إنقلب السحر على الساحر الوهابيون والقاعدة يتحالفون في خاصرة الجزائر
حذر تقرير صادر عن مركز البحوث الأمنية ''آي جي وولد'' المتعاقد مع وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون"، من إعلان إمارة إسلامية قرب الحدود الجزائرية في إقليم أزواد بعد تزايد أعداد المسلحين إلى 6 آلاف مقاتل. وقال التقرير العسكري والأمني أن عدد عناصر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والجماعات…
حذر تقرير صادر عن مركز البحوث الأمنية ''آي جي وولد'' المتعاقد مع وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون"، من إعلان إمارة إسلامية قرب الحدود الجزائرية في إقليم أزواد بعد تزايد أعداد المسلحين إلى 6 آلاف مقاتل.
وقال التقرير العسكري والأمني أن عدد عناصر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والجماعات التي وصفتها بالمسلحة ''ذات الفكر الوهابي'' تضاعف من 300 و500 مقاتل نهاية العام 2010 إلى أكثـر من 6 آلاف مقاتل مسلحين ومجهزين ومدربين جيدا، وهو ما يستدعي حسب التقرير تدخل قوى كبرى في الساحل.
وتوقع التقرير أن تبادر الجماعات الجهادية إلى التحالف من أجل إعلان إمارة إسلامية، على غرار إمارة طالبان، بعدما ساهمت عودة الآلاف من المقاتلين الطوارق من ليبيا مع أسلحتهم في زيادة عدد المسلحين الذين التحقوا بجماعة ''أنصار الدين''.
وبيّن التقرير الذي تناول ''الأخطار والرهانات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء''، أن مقاتلي "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" هم الأكثـر قوة وتدريبا وهم القوة الوحيدة التي تمتلك ما يمكن أن يسمى جهاز أمن سري ''مخابرات'' على طريقة جهاز المخابرات الذي أسسه قيادي القاعدة أبو زبيدة بأمر من أسامة بن لادن.
وذكر التقرير أن عناصر القاعدة الذين تضاعف عددهم من 400 مقاتل إلى أكثـر من 6 آلاف عنصر، ينحدرون من الجزائر وموريتانيا ومالي ونيجيريا وبوركينافاسو والمغرب وتونس وليبيا، إضافة إلى عناصر من الحركات الإسلامية المتطرفة في دول أخرى.
وأشار إلى المنافسة التي بدأت بين تنظيم القاعدة وجماعة ''التوحيد والجهاد'' في غرب إفريقيا، إلى درجة أن جماعة التوحيد التي تبدو من دون خبرة بمجال إدارة العمليات الأمنية والعسكرية، قد اعتمدت منهج تنظيم القاعدة بعملياته مثل القيام بهجمات انتحارية في الجزائر والمغرب وموريتانيا واختطاف الرهائن، ووسعت أهدافها لتشمل مصالح البلدان الغربية كالاستثمارات والرعايا.
وقال إن إقليم أزواد الواقع شمالي مالي على الحدود مع الجزائر والذي تسيطرعليه الجماعات الجهادية منذ نيسان/إبريل الماضي بات حاضنة حقيقية للإرهاب الدولي، وقد ينافس الصومال واليمن ويتفوق عليهما بسبب قربه من أوروبا ومن طرق التجارة البحرية في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ومن أوروبا الغربية.
واعتبر التقرير أن المنطقة أصبحت ''قاعدة لوجيستية'' تستخدم كمعسكرات تدريب وإيواء لعناصر الحركات الإسلامية المتطرفة.
وحذر من أن إعلان إمارة إسلامية في أزواد سيعني وجود قاعدة انطلاق للجماعات الإرهابية نحو أوروبا لتزويد الانتحاريين بالأسلحة والمعدات المختلفة وتنظيم فروع مكلفة بإيصال المقاتلين والأموال والأسلحة إلى التراب الأوروبي.
ورجح أن يكون تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وحركة ''أنصار الدين'' وجماعة ''التوحيد والجهاد'' استطاعت القيام بنشاطاتها ''بفضل تواطؤ السكان المحليين ودعمهم لها".
وكانت دراسات أمنية مشابهة أشارت إلى أن الموارد المالية التي يوفرها التهريب وأنواع التجارة الممنوعة والفديات التي يتم دفعها مقابل تحرير الرهائن الغربيين، سمحت للقاعدة في المغرب الإسلامي بجلب أموال طائلة لعدد كبير من الأشخاص وتقديم رشاوى لمصالح حكومية في دول الساحل الصحراوي.
وأظهرت المواجهات المسلحة في إقليم أزواد زيادة قدرات الجماعات الجهادية التي باتت قادرة على مواجهة جيوش نظامية، ما ينذر بتزايد مستوى تهديدها للمنطقة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)