هيومن رايتس: 20 أسلوب تعذيب موثقا في معتقلات سوريا

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرٍ أصدرته أمس أن عدداً من المعتقلين السابقين والمنشقين تمكّنوا من تحديد المواقع، والجهات المسؤولة، وأساليب التعذيب المستخدمة، وأسماء القادة المسؤولين عن 27 مركز اعتقال تديرها المخابرات السورية. ويستند التقرير المكوّن من 80 صفحة، وعنوانه "أقبية التعذيب" إلى أكثر…

يوليو 04, 2012 - 05:59
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 2.5ك
هيومن رايتس: 20 أسلوب تعذيب موثقا في معتقلات سوريا

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرٍ أصدرته أمس أن عدداً من المعتقلين السابقين والمنشقين تمكّنوا من تحديد المواقع، والجهات المسؤولة، وأساليب التعذيب المستخدمة، وأسماء القادة المسؤولين عن 27 مركز اعتقال تديرها المخابرات السورية.

ويستند التقرير المكوّن من 80 صفحة، وعنوانه "أقبية التعذيب" إلى أكثر من 200 مقابلة أجرتها المنظمة منذ بداية التظاهرات المناهضة للنظام السوري في مارس/آذار العام الماضي.

أقبية التعذيب".. تقرير نشرته المنظمة الحقوقية يتحدث عن اعتقالات تعسفية وتعذيب واختفاء قسري منذ مارس من العام الماضي في سجون نظام الأسد.

ويشير التقرير إلى أماكن مراكز الاحتجاز في دمشق وحمص وحلب وإدلب ودرعا واللاذقية، ويتضمن إفادات من المعتقلين السابقين في تلك السجون، فضلاً عن صور من أساليب التعذيب.

ويقدم هذا التقرير على وجه التحديد مواقع 27 مركز اعتقال تابعة للنظام السوري، ويعرض أساليب التعذيب المستخدمة فيها، كما حصل على أسماء الجنرالات والمسؤولين السوريين عن تلك المراكز، وخلص التقرير إلى أن النظام يتبع نمطاً ممنهجاً في التعذيب تستعمله كافة اجهزته الامنية.

20 أسلوباً للتعذيب على الأقل

وقالت "هيومن رايتس" إن هناك نحو 20 أسلوباً مختلفاً في التعذيب منها الضرب لفترات طويلة، وغالباً بالهراوات والكابلات، وتكبيل المعتقلين في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة من الزمن، إضافة إلى استخدام الصدمات الكهربائية، والإذلال والاعتداء الجنسي، والسحب من أظافر اليدين باستخدام آلات حادة. وهي طرق تستعمل في السجون من قبل قوات أمن النظام.

وهذه الأنماط من التعذيب وسوء المعاملة للمعتقلين في سجون النظام السوري دفعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى دعوة مجلس الأمن إلى إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المتورطين.

وقالت المنظمة إن المعتقلين كافة إما تعرضوا للتعذيب أو شهدوا حالات تعذيب للآخرين خلال فترة احتجازهم.

سجون المخابرات الأسوأ

وأكدت "هيومن رايتس ووتش" أن أسوأ حالات التعذيب حدثت في مراكز الاحتجاز التي تديرها وكالات الاستخبارات الرئيسية الأربع، والتي يشار إليها عادة مجتمعة باسم المخابرات: وهي الاستخبارات العسكرية، ومديرية الأمن السياسي، ودائرة المخابرات العامة، وإدارة المخابرات الجوية.

انفجار سيارة مفخخة في الحجاز

وميدانياً قال ناشطون إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، دون الاشارة إلى أي ضحايا، فيما ارتفع عدد القتلى أمس إلى أكثر من 70 معظمهم في ريف دمشق ودرعا وحمص، حسب ما أفادت به لجان التنسيق المحلية.

كما تحدثت لجان التنسيق عن استمرار القصف العشوائي على أحياء حمص وبشكل خاص جورة الشياح ما أدى إلى تدمير المنازل.

