سورية ما بعد الاسد

اتحدى ان يقدم لي زعيم عربي واحد من الذين يبحثون مع الامريكان والاوروبيين ليل نهار في مستقبل سورية ما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، صورة واضحة عن هذا المستقبل، والشكل الذي ستكون عليه البلاد، حتى لا نفاجأ او يفاجأ هو نفسه لاحقا، او حتى نحاسبه على برنامجه وتصوراته وجهوده هذه. فمثلما كان الزعماء…

أغسطس 03, 2012 - 21:15
تم التحديث: 14 سنوات منذ
17 1.9ك
سورية ما بعد الاسد

اتحدى ان يقدم لي زعيم عربي واحد من الذين يبحثون مع الامريكان والاوروبيين ليل نهار في مستقبل سورية ما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، صورة واضحة عن هذا المستقبل، والشكل الذي ستكون عليه البلاد، حتى لا نفاجأ او يفاجأ هو نفسه لاحقا، او حتى نحاسبه على برنامجه وتصوراته وجهوده هذه.
فمثلما كان الزعماء العرب، اعضاء تجمع دمشق الذي تأسس كبديل للجامعة العربية، قبيل الغزو الامريكي للعراق، مضَلّلين في حماسهم للمشروع الامريكي لضرب العراق وتدميره، لا نستغرب ان ينتهوا الى النهاية نفسها فيما هو قادم من ايام.
قبل مئة عام تقريبا جاء مندوب بريطانيا العظمى السيد مكماهون الى شريف مكة الحسين بن علي عارضا عليه الثورة، وهو ابن السلالة الهاشمية، ضد الامبراطورية العثمانية غير العربية، واعدا اياه بامبراطورية عربية خالصة العرق والنسب، تعتمد الحداثة والتطور، وبعيدا عن ارث الدولة العثمانية الفاسدة والمتخلفة.
الثورة انطلقت من الحجاز، ومن اطهر بقعة فيها (مكة)، وجرى تشكيل 'الجيش العربي' لمشاركة البريطانيين والفرنسيين حربهم لاسقاط الامبراطورية العثمانية السنّية المسلمة، وتحرير العرب من استعمارها.
انتهت الحرب بسقوط الدولة العثمانية فعلا وتفتيت اراضيها، وخلق دول جديدة، وكان لافتا ان معظم الكيانات الجديدة تحررت، بما في ذلك تركيا الحديثة، باستثناء الدول العربية التي جرى وضعها تحت الانتدابين البريطاني والفرنسي، بما في ذلك فلسطين التي اعطيت لاحقا لليهود، وبقية القصة معروفة.
نحن نعيش هذه الايام تكرارا، وان بأشكال اخرى، للسيناريو نفسه، فالدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة، تطالب العرب السنّة بالثورة، على الظلم والطغيان، وتحشدهم لحرب لاحقة مع ايران الشيعية، وتركز دعمها لهذه الثورات في الدول التي تصدت للمشروع الغربي، وخاصة ليبيا وسورية والعراق واليمن وان بدرجة اقل.
الثورات العربية ضد الظلم والفساد والتوريث مشروعة، بل نقول انها تأخرت اكثر من اللازم، ولكن ما نخشاه، بل ما نراه بأعيننا، عمليات توظيف غير بريئة لهذه الثورات، لخدمة مصالح غربية استعمارية محضة.
الانظمة ستسقط لا محالة، ونظام سورية لن يكون استثناء، فهناك مئات الانظمة حكمت سورية على مدى ثمانية آلاف عام، ولكن ما يهم هو سورية بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، والصورة التي ستكون عليه، وحجم المجازر التي سيواجهها شعبها، فإذا كان العدد قد توقف الآن عند عشرين الفا، فعند اي رقم سيتوقف العداد بعد شهرين او عامين او عشرين عاما؟
' ' '
الاسلحة تتدفق على سورية، النظام والمعارضة في الوقت نفسه، اسلحة حديثة ومتطورة لم نرها في الحروب العربية ضد اسرائيل. اوباما بالامس وقع قرارا يسمح لأجهزة المخابرات الامريكية بدعم المعارضة السورية وقواتها على الارض، وترددت انباء عن وصول كتيبة امريكية لتدريب الجيش الاردني حول كيفية الدفاع عن نفسه في مواجهة اي 'هجوم' سوري، وتحدث تقرير المعهد الملكي للدراسات الامنية البريطاني عن وجود قوات خاصة امريكية وبريطانية على الارض السورية، لدعم المعارضة وقواتها والقيام بأعمال تجسسية وجمع معلومات. واكد ان سفنا حربية بريطانية في طريقها الى السواحل السورية استعدادا لإجلاء الرعايا البريطانيين والاجانب (التقرير موجود لدينا وعلى الانترنت).
