والمواطنين على الحفاظ على الأمن القومي، أن من يخالف تلك التعليمات، فإن رد القوات المُسلحة سيكون عنيفاً وقاسياً.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
abou dada  lyon
abou dada lyon 14 سنوات منذ
<strong>faite attention mes fréres</strong> لقد ظهر الوجه القبيح للسلطة الفعلية والعسكر في مصر وهم الان بين امرين اما اعلان النتيجة الصحيحة وهو فوز محمد مرسي او تزوير النتائج للكلب شفيق الذي يشفق على احد&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! والله يسطر ماذا سيحدث بعد فنسئل الله ان ينصر الاخوة هناك
OMAR
OMAR 14 سنوات منذ
<strong>EGYPT IN DANGER OF DEATH</strong> : د.سلمان محمد سلمان تصميم عرب تايمز ..... جميع الحقوق محفوظة Hyde Park Writer since: 05 June 2010 أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية – فلسطين # مستقبل الثورة المصرية 3\\3 # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # الوضع العربي: انهيار النظام... # مقولات ومبررات الثورات العربية # الوضع العربي: وجهة نظر... # يا شام هذا المجد # جامعة القدس: منارة علم... # عودة الى ليبيا وسوريا # سوريا معركة فاصلة: نكون... # مستقبل الثورة المصرية # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # عيد ميلاد شليط # الوضع العربي: انهيار النظام... # حماس وفتح والسلطة ...... # دراسة مقارنة بين حل... # ردا على مقالة رهانات... # مسائل مسائل في الديموقراطية... # إلى برنارد ليفي وحلفائه... # الوضع العربي: تحديات كبيرة # تعليق على خبر الدراسة... # لماذا تتم شيطنة القذافي... # ليبيا وما بعد: ضياع... # الولي الفقيه في الأنظمة... # مسائل في الأمن القومي... # دراسة مقارنة بين حل... # العلاقة الحائرة بين حماس... # الوضع العربي: مصر وتونس... # تقييم الجامعات بين الواقع... # الموقف من الفتنة الكبرى... # نجيب ساويرس وأحمد فؤاد... # الأمة العربية والإسلامية ومحاولات... # مسائل في الأمن القومي... # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # تعليق على خبر الدراسة... # جامعة القدس: منارة علم... # مقولات ومبررات الثورات العربية... # خارطة طريق لاسقاط نظام... # خارطة طريق لإسقاط نظام... # مسائل في الأمن القومي... # سوريا معركة فاصلة: نكون... # ليبيا وما بعد: ضياع... # ليبيا وما بعد: ضياع... # مستقبل الثورة المصرية 2\\2 # أوباما يغلق الباب تماما... # سوريا معركة فاصلة: نكون... # التوجيهي: امتحان توتر أم... # العلاقة الحائرة بين حماس... # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # معارك معارك حقيقية وأسلحة... # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # العلاقة الحائرة بين حماس... # مسائل في الأمن القومي... # لماذا تتم شيطنة القذافي... # الوضع العربي: انهيار النظام... # الموقف من الفتنة الكبرى... # قراءة في مؤتمر السيد... # لماذا تقبل أميركا دورا... # مجتمع ما بعد الرأسمالية... # الموقف من الفتنة الكبرى... # الأمة العربية والإسلامية ومحاولات... # الوضع في سوريا: تسارع... # باي باي ساركوزي # خارطة الانتخابات الرئاسية المصرية # سوريا: استفتاء الدستور يوم... # سوريا: الحديث الصعب # ما يجب أن يُقال&nbsp;!