المغرب لمبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية: لا مرحبا الا بحيادك

قال وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، ان سحب الثقة من كريستوفر روس مبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية "ليس انتقاصا من قيمته"، مضيفا ان "الحكومة المغربية لن تتراجع عن قرار سحب الثقة منه" ما دام لا يلتزم الحياد. وجاء كلام وزير الخارجية المغربي الاثنين خلال جلسة مجلس النواب الاسبوعية…

يوليو 03, 2012 - 05:50
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.6ك
المغرب لمبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية: لا مرحبا الا بحيادك

قال وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، ان سحب الثقة من كريستوفر روس مبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية "ليس انتقاصا من قيمته"، مضيفا ان "الحكومة المغربية لن تتراجع عن قرار سحب الثقة منه" ما دام لا يلتزم الحياد.

وجاء كلام وزير الخارجية المغربي الاثنين خلال جلسة مجلس النواب الاسبوعية، في اطار رده على احد برلمانيي المعارضة حول "مأزق المغرب" بعد تجديد الأمين العام للأمم المتحدة لثقته في كريستوفر روس.

وقال الوزير في جواب مختصر على سؤال المعارضة حول "تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، والتي فهم منها امكانية تراجع المغرب عن سحب الثقة"، ان "الأمر غير صحيح" و"لا مكان لروس في ان يبقى وسيطا ما دام لم يلتزم الحياد".

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس الماضي ان "المغرب يميز بين امرين اثنين، اولهما التشبث بإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه في اطار الأمم المتحدة، وثانيهما ضرورة تحلي المبعوث الشخصي للأمين العام بصفات الحياد وعدم الانحياز".

واعتبرت بعض وسائل الاعلام المغربية كلام الوزير بخصوص "تحلي المبعوث الأممي بصفات الحياد وعدم الانحياز" نوعا من تليين المواقف وتراجع الرباط عن سحب الثقة.

وكان المغرب قد سحب في ايار/مايو ثقته من كريستوفر روس، بسبب ما اسمته الرباط "تسجيل انزلاق على التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة"، اضافة الى "تآكل مسلسل المفاوضات الذي اضحى دون افق ولا تقدم".

وقال المتحدث الرسمى باسم الأمين العام مارتن نيسيركى، إن بان كي مون لا يزال يدعم مهمة المبعوث الخاص الى الصحراء الغربية كريستوفر روس من اجل التوصل الى حل للأزمة الناشبة بين المملكة المغربية وبين جبهة البوليساريو بشان مستقبل الصحراء الغربية.

واضاف نيسيركي ان "المبعوث الأممي قد منح فرصا كبيرة للأطراف المعنية لنقاش القضايا الرئيسية خلال المفاوضات غير الرسمية، وحتى الآن لم تحرك الاطراف المعنية ساكنا"، في اشارة الى تشبث الطرفين بمواقفهما.

وكان المغرب قد رفض تقرير روس الذي يطالب فيه بمراقبة قوات الامم المتحدة لحقوق الإنسان في مدن الصحراء الغربية، فيما اتهم المبعوث الأممي المغرب بالتجسس على هذه القوات، وهو ما لم تكن الرباط حازمة في نفيه.

وكانت آخر مفاوضات جمعت بين المغرب وجبهة البوليساريو، في مدينة نيويورك، "لم تفض الى اي نتيجة تذكر"، كما صرح بذلك المبعوث الأممي نفسه، حيث بلغ عدد الجولات تسعا غير رسمية، رغم انه كان مقررا بعد الجولة الثالثة غير الرسمية الانتقال الى مفاوضات رسمية.