في حين نشبت الحرائق في المنازل في داريا بريف دمشق أثناء القصف العشوائي على البلدة.

أما في مضايا قال ناشطون إن دبابات النظام تنتشر بشكل كبير في الحقول المحيطة تمهيداً لعملية اقتحام.

وفي درعا أيضاً تعرضت قرية معربة إلى قصف عنيف من قبل قوات النظام. أما في ريف حماة فانتشرت دبابات النظام في دوار سباعي بالتزامن مع نزوح الأهالي من كفرزيتا في الريف الحموي وسط مخاوف من اقتحام القرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
abdelhamidbenbadis
abdelhamidbenbadis 14 سنوات منذ
<strong>la fin des dectature</strong> ils paln et le le bon dieu a les bon plans,arete de trompe les gens avec des info que vous lesez dans les journaux auxedantaux car ils ne sont pas idios pour publie leurs secrit et leur inttention de ce quils veulent faire dans les journaux.ils reagissent mai rien ne peut change la decisionde dieu et des peuples qui commence a sentir le parfin de la lebete apre une dectature qui duree une dizene danne,quel et la deference entre alsaudet et liran qui travelle derect ou inderect avec les americain et israel. liran a soutenu les ame contre lafgan et partage liraket les source perol .les saoude on a leur tour particepe a detruire lirake,etsoutienle preseden de yamen contre son peuple.
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>SYRIA AGAINST THE EVIL POWERS</strong> الغارديان: مخطط أميركا التخلص من 7 دول بينها سورية التي تواجه اليوم تحالف \&quot;واشنطن-الرياض-إسرائيل-القاعدة\&quot; لندن.. أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحالف الامر الواقع المكون من الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل وتنظيم القاعدة يتجاهل بشكل كامل معارضة الشعب السوري لاي تدخل في بلادهم. وأضافت الصحيفة في مقال حمل عنوان \&quot;التدخل العسكري في سورية سيكون كارثيا على شعبها\&quot; إن القائد السابق لقوات التحالف في أوروبا الجنرال ويزلي كليرك كشف أنه وبعد بضعة أسابيع من هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 وصف وزير الدفاع الاميركي حينها دونالد رامسفيلد كيف ستتخلص واشنطن من سبع دول خلال خمس سنوات بدءا بالعراق ومن ثم سورية فلبنان وبعدها ليبيا ثم الصومال والسودان وأخيرا إيران وذلك بالطبع بعد أن يتم غزو افغانستان. وتابعت الصحيفة أن ما عطل المخططات الاميركية كان فشل الاحتلال الأميركي في العراق والذي لم يسر كما كان مخططا له وهزيمة إسرائيل في عدوانها على لبنان عام 2006 وسقوط حلفاء السعودية في المنطقة وهما الرئيسان التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك ما أطلق المزيد من إشارات الإنذار وقاد حلف شمال الاطلسي الى شن الغزو على ليبيا والآن يحاول تحالف واشنطن الرياض اسرائيل والقاعدة استهداف سورية. وأضافت الغارديان إن حقيقة وقوف سورية وإيران والعراق ولبنان في وجه الهيمنة الاميركية والاسرائيلية هو ما يثير حقا قلق ومخاوف واشنطن وحلفائها الدكتاتوريين في المنطقة وليس الدفاع عن حقوق الانسان والحريات الدينية. وتابعت الصحيفة البريطانية أنه وبعد أن كان حكام السعودية من آل سعود أصدقاء لسورية يبدو من الواضح أن عملية إعادة للتفكير الاستراتيجي في الأولويات