امريكا تعزز وجودها العسكري بالخليج لردع إيران... وطهران تختبر صواريخ قادرة على الوصول لاسرائيل

ذكر مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة نقلت سراً تعزيزات عسكرية إلى الخليج بغية ردع الجيش الإيراني عن القيام بأية محاولة لإغلاق مضيق هرمز، وزادت من عدد المقاتلات القادرة على ضرب عمق إيران في حال تصاعد الخلاف حول برنامجها النووي. ونقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية عن مسؤول رفيع بالإدارة…

يوليو 03, 2012 - 18:54
تم التحديث: 14 سنوات منذ
10 2.3ك
امريكا تعزز وجودها العسكري بالخليج لردع إيران... وطهران تختبر صواريخ قادرة على الوصول لاسرائيل

ذكر مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة نقلت سراً تعزيزات عسكرية إلى الخليج بغية ردع الجيش الإيراني عن القيام بأية محاولة لإغلاق مضيق هرمز، وزادت من عدد المقاتلات القادرة على ضرب عمق إيران في حال تصاعد الخلاف حول برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية عن مسؤول رفيع بالإدارة الامريكية، قوله ان نشر التعزيزات العسكرية الامريكية يندرج بإطار جهد تم الخطيط له مطولاً لتعزيز وجود الجيش الامريكي في الخليج بغية طمأنة إسرائيل الى انه 'عندما يقول الرئيس (الامريكي باراك أوباما) ان ثمة خيارات أخرى على الطاولة فهو يعني ما يقوله' بالنسبة للتعامل مع إيران.
لكنها رأت انه في وقت تبدأ في امريكا وحلفاءها تطبيق حظر أوسع على صادرات النفط الإيراني، فإن التعزيزات العسكرية هذه تحمل مخاطر كبيرة من بينها احتمال أن يقرر الحرس الثوري الإيراني التحرك ضد هذا الوجود العسكري المتزايد.
ونقلت عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الامريكية ان العناصر الواضحة من هذا التواجد هي سفن سلاح البحرية المصممة لتعزيز القدرة على مراقبة مضيق هرمز، وإعادة فتحه في حال حاولت إيران وضع ألغام فيه لمنع السعودية ومصدري النفط الآخرين من إرسال ناقلاتهم عبر هذا الممر الحيوي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان 'الرسالة إلى إيران هي انه لا يجب أن تفكر بالأمر حتى.. لا تفكري بإغلاق مضيق هرمز لأننا سنزيل الألغام ولا تفكري بإرسال قوارب سريعة لإزعاج سفننا لأننا سنضعها في أسفل الخليج'.
يشار إلى انه منذ أواخر الربيع انتقلت الطائرات الحربية إلى قاعدتين منفصلتين في الخليج لتعزيز قدرات المقاتلات الموجودة بالمنطقة.
ونقل سلاح البحرية سفينة إلى الخليج لتكون أول قاعدة عسكرية عائمة للبنتاغون تقوم بعمليات عسكرية وتقدم مساعدات إنسانية.
وذكر المسؤولون بالبنتاغون ان المهمة الأساسية للسفينة 'بونس' هي أن تكون مركزاً لإدارة عمليات نزع الألغام، لكن مع وجود جناح طبي ومكان لهبوط المروحيات وأسرة للقوات القتالية يمكنها أن تستخدم كقاعدة لقوات العمليات الخاصة بغية القيام بعدة مهام بينها الاستطلاع ومكافحة 'الإرهاب' وكل ذلك من المياه الدولية.
واعترف مسؤولون رفيعون من البنتاغون والجيش ان إيران قادرة على إغلاق المضيق لأقله مؤقتاً، كما بإمكان قوات نزع الألغام الإضافية أن تعتبر دليلاً ملموساً وناطقاً على التزام واشنطن لضمان أن تكون مدة إغلاق المضيق قصيرة قدر الإمكان.
وشدد مسؤولون من وزارة الدفاع على انه لا يجب النظر إلى هذه التعزيزات بمنطقة الخليج على انها ترمي لمواجهة أي تهديد نووي إيراني محتمل فقط، فـ'المسـألة لا تتعلق فقط بطموحات إيران النووية بل بطموحات الهيمنية الإيرانية في المنطقة'.
وقال أحد المسؤولين ان هذه القوة العسكرية الامريكية 'هي دليل ملموس لكل حلفائنا وشركائنا وأصدقائنا.. بأننا لا نزال في حالة وعي في الشرق الأوسط'.
وذكر مسؤول آخر انه فيما تركز الإدارة الامريكية عيناً على إيران، فهي تسعى أيضاً لزيادة روابطها العسكرية مع 6 دول بمجلس التعاون الخليجي هي السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان.
