مسؤول قطري يطلب اللجوء السياسي الى فنزويلا :ويصرح قطر تعمل وفق تعليمات اسرائيلية

قالت صحيفة نيوز برس الفنزويلية عن مسؤول قطري وصفته بالمهم، تقدمه بطلب لجوء سياسي الى دولة فنزويلا بعد ان غادر الدوحة منذ ما يقارب الشهر، وخلال لقاء أجرته الصحيفة كشف عن سبب مغادرته الدوحة، لرفضه السياسة المتبعة من قبل الحكومة القطرية وتعاطيها مع الملف السوري، من دعم الارهابين وإرسال السلاح والأموال…

يوليو 31, 2012 - 15:05
تم التحديث: 14 سنوات منذ
18 3.4ك
مسؤول قطري يطلب اللجوء السياسي الى فنزويلا :ويصرح قطر تعمل وفق تعليمات اسرائيلية

قالت صحيفة نيوز برس الفنزويلية عن مسؤول قطري وصفته بالمهم، تقدمه بطلب لجوء سياسي الى دولة فنزويلا بعد ان غادر الدوحة منذ ما يقارب الشهر، وخلال لقاء أجرته الصحيفة كشف عن سبب مغادرته الدوحة، لرفضه السياسة المتبعة من قبل الحكومة القطرية وتعاطيها مع الملف السوري، من دعم الارهابين وإرسال السلاح والأموال الى الدعم الإعلامي.
وتابع المسؤول التي رفضت الصحيفة الكشف عن إسمه “هم على يقين ان الاسد لن يسقط ولكن لدى دولة قطر تعليمات من الحكومة الاسرائلية، باشعال الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وهذا جزء من مخطط اميركا في الشرق الاوسط وأهمه توتير الوضع في سوريا ولبنان والاردن، ولقد فشلت بعض المخططات التي أعدت للمملكة الأردنية بفضل تدبير وحنكة النظام الأمني وعدم السماح لتحركات الجماعة الإسلامية المتشدده، وكانت الحكومة الاردنية وجهت رسالة شديدة اللهجة منذ حوالي الشهرين للحكومة القطرية، جاء ذلك عقب منع الاردن من وصول ارهابيين الى الاراضي السورية عبر حدودها وهذا ما جعل الحكومة القطرية تصب حقدها على الاردن، ولن استبعد ان تسعى قطر لتقليب الشارع الاردني ضد الملك خلال الاشهر القادمة .


وتابع بحسب ما اوردت الصحيفة “الضغط الاميركي جعل من الحكومة التركية وارضيها بوابة عبور للإرهاب المتنقل الذي يضرب الشعب السوري والحكومة هناك، فلدى تركيا اهم معاقل للإرهابين الذين ينتظرون لحظة سقوط الاسد للدخول الى سوريا ولكن سيطرة وقوة الجيش السوري منعت هذا المخطط عدة مرات”. وعن جريمة الاغتيال التي حصلت في سوريا قال “لا استعبد ان يكون وراء ذلك الموساد الاسرئيلي، فلدى قطر غرفة عمليات مشتركة تضم ضباط امنيين اسرئيلين وتتابع الوضع في سوريا مع بعض الثوار عبر تركيا “.