&nbsp;! # الربيع العربي إعادة قراءة إلى شعب مصر الطيب والذكي: احرصوا على جيش مصر فهو ضمان وحدتكم أسئلة برسم الإجابة 1. لماذا الاستقطاب الحاد بين شفيق ومرسي وتحوله لمعركة بين الثورة والعسكر. ولماذا يصر الإخوان والإسلاميون على استباق نجاح مرسي ولا يعطون الثقة للجنة الانتخابات. 2. لماذا اعتمد العسكر حل البرلمان والإعلان الدستوري التكميلي المقيد للرئيس بنفس يوم الانتخابات وليس قبل ذلك. 3. لماذا يفترض الإسلاميون دعم العسكر لشفيق رغم أن العسكر من فتح الباب وسمحوا لهم بالسيطرة على البرلمان. 4. لماذا يصطف الليبراليون ضد العسكر ويكتشفون عشقهم المتأخر لمرسي الآن. 5. لماذا تعلن بريطانيا وخارجية أميركا مواقف ناقدة للمجلس العسكري وتتهمه بمحاولة السيطرة. ولماذا يجند الإعلام الصهيوني لمهاجمة العسكر وهل اكتشف الغرب حبه المفقود للإسلاميين مرة واحدة. لا يمكن تفسير الأمور بحب الديموقراطية من أي جهة ذات علاقة. كنا نفهم قبلا تبني الغرب لموقف الثورة ضد مبارك لأن إسقاطه جزء من صفقة أكبر. وكانت ضمانة الصفقة وجود الجيش وتعاون الإسلاميين. الآن اختلف الإسلاميون مع الجيش. فلماذا يقف الجزء الأكثر عداء لفلسطين من الغرب مع الإسلاميين ضد العسكر المتهم أصلا بقيادة معركة النظام السابق الموالي للغرب. الأمور لا تنطبق وفوق ذلك ليس كل الغرب ضد العسكر. قبل البدء بالمقالة اقترح الإطلاع على مقالات سابقة ذات علاقة: الربيع العربي إعادة قراءة http://arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&amp;Pre&nbsp;view=No&amp;ArticleID=26735 ولماذا تقبل أميركا دورا مهما للإسلاميين في حكم مصر http://arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&amp;Pre&nbsp;view=No&amp;ArticleID=23922 منذ بدأت ثورة مصر ورغم وصولها لمراحل من التصعيد إلا أنها اعتبرت سلمية مقارنة بغيرها. فقد تغلبت جماهير الميدان وأعجزت الأمن المركزي وتنحى مبارك مغلوبا على أمره. لم يكن ذلك ممكنا لو تدخل الجيش. ولم يتدخل الجيش لسببين: السبب الأول: عقيدة الجيش المصري لم تتغير منذ عام 1952 رغم اتفاقيات السلام. وحسب كثير من الدراسات فالجيش المصري بقي نقيا إلى درجة كبيرة نسبيا وسلسلة الأوامر فيه بقيت معقولة. لا يعني هذا أن الجيش لم تعتريه انحرافات. ففترة التحول منذ السادات وطوال فترة مبارك كانت كافية لتغيير الكثير لكنها لم تصل للقلب ولم تلغ العقيدة. وظهرت وحدة الجيش من خلال عدم انشقاق العسكر طوال الثورة. طبعا يفسر البعض المسألة بدهاء قيادة العسكر وأنه لعبها جيدا حيث وضع نفسه بالوسط بين الشعب والنظام وظهر معتدلا. لكن هذا لا يمنع الانشقاق لو كان لمبارك حلف قوي داخله. ولم يكن لمبارك حلف قوي لأن وحدة الجيش وسلسلة الأوامر كانت سليمة نسبيا. السبب الثاني: من الضروري الاعتراف أن قيادة الجيش كانت على تفاهم كاف مع نظيرها الأميركي. وبذلك ضمنت حياد العسكر الأميركي إن لم يكن دعمه وحياد الشعب المصري إن لم يكن دعمه وهذا ضمن الانتقال المعقول للسلطة. وكما ذكرت بمقالات سابقة