ليبيا تفرج عن مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بعد اعتذار

افرجت ليبيا الاثنين عن موظفي المحكمة الجنائية الدولية الأربعة المحتجزين في الزنتان بغرب البلاد منذ يونيو حزيران بعد أن اعتذر رئيس المحكمة في لاهاي عن "الصعوبات" التي نجمت عن مهمتهم. وكانت المحامية الاسترالية مليندا تايلور والمترجمة المولودة في لبنان هيلين عساف اعتقلتا في بلدة الزنتان في السابع من…

يوليو 02, 2012 - 12:24
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 870
ليبيا تفرج عن مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بعد اعتذار

افرجت ليبيا الاثنين عن موظفي المحكمة الجنائية الدولية الأربعة المحتجزين في الزنتان بغرب البلاد منذ يونيو حزيران بعد أن اعتذر رئيس المحكمة في لاهاي عن "الصعوبات" التي نجمت عن مهمتهم.
وكانت المحامية الاسترالية مليندا تايلور والمترجمة المولودة في لبنان هيلين عساف اعتقلتا في بلدة الزنتان في السابع من يونيو حزيران واتهمتا بتهريب وثائق الى سيف الاسلام القذافي. وقرر زميلان لهما في فريق المحكمة البقاء معهما.

وقال رئيس المحكمة الجنائية الدولية سانج هيون سونج في مؤتمر صحفي في ليبيا "أود أن اشكر السلطات الليبية على إجراء الترتيبات اللازمة اليوم حتى يمكن الافراج عن موظفي المحكمة الجنائية الدولية ليلتئم شملهم مع اسرهم".

وقال نائب وزير الخارجية الليبي إن الاربعة لم يعودوا قيد الاحتجاز بليبيا وقال السفير الايطالي انهم سيغادرونها الى أوروبا الليلة في رحلة رتبتها ايطاليا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ACHTAR  BENT AL MOUKHTAR
ACHTAR BENT AL MOUKHTAR 14 سنوات منذ
<strong>freedom for sadam</strong> تداولت مواقع الكترونية انه تم العثور على وثائق في مقر الإستخبارات الليبية، شحنت جوا الى الولايات المتحدة الأميركية، تكشف أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي قتل قد عقد إجتماعات ولقاءات سرية من أجل تحرير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من سجنه الأميركي في العاصمة العراقية، وأنه اجتمع مع إبنة الرئيس العراقي رغد، وأبلغها بخططه الخاصة، وأنه التقى أيضا بأكثر من محام تولوا في مراحل مختلفة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق. وكانت الإستخبارات الليبية بأوامر مباشرة من القذافي قد شرعت في ترتيب الخطط، والتحرك على الأرض بالتعاون مع خلايا إستخبارية أميركية غير رسمية للهجوم على مقر اعتقال الرئيس العراقي السابق قبل أشهر قليلة من إعدامه، وتحريره، ووضعه في مكان آمن داخل العراق بالتنسيق مع المقاومة العراقية، الى حين تدبير طريقة لإخراجه من العراق الى ليبيا، إلا أن عائق التنفيذ بالنسبة للإستخبارات الليبية كان في تقديره المبدئي أن عملية كهذه سيسقط خلالها المئات من العسكريين الأميركيين، وإذا أكتشف الدور الليبي فيها، فإن مواجهة سياسية وعسكرية ودبلوماسية ستجري بين طرابلس وواشنطن. وفي مرحلة لاحقة عرض القذافي على شخصيات أميركية التقاها في أميركا وأوروبا خلال زياراته بدفع مبلغ مبدئي يتجاوز خمسة مليارات دولار أميركي لطي صفحة محاكمة صدام حسين، وإطلاق سراحه، إلا أن واشنطن التي كانت تصلها عروض القذافي لم تكن ترد على القذافي، الأمر الذي كان يدفع الأخير للإعتقاد بأن الولايات المتحدة الأميركية تراوغه طمعا في مبالغ أضخم، وأن صفقة إطلاق صدام حسين ممكنة.