وكشف عن توقيف نشطاء وقادة امنيين في قطر يُقمعون الان في السجون لمخالفتهم بعض الاوامر ضد سوريا، ومن بينهم مواطنين قطريين، وقد عمدت الحكومة في قطر الى قمع اكثر من مظاهرة شعبية ولم يتم تدولها في الاعلام واستعمل خلال القمع الرصاص الحي، حتى وصلت التحركات الى قلب الدوحة نظمها ناشطون قطرييون، ولا يزال حتى الان أحد الصحفيين الأجانب موقوف لدى الحكومة القطرية بعد ان القى القبض عليه وهو يقوم بتصوير تحركات احتجاجية هناك”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
كريم_الجزائري
كريم_الجزائري 14 سنوات منذ
<strong>djilalihamdaoui@yahoo.fr</strong> حسب مفهومي الشخصي ، نرى في التاريخ حتى يومنا هذا ، التيار الإسلامي كان دايماً في خدمة الأنظمة الدكتاتورية العربية و القوة الإستعمارية و الصهيونية ، الأن نرى ما يجري في مصر و في تونس ، الإسلاميين في خدمة الثورة المضادة ، في قطر نظام إسلامي اتبع نفس النهج : خدمة الإمبريالية . الإسلام بعيد كل البعد من هذه الايديولجية الإسلامية المنافقة
الجزائري الامازيغي الحر
الجزائري الامازيغي الحر 14 سنوات منذ
<strong>الامة لا تحتاج الى مفلسين</strong> عيسى ,عمار ,سميدغ,مثاليون في الاخلاق اتساءل هل دخلتم الى المدرسة ام رباكم الشارع لكن ما في الزبالة الا الاوساخ ,حتى الذي تدافعون عنه سيستحي باخلاقكم و الشريف لا يحتاج امثالكم القبيح قبيح لامكان له لا في المعارضة و لا قي الموالة امثالكم بحتاجون الى اعادة تربية والى طبيب نفساني وفي عاداتنا الامازيعية السفيه المنافق يعزل من القرية
فرحان
فرحان 14 سنوات منذ
<strong>سوريا س ت ت م زق و تصبح سوريات و لبنانات لغبائنا</strong> الرئيس الأسد يُغضب أردوغان : إنها الورقة التي تذبح تركيا&nbsp;!.. أكثر من أي وقت مضى، يظلل الهاجس الكردي سماء تركيا. منذ نشأته في السبعينيات وتحوله إلى حركة مسلحة بقيادة عبدالله اوجلان، شكّل حزب العمال الكردستاني، بهدفه المتمثل إنشاء دولة كردستان المستقلة، احدى المشاكل الأساسية التي تواجه أنقرة. حتى الآن، لا زال الداخل التركي يعيش تبعات الصراع الكردي-التركي الطويل القائم على الهدوء تارة والحرب تارة أخرى، لكن يبدو أن هذا الصراع الذي أضفى عليه الزمن طابعاً روتينياً بدأ يتخذ بعداً جديداً مع تطور الأحداث المشتعلة في البلد المجاور لتركيا جنوباً: سورية. استيقاظ الذاكرة منذ بداية الأزمة السورية في 15 آذار مارس 2011، لم تقف تركيا على الحياد مما يجري، بل إن مواقفها وتصريحات كبار مسؤوليها وعلى رأسهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، اتخذت طابعاً حاداً يقوم على تدخل مباشر بالأحداث. الموقف التركي تجاه الأزمة لم يقف عند حدود المطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد بل تخطاه إلى دعم عسكري للجماعات المسلحة التي تقاتل النظام وجعل اسطنبول حاضنة لمؤتمرات المعارضة السورية. شكّل ذلك تحوّلاً ملحوظاً في العلاقات السورية-التركية التي سبق أن اتخذت طابعاً ايجابياً يقوم على التعاون الأمني والسياسي والإقتصادي تحديداً منذ زيارة الرئيس بشار الأسد تركيا عام 2004 والتي كانت الأولى من نوعها عقب أزمة كان وقودها حزب العمال