وأضاف ان امريكا و19 دولة أخرى ستجري تدريبات كبرى بالخليج على مواجهة الألغام في أيلول/سبتمبر المقبل، مشيراً إلى ان الدول بالمنطقة تتخذ مزيداً من الخطوات في الدفاع عن نفسها بما في ذلك شراء أنظمة دفاعية جوية وأسلحة أخرى امريكية الصنع.
من جانبها اطلقت ايران سلسلة من الصواريخ البالستية، بعضها قادر على بلوغ اسرائيل، خلال مناورات تحاكي هجوما على 'قاعدة اجنبية' في المنطقة، بحسب ما افادت وسائل الاعلام الثلاثاء.
واورد تلفزيون 'العالم' الناطق بالعربية ان 'صواريخ شهاب 1 و2 و3 وقيام وفتح وتندر اطلقت في اطار مناورات الرسول الاعظم 7'.
ويعتبر صاروخ 'شهاب 3' الذي يبلغ مداه الفي كلم احد الصواريخ البالستية القادرة على بلوغ اسرائيل والقواعد الامريكية في الشرق الاوسط. ويتراوح مدى الصواريخ الاخرى المستخدمة بين 200 و750 كلم.
وصرح قائد القوة الجوية الفضائية في الحرس الثوري الايراني العميد امير علي حاجي زاده ان هذه المناورات التي تستمر ثلاثة ايام تهدف الى 'توجيه رسالة الى الدول المتهورة' التي يمكن ان تحاول مهاجمة ايران.
واوضحت ايران ان المناورات تجري في صحراء دشت كوير بوسط ايران حيث تم تشييد 'نسخة عن قاعدة جوية' لاحدى القوى الاجنبية في المنطقة، والهدف منها التحقق من مدى دقة وفعالية هذه الصواريخ.
ويهدد المسؤولون الايرانيون باستمرار بضرب اسرائيل والقواعد الامريكية في الخليج وفي الشرق الاوسط في حال تعرض ايران لهجوم.
واثارت اسرائيل والولايات المتحدة مرات عدة في الاشهر الماضية احتمال شن ضربات ضد منشات نووية ايرانية في حال فشل المساعي الدبلوماسية لاقناع ايران بالعدول عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم المثير للجدل.
واستؤنفت المفاوضات في نيسان/ابريل بعد توقف استمر 15 شهرا لكن ثلاث جولات في اسطنبول وبغداد وموسكو لم تتح تحقيق اختراق مما يزيد من مخاطر حصول مواجهة عسكرية.
وتشكل الصواريخ السلاح الايراني الوحيد القادر على اصابة اهداف خارج حدودها في غياب سلاح جوي متطور او بحري قوي.
واعلن الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري في تصريحات نقلتها وكالة فراس ان الصواريخ التي استهدفت مجسم القاعدة الجوية 'اطلقت بنجاح نسبته 100'' من مناطق عدة في البلاد.
وتابع سلامي ان هذه المناورات تبرز 'تصميم الشعب الايراني وارادته وقدرته على الدفاع عن مصالحه الدولية'.
ومن المفترض ان تستمر المناورات حتى الاربعاء وستشمل هجمات 'لطائرات قاذفات بلا طيار'، بحسب وكالة ايسنا.
وستجري المناورات في الوقت الذي تستضيف فيه اسطنبول مفاوضات الثلاثاء بين ايران ومجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) بالاضافة الى المانيا.
كما تتزامن مع الذكرى السنوية لكارثة طائرة 'ايرباص' التابعة للخطوط الجوية الايرانية التي اسقطتها سفينة حربية امريكية عن طريق الخطأ فوق مياه الخليج في 3 تموز/يوليو 1988 مما ادى الى سقوط 290 قتيلا.
ولا توجد معلومات دقيقة او ذات مصداقية حول عدد الصواريخ التي تملكها ايران. وتقول طهران ان ترسانتها تتضمن خمسين طرازا جديدا غالبيتها مشتقة من صواريخ روسية او صينية او كورية شمالية.
ويرى خبراء غربيون ان ايران تملك على الاقل عشرات الصواريخ البالستية من طراز 'شهاب 3 'وسجيل 2' القادرين على بلوغ اسرائيل واهداف امريكية في المنطقة.
من جهة اخرى اتهمت ايران الثلاثاء الدول الغربية الكبرى بالمماطلة في المفاوضات حول ملفها النووي، وذلك في الوقت الذي تستضيف فيه اسطنبول اجتماعا 'تقنيا' على مستوى الخبراء بين طهران ومجموعة الست.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست خلال مؤتمره الصحافي اليومي انه اذا كان الغرب يرفض 'الحقوق' النووية لايران ولا سيما حقها في تخصيب اليورانيوم وفي التوصل الى اتفاق 'متوازن' فان المفاوضات قد تصل الى 'طريق مسدود'.
