دولة تنازع الدولة: الاقتصاد الجزائري يسلّم أمره للمافيا

سياسة الرئيس بوتفليقة لتأمين السلم الاجتماعي من خطر انتقال 'الربيع العربي' إلى بلاده رهنت الاقتصاد الجزائري بأيدي عصابات السوق الموازية

يوليو 31, 2012 - 11:53
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 3.2ك
دولة تنازع الدولة: الاقتصاد الجزائري يسلّم أمره للمافيا

فشلت الحكومة الجزائرية فشلا ذريعا في محاربة الاقتصاد الموازي، الذي بات يشكل كتلة لا تقل عن 40 بالمائة من الناتج المحلي في البلاد.

وتشير تقارير جزائرية إلى أن الحكومة فقدت السيطرة على هذه السوق الموازية ''بعد أن تكيفت مع السوق الدولية'' بما تمثله من أموال تقارب ملياري دولار لا تمر عبر خزائن البنوك المحلية.

وقال مراقبون إن سياسية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي قامت بإجراءات اقتصادية عديدة في محاولة لتأمين السلم الاجتماعي من خطر انتقال احتجاجات 'الربيع العربي' إلى الشارع الجزائري، زاد من متاعب السوق المالية في البلاد.

وأدت هذه السياسات إلى تطور الاقتصاد الموازي بسرعة كبيرة الذي وفر لنفسه نوعا من الحصانة كما نسج علاقات قوية مع الشبكات الأجنبية للتجارة الموازية لاسيما الصينية.

وقدرت تقارير رسمية أن التوجهات الحكومية المتخذة من خلال قوانين المالية في السنوات الأخيرة، صبت مباشرة

في صالح الاقتصاد الموازي، هذا إذا لم تكن هذه التوجهات استجابة مقصودة لضغوط ''لوبيات'' تنشط في السوق الجزائرية.

وتتحدث هذه التقارير عن إجراءات ''أدت لنتائج غير متوقعة'' ومكنت التجارة الموازية من التكيف مع السوق الدولية (الحاويات) وتوسيع قاعدتها من السيولة النقدية غير المراقبة بشكل اصبح من الممكن اليوم الحديث عن تحالف لمكونات السوق الموازية في الجزائر.

وبينت نتائج تقييم أعدته فرق اقتصادية تتبع مصالح أمنية عن نشاط الاقتصاد الموازي، وقرارات الحكومة ومدى تنفيذها في الواقع من أجل ''تقنين'' هذا النشاط أو ''استدراجه'' نحو الشرعنة، في الفترة ما بين منتصف 2011 ومنتصف 2012،

أن الجهاز التنفيذي في الجزائر لم تعد له القدرة على اتخاذ قرارات قد تضع حدا للاقتصاد الموازي ولو على المدى المتوسط.

وأبرزت هذه النتائج أن مختلف الإجراءات التي تقرها الحكومة الجزائرية هي في النهاية في صالح ''لوبيات'' اقتصادية، وأن هذه الإجراءات الحكومية قد تكون جاءت استجابة لضغوط تلك ''اللوبيات''.

ويأتي هذا التقييم لإجراءات الحكومة الجزائرية الاقتصادية، في سياق تحقيقات كانت بدأت في أعقاب أحداث العنف التي هزت ربوع الجزائر في جانفي من العام الماضي فيما اصطلح على تسميته بـ''احتجاجات السكر والزيت''.

بينما تأتي مراقبة مدى فعالية القرارات الحكومية كبديل عن التقرير الذي أعده البرلمان بعد تحقيقه حول تلك الأحداث، والذي كانت نتائجه ''كانت محدودة''، وفقا لمصادر جزائرية مطلعة.

وكان الوزير الأول أحمد أويحيى قد تحدث إبان تلك الاحداث، عما أسماه ''لوبي الحاويات''، متهما المال أنه ''بدأ يحكم في الجزائر بضغط من دوائر مافياوية''.

وقال ''من يعود من المطار ليلا يصادف في طريقه جيوشا من الشاحنات المقطورة مصطفة على حافة الطريق تنتظر دورها لنقل الحاويات.. هذا مظهر من مظاهر الأزمة التي تعيشها البلاد''.