الكردستاني. فقد حمل عام 1998 أزمة بين دمشق وأنقرة بلغت ذروتها مع تهديد القادة الأتراك باجتياح الأراضي السورية بحجة وقف هجمات حزب العمال الكردستاني وايواء سورية قائد الحزب عبدالله اوجلان. لكن خروج اوجلان من سورية وتهديد ليبيا بإغلاق الشركات التركية على أراضيها كان كفيلاً بالحؤول دون تطور الأزمة. حالياً، تستعيد الذاكرة تلك الأزمة بعد ظهور أزمة من نوع آخر بين الجانبين بدأت بمساهمة تركيا مباشرة بالإخلال بالأمن السوري من خلال دعم الجماعات المسلحة، فهل تنتهي بتدخل تركي مباشر بعد ما قيل عن سيطرة حزب العمال على المنطقة الكردية السورية شمالاً بضوء أخضر من النظام لإزعاج تركيا وإحراجها؟ أكراد سورية: الورقة التي تذبح الأتراك.. ولكن يطرح تهديد أردوغان مؤخراً بالتدخل في حال تحويل شمال شرق سورية إلى نقطة انطلاق لعناصر حزب العمال ضد بلاده السؤال التالي: هل بدأت تركيا بدفع ثمن كونها طرفاً خارجياً أساسياً في الأزمة السورية؟ وهل بدأ النظام باستخدام أوراق القوة التي يمتلكها لتوجيه رسالة إلى تركيا، كجزء من سياسة جديدة قرر المضي بها عقب تفجير مبنى الأمن القومي والتي بدأت بالحسم العسكري في دمشق وبعدها في حلب؟ لكن الجدير ذكره، هو أن الواقع الكردي يتسم بكثير من التعقيد، ويحمل كماً من التناقضات في ما يخص الموقف من الأحداث السورية خصوصاً بين أكراد العراق وأكراد سورية. في التفاصيل، فإن تركيا تحاول التعاون مع أكراد العراق، بالرغم من المعارك الدائرة بينهما، من أجل السيطرة على سلوك أكراد سورية ومنع توقيع أي اتفاق ضمني بينهم وبين النظام السوري وجعل الشمال السوري منطقة نفوذ لحزب العمال. وقد برز ذلك في كلام أردوغان الذي أعلن، في حديث لإحدى المحطات التلفزيونية، إرسال وزير الخارجية أحمد داود اوغلو إلى شمال العراق لبحث آخر التطورات في المنطقة الكردية السورية. ويقوم هذا التعاون المستجد على الموقف المشترك بين الطرفين تجاه الأزمة السورية، بحيث أن أكراد العراق يميلون باتجاه دعم ما يسمى المعارضة السورية من خلال تدريب أكراد سوريين في مخيمات اقليم كردستان، بحسب ما أعلن هيمن هورامي، مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني. في المقابل، يسير أكراد سورية في طريق مختلف أقرب منه إلى الحياد، بحيث صرّح رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في سورية صالح مسلم أن التدريبات التي تلقاها الأكراد في كردستان العراق هي بهدف الحماية متحفظاً على فكرة السماح لهم بدخول سورية مجدداً. حلم الإستقلال يدغدغ مخيلة الأكراد: اتفاق مع النظام السوري بالرغم من غياب الثوابت المشتركة يوضح الخبير في الشؤون التركية محمد نورالدين أن \&quot;انتقال أولويات الإهتمام السوري إلى مناطق معينة كدمشق وحلب، أحدث ما يمكن أن يسمى مناطق فراغ كشمال سورية التي تعيش فيها غالبية كردية. ونظراً لأن حزب العمال الكردستاني وفرعه حزب الإتحاد الديمقراطي يحظون بالتأييد الأكبر وسط المجموعة الكردية، فمن الطبيعي أن يكونوا هم المسيطرين على تلك المنطقة\&quot;. ويرجّح نورالدين، في اتصال مع موقع المنار، استخدام النظام للورقة الكردية كجزء من معركته ضد المعارضة ومن يدعمها، قائلاً إنه \&quot;وسط