لك الله ياجزائر بلد النفط: ندرة مرتقبة في الوقود.. والحكومة تستنجد بالاستيراد لمواجهة الطوابير

عرّى الدخول القوي لمجموعة "سوناطراك" إلى الأسواق الدولية لاستيراد ملايين الأطنان من البنزين بأنواعه والمازوت والزفت وزيوت المحركات، تلك الوضعية الكارثية التي تتواجد عليها استثمارات الشركة في مجال إنتاج المحروقات والمواد المكررة، وعجزها لعقود عن تجديد وبناء مصانع تكرير جديدة تحسبا لتغطية الاحتياجات…

يونيو 24, 2012 - 18:27
تم التحديث: 14 سنوات منذ
14 3.2ك
لك الله ياجزائر بلد النفط: ندرة مرتقبة في الوقود.. والحكومة تستنجد بالاستيراد لمواجهة الطوابير

عرّى الدخول القوي لمجموعة "سوناطراك" إلى الأسواق الدولية لاستيراد ملايين الأطنان من البنزين بأنواعه والمازوت والزفت وزيوت المحركات، تلك الوضعية الكارثية التي تتواجد عليها استثمارات الشركة في مجال إنتاج المحروقات والمواد المكررة، وعجزها لعقود عن تجديد وبناء مصانع تكرير جديدة تحسبا لتغطية الاحتياجات الوطنية التي عرفت قفزات قياسية منذ 2006، مدعومة بالزيادة الحادة في الحظيرة الوطنية للسيارات والعربات الصناعية خاصة السيارات منخفضة الثمن من النوعية الرديئة التي تستهلك كميات هائلةمن الوقود.
واعترف الرئيس المدير العام لمجموعة "سوناطراك"، بأن المجموعة لم تكن تتوقع زيادة الطلب على المواد المكرّرة بهذه الوتيرة، وهي تقوم حاليا بتعديل توقعاتها على الطلب في الفترة التي تمتد إلى غاية 2016، مؤكدا أن "سوناطراك" ستواصل استيراد كميات إضافية من المنتجات المكررة والزيوت خلال السنوات القادمة لتغطية العجز في الاستهلاك المحلي، متوقعة تطور حدة العجز مع زيادة وتيرة إطلاق مشاريع الخماسي الثالث التي لم تنطلق بشكل جيد إلى غاية بداية العام الجاري.

وكشف عبد الحميد زرقين، أن واردات الجزائر من المازوت والبنزين سجلت ارتفاعا سنة 2011، حيث بلغت بالنسبة لمادة المازوت 1.3 مليون طن من المازوت من إجمالي استهلاك سنوي بلغ 8.9 ملون طن، و380 ألف طن من البنزين بجميع أنواعه في نفس السنة من إجمالي استهلاك بلغ 3 ملايين طن، مقابل 200 ألف طن، بقيمة إجمالية تعادل ملياري دولار، وبزيادة سنوية قدرت بـ77 بالمائة بالنسبة للمازوت و242 بالمائة بالنسبة للبنزين. وستواصل الجزائر استيراد المواد المكررة خلال السنوات القادمة لسد العجز نتيجة تراجع قدرات التكرير الوطنية، وخاصة مع توقف مصفاة سكيكدة بداية من شهر جويلية القادم، لإجراء عمليات توسيع وصيانة دورية بعد توقف الاستثمارات الجادة في قطاع التكرير منذ 1980. وبلغت الزيادة السنوية لاستهلاك المواد المكرّرة حوالي 10 بالمائة سنويا منذ 2002، قبل أن تشتد حدة الأزمة نهاية ديسمبر ومطلع جانفي الماضي، مما دفع بالحكومة إلى البحث عن أي كميات متاحة في السوق الدولية وبأي سعر لسد العجز وتوفير المواد المكررة.