واضاف ان رفض الحقوق النووية لايران 'يعزز الفكرة القائلة بامكان وجود رغبة باطالة امد المفاوضات ومنع نجاحها'.
وكانت انقرة اعلنت الاثنين ان اسطنبول ستستضيف الثلاثاء اجتماع متابعة 'تقنيا' على مستوى الخبراء بين ايران والقوى الكبرى حول برنامج طهران النووي المثير للجدل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق اونال لوكالة فرانس برس ان هذا الاجتماع 'ذا الصفة التقنية اساسا' تقرر اثناء اللقاء الاخير بين مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، اضافة الى المانيا) وايران خلال المحادثات الاخيرة التي جرت في جو متوتر في حزيران/يونيو.
وفي موسكو، نجحت مجموعة 5+1 في الحؤول دون انهيار المفاوضات الدبلوماسية مع ايران عبر اتفاق الطرفين على عقد اجتماع جديد على مستوى الخبراء في الثالث من تموز/يوليو.
وجرت جولتان من المفاوضات في الماضي في اسطنبول.
وهذه المرة، ستكون المباحثات التقنية التي ستجري بين خبراء ودبلوماسيين من الجانبين، مغلقة بالكامل امام الصحافيين وستجري في مكان سري، وذلك بناء على طلب الاطراف المعنية بالمفاوضات، كما اوضحت الخارجية التركية.
وقال المصدر ان 'اللقاء جار'، موضحا ان الاجتماع يعقد بين خبراء في الفيزياء النووية من مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) وايران بدون مشاركة دبلوماسيين. والاجتماع مغلق بالكامل امام الصحافيين ويعقد في مكان سري.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
الجيش الحر
الجيش الحر 14 سنوات منذ
<strong>الجيش الحر</strong> سعد مازاني غيرك يابن فرنسا ونايف أسد السنة تاج راسك يانكرة مين انت حتى تحكي عن نايف هيك؟رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه شو بتكره لأنه كان مربط الشيعة وكمان القاعدة
الجيش الحر
الجيش الحر 14 سنوات منذ
<strong>الجيش الحر</strong> شو مادعمونا بدكم ياهم يحكو دعمنا ودعمنا نفس تصريحات ايران النارية هي سياستهم مو شرط يحكوا لك دعمناهم
آل سعود ودول الخليج تاج روس العرب
آل سعود ودول الخليج تاج روس العرب 14 سنوات منذ
<strong>الجيش الحر</strong> آل سعود ودول الخليج وشعب جزيرة العرب هو اللي ماتخلى عنا انتو بس فالحين تحكو عن الخليج وتسمونها عميلة إي والله ماعميل غير أبو تفليقة واولاد فرنسا ياللي حاكمينكن وايران واسرائيل وامريكا نفس بعض ودول الخليج هي العروبة بس انتو مابتفهموا بالسياسة على هيك صدام كمان عميل لأنه قال نفط مقابل غذا وكل يوم رايح يترجى دولة أمريكا وأوربا وروسيا اللهم احفظ السعودية ودمر إيران والكفار
abassi de suisse
abassi de suisse 14 سنوات منذ
<strong>Iran,syrie et parti du diable libanais sont les vrais ennemis des peuples arabes opprimes.</strong> Durant la guerre du hizbou Allah contre israel les peuples arabes unanimement avaient de la sympathie pour ce parti libanais pour la syrie meme et pour l\'iran.Le conflit syrien ou le tyran de assad avec l\'aide du hizbou Allah et de l\'iran ,qui auraient contitue un front diabolique ,pour massacrer tout un peuple syrien qui ne reclamait que sa liberte et sa dignite confisquees par le regime babare de assad. Ces derniers mois ,depuis que le regime d assad s\'est mis a exterminer son propre peuple avec l\'aide de ce part libnais &nbsp;(parti du diable&nbsp;) et le regime chiite et criminel d\'iran ,les peuples arbes souhaiteraient que le monde occidental qui en a les moyes mettent a genou economiquement et politiquement ce trio infernal dans la region.Qu\'israel procede a des frappes aeriennes sur l\'iran cela ne ferait que rejouir tous les peuples arabes opprimes. Bientot israel se deciderait a faire le choix d\' accorder aux palestiniens leurs droits pour s\'attirer la sympathie des peuples arabes qui l\'aideraient a combattre le regime fasciste et chiite de l\'iran qui represente un serieux danger pour l\'existence meme d\'israel.
