محمد العربي زيتوت : التغيير في الجزائر قريب جدا
أكد العضو المؤسس في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة الديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، أن بلاده مقبلة على تغيير سياسي عميق، وأن موعد هذا التغيير أقرب مما يتصوره الكثيرون من المتابعين للشأن الجزائري. وأكد زيتوت في تصريحات لـ "قدس برس" أن الجزائر تعيش حالة احتقان اجتماعي وسياسي كبيرين، وقال: "لا…
أكد العضو المؤسس في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة الديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، أن بلاده مقبلة على تغيير سياسي عميق، وأن موعد هذا التغيير أقرب مما يتصوره الكثيرون من المتابعين للشأن الجزائري.
وأكد زيتوت في تصريحات لـ "قدس برس" أن الجزائر تعيش حالة احتقان اجتماعي وسياسي كبيرين، وقال: "لا يمكن الحديث عن وجود اس...
تقرار في الجزائر، ويكفي للدلالة على هذا المعطى مظاهرات الحرس البلدي الذي استعملته العصابات الحاكمة في الجزائر لقتل الناس وترويعهم ثم رمتهم، وهناك الآن ومنذ أسابيع صدامات بين هؤلاء والقوات النظامية في عدد من المدن بمافيها العاصمة وبوفاريك والبويرة، وهم يهددون بالزحف مجددا على العاصمة، هذا فضلا عن الانتفاضات اليومية للشعب الجزائري في مختلف المدن احتجاجا على نقص الماء والكهرباء واحتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والبطالة، وهذه كلها من المؤشرات التي تؤكد أن الجزائر مقبلة على تغيير جذري وعميق، وهو أقرب مما يتصوره الكثيرون".
وأشار زيتوت إلى أن صفوف المعارضة المؤمنة بالتغيير الجذري للنظام يزداد يوما بعد يوم، وقال: "لقد تراجعت كل رهانات الإصلاح السياسي عبر ما يسمى بخيار المشاركة في المؤسسات التشريعية أو التنفيذية، وبدأت بعض القيادات السياسية بعد فشل رهاناتها على الإصلاح من داخل النظام في الحديث عن الالتحاق بالمعارضة، ونحن في المعارضة نمد يدنا للجميع لإنقاذ الجزائر من هذه الحالة وفق أرضية معاييرها أن يكون التغيير ضمن جزائر واحدة وموحدة ودون تدخل خارجي، وأن يكون التغيير بالطرق السلمية لا العنفية من أجل بناء دولة الحريات والعدل والمؤسسات الديمقراطية، وأن يكون هذا التغيير جذريا ونهائيا، أي عبر إسقاط النظام الحالي، وهذا المعيار الأخير هو الركيزة الأساسية لها التغيير الذي بدونه لا يستقيم أي تغيير".
وأضاف: "هذه هي المعايير الشفافة التي تجمع المعارضة، وكل من يؤمن بها فهو جزء منها بالتأكيد، أما المطالبة بالتغيير مع الإبقاء على ما يسمونه برهان الإصلاح من الداخل عبر المشاركة السياسية في أي مظهر كانت فهو شكل من أشكال النفاق السياسي الذي لا يخدم الجزائر ولا التغيير المأمول من الجزائريين"، على حد تعبيره.
وكان رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبو جرة سلطاني، قد أكد في تصريحات سابقة لـ "قدس برس" تأكيد التوجه للمعارضة، وأكد أنهم منفتحون للتعامل مع كافة أطراف المعارضة التي تؤمن بالعمل السلمي.
وأشار زيتوت إلى أن صفوف المعارضة المؤمنة بالتغيير الجذري للنظام يزداد يوما بعد يوم، وقال: "لقد تراجعت كل رهانات الإصلاح السياسي عبر ما يسمى بخيار المشاركة في المؤسسات التشريعية أو التنفيذية، وبدأت بعض القيادات السياسية بعد فشل رهاناتها على الإصلاح من داخل النظام في الحديث عن الالتحاق بالمعارضة، ونحن في المعارضة نمد يدنا للجميع لإنقاذ الجزائر من هذه الحالة وفق أرضية معاييرها أن يكون التغيير ضمن جزائر واحدة وموحدة ودون تدخل خارجي، وأن يكون التغيير بالطرق السلمية لا العنفية من أجل بناء دولة الحريات والعدل والمؤسسات الديمقراطية، وأن يكون هذا التغيير جذريا ونهائيا، أي عبر إسقاط النظام الحالي، وهذا المعيار الأخير هو الركيزة الأساسية لها التغيير الذي بدونه لا يستقيم أي تغيير".
وأضاف: "هذه هي المعايير الشفافة التي تجمع المعارضة، وكل من يؤمن بها فهو جزء منها بالتأكيد، أما المطالبة بالتغيير مع الإبقاء على ما يسمونه برهان الإصلاح من الداخل عبر المشاركة السياسية في أي مظهر كانت فهو شكل من أشكال النفاق السياسي الذي لا يخدم الجزائر ولا التغيير المأمول من الجزائريين"، على حد تعبيره.
وكان رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبو جرة سلطاني، قد أكد في تصريحات سابقة لـ "قدس برس" تأكيد التوجه للمعارضة، وأكد أنهم منفتحون للتعامل مع كافة أطراف المعارضة التي تؤمن بالعمل السلمي.
الجزائر تايمز/ قدس برس
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (21)