سويسرا ترفع الحصانة عن وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار

أصدرت المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا اليوم قرارا جديدا في قضية وزير الدفاع السابق اللواء خالد نزار، حيث أكدت أنه لا يتمتع بالحصانة كمسؤول المؤسسة العسكرية الجزائرية سابقا عن أفعال وجرائم ارتكبت خلال فترة توليه حقيبة وزارة الدفاع، مما يجعل من الممكن اجراء محاكمة له في سويسرا فور دخوله أراضيها…

يوليو 31, 2012 - 21:47
تم التحديث: 14 سنوات منذ
9 3.2ك
سويسرا ترفع الحصانة عن وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار

أصدرت المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا اليوم قرارا جديدا في قضية وزير الدفاع السابق اللواء خالد نزار، حيث أكدت أنه لا يتمتع بالحصانة كمسؤول المؤسسة العسكرية الجزائرية سابقا عن أفعال وجرائم ارتكبت خلال فترة توليه حقيبة وزارة الدفاع، مما يجعل من الممكن اجراء محاكمة له في سويسرا فور دخوله أراضيها حسب قرار المحكمة السويسرية.
وعبر القضاء السويسري من خلال نفس المحكمة عن استعدادها لمحاكمة خالد نزار بتهم جرائم الحرب في إشارة منها إلى حصيلة قتلى الحرب على الإرهاب خلال سنوات التسعينيات بالجزائر،و وصفت تريال البيان الذي صدر عنها امس هذا القرار بالتاريخي مضيفة حسب نفس المصدر ان هذا القرار يفتح آفاق لمحاربة اللاعدالة و الإفلات من اللاعقاب.
وذكرت المحكمة الجنائية السويسرية آن متابعة وزير دفاع الجزائر وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا سيكون باستدعاء شهود في القضية.
يذكر ان اللواء المتقاعد خالد نزار تم إيقافه بسويسرا و وضع تحت الرقابة القضائية في شهر أكتوبر من سنة 2011 على إثر الشكوى التي تقدمت بها ضده جمعية سويسرية و إيداع ضحيتين اثنتين شكاوي قضائية ضده حيث قالت الضحيتين أنهما تعرضا للتعذيب خلال سنوات الإرهاب في الجزائر و حمّلا مسؤولية ما تعرضا إليه إلى وزير الدفاع أنذاك خالد نزار

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
العربي الظاوي
العربي الظاوي 14 سنوات منذ
<strong>عباد الرحمان</strong> سيحاكم في محاكم عسكرية تحت اشراف قضات عسكريين والسلام على من اتبعى الهدى
عبد الله ضراب
عبد الله ضراب 14 سنوات منذ
حزب الاستدمار سوسة الوطن عبد الله ضرَّاب - الجزائر عرفت الجزائر في تسعينيات القرن الماضي عشرية سوداء ، احلولكت فيها الفتن ،واشتدت فيها الأرزاء والمحن ، حيث أتلفت الأملاك بحقارة ، وأريقت الدماء بغزارة ، وانتهكت الأعراض جهارا . تلكم لاشك مصائب قاصمة ، لكن الأشدّ منها والأنكى هو إلحاقها بالإسلام ونسبتها إليه ، لقد حاولت جهات معروفة بتعلقها بالكفار وحنينها إلى أيام الاستدمار أن تحمل الإسلام والعروبة مسؤولية ذلك الدّمار في خطة محبوكة من اجل القضاء على الصحوة الإسلامية في مهدها بعد أن أينعت فسائلها في ثمانينيات القرن الماضي وبدأت الأمة تتذوق حلاوة الإيمان ، وتتشوف إلى حياة تحكمها تعاليم الإسلام على مستوى الأخلاق والأسرة والمجتمع والدولة والاقتصاد ... لان العودة إلى هدى الإسلام تعني تجفيف المنابع لأرباب المصالح القذرة ، الذين لا يغزر صيدهم الا في المستنقعات العكرة ، فتحالفوا مع الصهيونية العالمية من اجل سحق تلك الفسائل ، وإبعاد الناس عن تلك المبادئ والفضائل ،فكان ما كان من مذابح وفضائح ، وانتهاب للأرزاق ، وتدمير للأخلاق ، باسم الدين الإسلامي الحنيف ، دين الحق والعدالة والرحمة والسلام وكرامة وحقوق الإنسان ، وقداسة الأرواح والأعراض . وقد حُبكت الخطة حبكا حيث يتوارى فيها المعتدي الفاتك عن الأنظار ، ويتحمل الضحية البريء مسؤولية المذابح والدمار ، فتبدو تلك الأحداث المأساوية الإجرامية للعيان كأنها صراع ذاتي في الجسم الإسلامي او انتحار ، فأساس الخطة ضرب الإسلام بالمسلمين ، وبعبارة أوضح اتخاذ أبناء المسلمين الجهلة المحرومين كأدوات لتنفيذ مخططات التحالف الصليبي الصهيوني ضد الإسلام والمسلمين ، وقد نجحت الخطة نجاحا كبيرا بسبب غفلتنا وخلافاتنا وتعلقنا بالحظوظ الفانية وعدم الإخلاص لله عز وجل . ونشوة نجاح الخطة جعلت زبانيتها يعممونها لتكون خطة عالمية في محاربة الإسلام والمسلمين فأنشئت &nbsp;(القواعد&nbsp;) وتوسعت المكائد . &nbsp;( نفس الخطة تطبق في العراق وليبيا واليمن وسوريا وستطبق في مصر اذا عجز الموالون للصهاينة عن السيطرة &nbsp;) وهذه القصيدة تبرئ الإسلام من آثار ودمار تلك الخطة الماكرة الآثمة ، والتهمة السافرة الظالمة ، وتصف الوضع في الجزائر في سنوات المظالم والمجازر ، حين كان الضعيف يضام ، والشريف يسام ، والبريء يلام ، فيقاد إلى دياجير الفقد من المنام ، ولولا ان الله عز وجل انعم على الأمة برئيس حكيم همام ، أوقف نزيف الجنائز ، ونحيب العجائز ، بقانون المصالحة والوئام ، لانقرض الشرفاء ولعم الحطام . فهل يعمم من الجزائر هذا الدواء كما عمم ذلك الداء فيتوقف نزيف الارواح والدماء ؟؟؟ يَا سَائِلاً عن نَكْبةِ الوَطَنِ المُعَنَّى لا تَسَلْ هَامَتْ بِهِ هُوجُ الخُطُوبِ فَأَطفأتْ فيه الشُّعَلْ فالشَّعبُ يَمْخُرُ في الوَغَى والحُكْمُ يَخْبِطُ في العِلَلْ والمَوْكِبُ المَعطوبُ يَمضي في متاهاتِ الزَّلَلْ مُسْتَحْمَقاً ، مُسْتَغْفَلاً تَبًّا لشعبِ المُعجزاتِ إذا نَكَلْ أسفاً على وَطَنِ الكرامةِ والفِدَا قد كان رَوْضاً للسَّعادةِ والجَذَلْ أعوامُهُ الأولى انقَضَتْ عَسَلِيَّةً كانتْ مَرايا للسَّذاجةِ والخَبَلْ حَطَّتْ بِوادِيهِ الهُمومُ وفَرَّخَتْ واسْتَوْلَدَتْ حُمَّى التَّقَهْقُرِ والفَشَلْ وأُرْغِمَ الشَّعبُ الضَّرِيرُ بأنْ يَرَى رَكْبَ الخِيانةِ ماكِثاً لم يَرْتَحِلْ يا أيها المُزْجى إلى اللَّحْدِ التَفِتْ مِشْوارُ مَجْدِكَ عَاثِرٌ لَم يَكتَمِلْ فارجعْ إليه مُكَفَّناً وَمُحَنَّطاً واقلعْ مخالِبك التي أدْمَتْ مَآثِرَكَ الأُوَلْ واخلَعْ سُباتكَ فالبلادُ زَرِيبَةٌ قد يُعْتلَى فيها الأصيلُ إذا غَفَلْ انظرْ ففي شَرْعِ السِّياسةِ لَعْنَةٌ الكفرُ باتَ مُبَجَّلاً والحقُّ يُنعَتُ بالتَّخلُّفِ والخَبَلْ لا تَتَّبِعْ إلا دليلكَ في الوَرَى فكلُّ دَرْبٍ غير دينكَ مُنتَحَلْ حطِّمْ قُيودَكَ وانطلقْ ما صانَ إرْثاً من توانى أو جَفَلْ جَرِّدْ يَراعَك وانتفِضْ فالوضعُ أضحى نُكتَةَ عند المِلَلْ انفضْ غُبارَ الذُّلِّ عن عِزٍّ ذَوَى سَدِّدْ خُطاكَ إلى العُلَى عانقْ عُطارِدَ أو زُحَلْ لا تَيْأسَنَّ وإنْ نَبَا السَّيفُ الكَلِيلُ وإن عَطَلْ فاليأسُ جَلاَّدُ المُنَى والصَّبرُ جَلاَّبُ المِنَنْ داءُ العَمالةِ قد تَغَلْغَلَ في الذُّرَى فاطرحْ وِسامَكَ بالزَّبالةِ يا بَطَلْ واصْدَعْ بِمَقْتِكَ في الأُلَى زَرَعُوا الأسَى أهل السَّفاهةِ والخيانَةِ والدَّجَلْ رَهَنُوا المشاعِرَ والمكاسِبَ للعِدَى ... وَاسْتفْتَحُوا أن سَبِّحُوا باسْمِ&nbsp;( الأَفَامِي&nbsp;) ذي الجَلَلْ قالُوا اطْعَمُوا لَحْمَ الحَمِيرِ أوأطْفئُوا حَرَّ المَجَاعَةِ بالغَزَلْ وأَبِّنُوا القتلى الذينَ تَزَاحَمُوا على المَقابِرِ بالغِنَاءِ وبالدَّعارَةِ في هُبَلْ وكَفْكِفُوا دَمْعَ اليتامَى والأيامَى