إسلاميو الجزائر يهنئون مرسي على انتخابه ويتحسرون على تأجيل ربيعهم
هنأت الأحزاب الإسلامية في الجزائر الدكتور محمد مرسي بانتخابه رئيسا للجمهورية المصرية، وأثنت على نجاح الشعب المصري في اختيار من يحكمه، مؤكدة على أن الربيع الجزائري مؤجل إلى إشعار آخر. وقال أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم في اتصال مع 'القدس العربي' أن حركته تهنئ محمد مرسي بانتخابه رئيسا لمصر…
هنأت الأحزاب الإسلامية في الجزائر الدكتور محمد مرسي بانتخابه رئيسا للجمهورية المصرية، وأثنت على نجاح الشعب المصري في اختيار من يحكمه، مؤكدة على أن الربيع الجزائري مؤجل إلى إشعار آخر.
وقال أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم في اتصال مع 'القدس العربي' أن حركته تهنئ محمد مرسي بانتخابه رئيسا لمصر، وتهنئ كل الذين انتخبتهم شعوبهم، وتؤكد استعدادها للتعاون مع كل الذين وصلوا إلى سدة الحكم عن طريق الصندوق.
وردا على سؤال يتعلق بانعكاسات فوز الإسلاميين في مصر على صورة الإسلاميين في الجزائر، أجاب سلطاني قائلا:' هنا يقولون أن الجزائر عاشت ربيعها عام 1988، ونحن نريد أن نعرف إن كان هذا الربيع قد حدث فعلا فأين هي نتائجه، هل أدى إلى تمكين الشعب من قول كلمته واختيار من يحكمه، هل خرجنا من الأحادية وانتقلنا إلى التعددية؟ الإجابات على كل هذه الأسئلة معروفة، ولذلك قلنا ونكرر أن ربيع الجزائر مؤجل يضيف رئيس حركة مجتمع السلم،.
من جهته أصدر الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي بيانا لتهنئة مرسي بالرئاسة، مؤكدا على أن حركته تلقت بارتياح وافتخار كبيرين فوز الدكتور محمد مرسي الأمين العام لحزب الحرية والعدالة المصري بالانتخابات الرئاسية، وأن تهنئ المصريين على نجاح الاستحقاق الانتخابي.
واعتبرت أن فوز محمد مرسي بالرئاسة خطوة مهمة على طريق تحقيق أهداف الثورة المصرية الرامية الى إعادة الاعتبار للشعب المصري في اختيار حكامه وإعادة الدور الريادي لمصر عربيا وإقليميا.
وأكدت على أن هذا الفوز سيعطي جذوة جديدة لإنجاح الثورات العربية وتحقيق أهدافها في تحرير الشعوب من الاستبداد والدكتاتورية، وحماية ثرواتها وممتلكاتها من رموز الفساد في الداخل، وعملائهم في الخارج.
وذكرت أن هذه النتيجة تؤكد أن الصدق في النضال والاستماتة في الدفاع عن المبادئ والقيم التي تؤمن بها الشعوب ستتحقق مهما اعترضها من عقبات وحال دون تحقيقها من عوائق، موضحة أن تطور المجتمعات وتقدم الدول يمر حتما عبر الاختيار الشعبي الحر لمؤسساته السياسية وتوجهاته الاقتصادية، والجزائر ليست حالة شاذة عن هذا المبدأ.
ومن جهتهما أصدر كل من عباسي مدني وعلي بن حاج القياديان في الجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحلة) بيانا مشتركا لتهنئة مرسي بانتخابه رئيسا للجمهمورية الثانية المصرية، وكذا تهنئة الشعب المصري على خياره والتزامه الديمقراطي.
واعتبرا القياديان المتواجد أحدهما في قطر والثاني في الجزائر أن ساعة الحقيقة دقت بالنسبة بكل الديكتاتوريات في العالم العربي، وأن الجزائر لا يمكن أن تشد عن القاعدة، مشيرين إلى أنه على الجزائريين الاستعداد لإحداث التغيير المنشود سلميا وبطريقة حضارية.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)