ازداد اقتناعا كل يوم بالتحليل الذي يعتمد مقولة وجود موقفين في الولايات المتحدة: الموقف الأول: يتمثل بالمؤسسة العسكرية الأمنية والصناعة المرتبطة بها: ويتحفظ على استلام الإسلاميين ويريد بنفس الوقت ضبط النفوذ الصهيوني إلى حدود. وهو يمثل الموقف الأميركي التاريخي الذي ساد بالحرب العالمية. الموقف الثاني يتمثل بالموقف الصهيوني: الذي سيطر على الكونغرس والإعلام والخارجية ممثلة بكلينتون وهو موقف مسيطر إعلاميا ومرعب سياسيا لكنه لا يمتلك أظافر باطشة دون الجيش. هل يعني هذا انقساما. طبعا لا فالجيش في النهاية يخضع للأمر السياسي. ولأن الأمر كذلك فبقاء اوباما في الوسط يكفي الجيش لتحييد الكثير من خطط الموقف الصهيوني. ولكن هل يعقل تصديق هذا التمايز. طبعا يمكن. فالسياسة الصهيونية لا تتطابق مع الأميركية وإذا مر حين من الدهر كان هناك تبعية من الصهيوني للأميركي فقد انتهت تلك الأيام. وأي نظرية تطرح إسرائيل والصهيونية كمخلب للإمبريالية لا تعرف كيف تدار الأمور في أميركا. العسكر الأميركي يمثل أقل القلاع المخترقة من الصهيونية في أميركا. طبعا هو مخترق لكن أقل من الكونغرس بالتأكيد وسبب ذلك طبيعة تنظيمه وعقيدته القتالية. وهذا ربما يفسر لماذا قام بريمر بحل الجيش العراقي أولا فالجيش عادة يكون الأكثر محافظة والأصعب اختراقا بسبب البنية والعقيدة بخلاف الأجهزة السياسية وخاصة ديموقراطية البنية. موقف اوباما متوسط فعلا فإن رجحت الأمور للعسكر يصمت عن الكلام والتصريحات الهجومية وإن رجحت للآخر تصبح تصريحاته غير متزنة وصدى لتصريحات كلينتون. ولكل من الموقفين عوامل قوة وضعف داخلية لكن ما يرجح الأمر بين موقف وآخر يعتمد على عوامل داخلية وخارجية تشمل موقف الحلفاء الأوروبيين و الميدان في الدول ذات العلاقة وموقف روسيا والصين وعوامل اقتصادية وأمنية داخلية. وطبعا لا يحدد المواقف بين الطرفين التنافس فقط فكثير من الأحيان يلتقيان وفي النهاية فما تقرره أميركا يمثل محصلة الموقفين. كان معروفا للجميع أن الولايات المتحدة تسيطر على مسار الأمور في مصر منذ عام 1978 على الأقل وخلال آخر عهد مبارك تسارعت سيطرة الموقف الصهيوني أكثر على مصر. وتجاذبت الثورة منافسات الموقفين لكن الجيش المصري استطاع من خلال تنسيق كاف مع الجيش الأميركي تحييد الموقف الآخر إلى درجة كبيرة. وقد رد الموقف الصهيوني على سير الأمور لصالح الموقف الأول في مصر بإشعال الثورة في ليبيا من خلال تحالف فرنسي بريطاني صهيوني مما حصر موقف العسكر الأميركي الذي بدا متبرما وغير راغب بالتدخل. وقد حسم الأمر لصالح الصهيونية بسبب تردد الموقف الروسي والصيني وضعف الموقف الليبي الداخلي وتشرذمه. الموقف العربي بشكل عام كان مع الموقف المسيطر وساعد على الأمر كثيرا تجند الإسلاميين لتحقيق نفس الهدف. انعكس انتصار الموقف الصهيوني في ليبيا على الموقف داخل مصر وظهر العسكر مترددا وضعيفا ومواليا بدرجة كبيرة للإسلاميين الذين استفادوا من النصر في ليبيا وقطفوا البرلمان بمباركة من كل عواصم الغرب. وهذا يعكس تزامن بدء تحالف غير مقدس بين الإسلاميين والموقف الثاني تحديدا من خلال صفقة شيطانية مع بريطانيا تم تجييرها من قبل فرنسا ساركوزي