النموذج الإصلاحي المغربي يثير إعجاب البريطانيين
أكد متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، الثلاثاء، أن المغرب يعد "نموذجا للإصلاحات" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن الحكومة البريطانية تشجع الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب والتي تضمنها الدستور الذي صادق عليه الشعب المغربي في يوليو/تموز الماضي، وخاصة تأكيد الدستور المغربي…
أكد متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، الثلاثاء، أن المغرب يعد "نموذجا للإصلاحات" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن الحكومة البريطانية تشجع الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب والتي تضمنها الدستور الذي صادق عليه الشعب المغربي في يوليو/تموز الماضي، وخاصة تأكيد الدستور المغربي على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية البريطانية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ عشية الزيارة التي سيقوم بها الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستر بيرت للمغرب ابتداء من الأربعاء، عن الأمل "في أن يواصل المغرب هذا الجهد الإصلاحي ويعمل على تعزيزه".
وأضاف أن زيارة العمل التي سيقوم بها المسؤول البريطاني ستخصص لبحث سبل تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين المملكتين، مشيراً إلى أن بيرت سيتباحث مع الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني حول سبل تعزيز الحوار السياسي وعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأشار المتحدث إلى أن المسؤولين سيتباحثان بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مضيفاً أن بيرت سيحضر أيضاً لقاءً مخصصاً لمشاركة المغرب في الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين التي ستحتضنها لندن ما بين 27 يوليو/تموز و 12 أغسطس/آب المقبلين.
ومن جهة أخرى، قال إن الوزير البريطاني سيزور الدار البيضاء، حيث سيبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين المركز المالي للدار البيضاء والحي المالي بلندن، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستشكل مناسبة لتدارس الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة إلى المغرب في إطار المبادرة العربية، التي أطلقتها وزارة الخارجية البريطانية بهدف دعم الإصلاحات في المنطقة العربية.
وكان المغرب والمملكة المتحدة قد اتفقا سنة 2011 على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية من خلال وضع أجندة للشراكة الثنائية من شأنها، كما جاء على لسان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "مساعدتنا على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في قطاعات متنوعة".
وقال إن هذه الأجندة البريطانية المغربية تفتح "آفاقاً واعدة جداً بالنسبة لبلدينا"٬ مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بمشروع كان يحرص على تحقيقه منذ أمد بعيد مع المغرب.
واعتبر هيغ أن المغرب يوجد في وضع جيد ليلعب دوراً مهماً جداً في إطار الرؤية الجديدة للمملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنظر للإمكانات الكبيرة للتعاون بين المملكتين وكذا للمستوى العالي من الانفتاح السياسي الذي يتميز به المغرب.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)