القبلية وعدم ثقة الليبيين بالاسلاميين اديا لفوز تحالف جبريل.. وفي مصراتة ذكروه بعلاقته مع القذافي

يبدو ان الربيع العربي الذي ظل اسلاميا تحول الى صيف ليبرالي في ليبيا حيث لم ينجح الاسلاميون على الرغم من التوقعات بفوز كاسح لهم في الانتخابات بالوصول الى مستوى التوقعات وانتصار متوقع لتحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه محمود جبريل عضو المجلس الانتقالي الليبي السابق واحد الشخصيات التي لعبت دورا هاما في…

يوليو 10, 2012 - 17:34
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.6ك
القبلية وعدم ثقة الليبيين بالاسلاميين اديا لفوز تحالف جبريل.. وفي مصراتة ذكروه بعلاقته مع القذافي

يبدو ان الربيع العربي الذي ظل اسلاميا تحول الى صيف ليبرالي في ليبيا حيث لم ينجح الاسلاميون على الرغم من التوقعات بفوز كاسح لهم في الانتخابات بالوصول الى مستوى التوقعات وانتصار متوقع لتحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه محمود جبريل عضو المجلس الانتقالي الليبي السابق واحد الشخصيات التي لعبت دورا هاما في اسقاط النظام السابق. وينظر لخيار الليبيين على ميل اكثر للتيار الليبرالي على الرغم من الطبيعة المحافظة للشعب الليبي، لكن البعض يعزي عدم تقدم حزب العدالة والبناء الذراع السياسية للاخوان المسلمين في ليبيا الى حداثة الحزب اضافة لفكرة دعمه من الخارج، مع ان الحزب قاد اكثر حملة تنظيما في الانتخابات التي قالت صحيفة 'اندبندنت' انها لقيت دعما ماليا من دول الخليج خاصة قطر والسعودية.
وقالت الصحيفة ان انتصار تحالف جبريل جاء خارج التوقعات نظرا للصورة التي ترتبط بمحمود جبريل كونه اكثر ميلا للغرب، وخلافه مع الاخوان منع من تشكيله اول حكومة انتقالية بعد الاطاحة بنظام القذافي.
وتعتقد الصحيفة ان الدور الخليجي في العملية الانتخابية او النظرة التي حملها الليبيون كانت وراء ادارة ظهورهم للتيار الاسلامي اضافة الى النقاش الذي دار من ان الليبيين مسلمون وليسوا بحاجة لمن يذكرهم باسلامهم.
وقال كاتب التقرير في الصحيفة نفسها ان جماعة من طلاب جامعة بنغازي اكدوا له ان حزب 'الوطن' الذي يقوده الجهادي السابق عبدالحكيم بلحاج في جيب القطريين لدرجة ان لون شعار حزبه مثل لون الخطوط الجوية القطرية، ولكن بعيدا عن هذا المزعم فان الشباب يقولون انهم اكتشفوا اللون الحقيقي للاسلاميين.
ونقلت 'لوس انجليس تايمز' عن ناشطة ليببية قولها انه بعد ما حدث في مصر وتونس فان قلة من الليبيين باتت تثق بالاخوان المسلمين، واضافت ان الكثير من الناخبين صوتوا لتحالف القوى الوطنية لانهم لا يريدون فوز حزب العدالة والبناء 'لا نعرف من هم ومن يدعمهم'.

خلافات مستمرة

وفي سياق اخر وصفت صحيفة' الغارديان' محمود جبريل بالوجه المعتدل وان انتصاره يوقف الموجة التي طبعت الربيع العربي خاصة تونس التي فاز فيها الاسلاميون، مشيرة الى ان حزب بلحاج لم يحقق نتائج جيدة كما كان يتوقع منه.