الفوضى والإضطراب الذي تشهده سورية وتكاتف قوى اقليمية ودولية في محاولة لإسقاط النظام في سورية من خلال تنظيم المعارضة السورية السياسية والعسكرية، وفي مقدمة هذه الدول تركيا، يمكن أن نجد أن كل الأمور أو المحظورات أصبحت مباحة وكل طرف يسعى لتجميع أكبر قدر من أوراق القوة، وفي هذا الإطار، من الطبيعي أن يكون هناك توافق وتفاهم ضمني بين دمشق وحزب العمال الكردستاني وإن كان ذلك لا ينطلق من ثوابت مشتركة بين الطرفين بقدر ما تقتضي مصلحة كل منهما القيام بمثل هذا العمل\&quot;. كما يرى نورالدين أنه من الممكن أن ينخرط أكراد العراق في هذا الإتفاق، على خلاف ما يظهر حتى الآن من اختلاف بينهم وبين أكراد سورية، مفسراً ذلك بأنه في حال \&quot;منح الأكراد في شمال سورية حقوقهم الثقافية واللغوية، وصولاً إلى الحكم الذاتي كما هم بدأوا يطالبون على لسان رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم، وهذه المطالب لا تقتصر على أتراك سورية وحدهم، بمعنى أنه إذا كان يمكن أن يكون هناك تفاهم ضمني مع النظام يعطي الأكراد هذه الإمتيازات، فأعتقد أن أكراد شمال العراق وفي مقدمتهم مسعود البرزاني ليسوا بعيدين عن دعم هذا الواقع الكردي الجديد في شمال سورية\&quot;. ويشرح الخبير في الشؤون التركية تبعات هكذا اتفاق على أنقرة، قائلاً إن \&quot;دعم أكراد العراق لأكراد سورية، وايضاً الدعم الكردي التركي لأكراد سورية سيشكل بلا شك ضربة كبيرة لمحاولات تركيا التخلص من مشكلتها الكردية في الداخل ومن أكراد حزب العمال الكردستاني في العراق، إذ سيمتد الطوق الكردي من شمال العراق إلى شمال سورية وهذا بالتأكيد ستكون له آثار على الداخل التركي وإن في مراحل لاحقة. هذا الوضع الكردي المستجد في شمال سورية هو من أكثر النتائج سلبية لما تشهده سورية على واقع تركيا ودور تركيا في المنطقة\&quot;. تكلفة الصراع: بحيرة من الدم وفي معرض حديثه، يطرح نورالدين الأسئلة التالية: \&quot;إذا تشكلت هذه البنية في شمال سورية، هل ستتدخل تركيا فعلاً؟ وإذا تدخلت تركيا في شمال سورية عسكرياً، ماذا بعد هذا التدخل؟\&quot;، مجيباً أن \&quot;هذا الأمر ليس سهلاً، أي يمكن أن تقوم تركيا بما تقوم به في شمال العراق&nbsp;(تقصف بالطائرات من وقت لآخر وتدخل أحياناً في عمليات نوعية معينة&nbsp;)، لكن في شمال سورية أعتقد أن هذا دونه عقبات كثيرة، منها معارضة الرأي العام الداخلي في تركيا، إضافة إلى وحدة الصف الكردي حيث أن رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم هو أحد أعضاء المجلس الوطني الكردي الذي أسسه محيي الدين الشيخلي في اربيل منذ مدة برعاية مسعود البرزاني الذي حذر من أن تركيا إذا دخلت إلى شمال سورية ستتحول المنطقة إلى بحيرة من الدم\&quot;. ويختم الخبير في الشؤون التركية \&quot;لم يكن في ذهن الأتراك يوماً أن فوضى قد تنشأ في سورية وينتج عن هذه الفوضى كيان كردي في شمال سورية سواء كان دولة مستقلة أو فيدرالية أو حكم ذاتي، لذلك إمكانية تحقق نشوء هذا الأمر الآن شكل مفاجأة وصدمة للأتراك، بحيث أن وزير الخارجية التركي يحاول ليل نهار أن يطمئن الرأي العام التركي ويظهر أن سياسة حكومته تجاه سورية لم تكن خاطئة\&quot;.