ويقترح المغرب لحل المشكلة مشروعا للحكم الذاتي ببرلمان وحكومة محليين يبقيان تحت سيادته، اما جبهة البوليساريو فترفض مقترح المغرب، رغم جلوسها عدة مرات إلى طاولة المفاوضات غير الرسمية، حيث تؤكد على "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر إجراء استفتاء".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>الحوار الذي جمع بين كيسنجر وبوتفليقة سنة 1975 يؤكد على أن هم الجزائر ليس دعم الشعوب بل النفط</strong> مما جاء في كلام بوتفليقة :\&quot; هناك ثروات هائلة في الصحراء، في غضون 10أو12 ستة ستغدو كويت المنطقة&nbsp;!\&quot; وثيقة أمريكية تكشف أسرار هامة عن نزاع الصحراء مصطفى أباجي* - هسبريس Tuesday, August 24, 2010 قضية الصحراء المغربية في الأرشيف الأميركي: الزمان : الأربعاء 17 ديسمبر 1975 المكان : السفارة الأميركية بباريس الموضوع : الصحراء الإسبانية – الصراع العربي الإسرائيلي وتداعيات الحرب الباردة 8.50-9.25 موعد الإفطار المشاركون : وزير الخارجية الجزائري عبد العزير بوتفليقية وزير الخارجية الأميركي هنري كسنجر المترجم الفوري المعتمد لدى الخارجية الأميركية عبد العزيز الصباغ السيد بيطر و. رودمان &nbsp;(كسنجر يستقبل بوتفليقة في الغرفة السوداء&nbsp;) كسنجر : ما هي القضايا العاجلة التي يتعين علينا مناقشتها بوتفليقة : أي شيء ترغب في مناقشته كسنجر : &nbsp;(موجها كلامه للصباغ&nbsp;) عندما قابلته أول مرة كان رجلا ثوريا والآن صار دبلوماسيا ثوريا بوتفليقة : من الضروري أن ينحرف المرء عن مساره في بعض من مراحل حياته كسنجر : دعنا نتحدث عن قضية الصحراء ، ينبغي ان تعلم أننا لم نمارس أي ضغوطات على الإسبان بخصوص أي حل معين. في الحقيقة لقد حاولنا أن نقنع الحسن الثاني بالعدول عن تنظيم المسيرة الخضراء. بصراحة نود أن نبقى خارج مشكل الصحراء ، هذا ليس موقفا بطوليا منا. بوتفليقة : أعتقد بأننا إذا أردنا أن نعالج الموضوع بطريقة سليمة، يتعين علينا أن نتكلم بطريقة صريحة ومباشرة.مشكلة الصحراء فريدة من نوعها في العالم وهي كذلك مشكلة مهمة بالنسبة للشرق الأوسط. كسنجر: لماذا هي ذات أهمية بالنسبة للشرق الأوسط بوتفليقة : هل تعتقد أن العرب سيتخلون عن الفلسطينيين في حالة ما إذا حصل اتفاق سلام بين مصر وسوريا والأردن وإسرائيل؟ الأمر سيان، لا يمكن التخلي عن الشعب الصحراوي أو حتى الشعب الناميبي. المغرب وموريتانيا جزء من المشكل وهم يسعون لتسوية القضية وحاليا لدينا قرار محكمة العدل الدولية كسنجر : القرار كان ملتبسا بوتفليقة : المحكمة اطلعت على مذكرة الدعوى فيما يتعلق بطرفي النزاع وخلصت إلى تبني الحل السلمي كسنجر : لا أعلم ماذا يعني مفهوم تقرير المصير بالنسبة لمشكل الصحراء، إنني أتفهم الأمر بالنسبة للفلسطينيين إذ إن الأمر مختلف نوعا ما. كسنجر : ما الذي سيحدث بالنسبة لقضية الصحراء؟ بوتفليقة : أود أن أفهم ما إذا كنتم تولون اعتبارا لاقتراح حل ما لأن المسألة ذات أهمية كسنجر : أي حل تقصد؟ بوتفليقة : هناك حل وحيد إنها مشكلة مبدأ، بالإمكان إجراء استفتاء والجزائر ستقبل بنتائج هذا الاستفتاء. ليس لدى الجزائر أي مشكل إذا ما قرر الصحراويون الانضمام الى المغرب أو موريتانيا أو الاستقلال كسنجر : هل يمكن تنظيم الاستفتاء والمغاربة موجودون في الصحراء. بوتفليقة : يجب أن تتوفر هناك ضمانات، لا يمكن إجراء الاستفتاء تحت التهديد. لقد كان إجراؤه تحت رعاية الإسبان نظرا لكونهم غادروا الصحراء. كسنجر : الموريتانيون هم أيضا في الصحراء. هل تم مقاسمة الصحراء مناصفة . بوتفليقة : من المحتمل أنهم قاموا بتقاسمها مناصفة. لكن هناك عدة تجليات للمشكل ، هناك مشكل الصيد البحري و المشكل السياسي والاقتصادي وهناك أيضا المشكل السيادي . من المستبعد جدا أن يطبق المغرب قرارا محكمة العدل الدولية أو قرارات الأمم المتحدة.ساحل العاج لم تحكم بالصواب، لقد قال لي في لاهاي أحد قضاة محكمة العدل الدولية بأن القضية مرتبطة بالتكافل الملكي. كسنجر : وهي أحد الهيئات الدولية التي ليس لكم نفوذ فيها. بوتفليقة : نفس الأمر ينطبق على الولايات المتحدة كسنجر : أكرر مرة أخرى، ليس لدينا أي مصلحة في القضية في حد ذاتها بوتفليقة : يجب أن تنظر في المسألة بنفسك كسنجر : لماذا؟ بوتفليقة : لأنك تشتغل ببراعة فائقة . ينبغي أن أقول لك بصراحة، من المرجح أنك لم تنظر في المسألة بنفسك. كسنجر : لقد نظرت أنت بنفسك في القضية بوتفليقة : من الواضح أن موقفكم موقف مبدأ.صحافتكم –النيوزويك والنيويورك تايمز-كانت جد موضوعية في تناولها للمشكل.إننا نرى بأن الولايات المتحدة كان بإمكانها أن توقف المسيرة الخضراء، لقد كان بوسع أميركا أن توقف المسيرة الخضراء أو تدعمها. كسنجر : هذا غير صحيح. بوتفليقة : على النقيض من ذلك نعتقد أن فرنسا لعبت دورا يتسم بعدم النضج، لم تكن هناك كياسة أو براعة في التعامل مع القضية. لقد سعى بورقيبة وسنغور الى توظيف ما تبقى من نفوذ لفرنسا وسنغور لم يكن لديه أي فطنة أو تحري عن الموضوع. لا أعلم إن كان هذا يتطابق مع موقفكم . لقد كان لدينا انطباع وكنا متأثرين إزاء الأمر لأننا اعتقدنا بأنه كان موقف مناوئا للجزائر. كسنجر : نحن ليس لدينا أي موقف مناوئ للجزائر، المسألة كانت فقط كيف نطوق الأزمة.إعاقة المسيرة الخضراء كان سيعني تقويض العلاقات بشكل كامل مع المغرب.كان سيعني فعليا وقف العلاقات بوتفليقة : لا لكن لم يكن الحسن الثاني ليلجأ إلى السوفيات كسنجر : لكن ليست لدينا مصالح بهذا الحجم في الصحراء بوتفليقة : لكن لديكم مصالح في إسبانيا والمغرب كسنجر : وفي الجزائر بوتفليقة : وأنتم تدعمون أحد الأطراف كسنجر: لا أعتقد بأننا دعمنا طرفا ما، لقد حاولنا أن نبقى خارج القضية بوتفليقة : لايمكن أن يكون دوركم هامشيا أو متجردا من أية مصالح على اعتبار أنه كان يربطكم تعاون عسكري مع المغرب، وبناءا عليه لا يمكنكم أن تلتزموا الحياد بين المغرب والجزائر . لهذا نحن نتفهم موقفكم أنه من الواجب عليكم أن تدعموا أو تظهروا دعمكم للمغرب كسنجر : &nbsp;(موجها كلامه للصباغ الذي يتولى مهمة الترجمة الفورية &nbsp;) لكن مماذا يتذمر وزير الخارجية الجزائري ، من أننا لا ندعم الجزائر؟ إذا تبنينا موقف الجزائر فإننا سيتعين علينا أن نعكس مواقفنا كليا. بوتفليقة : كان سيكون من الممكن بسهولة تبني مبدأ تقرير المصير كنقطة انطلاقة، لدينا حاليا جار يتوفر على حدود متحركة مع موريتانيا ومع النيجر والجزائر.بعد 10 سنوات من الحدود الغير مسطرة توصلنا إلى القبول بموريتانيا في المنطقة.سيكون الأمر سابقة خطيرة لو احتل المغرب الصحراء بناءا على وجود حد أدنى من الشرعية.هناك خطر اندلاع صراع مع وجود حدود متقطعة لم يسبق أن كانت من قبل. لم يفت الأوان بعد بالنسبة للولايات المتحدة للمساعدة على التوصل لحل، سيتعين تقديم أقصى الضمانات للأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء وستقبل الجزائر بالاستفتاء.لا تعترف محكمة العدل الدولية ولا الأمم المتحدة بحق المغرب أو موريتانيا في الصحراء كسنجر : دعني أنظر في الأمر وسأتصل بك عبر سفيرنا. بوتفليقة : أكرر مرة أخرى بأننا أصدقاء حقيقيون، نحن لا نناور وليس ثمة شيء نخفيه .فقط بادرة تواجدنا معكم كضيوف لكم على هذه المائدة تعبر عن ذلك.كان بإمكانكم القول \&quot;دعنا نخلوا بأنفسنا ونتحدث على انفراد \&quot;. كسنجر : بالضبط دعني أنظر في مسألة الاستفتاء لاسيما إذا لم يتطلب الأمر انسحابا قبل إجراء الاستفتاء. بوتفليقة : نعم لكنك قلت شريطة ألا تؤخذ مسألة الانسحاب بعين الاعتبار، لكن ينبغي أيضا توفر ضمانات قوية وبشكل كافي بأن يكون الشعب قادرا على اتخاذ القرار بشكل حر .تعلم أنه من المحتمل أن تكون موجة الاغتيالات متفشية. نحن لا نريد أن يظل أي مشكل مثل حدوث إبادة جماعية. كسنجر : في الصحراء؟ بوتفليقة : أنا جد إيجابي ، إنها مشكلة مصالح. أنا لا أعلم لماذا ترغب في هكذا حدود أو لماذا يجب تخويف الجزائر.إنها مسألة غير صحية، إذا ما تقاسم المغرب وموريتانيا الصحراء فهذه ممارسة لا صله لها بعلم السياسة. كسنجر : دورنا لم يكن حيويا لأن لدينا ما يكفي من المشاكل ونحن في غنى عن مشاكل جديدة، لكنني سأنظر في الأمر وسنبقى على اتصال. بوتفليقة : فكر في الأمر كسنجر : سأفكر في الأمر بوتفليقة : لا أعتقد بأنكم ترغبون في وجود دولة جديدة في المنطقة كسنجر : لو تطور الأمر فإننا كنا سنقبل بها كما قبلنا بغينيا الإستوائية وجمهورية الرأس الأخضر بوتفليقة : هناك ثروات هائلة في الصحراء، في غضون 10 أو 12 ستة ستغدو كويت المنطقة كسنجر : نحن لا نعارض الأمر ، هذا ليس من شأننا بوتفليقة : إنه لمن المهم الحفاظ على التوازن الذي عملنا من أجله في المنطقة، ليس لدي أي انطباع بأن مصالحكم في المنطقة تتوافق مع الفوضى كسنجر : أوافقك الرأي. بوتفليقة : لقد أصبت بالذهول لرؤية فرنسا وتونس تعملان سوية \&quot;كقوى متوسطية \&quot; بخصوص مشكل الشرق الوسط وقبرص والمشكل الوجود في المغرب العربي. انا متفائل فيما يتعلق بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. كسنجر : لقد كنا أساسا غير فاعلين في المنطقة إذ لم نبلي بلاءا حسنا على كلا المستويين ، ونحن لم نقدم يد العون سواء لكم أو للمغرب. بوتفليقة : لقد عاينتم في الشرق الأوسط احتلال الأراضي وسياسة الأمر الواقع، بيد أن الكل يتكلم عن المفاوضات.