إلقاء رأسي خنزيرين في مسجد السلام في مدينة مونتوبان الفرنسية
استولت الدهشة على المسلمين في مدينة مونتوبان جنوب غرب فرنسا بعدما عثروا على رأسين لخنزيرين عند مدخل المسجد وسط بركة من الدماء، وذلك في خطوة استفزازية من طرف هيئات معادية للمسلمين، وتعتبر مونتوبان هي المدينة الصغيرة التي كان الفرنسي محمد مرح قد قتل فيها جنديين من المظليين منذ شهور ضمن سلسلة من…
استولت الدهشة على المسلمين في مدينة مونتوبان جنوب غرب فرنسا بعدما عثروا على رأسين لخنزيرين عند مدخل المسجد وسط بركة من الدماء، وذلك في خطوة استفزازية من طرف هيئات معادية للمسلمين، وتعتبر مونتوبان هي المدينة الصغيرة التي كان الفرنسي محمد مرح قد قتل فيها جنديين من المظليين منذ شهور ضمن سلسلة من الجرائم الإرهابية.
وتبرز جريدة لوفيغارو في موقعها اليوم الخميس أن المصلين في مسجد السلام في مونتوبان وجدوا رأسي الخنزيرين صباح أمس الأربعاء وبركة من الدماء عند مدخل المعبد.
وكشفت الجالية المسلمة في هذه المدينة الفرنسية الصغيرة عن استنكارها لهذا الفعل الشنيع وكذلك عدم فهمها لعمل "حقير" مثل هذا، وقال إمام المسجد أنه من العيب الهجوم على مسجد للصلاة، ومن جهته اعتبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنه يعشر بالحزن لمثل هذا العمل ووصفه "بالاستفزاز العنصري". كما أن رئيس بلدية المدينة وصف في بيان له هذا العمل "بالشنيع والحقير".
ومونتوبان هي المدينة التي كانت قد شهدت في مارس الماضي مقتل مظليين اثنين على يد الفرنسي محمد مراح، ولا ترغب السلطات ربط عملية إلقاء رأسي الخنزيرين بهذه الجرائم الإرهابية لاسيما وأن المسج شهد اعتداءا مماثلا سنة 2009 ولكن جرى تعليق قوائم الخنزير في باب المسجد هذه المرة وليس الرأس.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)