"
فاينانشال تايمز".. تراجع إنتاج الجزائر من 1.4 إلى 1.1 مليون برميل يوميا لم تكشف "فاينانشال تايمز" جريدة الأعمال الأكثر شهرة في العالم، سرا بحديثها الأسبوع الماضي عن تراجع إنتاج الجزائر من 1.4 مليون برميل يوميا سنة 2008 إلى 1.1 مليون برميل يوميا سنة 2011 نتيجة تراجع استثمارات مجموعة "سوناطراك" التي لا تتوقع عودة إنتاجها للارتفاع قبل حلول 2016، بل سبقها إلى ذلك تقرير بنك الجزائر الذي أشار إلى أن إنتاج البلاد من المحروقات بدأ في التراجع منذ 2006 وتحدث بنك الجزائر، بصراحة استثنائية عن تراجع حاد في إنتاج المحروقات خلال الأعوام الخمس الأخيرة، لاسيما النفط الخام و"الكوندونسا" وغاز البترول المميع والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، قبل امتداد الخلل إلى عجز تام في تغطية الطلب على المواد المكررة من بنزين ومازوت وزيوت المحركات ومادة الزفت التي أصبحت تستورد من الخارج، في دولة تنتج وتصدر المحروقات في شكلها الخام. وأشار بنك الجزائر في تقريره الظرفي إلى أكبر تراجع سجله إنتاج النفط الخام في الجزائر، حيث تراجع الإنتاج من 345.3 مليون برميل سنة 2006 إلى 339.1 مليون برميل سنة 2007 ليواصل تراجعه إلى 305.5 مليون برميل سنة 2008 و272.8 مليون برميل سنة 2009 ليواصل الإنتاج انحداره الشديد إلى 258.7 مليون برميل فقط سنة 2010 وهو الانخفاض المقدر بـ25.08 بالمائة أي ما يعادل 86.6 مليون برميل في ظرف 5 سنوات. وقالت "فاينانشال تايمز"، إن الوضعية الجديدة التي استفاقت عليها السلطات الجزائرية دفعتها إلى تغيير معسكرها داخل منظمة الأقطار المصدرة للبترول "أوبك" من معسكر الحمائم إلى معسكر النسور داخل المنظمة، في إشارة إلى موقفها المتطابق مع جبهة الرفض الفنزويلية الإيرانية، ضد الموقف السعودي المدعوم خليجيا، مشددة على أن هلع الجزائر اشتد مع فقدان بترول "صحارى بلاند" إلى "منحة النوعية" التي كان يحصل عليها كواحد من أجود أنواع البترول الخفيف والحلو في الأسواق الدولية، ولكن شروع مجموعات بترولية عالمية في استغلال مصادر غير تقليدية لاستخراج النفط والغاز، تسبب في إزاحة البترول الجزائري من مكانته التقليدية وهو الوضع الذي تزامن مع أزمة اقتصادية عالمية خانقة تشتد يوما بعد آخر، مما أفقد أسعار النفط أزيد من 40 دولارا في أقل من 4 أشهر، حيث نزل النفط من حوالي 130 دولار نهاية مارس الماضي، إلى 89 دولارا نهاية الأسبوع الفارط وهو ما رفع من حدة مخاوف الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
pur marocain
pur marocain 14 سنوات منذ
<strong>La réalité choquante</strong> Il ya certains algériens qui ne veulent être devant la réalité des choses, mais quand je vais les rappeler, le petrole commence a prendre fin en algerie, je me demande comment vous allez devenir, vous êtes déjà des misérables avec le petrole, alors sans petrole il ne vous reste que le sable a e porter
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>عجعجة في طحين</strong> الى محمد قال احد الشعراء &nbsp;(نعيب زماننا والعيب فينا وليس في زماننا عيب سوانا&nbsp;) هاد الشعر ينطبق عليك للا سف اخي محمد&nbsp;(اقول لك اخي مهما اطلقت علينا من سباب وشتائم&nbsp;) ما قلناه في هاد الموضوع الدي يتعلق بخطر نضوب النفط الجزائري ليس فيه شماتة والعياد بالله ولكن هو دق ناقوس الخطر للمسؤولين الجزائريين لتفادي الازمة التي يمكن ان تحل على الشعب الجزاري &nbsp;(لاقدر الله&nbsp;) بالتباع الطرق الحكيمة لايجاد البديل اسوة ببعض الدول النفطية التي لم تعد تعتمد في اقتصادها على انتاج النفط بل انشأت شركات اقتصادية كبرى للحفاظ على ترواتها من هاد المنتوج العالمي المهم فبدل ان تطلق الاتهامات المجانية ارسل رسلاة الى المسؤولين الجزائريين لكي يحافظوا على هاد الخزون القومي
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>ايه لي بيكم يامخاربة الدل</strong> واش لي بيكم ياادل خلق الله ياادل العرب مابيكم تكدبون لنا مشاكلنا ويااتي اليوم لي تنتهي هده المشاكل باادن الله ولكن اهتمو بنفسكم وشوفو مدخلوكم كله حرام اتي من الدعارة الاجنبية والفقر يااكل فيكم من عينيكم وتتكلمون على اسيادكم نبقى اسيادكم مهم حصل تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب شوفو اسيادكم الجزائرين عمرهم مايتكلمو عليكم تعلمون ليه لان بنسبة لنا عيب نتكلم على المروركي المقمل لانه ليس في المستوى والله مالكم مكان عندنا عمرنا ولا فكرنا فيكم بانكم عباد صحيح انكم عبيد وهدا الشئ مايوجد ولا احد ينكره ومهم انتم تركعو وتبسو يد ميمية اكملو بما اتيتم والله يبقو الجزائريين اسيادكم انها هكدا تستطيع ان تقولو مكتوب في السماء الحمد الله توجد الجزائر وهو بلدي العزيز اين هي قيمتك ايها المخربي امامنا وانت الدي تنحني وتركع لي انسان وتقب يدك مادا تقولون لي ابنائكم كيف ابنائكم ينظرون اليكم وانتم تفعلون هدا والله اتمنى الموت في مكانكم ولكن هدا هو الفرق انا جزائري وانت -مغربي
تاشفيين
تاشفيين 14 سنوات منذ
<strong>تكهن</strong> الجزائر تنفق كل ما تملك في شراء السلاح و دعم البوليزاريو على حساب تقسيم المغرب البلد الجار . يبدو ان توقعات الخبراء كانت في محلها فاحتياط البيترول الجزائري في تناقص و هذا سيطرح مشكل كبير بالنسبة للجزائر سيهدد امنها؛ و يتعلق الامرالامن الغذائي. المغرب بلد فلاحي و يمكنه تلبية حاجياته و قد اتبث ذلك مرارا . اما الجزائر فلا اعتقد انها ستصمد طويلا. لقد سبق ان تكرر هذا السينارو في الاتحاد السوقياتي السابق الذي كان يمتلك اكبر ترسنة الاسلاحة وقد تطلب منه ذلك جهذا اقتصاديا كبيرا كان على حساب المواطنين الذين عانوا من النقص في كل شىء وهذا ما ادى بهه في الاخير الى الافلاس و التفكك .
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>إلى SAID</strong> ههههه لقد تركنا لكم الأخوة الصحراوية وباقي الشعارات الفارغة لكن كونوا واثقين يا أغبياء بأنكم لن تتمكنوا أبدا من استغلالهم كبش فداء للوصول إلى المحيط الأطلسي مهما فعلتم ومهما طال الزمن خاصة وقد قرب إسدال الستار على النفط الجزائري وبداية مرحلة النفط المغربي هههههه