السلام عليكم
السلام عليكم 14 سنوات منذ
<strong>االسلام عليكم</strong> مفكرة الاسلام: وصف الكاتب الأمريكي جون ويس، رئيس النظام السوري بشار الأسد بـ\&quot;شيطان ألفه الغرب\&quot;، مستبعدًا أن يكون هناك حملة عسكرية على سوريا، رغم فشل اجتماع جنيف وتقارير هيومن رايتس ووتش عن التعذيب المنظم الذي تقوم به السلطات السورية. وشكك الكاتب في مقال له بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية، في وجود نية حقيقية لدى الإدارة الأمريكية لإسقاط بشار الأسد، وقال إنها قد لا تريد إخراج الأسد في النهاية، مستدلا بالمثل الإنجليزي الذي يقول \&quot;الشيطان الذي نعرفه أفضل من الشيطان الذي لا نعرفه\&quot;. وقال ويس بتهكم عن القرارات التي صدرت عن مؤتمر جنيف الذي حضرته الولايات المتحدة والقوى الكبرى، إنها لن تصلح إلا لوضعها في الأرشيف الخاص بالمبعوث الدولي والعربي إلى سوريا كوفي أنان. وأشار الكاتب إلى أنه من المستبعد أن يتكرر سيناريو ليبيا في سوريا؛ لأن الوضع في ليبيا كان أفضل تكتيكيا. ففي ليبيا كان الهدف لا يتعدى قطع الطريق على القوات الليبية التابعة للعقيد الراحل معمر القذافي ومنعها من الوصول إلى مدينة بنغازي، وبالتالي منع حدوث مذابح بحق المدنيين هناك. كان الطريق الذي ستسلكه قوات القذافي واضحا ومحددا عبر الشريط الساحلي للبحر المتوسط، وقد تم ذلك وأنقذت أرواح الناس. واستطرد بالقول إن الوضع في سوريا مختلف، فقوات الأسد منتشرة حول جميع المدن والبلدات السورية، إضافة إلى صعوبة تحديد قواعد المليشيات التي تقاتل إلى جانب الأسد، ناهيك عن وجود قوات موالية للأسد بقوة سواء لأسباب عقائدية أو مذهبية، بحسب \&quot;الجزيرة نت\&quot; من جهة أخرى، لم يكن للقذافي حلفاء أقوياء، فهو لم يكن مهما لإيران كما هي أهمية الأسد لها، ولم تكن روسيا حاضرة لتدافع عنه بنفس القوة التي تدافع فيها عن الأسد اليوم. يذكر أن روسيا استخدمت حق النقض مرتين لمنع قرارات كانت ستساهم في إزاحة الأسد عن السلطة. وهكذا، يرى الكاتب أن استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لشن حملة عسكرية دولية لم يعد خيارا قائما، وفي هذه الحالة لم يتبق سوى الخيار الذي استخدم في كوسوفا: عمليات للناتو خارج إطار الأمم المتحدة. ولكن الكاتب يستطرد بأن نجاح عمليات الناتو في كوسوفا ما كان ليكتمل لولا تراجع روسيا عن دعم الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش. ويرى ويس -وهو أستاذ تاريخ في جامعة كورنيل الأميركية- أن ميثاق معاهدة منع الإبادة الجماعية التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، لم تمنع حدوث أي إبادة جماعية كما حدث في كمبوديا وغواتيمالا ورواندا وغيرها. ويجادل بأن المعاهدة قد لا تنطبق على الحالة السورية لأن المستهدف هنا ليس عرقا معينا أو مجموعة دينية معينة، بل هم \&quot;مجرد\&quot; معارضين سياسيين. ثم يستعرض ويس سبيلا آخر قد يلجأ إليه المجتمع الدولي وهو \&quot;حق الحماية\&quot;، وقد كان مبادرة بدأتها الأمم المتحدة وأقرت عام 2005، وتتضمن حماية المواطنين الذين يتعرضون للهجوم بالقوات العسكرية التابعة لبلدهم. إلا أن ويس يشير إلى وجود فجوات كثيرة في هذه المبادرة يمكن أن تفلت من خلالها الحكومات كما حدث في السودان. ثم يشير الكاتب إلى افتقار المجتمع الدولي إلى الأدلة الدامغة التي تحدد بالضبط من الذي يرتكب هذه المجزرة في سوريا أو تلك، ويرى أن محاولة المواطنين السوريين تولي دور الوكالات الصحفية الأجنبية الغائبة عن سوريا لم تكن ناجحة تماما، خاصة أن هناك درسا قديما من حرب الكويت لقّن العالم درسا في عدم الأخذ بدليل يجلبه طرف في صراع ما. فبعد أن بني الكثير على بكاء الكويتية التي ادعت بأن جنود صدام حسين يقتلون الأطفال في بلادها، اتضح أن دموعها لم تكن سوى دموع تماسيح، وأن كل ما قالته -ومن خلفها وسائل الإعلام- لم تكن سوى خدعة لحشد الدعم للحملة الدولية لإخراج صدام حسين من الكويت.