الشمقمق الدمشقي
الشمقمق الدمشقي 14 سنوات منذ
<strong>اخوتي الجزائريين سيسقط الاسد باذن الله</strong> نعم اخوتي سيسقط مهما تحالفت وتكالبت جيوش من الأقلام والمخابرات لانقاذالسفح الذي قتل من الشعب السوري الى الآن أكثر من 70 الف سوري ونحن السوريين نرى أن مأساة الجزائر تتكرر عندنا والقاتل واحد الاستخبارات الفرنسية ولكن بأيدي محلية ونعدكم أنه سيأتي اليوم الذي تندم به فرنسة على قتل المسلمين في سورية والجزائر الحبيبة وستعتذر وتدفع التعويضات لذوي الضحايافهي تتشدق بمذابح الأرمن على يد المسلمين بينما استغلوا الانجيل بحروبهم الصليبية لقتل المسلمين لتنصيرهم كما فعلوا في الفليبين وأمريكا الجنوبية واستراليا وكندا حيث تم ابادة أكثر من 120 مليون من الهنود السكان الأصليين سترجع الحرية والكرامة للشعب الجزائري ونحن في سورية نعلم أن فرنسة تترك جنرالاتهالقتلوا الشعوب وتستقبل الهاربين وتعطيهم حق اللجوء لتظهر بمظهر الراعية لحقوق الانسان ويجب ان يعلم الشعب الجزائري أن فتنة الامازغ والعرب هي من فرنسة ومخابراتها عاشت سورية حرة ابية وعاشت الجزائر بلد المليون ونصف الميون شهيد وتسقط فرنسة
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 14 سنوات منذ
<strong>الرافضة مجوس و كلاب الصفويين اولاد قرعة</strong> لعنة الله على بوتفليقة الذي يرسل ابناء الجزائر المسلمة الى قم و النجف كما يرسل ابناء شذاذ تلافاق الى كوبا و هذا سوى لغسل ادمغتهم و اتراجهم من التوحيد لله الى المجوسية و الشرك و الالحاد فيا اولاد القرعة ان سيدكم امير قطر و كل ملوك بلاد المسلمين اياديهم نظيفة في قتل شعوبهم مثل ما فعله الجمهلوكيون و كارازايات وكلاء بني صهيون و فرنسا و روسيا كمثلا حافظ الاسد قتل 150 الف مسلم في سوريا في الثمانينات و مثله فعل الرئيس الشيوعي الطاغي جمال عبد الناصر حين قتل الالاف من المصريين لانهم يخالفون عقيدنه الماركسية و على رااسهم حسن البنة رحمه الله و محمد كشك الذي فئقت عينيه و كذلك ما فعله وكلاء بني صخيون ز فرنسا و روسيا في الدزا\\ر حين ابادوا 500 الف مسلم لانهم يعترضون على حكم بلدهم من قبل ملاحدة شيوعيين لما انقلبوا على الشعب في اختايراته لجبهة الانقاذ بقيادة شيخنا الجليل عباس مدني اطال الله عمرة و هاهو بوفلقة لا زال ينتقم من الشعب الجزائري المسلم و يرسل ابناء البلد للدراسة في مدارس المجوس و الشيوعيين لغسل ادمغتهم و تشكيكهم في وجود الله و بالتالي ضرب الاسلام و المسلمين و نبذ اي تقارب بين الشعب مع جيرانه المسلمين و خاصة نراهم يقولون انهم الوحيدون هم المسلمون في المنطقة و كل جيرانهم كفار و اما ارهابيين ههههههههه و للتذكير فقط لاولاد المتعة المستقطبين من ديانة السيكس و التقية المجوسية و كذلك الشيوعيين ان المجوس و الشيوعيين اشد خطورة على المسلمين من اليهود و النصارى لان التاريح اثبت انه بدون تواطئ الروافض المجوس مع اعداء الله ضد امتنا المسلمة فهم لا ينجحون ابدا و من يكذب فاليقرا التاريخ منذ العلقمي و الطوسي الى القرامطة الى الصفويين و الان كلامهم انهم يكرهون اسرائيل و انهم سيحرقونها ههههههههه طبعا بالفسو و طريخات سيكس المؤخرات لان العالم يرى كيف يمثلون و يجيدون مسرحيات سخيفة لا يصدقها حتى البوكمة او البهيمة فمثلا في المشروع النووي الايراني اتضح