وبقيادة فكرية مكشوفة لبرنار ليفي وكان النفوذ الصهيوني واضحا في هذه المعادلة. في نهاية مرحلة سقوط ليبيا هيمن الموقف الصهيوني على السياسة الأميركية وتضاءل الموقف الآخر وبدا مستعدا لقبول الهزيمة. وانعكس ذلك على المجلس العسكري المصري وتعاظمت قوة الإسلاميين في تونس ومصر وليبيا واليمن وكان يمكنهم السيطرة أكثر لولا تعطل قطار التغيير في سوريا. الموقف في سوريا مختلف جدا عما سبق. فقد وقفت روسيا بقوة أضعفت الموقف الصهيوني وخاصة بعد سقوط ساركوزي. ولأن العسكر الأميركي لا يتعاون مع الجيش السوري لم يكن ممكنا إسقاط النظام بنفس الطريقة التونسية أو المصرية أو اليمنية. تردد العسكر الأميركي في خوض المعركة سببه الأهم موقف الروس والصين وقوة النظام. ورغم أن الجيش لم يكن بنفس الحماس للمعركة كالموقف الصهيوني بحكم معرفته بنتائج المعركة إلا أنه أيد الدفع باتجاه الحلفاء ليصعدوا ما استطاعوا ولم يكن هناك اختلاف جوهري في العمل على إسقاط سوريا بين الموقفين الأميركيين. لكن قيود الموقف الروسي لم تعطهم الكثير من الفرص. وقد تردد الموقف الصهيوني بسبب الخوف من الانعكاس على إسرائيل. ولم يبق أمام الغرب إلا التهييج الإعلامي والرهان على العرب والإسلاميين مما دفعه لحرق حلفائه في المنطقة وظهر ما ظهر من مواقف عربية وإسلامية. وهكذا تراوحت الثورة في سوريا بنكد غير مسبوق وضحايا بدون نتائج. وانعكس هذا ضعفا على الموقف الصهيوني مما سمح لفرصة جديدة لتحسن موقف العسكر وخاصة بعد ضعف موقف الإسلاميين بشكل عام بسبب ممارستهم وفشل إسقاط سوريا وفشل ليبيا المروع ما بعد الثورة مما أعطى فرصة للعسكر المصري لالتقاط الأنفاس وبدء حملة لتحجيم الإسلاميين مسنودة بقناعات شعبية أكثر وضوحا وهذا يعني أن معركة مصر عادت للمربع الأول: فإسرائيل لا تريد استمرار حكم العسكر لكنها أيضا ليست متحمسة للإسلاميين وهي تريد بأفضل الأوضاع تمزقا مصريا ينهي الجيش. والبديل المقبول توزع السلطة بين الإسلاميين والعسكر لكن هذا لا يمكن الركون إليه. وإذا كان لا بد من اختيار بين سيطرة الجيش غير الموالي للصهيونية أو الإسلاميين الموالين للقرضاوي فالأخير أفضل. بدأت معركة كسر العظم بين الجيش والإسلاميين لخدمة 3 أهداف على الأقل: حسم المعركة داخليا وتسهيل إسقاط سوريا في حالة نجاح الإسلاميين والقضاء على الجيش المصري. وهذا يفسر المواقف الغربية الغريبة: فاعتراض كلينتون وبريطانيا يصب ضمن خدمة الموقف الصهيوني. وتجنيد الإعلام الصهيوني في الغرب ينسجم مع ذلك وتحول الليبراليين وانعكاس توجههم مرة واحدة يطرح تبعيتهم. المعركة في مصر الآن تدور أميركيا بين موقفين &nbsp;(وهذا لا يعني طبعا حصر النتائج بينهما فقط&nbsp;): 1. الموقف الصهيوني ومصلحته بنجاح ثوار الإسلاميين والليبراليين وهو تحالف لا يتطلب التنسيق مع عدم استبعاد درجة من التنسيق بين قيادة الإخوان والليبراليين مع مقابليهم من قيادات موالية للصهيونية ليست معروفة بالضرورة. 