إذا تكلمتم مع الموريتانيين فليس هناك أي داع لتحدي قرار محكمة العدل .ليس هناك سبب في التشكيك في نزاهة محكمة العدل الدولية، هناك فقط ساحل العاج والآخرون من يقومون بذلك.أضف إلى ذلك أن كل القرائن التي دعمت موقف المغرب تم تفنيدها عقب قرار محكمة العدل الدولية.لقد كان هناك غموض كسنجر : دعني أفكر ما الذي يمكن أن أقوم به.سأفكر في الأمر لكنني لا أرغب أبدا أن أعدك بشيء لا أستطيع القيام به بوتفليقة : إذا كان في استطاعتك ذلك \&quot; لكن يبدو أن الإدارة الأميركية لم تعد تأخذ بالطرح المغربي كلية وغيرت بوصلة مواقفها بتغير مصالحها في المنطقة مع تغير الزمن فكتاب الحقائق العالمية لطبعته الأخيرة في 2010 &nbsp;(World Fact book&nbsp;) وهو بمثابة الأطلس الأميركي للمعلومات الجغرافية والسياسية لدول العالم &nbsp;(يصدر سنويا من قبل الاستخبارات الأميركية ويتم تحديث طبعته سنويا وهو يعكس الى حد ما الموقف الرسمي الأميركي&nbsp;) يتضمن حيثيات غير معروفة تضرب في سيادة المغرب على صحرائه إذ يقول الكتاب في خانة ما يسمى زورا بالصحراء الغربية \&quot; في أبريل سنة 1976 عقب انسحاب الأسبان من الصحراء، تقاسم المغرب وموريتانيا الصحراء حيث ضم المغرب إليه الثلثين الشماليين من &nbsp;(الصحراء الإسبانية سابقا&nbsp;) وضمت موريتانيا الثلث الجنوبي من الصحراء والذي تخلت عنه سنة 1979 لصالح المغرب تحت ضغط الغارات التي شنتها البوليزاريو، لتنتهي الحرب الدائرة بين المغرب وجبهة البوليزاريو باتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة.\&quot; http://www.dafatiri.com/vb/showthread.php?t=222371 إليكم النسخة الإنجليزية لمن أراد تحميل الملف http://wikileaks.org/wiki/Henry_Kissinger-Abdelaziz_Bouteflika_transcript,_1975 *مترجم وكاتب مغربي مقيم في قطر
سيف الدين الجراري
سيف الدين الجراري 14 سنوات منذ
<strong>من الخاسر؟؟؟؟</strong> و يستمر الفيلم المكسيكي 40 سنة أخرى من حلقات الكر و الفر الذي ما زال منتجه النظام الجزائري يبذر اموال الشعب الجزائري. اما المتفرج فهي الدول العظمى. اما بخصوص المغرب فهو محلل نفساني لاحدات الروايات السينمائية. لكن هو الذي يوجد في الموقع الصحيح. اولا لانه على ارضه واقعيا. و ثانيا لانه يتقدم بشكل صحيح. أما الخاسر للاسف هو الشعب الجزائري الذي لم يعد يفهم ما الذي يقع في بلده. و اخيرا كنصيحة للاخوة الجزائريين. املأ قلبك بالخير يوتيك الله الخير من حيث لا تحتسب. لان الله اتاكم ارضا كحجم اوربا. فلماذا الطمع في تقسيم بلد جار صغير المساحة اصلا؟؟ انها مؤامرة النظام و السنين ستبين ذلك انشاء الله.