وتنتقد الفرق الاقتصادية التي أجرت التحقيق ''تسيب السوق'' و''تحالف مكونات الاقتصاد الموازي''، وتحالفه مع ''مافيا'' السيولة النقدية الموازية، التي تملك القدرة على تمويل اقتصاد التهريب، أكثر مما تملك البنوك الجزائرية المقيدة بسياسة صرف صارمة، القدرة على تمويل الاقتصاد الشرعي لبلادها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>اسماء المخابراتية</strong> تجوع الحرة ولا تاكل يثديها هذة امراة باعت دينها يدنيا غيرها وتحصلت على شهادة التدجيل من كابرانات فرانسا والويل لها يوم الحساب وما الله بغافل عما يعمل الظالمون
lecteur
lecteur 14 سنوات منذ
<strong>النظام العسكري الجزائري يستخدم طليقة الشيخ القرضاوي لتشويش على الربيع العربي ويتهم قطر</strong> في خرجة من طراز آخر، يخرج علينا النظام العسكري الجزائري، بطلقة نارية من العيار الثقيل، واستخدم طليقة الشيخ القرضاوي، آخر من دخل إلى قبة إستغلال الشعب الجزائري، في شكل برلمانية ،والتي أُنتخبت مؤخراً في الاستحقاقات التشريعية الأخيرة بالجارة الشرقية للمغرب.وهذا الخروج من الصمت الذي كانت فيه زوجة القرضاوي، ودام سنوات، هل هو كان خوفا من الزوج، أواحتراماً لزوجها، أم شعورها الآن، خروجها من من البيت الزوجية، والفقه وكلام الله، ودخلت مغامرة العسكر والسياسة والطعن من الظهر، سمة جنرالات المرادية، وكما يقال، السن يضحك إلى السن، والقلب يه خديعة، أي أن زوجة القرضاوي، بدل أن تبدي رأيها في سياسة حكومة بلادها، وسياسة الفساد، وسرقة المال العام وسوء التسيير، هذا هو مطلب الجزائريون، الذين أنتخبوها لتدبير الشأن العام والوطني لشقيقة الجزائر. إلا أننا نستخلص من أقوال هذه السيدة، أنها حقا دخلت مدرسة غسل الدماغ العسكرية الجزائرية، ألا وهو، العداء المغربي المترسخ في هذه المدرسة، والثاني هو كما يقال في القرآن الكريم ،وحشى أن نطبقه هذا على هذا البشر الزفتي والصخري: \&quot;وما أتاكم الرسول فاخدوه، وما نهاكم عنه فآنتهوا\&quot; يعني ما يأتي ويقال بلسان المرادية، فهو الحديث الصحيح وعلى صواب، وما يقال ويحكى عالميا، فإنه خردة ومتاهات. وبعد تعنت الجزائر عند محنة اللبيين في تحرير بلادهم من الطاغية، ولا زال نفس السياق في شأن سوريا، وذلك بزعم المرادية، أنه لا وجود للربيع العربي، وأنما هو، من صنع الغرب وأمريكا وإسرائيل، سياسة غسل الأدمغة الجزائرية ، لكي لا يثورالشعب الجزائري وينفعل كجيرانه، بالخروج إلى الشارع، وهذا ما تزكيه هذه السيدة في مقالها. أما نقدها لزوجها السباق، وتتهمه بشتى النعوت،إننا نعرف السبب، وهو أنه طلقها وتزوج بمغربية، وكل من إقترب إلى المغرب، حسب المدرسة العسكرية الجزائرية، فهو عميل لأمريكا والغرب وإسرائيل، أما سياسة الضرب من الخلف، كانت من نصيب أمير قطر، لأنه بدأ يقترب من المغرب، في المحافل العربية والدولية، وحتى بإنجازات ومشاريع في المغرب، وهذا بدأ يقلق المرادية والجنرالات ، بعد خلافات ظهرت على السطح مؤخراً، مع قطر في شأن ليبيا وكذلك سوريا، وكل هذا، خنق المرادية، وتسخر جميع أدواتها الآن ، بما فيها تلاميذ مدرسة مسح الدماغ، كزوجة القرضاوي السابقة، والضرب من الخلف، للضغط على قطر وشيوخها، لكي لا يشد الخناق على حبيبها في دمشق، وهي كذلك بمثابة إشارة إلى أمير قطر، هل هو في حالة طلاق مع عسكر الجزائر، كما فعل القرضاوي. والآن إليكم نص ما تفوهت به، زوجة القرضاوي السابقة، وتلميذة المدرسة مسح الدماغ الجزائرية، أتمني أن أكون صائباً في إلقاء الضوء على ما يخرج ويقوله بعض المتملقين في السياسة،كهذه السيدة، مع احترما تي، والعبث بعقول الناس، وخاصة العالم العربي، وأنصح هذه الإنسانة، أن ترجع إلى حالها كما كانت سابقاً،تذهب وتقرأ القرآن في المساجد، أو تحدث في مدرسة الجنرالات، بما جاء به كتاب الله والسنة والدين، عل وعسى يسمعون حديثها جنرالات المرادية، ويدخلون الطريق المستقيم، ويبتعدون عن طريق الشر التي هي فيها سائرون وخاسرون إن شاء الله. أكدت تقارير استخبارت عربية أن طليقة الشيخ يوسف القرضاوي الجزائرية “أسماء بن قادة ” أفصحت عن اسرار كثيرة عن علاقاته ولقاءاته السرية مع الموساد الإسرائيلية وزيارتة لتل أبيب أوائل عام 2010م مشيرة إلى أن من ضمن الأسرار التي كشفتها أسماء بن قادة, أن طليقها القرضاوي يتحدث العبرية نطقا وكتابة بالاضافة الى العلاقات السرية التي جعلت أمير قطر يتمسك به… لإستغلال موقعه الديني ومنصبة في رابطة العالم الاسلام لتمرير مخطط صهيوأمريكي تم الاتفاق عليه في الغرف المظلمة بالكنيست الاسرائيلي . منوهة الى ان القرضاوي حصل على شهادة تقدير من الكونغرس الامريكي الذي يمثل فيه اليهود الغالبية العظمى بالاضافة الى الأموال التي حصل عليها مقابل تنفيذه هذا الدور لنجاح المخطط الصهيوأمريكي داخل الوطن العربي