استياء شعبي وتنديد حقوقي باختطاف المدون والمعارض الجزائري صابر السعيدي
أثـــارت قضية اختطاف مدون وناشط سياسي جزائري موجة من الاستياء الواسع في الأوساط الشعبية وتنديد من طرف المؤسسات الحقوقية , ففي بيان لـ" المرصد الجزائري لحقوق الإنسان " عبر فيه عن صدمته للحادث قائلا بأنه " يهتم بهذه القضية عن قرب و لن يتوانى -اذا لزم الامر- عن اللجوء الى المحاكم الدولية " وبنفس…
أثـــارت قضية اختطاف مدون وناشط سياسي جزائري موجة من الاستياء الواسع في الأوساط الشعبية وتنديد من طرف المؤسسات الحقوقية , ففي بيان لـ" المرصد الجزائري لحقوق الإنسان " عبر فيه عن صدمته للحادث قائلا بأنه " يهتم بهذه القضية عن قرب و لن يتوانى -اذا لزم الامر- عن اللجوء الى المحاكم الدولية " وبنفس الوتيرة جاء بيان آخر لــ " شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان " جاء فيه بأنها " تندد بشدة الاعتقال والاختطاف " الذي طال المدون ؛ مبديتا " تكفلها بقضيته الشاب سعيدي الذي زج به في السجن من أجل رأيه على شبكة اجتماعية معاكس لرأي النظام "
تعود القضية إلى 11/07/2012 اليوم الذي اختفى فيه الشاب المدون صابر سعيدي [ 33 سنة و القاطن ببلدية المحمدية حي زرهوني مختار ليباناني ] ما جعل أهله وجيرانه يقومون ولمدة زادت عن 12 يوم بحملة بحث واسعة عن المعني دون جدوى ما جعل الحالة الصحية لأمه المريضة أصلا تزداد سواء , إلى أن وجدوه بتاريخ 24/07/2012 [ بعد أن انتشرت قضيته اختفائه بين الرأي العام ] قابعا بسجن الحراش وعندها تم التواصل مع كل من الشرطة و الدرك للبحث عن سبب وضعه في السجن إلا أن كلا منهما قال بأن القضية غير موجودة عنده ولا تعنيه أصلا !!!
وبعد محاولات التواصل مع المدون الأسير و التحدث معه حصل والده " إبراهيم سعيدي " على وثيقة سمحت له برؤية ابنه والتحدث معه , رغم أن الحديث كان قصير وبالسماعات إلا أن الضحية " صابر " روى لوالده حيثيات اختطافه حيث تحدث عن توقف سيارتين بمجرد خروجه من المنزل ثم نزول أشخاص منها قاموا بالقبض على المعني واقتياده إلى مكان مجهول قبع فيه لمدة تزيد عن 10 أيام . فيما لم يحدثه بأي شيء يخص تعرضه للتعذيب من عدمه أوحتى استجوابه و القضية التي أختطف واعتقل من أجلها. وقد تحدث والده عن حالة الإنزعاج الكبير التي يشعر بها الأسير بسبب طريقة اختطافه وتحويله إلى النائب العام ثم سجن الحراش .
هذا وقد علمت مصادر حقوقية ببعض تفاصيل اختطافه و الجهة التي تقف وراء ذلك وهم حسب شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان " أعوان الأمن العسكري التابعين للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجزائر العاصمة " ...
وفي تصريحات أدلى بها المحامي هاني شريط لشبكة " عين المكان " الفيسبوكية عن الحجة التي أسر المدون لأجلها قال بأنها " مكافحة الارهاب!!! التهمة مبنية على أساس ان الناشط صابر كان ينشر فيديوهات عن الثورات العربية و عن خطب ..علي بلحاج!!! " وهو ما أكده المقربين من الأسير قبل ذلك حيث تحدثوا عن أن صابر ليس له اي نشاط ميداني و أن نشاطه كله على الفيس بوك تحت حسابه " الأسوة الحسنة " الذي أغلق بعد اختطافه بأيام قليلة ما رجح عندهم إغلاقه من طرف الجهات التي اختطفته , كما تحدثوا عن نهج الضحية السلمي حيث إقتراح على أصدقائه فكرة إنشاء حزب سياسي للعمل على التغيير في الجزائر وهذا رغم إمكانيات الناشط الجد محدودة !!..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)