الروس والصينيون يدعمون ايضا النظام، وتتجه اربع سفن حربية روسية الى قاعدة طرطوس في الوقت الراهن، والقوات التركية تجري مناورات وتعزّز وجودها على الحدود السورية.
هذا يعني ان حربا اقليمية وربما دولية على الارض السورية باتت وشيكة، ولكن أدواتها عربية وضحاياها عرب. فالاردن انهى حالة الحياد تجاه الاوضاع في سورية وقرر ان ينضم الى المجهود العسكري الخليجي الغربي لاسقاط النظام، ووقعت اشتباكات فعلية بين قواته واخرى سورية، ربما تكون بداية غزو عسكري، وعلينا ان نتذكر ان القوات الامريكية التي اقتحمت بغداد كانت قادمة عبر الاراضي الاردنية.
اعيش في الغرب منذ 35 عاما، تعلمت وعلّمت وحاضرت في معظم جامعاته، وكتبت مقالات حول الشرق الاوسط في صحفه، وشاركت محاورا في معظم ان لم يكن جميع محطاته التلفزيونية، علاوة على مئات المؤتمرات والندوات السياسية، وخرجت من كل هذا بقناعة راسخة بأنه لا توجد سياسات عشوائية، وان السياسات والحروب الاستراتيجية توضع على اساس الفعل والتخطيط المحكم،وليس على اساس ردود الفعل، وان هناك حقيقة راسخة لدى معظم الخبراء الغربيين بأن العرب من السهل خديعتهم واستغلال مواطن ضعفهم، وبث الفرقة بينهم، على اسس طائفية وعرقية، ويكفي الاشارة الى ان اهم كلية في جامعة لندن مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية، تأسست من اجل دراسة القبائل والعرقيات العربية، واعداد الحكام الانكليز للمستعمرات العربية.
القرار بغزو العراق واحتلاله جرى اتخاذه عام الفين رسميا، واعطيت التعليمات بوضع خطط الاعداد والتنفيذ عام 2001، اي بعد احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، ولكن المحافظين الجدد ومعظمهم من اليهود الموالين لاسرائيل، مهّدوا لهذا القرار قبل ذلك بخمس سنوات، وطالبوا بتغيير النظام العراقي باعتباره يشكل خطرا على اسرائيل.
الشعوب التي ثارت ضد الديكتاتورية والطغيان كانت ثوراتها عفوية ومشروعة في معظمها، ولكن الغرب حاول ويحاول ركوب هذه الثورات وتوظيفها لمصلحته في الاستيلاء على الثروات النفطية، واضعاف العرب عموما وخطرهم على اسرائيل.
ومقولة توني بلير منظر الاستعمار الجديد ورئيس وزراء بريطانيا السابق حول 'التغيير المتحَكم به' بالربيع العربي ما زالت ماثلة للأذهان.
' ' '
في عام 1979، وبعد نجاح الثورة الايرانية بالاطاحة بنظام شاه ايران، قدم المؤرخ البريطاني الصهيوني برنارد لويس مجموعة توصيات للدول الغربية ينصحها فيها بكيفية الرد على خسارة ايران، الحليف القوي. ملخص هذه التوصيات هو العمل على 'بلقنة' اجزاء من منطقة الشرق الاوسط من خلال تشجيع الأقليات العرقية والمذهبية على الثورة للمطالبة بكيانات مستقلة خاصة بها، وخلق هلال من الأزمات. وبهذه الطريقة فأن الدول القوية المتماسكة المعادية للغرب، مثل العراق وسورية، تتعرض للتفكيك من الداخل، وتتحول الى دول صغيرة ضعيفة (Ministate) متصارعة فيما بينها.
في عام 1934 وضعت سلطات الانتداب الفرنسي خطة مماثلة لتقسيم سورية الى خمس دول، على اسس طائفية مذهبية وعرقية، اثنتان سنيّتان في حلب ودمشق، وواحدة درزية في جبل العرب (الدروز سابقا) ورابعة علوية في الساحل (طرطوس واللاذقية) وخامسة تركمانية في لواء الاسكندرون. هذه الخطة فشلت لأن الشعب السوري رفضها وقاومها للمحافظة على الوحدة الجغرافية والديموغرافية لوطنه.
