عمار غول في السرقة يستعد للإعلان عن حزب جديد خلال الأيام القليلة
قالت مصادر مقربة من الوزير السابق عمار غول القيادي في حركة مجتمع السلم الجزائرية إن هذا الأخير قرر الانشقاق عن الحركة وتأسيس حزب جديد، مشيرة إلى أن مشروع الحزب الجديد الذي سيؤسسه غول سيعلن عنه خلال الأيام القليلة القادمة، وهو المشروع الذي سيستنزف عددا جديدا من كوادر الحركة، بعد الانشقاق الأول الذي…
قالت مصادر مقربة من الوزير السابق عمار غول القيادي في حركة مجتمع السلم الجزائرية إن هذا الأخير قرر الانشقاق عن الحركة وتأسيس حزب جديد، مشيرة إلى أن مشروع الحزب الجديد الذي سيؤسسه غول سيعلن عنه خلال الأيام القليلة القادمة، وهو المشروع الذي سيستنزف عددا جديدا من كوادر الحركة، بعد الانشقاق الأول الذي قاده الوزير السابق والقيادي عبد المجيد مناصرة، والذي أسس جبهة التغيير.
وأضافت المصادر ذاتها أن الوزير السابق وربما 'اللاحق' عمار غول بصدد وضع اللمسات الأخيرة على حزبه الجديد، والذي يأتي كرد فعل على قرار حركة مجتمع السلم مقاطعة الحكومة القادمة، مع العلم أن لديها أربعة وزراء في الحكومة الحالية.
وفي الوقت الذي أعلن فيه ثلاثة وزراء، وهم مصطفى بن بادة واسماعيل ميمون وعبد الله خنافو أنهم سيلتزمون بقرار الحركة، حافظ غول في وقت أول على الصمت، قبل أن يقول في تنصيب البرلمان الجديد أنه يبقى في خدمة الشعب الجزائري، مع العلم أن عمار غول 'صنع'اسما من خلال توليه وزارة الأشغال العامة خلال العشر سنوات الماضية.
ورغم أن غول وأربعة وزراء آخرين أحيلوا على 'دكة الاحتياط' وأنهيت مهامهم بعد انتخابهم وزراء، إلا أنه مرشح للعودة بقوة في الحكومة القادمة، وطرح البعض اسمه كوزير أول أو كنائب للوزير الأول أو وزير على رأس وزارة سيادية في أسوأ الحالات، علما وأن غول قاد قائمة تكتل الجزائر الخضراء الذي أسسته حركة مجتمع السلم مع حركتي الإصلاح والنهضة، ونجح في الفوز ب13 مقعد في العاصمة.
واستقبلت حركة مجتمع السلم تحركات عمار غول من أجل تأسيس حزب سياسي بنوع من الارتباك، خاصة وأن الحزب غرق في جمود منذ الانتخابات البرلمانية القادمة، بسبب النتائج المسجلة في تلك الانتخابات، والتي كانت هزيلة، فضلا عن قرار مقاطعة الحكومة الذي اتخذ على عجل، وكرد فعل على النتائج السلبية المسجلة في الانتخابات، والتي فسرت من طرف الحركة على أنها نتيجة تزوير لصالح الحزب الحاكم وضد الأحزاب الإسلامية، وهو قرار لم يرضى عنه الكثير من قيادات 'الإخوان' في الجزائر، خاصة وأن الحركة ارتبطت بالسلطة منذ سنوات طويلة، ولم تعد ترى نفسها خارج هذه العلاقة، وهو ما أدى إلى استقالة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني، وهؤلاء من المرشح أن يلتحقوا بحزب غول الجديد.
وكانت الحركة التي أسسها الراحل محفوظ نحناح قد عرفت في 2007 انشقاقا قاده عبد المجيد مناصرة وعدد من قيادات الحركة الذين رفضوا الطريقة التي يسير بها أبو جرة سلطاني الحزب، وفضلوا الخروج وتأسيس حركة الدعوة والتغيير، في وقت كان فيه باب تأسيس أحزاب جديدة مغلق، قبل أن تقرر السلطة في إطار سلسلة إصلاحات السماح بإنشاء أحزاب جديدة، وهو ما ما جعل مناصرة ومن معه يقررون إنشاء جبهة التغيير.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)