انه في بوشهر من تصميم و بناء و تقنية مائة بالمائة اسرائيلية و هناك تقتيون نوويون امريكان و اسرائيليون يعملون داخل المركب النووي و انفضحوا ايضا حين اهدى البهيمة الجعفري الصفوي سيف علي ذو الفقار لرامسفيلد كتذكار لما قام به من خير للصفويين حين ابادوا ميا يسميه المجوس بالنواصب و اهدوهم العراق على طتابق من ذهب و بخلاصة عاجلة اقول لاولاد القرعة الروافض البهائهم ان الشعوب الاسلامية قد وعت و فطنت لكم و لا داعية للتقية و الباطنية لان قناعكم قد سقط و كشفت مؤخراتكم امام الملأ و اقول لكم كفاكم من التضليل فحكام المسلمين و شعوبهم اي الامراء و الملوك هم اشد حرصا للحفاظ على امة الاسلام و العلاقات و استقبال اي صهيوني على اراضيهم هذا لا يعني انهم يحبونهم لان العبرة بالعمل و ليس بالاقوال فامراء العرب و الملوك يقومون باللقاءات تكون في اطار الهدنة و السلام الذي يسعون له و لو مؤقتا لان ميزان القوة ليس في صالح المسلمين بتاتا و خرافات و دجل الرافضة مكشوف و مفظوح حين يقولون انهم قادرون على احراق ائرائيل و الملالي له علم اليقين ان ايران ستمسح في ظرف اسبوع ان عزمت امريكا على ذلك و لكنهم لهم مشروع مشترك في محق الاسلام و بناء امبراطوريتهم المشتركة الصهيوصفوية و المسلميون لا يخافون هذا لاننا امة شهادة و ما اصابنا الا ما كتب الله لنا و هذا امتحان للمسلمين و هذا قدرنا و مصلحة ايران المجوسية لاشعال فتن الحرب في كل بقعة من بقاع المسلمين و خاصة بالدول العربية لتضعفها كثر و تهيؤ لابادتهم على ايدي و لو غيرهم لكن الله معنا و لن تقوم حرب الآن و الله ينجينا من شرور اليهود الصهاينة و حميرهم الروافض و النووي الايراني سوى لاتخويق العرب و ابتزازهم ماديا بشراء مزيد من الاسلحة فقط اما كلام نجاد انه سيستعمله ضد اسرائيل كردع و كدرع فهذا دجل من دجل الملالي لانها ان اضربت بالنووي يعني ازاحة ايران من الخريطة كليا و بالتقليدي فقط و لا اقول النووي لان امريكا تعرف ان مساحة الكرة الارضية محدودة و السكان في تزايد و هي ليست مستعدة ان نخسر الانسانية شبرا واحدا من مساحتها لان مشروعها يقول هكذا و هي للعلم فقط لها من القدرات على احراق 35 مرة من حجم الكرة الارضية و ربما الايرانيون يتجاهلون هذا و يردوننا ان نصدقهم انهم يريدون تحرير فلسطين و شاهد العالم كي ابادوا اللاجئيين الفلسطينيين في العراق و ارسلوا الباقي منهم الى البرازيل و يدعون انهم مسلمون و هم ابادوا مائات الالاف وراء الظهر الامريكي من المسلمين بالعراق و ليس لهم قتيل واحد في سبيل قضية فلسطين اما الشعوب الاسلامية بعزيمتها و ارادتها و بعون من الله فهي قادرة على تحرير فلسطين و حين ياتي الوقت لذلك فلن يقف في طريقها احد و الروافض و المجوس و اليهود راوا العبرة في توني و ليبيا و مصر كيف راوا المسلمين يواجهون الدبابات بصدور عارية و كيف قاوموا في ليبيا و الان في سوريا و كانت ستقع مقازمة ز جهاد ايضا في مصر للولا تعقل حسني مبارك و انسحابه بهدوء و الروافض تخيفهم شجاعة شجاعة المسلمين و يخيفهم ايمانهم بالجهاد و اطلقوا اكثر من مائة قناة تشكك في النبوة لمحمد و في وجود الله و نشرك الشرك بعلي و الحسين و الائمة الاثنى عشر الوهميين و الخرافيين مع ان هؤلاء الائمة ان كانوا حاضرين معهم الآن لفرموا لحومهم فرما .... و للحديث يقية