بعد ثمانين عاما يعود هذا المخطط ليطل برأسه من جديد، حيث تواجه سورية التفتيت عمليا، فكل شيء في سورية هذه الايام مفتت او مقسم، السلطة مقسمة ومتآكلة، الوحدة الترابية مفتتة، المعارضة مفتتة ومقسمة، لا شيء موحد على الاطلاق، ويبدو ان نصائح برنارد لويس بدأت ترى النور، ومخططات التفتيت تتواصل، فحلب تقريبا منسلخة، والشمال الكردي شبه مستقل، ودمشق معزولة، والطريق الى اللاذقية غير آمن، وحمص متمردة على النظام. وفي ليبيا برقة تستعد للانفصال، وبعض اهلها يريدون التحوّل الى مشيخة خليجية او امارات اخرى، يستمتعون بنفطها بمعزل عن طرابلس وفزان، وحال العراق معروف للجميع. ألم يقل برنارد لويس ان العراق دولة مصطنعة ركبتها بريطانيا ويجب تقسيمها على اسس عرقية وطائفية قبل الحرب الاخيرة؟
لا نعرف ما اذا كانت الدول العربية الاخرى مثل مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر والمغرب (نستثني السودان لأنه مفكك، واليمن في الطريق) على دراية بأن هذا المخطط سيصل اليها حتما؟ فمن كان يتصور ان النظام السوري الذي ساند الحرب على العراق تحت عنوان تحرير الكويت سيكافأ بهذه الطريقة؟
السؤال الذي نطرحه على الدول العربية التي تشارك بحماس في تحالف اصدقاء سورية، وقبلها اصدقاء ليبيا، عما اذا كانت على اطلاع على النوايا الغربية للمنطقة ومستقبلها، وكيف ستكون عليه بعد عشر سنوات او عشرين عاما على الاقل؟ هل اطلعها الغرب على كل التفاصيل؟
يتحدثون عن مرحلة ما بعد الاسد، هل لديهم خرائط سياسية وجغرافية ومشاريع اعادة بناء مثلا لهذا البلد او غيره، هل تملك السعودية بالذات رؤية واضحة لسورية بل وللمملكة نفسها؟
نريد زعيما عربيا واحدا ان يقنعنا بأن العرب شركاء حقيقيون في رسم مستقبل منطقتهم، وان يطمئننا بأننا لن نجد انفسنا نواجه خديعة اخرى، على غرار تلك التي واجهناها نحن او اجدادنا بعد الثورة العربية الكبرى، او بعد احتلال العراق وتدمير ليبيا.
اطرح هذه الاسئلة حتى ابرئ ذمتي، وحتى يجد باحث شاب في المستقبل انه كان هناك من كتب وحذر وعلق الجرس، وان كل العرب لم يكونوا مضَلّلين ويسيرون في ركاب مخططات تقسيمهم وتفتيتهم بأعين مفتوحة. إنها شهادتي للتاريخ.



عبد الباري عطوان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
كمال
كمال 14 سنوات منذ
<strong>ما قرات عرفت</strong> حتى لو قرأت لن تفهم شيأ, يا العيد عقلك على شافة لسانك ,افرح يا بباه
العيد
العيد 14 سنوات منذ
<strong>روح تعطي يا نضال حمادة</strong> والله ما قرأت هرافك ولكن من العنوان عرفت ما يجول في رأسك الفاسد الثورة في سوريا تكاد تكلل بالنصر لتنتقل إلى بلد آخر أهله يطمحون إلى الحرية من البلاد العربية ولا يقبلون أن يداسوا بأقدام اللئام ولو تقرأ القاعدة لتستفيد وتعرف نفسك أنك من صنف العبيد. ـ الاحرار يبكون شهداءهم ـ والعبيد يبكون جلاديهم ـ الحر يقول كلمة الحق ولو على نفسة ـ العبد لا يقول شيئا الا ما يقوله سيده ـ الحر لا يقبل الظلم ـ العبد يقبل الظلم ويُقبِّل حذاء من يظلمه ـ الحر يموت حرا ولا يقبل الذل ـ العبد لا يرى في الذل الا رفعة له امام سيده ـ الحر يسعى دائما للتغيير ـ العبد يضل على الدوام في محله ـ الاحرار هم دائما من يبدأون بالتحريض على الانتفاضة على الطغاة وتغيير الاوضاع ـ العبيد هم اول من يمتدح الطغاة
نضال حمادة
نضال حمادة 14 سنوات منذ
