بدء حملة \'بن فليس رئيسا في 2014\' على شبكة الانترنت
انطلقت حملة 'علي بن فليس رئيسا في 2014' للجزائر على شبكة الانترنت سواء من خلال تخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو رئيس الحكومة الأسبق ومرشح انتخابات الرئاسة للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، التي من المقرر أن تجرى في 2014، أو من خلال مواقع خصصت لترشيح بن فليس على الشبكة. ورغم أن بن…
انطلقت حملة 'علي بن فليس رئيسا في 2014' للجزائر على شبكة الانترنت سواء من خلال تخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو رئيس الحكومة الأسبق ومرشح انتخابات الرئاسة للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، التي من المقرر أن تجرى في 2014، أو من خلال مواقع خصصت لترشيح بن فليس على الشبكة.
ورغم أن بن فليس غائب عن الساحة السياسية منذ خسارته في الانتخابات الرئاسية التي واجه فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2004، إلا أن هذه المواقع والصفحات التي تنشئ هنا وهناك توحي بأن علي بن فليس سيكون رقما أساسيا في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وتوجد على موقع 'فايسبوك' مثلا عشرات الصفحات التي خصصت لترشيح علي بن فليس لرئاسة الجمهورية خلفا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أبدى 'زهدا' في الترشح لولاية رابعة، وذلك في خطاب ألقاه بولاية سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة) عشية الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار (مايو) الماضي، عندما قال إن جيله 'طاب جنانو' (تجاوزه الزمن) وهي العبارة التي فسرت على أنها إعلان من بوتفليقة عن نيته اعتزال المسؤولية بعد انتهاء ولايته الحالية، وتحمل الصفحات التي خصصت لعلي بن فليس شعارات مختلفة مثل 'شباب الجزائر، كلنا علي بن فليس'، وكذا 'بن فليس.. رجل التغيير والحكم الراشد'.
ويعتبر اسم علي بن فليس من أقل الأسماء تداولا في الساحة السياسية هذه الأيام، خلافا لأسماء أخرى ترشحها الأوساط السياسية، وخاصة أولئك المتواجدون حاليا على الساحة، مثل عبد العزيز بلخادم زعيم حزب جبهة التحرير الوطني (الأغلبية) وأحمد أويحيى رئيس الوزراء وزعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وأبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم (إخوان)، أو حتى أسماء من خارج 'توليفة' الحكم مثل رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، الذي كان وزيرا في عدة حكومات ثم تولى رئاسة الحكومة في بدايات حكم بوتفليقة واستقال بعد خلاف بينهما بخصوص الصلاحيات، إضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش الموصوف بأنه رجل الإصلاحات.
وعلى الرغم من أن اسم بن فليس الأقل تداولا إلا أن ذلك يؤشر على أن حظوظه أوفر في الانتخابات القادمة، إذا قرر فعلا الترشح لها، علما وأن هذا الأخير يلزم بيته منذ خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004، ولم يشارك في أي نقاش سياسي أو جدل، بما في ذلك الأزمة التي تعصف بحزب جبهة التحرير الوطني الذي قاده بن فليس منذ 2002 إلى غاية 2004، علما وأن هناك قاعدة تقول إن الذي يريد أن يصبح رئيسا للجمهورية عليه أن يبتعد قدر الإمكان عن الأضواء، وأن يمسك لسانه بما يقوي حظوظه في الظفر بمنصب الرئيس.
ويعتبر علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق من جيل وسط بيني جيلي الثورة والاستقلال، فهو من مواليد عام 1944 بمدينة باتنة شرقي العاصمة، وهو رجل قانون بالدرجة الأولى، عمل قاضيا ومحاميا، وكان وزير عدل في ثلاث حكومات ما بين 1988 و1992، واستقال احتجاجا على فتح محتشدات أمنية في الصحراء الجزائرية للمتشددين الإسلاميين، وبعد ذلك توارى عن الأنظار.
وظهر بن فليس مجددا كمدير للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة في 1999، وأصبح رئيسا للحكومة في آب (أغسطس) 2000 خلفا لأحمد بن بيتور، واستمر في هذا المنصب حتى أيار (مايو) 2003، عندما دب خلاف بينه وبين بوتفليقة عندما رفض بن فليس مساندته للترشح إلى ولاية ثانية، وفضل أن يدخل هذه الانتخابات كمرشح لحزب جبهة التحرير الذي انقسم إلى تيارين الأول يسانده والثاني يقف إلى جانب بوتفليقة، وبعد خسارته الانتخابات انسحب علي بن فليس من الساحة السياسية وفضل العودة إلى بيته.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)