ومع ان جبريل اكد في مؤتمر صحافي يوم السبت ان تحالفه لن يستثني احدا من العملية السياسية وان ليبيا لا توجد فيها احزاب متطرفة الا ان الخلافات السياسية لا تزال ظاهرة ففي مصراتة قرر الناخبون التصويت للاتحاد من اجل الوطن الذي يتزعمه عبدالرحمن السويحلي، وقررت مصراتة عقد انتخاباتها المحلية بعيدا عن سلطة او مشورة طرابلس وتدير المنطقة باستقلالية عن الحكومة الانتقالية، وقال السويحلي ان مصراتة هي المكان الوحيد الذي لم يحصل فيه جبريل على اي شيء، ويبدو ان موقف الحزب نابع من علاقة جبريل مع النظام السابق حيث اضاف السويحلي ان 'الرمزية مهمة، فجبريل لا يزال يمثل النظام السابق'، ولن تعلن النتائج النهائية الا في نهاية الاسبوع لكن ما يواجه جبريل هو الحصول على دعم المناطق التي دعت لحكم فدرالي واستقلال ذاتي عن الحكومة المركزية، ويطالب دعاة الفدرالية بدور اكبر في تقرير البلاد وحصة تمثل مناطقهم من ثروات البلاد التي يوجد بعضها في مناطقها، خاصة المصدر الرئيسي وهو النفط. كما يطالب الفدراليون بتمثيل اكبر في المؤتمر الوطني، وقد ادى موقفهم لامتناع مناطق عن المشاركة بالتصويت فيما قام البعض بالهجوم على بعض المراكز الانتخابية.
ونقل تقرير اعده لوك هاردينغ في 'الغارديان' عن رجل اعمال في طرابلس قوله ان جبريل هو المؤهل من بين المرشحين لقيادة الحكومة، واضاف ان الليبيين منفتحتون على العالم ولم يروا اي شيء ايجابي حققته الحكومات الاسلامية في الدول الجارة لليبيا، فيما وصف اخر جبريل بانه رجل لا يسعى للسلطة فهو متعلم ويقف الى جانب الديمقراطية.
ويضيف هاردينغ ان هذا صحيح فقد حصل جبريل على اصوات المتعلمين في العاصمة طرابلس وعلى اصوات القبائل وانتخابه يعطي فرصة لحصول مصالحة وطنية بين اطياف المجتمع خاصة تلك التي لا تزال تدعم معمر القذافي.
ويعتقد التقرير ان جبريل يتميز عن غيره بانه معروف في الخارج مع ان عمله من النظام السابق كمستشار اقتصادي ومسؤول للتخطيط يظل جانبا مثيرا للجدل.
وتشير 'الغارديان' الى ان بعض المقربين من جبريل تساءلوا عن صحة احكامه عندما وافق للعمل مع فريق سيف الاسلام القذافي الذي كان ينظر اليه كاصلاحي ولكن ما يشفع له انه انشق عن النظام في المراحل الاولى من الانتفاضة وكان المحرك الرئيسي لحصول المجلس الانتقالي على دعم دولي.
ويضيف التقرير الى ان جبريل هو واحد من ابناء قبيلة ورفلة كبرى القبائل الليبية التي كانت تقف مع القذافي او هكذا كان ينظر اليها.
والعامل القبلي قد يكون سببا مهما في فوز تحالف جبريل حيث نقلت صحيفة 'لوس انجليس تايمز' عن محللين قولهم ان التحالف سيمثل الجسر بين ليبيا القديمة والجديدة وان نجاحه لم يكن بدون العامل القبلي، مشيرين الى قبيلة جبريل ـ الورفلة التي تنتشر على مناطق واسعة من البلاد والتي اعطى صوتها زخما لتحالف جبريل.
وينقل التقرير اراء منقسمة حوله فبعض من قابلهم الصحافي قالوا ان علاقته مع النظام مشكلة ولكن هذا لا يجعل منه شخصية لا تحظى بشرعية فيما قال اخرون ان ليبيا تحتاج الى شخصية لا تذكر البلاد بالعهد الماضي.