بِالمُنَى وعَلِّلوهُمْ بالشَّحاذةِ في الدُّوَلْ داسُوا على قَبْرِ الأميرِ ودَنَّسُوا دَمَ الشَّهيدِ وجُرْحُ أمِّه شاخِبٌ لم يَندَمِلْ وتظاهَرُوا على الخيَّانةِ وانبَرَوْا يَتْلُونَ في الضَّحَوَاتِ آياتِ الخَطَلْ يا أيُّها النَّاس اركَعُوا لابْنِ &nbsp;(الإليزي&nbsp;) فابنُ&nbsp;( الإلِيزِي&nbsp;) إلهكم منذُ الأزَلْ لا تَقتَفُوا آثارَ قَوْمٍ عانَدُوا وَصَلِّحُوا ذاكَ الخَلَلْ وَبَرِّئُوا &nbsp;(دُوقُولَ&nbsp;) من فَتَكَاتِهِ واسْتغفِروهُ من الجهادِ وما فَعَلْ عيدُ التَّحَرُّرِ وَقْفَةٌ دَمَوِيَةٌ أبعزَّةِ الإرهابِ كُنَّا نَحتَفِلْ مَجْدُ الجزائرِ قِصَّةٌ هَزْلِيَّةٌ مَعاَذَ &nbsp;(ماسو&nbsp;) أن نُقيمَ على الهَزَلْ والذَّوْدُ عن إرْثِ الجُدودِ جَريمةٌ من قال ديني أو لساني يُعتَقَلْ أسفاً عليكَ فما بيدِّك حِيلةٌ في عالمٍ يهوى الخبابَةَ والحِيَلْ أسفاً عليك فما لِمثلِك قيمةٌ في مَجْمَعٍ عَقَّ الأصالةَ والمُثُلْ مَسَكَتْ زِمَامَهُ طُغْمَةٌ فَتَّانَةٌ قَلَبتْ به ظَهْرَ المِجَنِّ على عَجَلْ أبناء&nbsp;(ماسو &nbsp;) يا لِحَسْرَةِ شَعبنا شلُّوا خُطاهُ ودَحْرَجُوه إلى الزَّلَلْ عَصَفُوا به مُنذُ ارْتَمَى وَجَرَّعُوهُ من الخنا حتَّى ثمِلْ اسْتعْطَفوهُ كالإمَا لَمَّا اسْتَشَاطَ به المَلَلْ اسْتَحْمَقُوا اخْتِيَارَهُ لَمَّا اصْطَفَى نَهْجَ الرُّسُلْ اسْتَغْفَلُوهُ فأبْعَدَُوهُ عن الزِّمامِ وقد وَصَلْ اسْتَكْرَهُوا فِتيَانَهُ حتَّى اسْتَقَرُّوا في الجَبَلْ هَدُّوا المَصَارِفَ والمصانِعَ جَهْرَةً واسْتَصْرَخُوا يا شعبٌ إرهابٌ حَصَلْ حَزُّوا رُؤوسَ النَّائِمينَ شَماتَةً وَتَصَايَحُوا يا شعبُ إرهابٌ فَعَلْ سَفَكُوا دِماءَ الهارِبينَ من الهَوانِ وأنْشَدُوا يا شعبُ إرهابٌ قَتَلْ فالشَّعبُ إرهابٌ قَتَلْ ، والشَّعْبُ إرهابٌ قُتِلْ والشَّعبُ يَبقَى عن عُرَى تلكَ الدَّسائِسِ في شُغُلْ *** مابين قوسين أسماء لأشخاص وأماكن فرنسية معروفة &nbsp;(والافامي&nbsp;) هو صندوق النقد الدولي، وسيلة اليهود الصهاينة للسيطرة على شعوب العالم بالربا الفاحش .
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>الرد علي حفيد الامير ..........</strong> انت لست حفيد المير حاشاه انت كلب ابناء فرنسا والان تدافغ عن عن جنرال فرنسا وتلعق حذاءه لا عجب ان تبفي الجزائر في هذه الحالة المزرية الا من الحركي امثالك .....................
LAMGHAIRBAT HASSAN
LAMGHAIRBAT HASSAN 14 سنوات منذ
<strong>liberte</strong> l\'algerie croit que l\'europe c comme l\'afrique on achete avec l\'argent du petrole les presidents des pays sous develloppes pour soutenir le polisario terroriste qui quidnappe les europeens mais non messieurs les generaux l\'europe c le continent des droits de l\'homme et les presidents europeens ne sont pas des corrompus comme vous les voleurs du petrole algerien vive le sahara marocain
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>البداية</strong> يقول المثل: هدالبداية امازال مازال البداية بخالد نزار جلاد العشرية السوداء والبقية تاتي ان شاء الله الجلادون هم: خالد نزار عبد المال قنابرية العربي بلخير محمد لا مين مدين محمد العماري احمد بوسطيلة كمال عبد الرحيم اسماعيل العماري صادق كيتوس محمد غنيم عبد الحميد جوادي محمد بتيشن بن عباس غزيل محمد التواتي تاغريرت عبد المجيد فوضيل الشريف سعيد باي حسن بلجلطي الخسيس بوقطاية المرجو النشر وشكرا