لدى السعوديين والأميركيين والإسرائيليين في المنطقة قد بدأت بعد الخسائر الاميركية الفادحة في العراق وتنامي المعارضة داخل الولايات المتحدة للحروب. وقال الكاتب الأميركي سيمور هيرش في مقالة نشرت في صحيفة \&quot;نيويوركر\&quot; عام 2007 إن المسؤولين الأميركيين غيروا الاستراتيجية الاميركية ليس فقط في العراق ولكن بشأن سورية ولبنان أيضا فقد تعاونت مع حكام السعودية في عمليات سرية تهدف الى اضعاف حزب الله في لبنان كما اعدت خططا سرية ضد سورية وإيران وباتت تتهاون مع قادة ومسلحي القاعدة ولاسيما في ليبيا.. غير ان ما ثبت فيما بعد هو ان الوضع مع هذين البلدين كان أخطر. وقد وجهت إيران أصابع الاتهام رسميا إلى /قاعدة تدريب إرهابي/ في شمال العراق الذي يمثل ممرا ضخما للتدخل في سورية. ومع إعلان تنظيم القاعدة رسميا عن شن حرب داخل سورية بات الزواج القائم بحكم المصلحة بين الولايات المتحدة والسعودية واسرائيل ضد الدول المناهضة للاميركيين مثيرا للصدمة. قد حدث الامر نفسه في الماضي من حيث الدعم الاميركي للقاعدة في العراق فاغلبية الشعب العراقي توءمن بان قوات الاحتلال التي كانت تقودها الولايات المتحدة في بلادهم اتبعت السياسة نفسها والتي تقوم على غض الطرف عن الارهاب الطائفي الذي اتبعته القاعدة في هجماتها في العراق لانه كان من شان ذلك اضعاف المقاومة الوطنية العراقية الحقيقية ضد الاحتلال الاميركي. كما عمد الحكام القطريون والسعوديون وبعد اشتعال الانتفاضات قريبا منهم ومن الاسطول الاميركي الخامس في اليمن والبحرين الى سحق الانتفاضة البحرينية بشكل عنيف وتقويض حركة التظاهر في اليمن ... وبتشجيع ودعم من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي اي ايه وتركيا قاموا بتوزيع اموال النفط بكرم كبير على بعض المجموعات المختارة وعمدوا الى عسكرية الازمات كما في سورية. وفي الوقت نفسه تقوم وزارة الدفاع الاميركية بالحديث عن الخيارات العسكرية ضد سورية كما تقوم ال/سي اي ايه/ بتنظيم ما يدعى الجيش الحر وتدعم ما يطلق عليه المجلس الوطني. ولكن ما لا يتم الحديث عنه في سورية ويتم تجاهله تماما هو المعارضة القوية لشريحة عريضة من السوريين لعسكرة الازمة فهذا يفتح الباب بشكل كبير لاحتمال التدخل العسكري الاجنبي ويشكل خطرا على النسيج الاجتماعي للمجتمع السوري كما يعود بالفائدة الكبيرة على اسرائيل التي تحتل الجولان السوري. غير ان الالة الاعلامية في العالم العربي ولاسيما قناة الجزيرة التي تمتلكها العائلة الحاكمة في قطر تتخذ دور المشجع والمحرض لفصائل ما يسمى المجلس الوطني والجيس الحر اللذين يسعيان للتدخل العسكري بدعم من تركيا عضو حلف الناتو. وأشارت الصحيفة إلى أن كل ما يحدث بشأن سورية يشكل مذكرا قويا بطبول الحرب التي بدأت تقرع ضد العراق عام 2002 وترويج وسائل الإعلام للقصص المختلقة التي ساقها حينها الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير ضد العراق. واختتمت الصحيفة بالقول .. ان سورية ليست العراق متسائلة ما الذي يمكن أن يحدث في حال نجحت الخطط السعودية الاميركية الاسرائيلية القطرية ضد سورية وتسلم أحد المشايخ المحرضين على إراقة الدماء والمدعومين من قطر والسعودية الحكم في سورية وما الذي يمكن أن يحدث للأقليات في البلاد أو لملايين النساء السوريات ممن يتمتعن بحقوق واسعة تفوق بشكل لا يمكن مقارنته بأي شكل من الأشكال بحقوق المرأة السعودية.