ويرى اخرون ان الليبيين ينظرون عادة للشخصية، خاصة انهم عاشوا في ظل الديكتاتور مدة 42 عاما وما يحتاجونه اليوم هو تحالف من الاحزاب تمثل قيادة البلاد. ويؤكد الكثيرون ان ليبيا ليست متطرفة ولا يسارية بل وسطية ولهذا السبب لم تنل الاحزاب الدينية او المتشددة اية نتائج. وينهي الكاتب تقريره بالقول ان من اهم المشاكل التي ستواجه جبريل هي التصدي لمشكلة انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها الميليشيات ونزع اسلحتها وتأكيد سلطة الحكومة المركزية على المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة والتي تتعامل مع مناطقها كاقطاعيات، اضافة للعمل على دفع عجلة الاقتصاد وتقرير ماذا يجب فعله بعائدات النفط التي اختفت بدون اثر اثناء العهد الماضي.
ومن المشاكل الاخرى التوصل الى اجراءات لمحاكمة اعضاء النظام السابق ممن يعتقلون في سجون تسيطر عليها الميليشيات بعض متهم بارتكاب جرائم حرب من قبل المنظمات الحقوقية.
ولهذا ترى 'لوس انجليس' انه من غير الواضح ان كانت حكومة 'الخيمة الكبيرة' التي يدعو اليها جبريل ستكون قادرة على حل مشاكل البلاد، فالحرب التي شنت على النظام السابق شاركت فيها جماعات ذات ايديولوجيات مختلفة توحدت لهدف واحد وهو اسقاط النظام وبعد رحيله عادت لخلافاتها.
واشارت الى مظاهر العداء بين مصراتة والانتقام من بلدة 'تاغاوراء التي نالت من غضب الكتائب المصراتية وشرد اهلها منها.

امال قليلة
وينظر الكاتب ايان بلاك في 'الغارديان' الى ليبيا بانها ظلت ارضا لا تقدم وعودا للربيع العربي، خاصة انها كانت تحكم ولعقود من نظام قمعي استخدم الثروة النفطية والخلافات القبلية للبقاء في السلطة حتى اندلعت الثورة واطاحت بالنظام. وفي تقييمه للانتخابات الاخيرة يقول بلاك ان وجود 130 حزبا تنافست على 200 مقعد فالنتائج ستكون بالتأكيد فوضوية.
ويضيف قائلا ان العملية الانتخابية المشوشة نتيجة لهذا العدد الكبير من الاحزاب افضل من 'الديمقراطية المزيفة' لجماهيرية القذافي.
ويضيف ان التحول الديمقراطي يحمل معه مشاكل تختلف من بلد الى اخر، ففي مصر وتونس تنافست الاحزاب بطريقة مزورة كما يقول وتصرف الجيش فيها بطريقة مختلفة، وبالمقارنة معهما فليبيا ليس لها جيش قوي او احزاب ام مؤسسات ولم تشهد انتخابات منذ اكثر من خمسين عاما.
ومن هنا فان النتائج الانتخابية ستكون موزعة، ولهذا اجبر او اضطر جبريل الى الدعوة 'تكيتكيا' الى تحالف كبير بين القوى السياسية بقيادة تحالفه.
ويرى التقرير ان جبريل لديه الخبرة والاحترام الدولي لكن يواجه داخليا حنقا من الجماعات الاسلامية والمسلحة على حد سواء. ومع ان المشاركة الانتخابية كانت بنسبة 65 بالمئة واتسمت بالسلمية ونسبيا حرة ونزيهة فان طبيعة الدولة المحافظة في ظل تحالف يقدم على انه تقدمي ويصادق على الشريعة كمصدر للتشريع، من اجل الحصول على دعم الاحزاب الاسلامية قد يكون اشكاليا، ومن هنا فانه من الباكر القول ان الاحزاب الاسلامية قد انتهت وانتهى دورها فستظل قوة فاعلة ويحسب لها حساب في المشهد السياسي الليبي.
ويقول ان الانتخابات هي خطوة اولى في عملية يجب ان تتحقق اهدافها ضمن جدول زمني قصير، والتي من المتوقع ان تتأخرـ اي تشكيل حكومة انتقالية ولجنة دستور ومواجهة الاوضاع الداخلية، فاحد وجوه التعقيد ان الاحزاب الفائزة خصص لها 80 مقعدا مقابل 120 للمستقلين من 200 مقعد.