2. والموقف العسكري الأميركي وحلفائه العسكر المصري والقوميين بشكل عام وبنفس عدم ضرورة التنسيق المباشر مع عدم استبعاد التنسيق بين قيادة الجيشين. ولكن لماذا لم يقم العسكر بتحييد الإسلاميين والإعلان التكميلي بوقت أبكر قبل الانتخابات الرئاسية أو خلال الفترة الفاصلة بين الجولة الأولي والثانية للانتخابات الرئاسية ولماذا اختار التوقيت الدقيق. السبب في رأيي مدروس تماما: فقبل انتخابات الجولة الأولى لم يكن أحد يعرف موازين الانتخاب وكان منطقيا التخوف من سيطرة الإسلاميين على 70% من الشارع. وحل البرلمان في تلك الفترة يمثل مغامرة كبيرة فوق أنه ربما يوحد كل القوى التي تعتبر نفسها ثورية ضد الخطوة رغم أن القوميين واللبراليين اظهروا درجة من التحفظ في تلك الفترة. بعد الجولة الأولى تراجع أداء الإسلاميين. فمجموعهم الانتخابي لم يتجاوز عشرة ملايين من أصل 23 مليونا &nbsp;(مجموع مرسي وأبو الفتوح&nbsp;) وظهرت إمكانية هزيمتهم. لكن كيف يمكن تجنيد القوميين &nbsp;(الذين يعلنون ليل نهار معارضتهم للعسكر&nbsp;) ضد مرسي. من المؤكد أنها ستكون أسهل للعسكر لو تم التنافس بين صباحي ومرسي لكن ذلك لم يكن سهلا لأن إسقاط نتائج الانتخابات يتطلب اعتماد قانون العزل وهذا خطير على العسكر وأنصار شقيق والنظام السابق وليس هناك ثقة كافية بصباحي. وعليه أصبح الطريق وحيد الاتجاه بعد انتخابات الجولة الأولى. توقيت الإعلان يوم الانتخابات يعتبر الأقل ضررا وهذا ما تم. وتعتبر خطوات العسكر بعد الجولة الأولي إجبارية إلى درجة كبيرة. ربما يقبل الجيش رئاسة مرسي مقابل تمرير الإعلان التكميلي وحل البرلمان لكن الإسلاميين يعلنون رفضهم وتحديهم ويصرون على نجاحهم المسبق ولا يعتدون أو يقبلون برأي اللجنة الانتخابات إلا إذا أكدت نجاح مرسي. وهذا ابتزاز بكل المقاييس حتى لو كان مرسي ناجح فعلا. بالنسبة لجزء من الإسلاميين على الأقل فهم يعتقدون أن المواجهة بدأت ولا بد من استسلام العسكر وإعادة السلطة لهم وهذا مستحيل كما يرغبون. من سينتصر؟ ربما الجيش وهذا أفضل لمصر. غرائب بعض مواقف الأطراف الإقليمية بسبب سوء الفهم أو النوايا: 1. إيران تهاجم العسكري باعتقاد مبرر أن العسكر الأميركي معهم لكنها لا ترى أنها تقف مع الموقف الصهيوني. 2. وروسيا حيادية لأنها تعرف أصول اللعبة وأن النفوذ الأميركي يحرك الأمور في مصر وفي الحيادية أفضل النتائج. 3. والخليج حيادي نسبيا بما عدا قطر لأن الأمر ضمن الموقف الأميركي بشكل عام. 4. والصهيونية منفعلة لدرجة المطالبة بتسريع تفجير سوريا لأن سقوطها يضمن سقوط مصر وغير مصر طبعا. 5. وسوريا تأكل الحصرم ولا يدرك الكثيرون أنها تقوم بحماية مستقبلهم وأولهم مستقبل مصر. 6. وجماهير الربيع العربي ترعى في الحقول ولا تدري. تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب
شاوي  يكره الحركى المناجيس الذين انقلبوا على الفيس
شاوي يكره الحركى المناجيس الذين انقلبوا على الفيس 14 سنوات منذ
<strong>هذا إعلان عن انقلاب على اختيار الشعب</strong> إنهم يخوفون الشعب ليسكتوه عما هم مقدمين عليه من انقلاب على اختياره هكذا فعل الحركى الأنجاس أذناب ديغول ولاكوست ولاصاص لكنه بأسلوب آخر.
الصحراوي
الصحراوي 14 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> هذا الاعلان من طرف العسكر بمثابة الاعلان عن تزوير الانتخابات الرئاسية لصالح شفيق وبذلك تبدأ الثورة الحقيقية في مصر