<strong>أسرار معركة دمشق</strong> .. في بداية التقرير هذا نعود بك أيها القارئ الكريم إلى تقرير في موقف الجمعة بتاريخ 4 تشرين ثاني/أكتوبر 2011 تحدثنا فيه عن سعي المعارضة للوصول إلى دمشق وكان التقرير تحت عنوان &nbsp;(معركة دمشق مستوحاة من خطة إسقاط طرابلس الغرب&nbsp;) واليوم بعد عشرة أشهر على هذا التقرير وبعد حوالي الشهر على معركة دمشق التي بدأ التحضير لها منذ الفترة التي كتبنا فيها التقرير نكشف بعض من أسرار ما جرى في هذه المعركة وما سماه الغرب أو العسكر الغربي مستوى عال من التخطيط يحمل بصمات عمالقة في فن التخطيط العسكري وحرب العصابات. وقبل الدخول في تفصيل خطة المعارضة التي وضعتها غرفة العمليات المشتركة الأمريكية السعودية القطرية في أظنه التركية للسيطرة على العاصمة السورية دمشق نشير إلى أمر مهم جدا وهو أن المدافعين عن مدينة دمشق والذين أفشلوا خطة الهجوم عليها كانوا جميعهم من السوريين ومن الجيش الشعبي الذي أنشء مع بداية الأزمة تفاديا لإدخال الجيش السوري في حرب عصابات ليس مستعدا لها وغير مدربا عليها ما دفع القيادة السورية إلى إنشاء هذا الجسم الذي يقاتل وفق مبدأ حرب العصابات كما يفعل مسلحو المعارضة السورية وهذا العامل كان المقرر في صمود دمشق وهزيمة المسلحين وغالبيتهم من السلفيين الجهاديين في المعركة. خطة الهجوم العسكرية للمسلحين.. ارتكزت الخطة العسكرية للسيطرة على مدينة دمشق التي وضعتها غرفة عمليات أظنة على نفس الأسس التي استندت عليها خطة إسقاط مدينة طرابلس الغرب في ليبيا في مثل هذه الأيام من العام الماضي وكان الأساس فيها هو انهيار تام في معنويات المقاتلين بعد أن أشيع خبر الإنزال البحري على الشاطئ والقضية أن سفينة حربية فرنسية أنزلت 300 مقاتل ليبي على الشاطئ وحصل اشتباكات أشيع على أثرها أن الأطلسي أنزل قواته ما تسبب في حالة فوضى وذعر في صفوف المقاتلين أدت إلى انهيار تام في معنوياتهم وهرب الغالبية العظمى منهم من ساحة المعركة ما جعل سقوط المدينة سهل للغاية ونظرا لعدم وجود البحر في دمشق فقد اعتمد على حملة إعلامية تحدثت عن هروب الجنود وتركهم دباباتهم. أما الخطة في بعض تفاصيلها فكانت هجوم من ثلاثة محاور قام به حوالي ستة آلاف مسلح، وهذه المحاور هي: محور حي الميدان وسط مدينة دمشق الأخطر وذلك كون تمكن المسلحين من التقدم فيه كان سوف يفتح وسط العاصمة أمامهم امتداداً من منطقة سوق الحميدية إلى ساحة المرجة ومنها الانتشار باتجاه كفرسوسة التي فتح فيها المسلحون جبهة حيث أن تمكن المسلحين من الانتشار خارج الميدان واتصالهم بمسلحي كفرسوسة كان من شأنه اتساع انتشارهم في أحياء المدينة باتجاه القصر الجمهوري والبرلمان. محور المتحلق الجنوبي ومحيطه امتداداً الى طريق مطار دمشق الدولي بغية قطع هذه الطريق في حرب الرموز المعنوية التي تستخدم إعلاميا ومحور في حي التضامن حيث تواجد الضابط المنشق \&quot;محمد أبو السل\&quot; مع مئات المسلحين الذين خاضوا معركة بابا عمرو في حمص وتوجهوا فورا إلى دمشق بعد سقوط الحي الحمصي بيد الجيش العربي السوري وهذا المحور هو إسناد بشري وعسكري لرأس الحربة المتواجدة في الميدان وعمق استراتيجي لانسحاب المسلحين المتواجدين في حي الميدان على أساس أنها إحياء شعبية متصلة ببعضها البعض بطريقة عمران عشوائية رغم أن المسافة ليست قريبة بين المسلحين في الميدان والمسلحين في التضامن . الأمر الآخر الذي كان يعول عليه في الخطة هو حصول انهيارات معنوية في صفوف المدافعين عن المدينة وأمنيات لم تتحقق بانشقاق فرقة من فرق الجيش السوري المحيطة بدمشق وهذا ما لم يحصل.. خطة