وينقل بلاك عن جبريل قوله ان المشكلة الرئيسية التي تواجه ليبيا بعد الانتخابات هي سلاح الميليشيات، والاصلاح القضائي وتأكيد الشفافية خاصة في قطاع النفط، وهناك مشكلة اخرى تتعلق بالوضع المضطرب في بنغازي التي ولدت فيها الانتفاضة والتي احتج اهلها على حصتهم من التمثيل خاصة ان المدينة وما حولها عانت من التهميش والحرمان طوال حكم القذافي.
ويختم بالقول ان ليبيا دخلت عهدا جديدا لكن يجب ان لا نقلل من حجم المشاكل التي ستواجهها وتؤثر على اتجاه المستقبل السياسي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
AICHA
AICHA 14 سنوات منذ
<strong>SARCOZY ET B.H.L LIBERENT LA LYBIE</strong> ثلاث شخصيات، هي لورنس العرب، وأندريه مالرو، ودون كيخوته، تتناوب في مرآة الفيلسوف الصهيوني. في «الحرب دون أن نحبّها: يوميات كاتب في قلب الربيع الليبي» &nbsp;(دار بدايات ـــ دمشق&nbsp;) يدوّن تجربته الليبية مقدّماً نفسه كمحرّض على الثورة. يسجّل برنار هنري ليفي يوميات الثورة الليبية، من موقعه شاهداً عياناً أولاً، في كتابه «الحرب دون أن نحبّها: يوميات كاتب في قلب الربيع الليبي» &nbsp;(دار بدايات ـــ دمشق، ترجمة سمر محمد سعد&nbsp;). لكن ما إن يمضي ليفي إلى الأمام قليلاً، في توضيح كواليس ومجريات الأحداث في الفترة بين 23 شباط &nbsp;(فبراير&nbsp;) و20 أيلول &nbsp;(سبتمبر&nbsp;) 2011 حتى يحضر هذا الكاتب الفرنسي المثير الريبة كصانع للحدث، ومحرّك لخيوطه المتشابكة، منذ أن قرّر الذهاب من «ميدان التحرير» القاهري إلى بنغازي، ليس بوصفه صحافياً ميدانياً، بل محرّضاً على الثورة ضد القذافي. سيرفع سماعة الهاتف طالباً التحدّث مع الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي بقصد تشجيعه على التدخّل لإنقاذ مناوئي القذافي من القتل. مكالمة قصيرة بين «الفيلسوف» الصهيوني والرئيس، تنتهي بموافقة ساركوزي على فكرة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي ومقابلة أعضائه في باريس. بدءاً من هذه اللحظة، سيستعير ليفي &nbsp;(1946&nbsp;) صورة «لورنس العرب» مفجّر الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين في عشرينيات القرن المنصرم، وبالطبع أندريه مالرو الذي استعار منه عبارته المعروفة عنواناً لكتابه، وسيتناسى عمداً صورة الفارس الجوّال «دون كيخوته» في مغامراته المجنونة. ثلاث شخصيات، إذاً، تتناوب في مرآة «فيلسوف الحرب» وهو يصنع التاريخ على هواه. سيطمئن أصدقاءه الإسرائيليين إلى أنّ ثوار ليبيا الجدد لن يكونوا أعداءً لدولة إسرائيل، ويبدد مخاوفهم من «الربيع العربي». يسأله وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: «ولماذا سنُقلق ملك الأردن الشاب، فضلاً عن الملك السعودي العجوز الذي تُقيم إسرائيل معه علاقات سريّة، ويعيش الرعب من رؤية الربيع العربي يجرف عرشه؟»، ثم يعود إلى مواقعه في الميدان لتحريك خيوط اللعبة مجدّداً. مقابلات مع زعماء الثوّار، وخطابات حماسية في ساحات المدن الليبية الثائرة، تنتهي بحمله على الأكتاف بوصفه بطلاً، والمطلوب رقم واحد من القذافي مقابل مكافأة مجزية. لكنه لن يعبأ بالمخاطر، ولن يتردّد لحظةً واحدة في إكمال مهمته، فيما يتبعه الآخرون كالمسرنمين. يكتب البيان الرقم واحد لـ«المجلس الوطني الانتقالي»، ويكتب نصّاً آخر سينشره في صحيفة «لو فيغارو» بتوقيع رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل، ويرافقه إلى الإليزيه، وحين لا يجد ما يتكلّم عليه في ما يخص ليبيا، يذهب بنا إلى البوسنة، ليذكّرنا بدوره هناك، ويعرّج أيضاً على أفغانستان، ورواندا، ودارفور، وتل أبيب، راسماً خرائط جديدة للعالم، قبل أن يعقد صفقات أسلحة لثوار ليبيا بموافقة الجنرال عبد الفتاح يونس قبل مقتله الغامض &nbsp;(يتّهم كتائب القذافي باغتياله&nbsp;)، كذلك سيستعيد ذكرياته عن أجداده اليهود في صحراء بني ساف، وموت جده شالوم بن يعقوب كقديس. بعد أن ينخرط ساركوزي في لعبة الحرب، لن يكف هاتف الفيلسوف عن الرنين للرد على استفسارات الرئيس وخططه واحتمالات الفشل والنجاح. ساركوزي هنا، أسير أفكار الفيلسوف، رغم اختلافهما الإيديولوجي. لعل هذا الانصياع التام، وهذه الثقة العمياء، تتعلق بشغف الرئيس بالشهرة أيضاً، فكلاهما ـــ في نهاية المطاف ـــ استعراضيان، وهذا ما حدا بهما إلى إبعاد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عن كواليس المطبخ الحربي. لا يتورّع هنري ليفي عن كشف أسرار ما حدث في ليبيا خلال وجوده هناك، وإضاءة وقائع الحرب بوصفها واقعاً: «سواء أراقتْ لنا أم لا، لم تطلب من أحد السماح لها بأن توجد، وتسلك المجرى الذي حدّده لها التاريخ». هذه الحماسة، من جهة أخرى، تنطوي على أنا متضخّمة، ونرجسية، تزيح الآخرين من الصورة، ليقف هذا الفيلسوف وحده في إطارها المذهّب. لن ينسى في غمرة انشغاله في تصوير المعارك أن يستعير صورة أخرى له كمثقف متفرّد. هذه المرّة، يرتدي قناع جان بول سارتر، موجّهاً اللوم إلى مثقفين أوروبيين وقفوا ضد الحرب بمقولة لمارسيل آميه «نقطة ضعف الكتّاب كلّهم تقريباً أنهم يقدّمون أفضل ما عندهم، وأكثر ما كتبوه تفرّداً، وذلك للحصول على وظيفة ماسحي أحذية في السياسة». قد تتناسب هذه العبارة مع مواقف برنار هنري ليفي، لا الآخرين. يبرر انخراطه بأن «لا حرب عادلة»، لكنّ هناك شرطاً آخر هو «الأمل المعقول في النجاح». ويضيف: «هذا الأمل واضح في ليبيا، فهل سيكون واضحاً بالطريقة نفسها في سوريا؟ ماذا سيكون أثر الضربات الجويّة في هذا البلد كثيف السكان؟». لا شك في أنّ نهم هنري ليفي وشهيته في صناعة «مونودراما الحرب» لن تتوقف عند حدّ، في منطقة ملتهبة، ستتيح له ببساطة أن يؤدي دور المحارب الأوحد فوق خشبة تاريخ مهتزّ، يحتاج إلى بهلوان مثله، فهل سيوافق على أداء دور جديد في دمشق كمحصلة لرجاء معارضة سورية أتته بوصفه «السيد ليبيا» لاستنساخ الشيء نفسه في سوريا؟ يجيب: «كان من المؤلم القول لها إن التاريخ لا يعيد نفسه إلا نادراً، والاحتمال ضعيف جداً بإيجاد الكوكبة نفسها من الأشخاص والظروف، أو من الخلافات والضرورات». ويضيف مُطمئناً محدثته: «ولكن، في المحصّلة، لا ندري». هنا يستعير دور خبير الأرصاد الجويّة: «ذوبان الثلوج المفاجئ يعني ربيعاً مجهضاً». بعد شهر من تلك الواقعة، سيوافق على «الاجتماع الأول من أجل سوريا» &nbsp;(4 تموز/ يوليو 2011&nbsp;)، وذلك في «سينما سان جيرمان» في باريس، كي لا يقال عنه إنه يكيل بمكيالين. هكذا، حشد شخصيات سورية وفرنسية من مشارب متعددة لإنجاح المهرجان. ستتدفق سيول من الشتائم على شبكة الإنترنت العربية ضد «الصهيوني برنار هنري ليفي»، وسيفكر في إلغاء المهرجان، ثم يعود متحدياً، ومدافعاً عن مواقفه من إسرائيل: «العلاقة مع إسرائيل هي مُكوّن من مكونات يهوديتي، ولن أنكر نظريتي في مؤتمر القدس: يتعيّن أن نكون في منتهى القسوة مع الإسلام الفاشي، وقلت دائماً إن حرب الحضارات الوحيدة القائمة في الإسلام، هي التعارض بين الإسلاميين الفاشيين والمعتدلين، بين أعداء الديموقراطية وأصدقائها. هذه هي الحرب التي أُلاحقها». فيلسوف أم جاسوس أم مغامر؟ تلك هي الصورة التي ستبقى ملتبسة حتى السطور الأخيرة من هذا الكتاب...
ACHOUR
ACHOUR 14 سنوات منذ
<strong>GOD BLESS LIBIA</strong> إلى القائد البطل معمر القذافي صالحْ وسامحْ أيُّها المِغوارُ بفيُوضِ حُبِّكَ يُدحرُ الأشرارُ داوِ الضَّغائنَ بالمكارمِ والنُّهى إنَّ الوقيعةَ حاكها الكفَّارُ اعطفْ على من ورَّطوه بِزيفهمْ وتبيَّنتْ لفؤاده الأسرارُ ارحمْ ضعيفاً خرَّ في أفخاخهمْ لعبت به القنواتُ والأخبارُ أحسنْ وعالجْ بالنَّدى من أُوقِعُوا في فتنةٍ زاغت بها الأفكارُ أظهرْ سماحةَ ديننا وخلالنا أنتم بحقٍّ سادةٌ أحرارُ يا قائد البلد الذي حاز العلا يا ثائرا يزهو به الثوَّارُ يا من رماه الغادرون بسحرهمْ السِّحرُ بار وخُيِّبَ السَّحَّارُ فلقد رَدَمتَ بعزَّةٍ ليبيَّةٍ ما حاكه الخوَّانُ والغدَّارُ فالشَّعبُ يهتفُ بالمحبَّة شاكراً لمَّا بدت لفؤاده الأنوارُ الغربُ سالَ لعابُه فبلادكمْ فاضت بها الخيرات والآبارُ فأتى يسوقُ بغدره رتْلَ الرَّدى فهوى به الشُّذَّاذُ والأغرارُ وأثارَ بالغدرِ المُبيَّت فتنةً ذو العقل في إحكامها يحتارُ لكنَّ قائدنا ذكيٌّ حاذق كشف الغطا فبناؤها ينهارُ عاد الخؤونُ بخيبةٍ وخساسةٍ يعلوه خزيٌ طافحٌ فوَّارُ بوركت يا صقرَ الحِمى من قائدٍ تزهو به الألباب والأمصارُ بوركت من بطلٍ يهدُّ بحلمه وثباته ما حاكه الأغمارُ تباًّ لهم من حفنةٍ وحُثالة طفحت بها