الدفاع عن المدينة.. اعتمدت الدولة السورية على الجيش الشعبي في القتال مدعوما بقوات معينة من الجيش السوري وكانت الخطة تقوم على تقسيم أحياء مدينة دمشق الى بقع جغرافية مستقلة الواحدة عن الأخرى وتتولى كل قوة مهمة الدفاع عن البقعة المتواجدة بداخلها - استلهام من خطة السابع من أيار في بيروت - وقد أمنت هذه الخطة في دمشق سهولة الدفاع عن البقعة وتفكيك أحياء دمشق وبالتالي عزل المسلحين في مناطقهم ومنع تواصلهم على الأرض. تمكنت القوات المدافعة برا في منع خروج المسلحين من الأحياء التي شنوا منها الهجوم فيما كانت مدفعية الجيش السوري تقصفهم والطائرات العمودية تلاحقهم في هذه الأحياء وقد أدى هذا إلى سقوط أعداد كبيرة منهم وانهيار مقومات استمرارهم بالقتال وكانت النتيجة هزيمة عسكرية مدوية أمام خطة الدفاع المحكمة التي أجهضت خلال أربعة أيام جهود عاماً من الاستعدادات التي قامت دول غرفة عمليات &nbsp;(أظنة التركية&nbsp;) والمسلحون على الأرض. فشل الهجوم على دمشق وبالتالي فشلت عملية إسقاط النظام بل على العكس من ذلك إذا أن النتيجة الإستراتيجية الأولى لانتصار الدولة السورية في معركة دمشق هي المد في عمر النظام سنوات أخرى بينما ساهم الانتصار في هذه المعركة في إبعاد شبح التدخل الدولي كليا عن سوريا وهذا يعود إلى رؤية الغرب مدى الاستعدادات التي أقامها النظام للقتال في المدن السورية والثمن الباهظ بشريا الذي سوف تدفعه أية جهة أو دولة تفكر بالتدخل العسكري في سوريا
الباكور
الباكور 14 سنوات منذ
<strong>عبدالدولار قطوان</strong> أولآ: وأنا أتحدى أن يثبت عبدالدولار قطوان ماقاله عن سقوط الدولة العثمانية حيث يقول: &nbsp;(أن الثورة انطلقت من الحجاز، ومن اطهر بقعة فيها &nbsp;(مكة&nbsp;)، وجرى تشكيل \'الجيش العربي\' لمشاركة البريطانيين والفرنسيين حربهم لاسقاط الامبراطورية العثمانية السنّية &nbsp;) أثبت من كتب التاريخ أو من الوثائق المحفوظه.. ثانيا: لمصلحة من هذا الدفاع المستميت عن النظام النصيري الذي أهلك الحرث والنسل ولم يرحم شيخ ولارضيع .. هل هو لحماية حدود أسرائيل أم لمصلحة إيران حتى لاتغلق الحدود وينقطع الإتصال بينها وحزب المتعه في لبنان وأخيرآ كم قبضت على هذا المقال ياعبدالدولار قطوان حتى تدافع عن مصالح إيران في هذا الوقت العصيب ,,
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>كذاب و منافق</strong> أولا الجزء التاريخى مقتبس و أريدكم أن تتدكرو كلامه عن ليبيا فى أيام الثورة أن الغرب سيأخد أموال من ليبيا و قواعد عسكرية و الأعتراف بما تسمى أسرائيل و فتح سفارة وكل هدا لم و لن يحدث و لأن يقول أن الشرق الليبى يريد أن ينقسم و أتمنى تتابعو الأحداث فى ليبيا وأنا من الشرق و نسبة قليلة جدا من بقايا نضام هيا من تريد الفدرالية و الوقت سيبين لكم كذب عطوان أو جهله و أدكركم هدا عطوان عنده وجهين كان يتكلم عن أسامة بن لادن و القاعدة فى الجزيرة بأنه مجاهد و فى BBC أرهابى وفى النهاية نحب نقول للعجوز عطوان جيل العربى يملك سوفت وير جديد يختلف عن القديم الدى تمتلكه فليس لنا حاجة له فالثورات العربية ستنتصر وراجع بسوفت وير القديم كم من وقت أخدته الثورات فى الغرب فى فرنسا و أمريكا كى تحقق كامل أهدافها وكم تحمل الشعب الليبى القدافى 42 سنة و الشعب السورى أكثر من 40 سنة تحكمه عائلة الأسد مادا قدمو لبلدانهم ياعطوان ثورة ضد ديكتاتور تكون فيها دماء ودمار ثمن الحرية غالى و العالم العربى لايخلو من الرجال