الأحزان والأكدارُ تركتْ طبائعَ قومها وتغرَّبتْ فخيارُها الأنذالُ والفجَّارُ وروادها الديُّوثُ والوغدُ الذي يأتي الخنا ، واللِّصُّ والخمَّارُ أولئك الرَّهْطُ الألى خانوا الهدى فتغرَّبوا واستعْجَمُوا واحتارُوا باعوا البلادَ خساسةً ونذالةً وتفسَّخوا.. فتقيُّهم دعَّارُ جاؤوا بأعداء السَّلام ليذبحوا إخوانهم ، فشجاعهم خوَّارُ تبًّا لهم والله يلعنهم ومَنْ يرعى الخيانةَ ، فالهوى غرَّارُ ******* يا قائد الشَّعب الذي شغلَ الورى بشجاعة قد سنَّها المختارُ أقدمْ ودافعْ عن قداسة وحدة حاطت بها الأهوال الأضرارُ أقدمْ وبصِّرْ من تهاوى في العمى غاصت به الأهواء والأوزارُ قاومْ وناورْ وانتصر بجدارةٍ معك الرِّجالُ الشُّمُّ والثوَّارُ الغربُ جاع فجاءنا متلصِّصا فجنوده القطَّاعُ والشُّطَّارُ الغربُ ولَّى فالحقائقُ أُكِّدت ْ الغربُ صَرْحٌ مائلٌ منهارُ يا قائدَ الفتحِ الذي عرَّى العدى فتبيَّنَ القوَّادُ والسَّمسارُ اركنْ إلى ربٍ عزيزٍ قادرٍ تُعزى له الأرزاقُ والأعمارُ والْزَمْ بصدقٍ سنَّةً لِنبيِّهِ فبها يُصاغُ الطُّهْرُ والأطهارُ طهِّر بلادك من مكيدةِ خائنٍ قد عافها الأحرارُ والأبرارُ ******* آهٍ على تلك البلاد وما حوت من روعةٍ تهفو لها الأنظارُ آه على تلك الرُّبوعِ فإنَّها كجُنينة تزهو بها الأزهارُ آه عليها إنْ تهاوى أمنُها وتزاحمت في أرضها الأخطارُ آه عليها إنْ تناثر عِقدها مثل العراق ودُنِّس الأخيارُ آه عليها إنْ تزعزع دينُها وتمكََّن التَّكفيرُ والكفَّارُ يا من خُدعت بِحُرَّةٍ وجزيرةٍ وعروشِ عُهرٍ أهلُها أبقارُ وبعالِمٍ مُتسفِّلٍ مُتكبْكِبٍ في فتنة أوحى بها دعارُ افطنْ فإنَّ مُبَيَّتَ الكفر انكشفْ ولقد تعرَّى الغادرُ الزَّوَّارُ افطنْ ولمْلمْ شملَك المغموسَ في هَرْجٍ بناهُ الطَّامعُ الحقَّارُ الله أكبر فالمكيدةُ عُرِّيَتْ وتبهدَلَ المتآمرُ المكَّارُ يا غرْبُ إنَّك في نِزالنا خاسرٌ فسلاحُنا الإيمانُ والإصرارُ
بورفيس
بورفيس 14 سنوات منذ
<strong>كلام الصحف والصحفيين ليس قرآنا \&amp;quot; لا ريب فيه \&amp;quot;</strong> ومن يفرح بدستور يخالف القرآن عليه أن يعيد النضر في عقيدته ، الإسلام ليس ديكورا ولكنه ينبغي أن يكون واقعا معاشا. قال الله تبارك وتعالى: ـ &nbsp;(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة : 44]&nbsp;) ـ &nbsp;(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة : 45] ـ &nbsp;( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة : 47]&nbsp;) فيا من تفرحون بالعلمانية ،أبشروا بهذه الصفات الثلاث من القرآن.
جزائري قُحّْ
جزائري قُحّْ 14 سنوات منذ
<strong>جبريل دكتاتور</strong> والله أمقت هذا الرجل .لا يرتاح له قلبي . المهم مبروك عليكم ياللبيين الدكتاتور الثاني ضرك تشوفوا واش يدير فيكم واشفاوا على كلامي .