المهاجرون الافارقة قنبلة موقوتة قادمة من دول جنوب الصحراء

اتضح من خلال مصادر استخباراتية أمنية غربية، بعد قيامها بدراسات ميدانية بالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا، أن تواجد المهاجرين الأفارقة بشمال أفريقيا، و الذين قدموا من دول عرفت حروباً أهلية دموية، و مجازر كبيرة ...، كـ "ليبيريا، سيراليون، غينيا بيساو، شمال نيجيريا، رواندا و الصومال..."، و أن جُلهم…

أغسطس 12, 2012 - 21:38
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.9ك
المهاجرون الافارقة قنبلة موقوتة قادمة من دول جنوب الصحراء

اتضح من خلال مصادر استخباراتية أمنية غربية، بعد قيامها بدراسات ميدانية بالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا، أن تواجد المهاجرين الأفارقة بشمال أفريقيا، و الذين قدموا من دول عرفت حروباً أهلية دموية، و مجازر كبيرة ...، كـ "ليبيريا، سيراليون، غينيا بيساو، شمال نيجيريا، رواندا و الصومال..."، و أن جُلهم كانوا من المحاربين الذين شاركوا بصفة فعلية في شتى المجازر الكبيرة التي عرفتها تلك البلدان الإفريقية الفقيرة.

 

و أضاف المصدر ذاته، أنه عند استنطاق بعضهم في المغرب، اتضح أن أغلبهم على دراية كبيرة باستعمال الأسلحة الخفيفة و كذا المتفجرات الناسفة، حيث أضحوا بمثابة مجموعات منظمة معروضة للاستعمال و الإستغلال على حدّ سواء ...، و التخوفات الغربية حول هذا التهديد الجديد، هو أن يتم استغلالهم من طرف مختلف المافيات الدولية التي تمتهن التهريب و تجارة المخدرات، الأسلحة الخفيفة، إضافة إلى تجارة الأدوية المزورة و المنتهية الصلاحية.

 

و أشارت التقارير الإستخباراتية ذاتها، أن الدول المغاربية المعنية بشكل مباشر بهذا الخطر الجديد، لا تتوفر على إحصائيات دقيقة و مضبوطة، حول عددهم و جنسياتهم أو الدول المُصدرة لهم، بل على النقيض من ذلك فهم يعمدون إلى استغلالهم و توظيفهم في مشاريع غير قانونية لتصفية حسابات ضيقة فيما بينهم.

 

إنه تحدي أمني كبير من نوع خاص، أصبح يُهدد استقرار الدول المغاربية عامة، و يرخي بظلاله على الأجواء الأروبية بصفة مُباشرة، و لهذه الأسباب و غيرها أصبحت الأجهزة الإستخباراتية الأوربية تهتم بهذا التواجد اللا محمود و المتزايد للأفارقة السود بشمال إفريقيا، و تضغط  في هذا الاتجاه على الدول المغاربية (الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا...)، للتنسيق فيما بينها، و تدبير هذه المُعضلة التي تُهدد امن و استقرار المنطقة برمتها بما في ذلك الدول الأوربية المُطلة على ضفة المتوسط.

 

لذلك فقد ارتأت الدول الأوربية في محاولة منها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، و تجنب الأخطار المحدقة بها، إحداث وحدات أمنية مشتركة (أوربية مغاربية)، مختصة في محاربة هذه الظاهرة، لمتابعة هذا الموضوع عن كثب، و محاولة اجتثاث الخطر المُحدق بهم من جذوره...، رغم أن الجزائر تُعارض أي تواجد أمني غربي بالمنطقة، محاولة منها استباق مركز الريادة بهذا الشأن.

 


حفيظ بوفرة (خـاص) للجزائر تايمز 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
علي
علي 14 سنوات منذ
<strong>سيستغلهم الحركى الأنجاس في إبادة الناس</strong> لأنهم غير مسلمين وعلى استعمال السلاح والقتل والإغتصاب والنهب متدربين ، سيستغلهم الحركى المجرمين للسيطرة على الشعب الذي يكرههم ومحكاربة الدين.
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>جيل تحت مسؤولية الحركي</strong> هناك بينهم فتيات من الجنوب انجبن ابناء عن زنا مختلطي الاباء بدون وثائق... الحركي الجزائري يتنصل من مسؤولية ايوائهم مع العلم انه يحاول تجميعهم بتيندوف لاجل المراهنة في اي احصاء ساكنة اللاجئين او استفتاء تقرير مصير محتمل...منهم من يباع كعبيد بالخفاء الى الصليبيين تحت ذريعة المساعدة الانسانية و تعليمهم المؤقت و منهم من يصدر الى كوبا لاجل تربيتهم و تعليمهم مبادء الارهاب و الالحاد و تشغيلهم بمزارع قصب السكر و التبغ و السيجار... و منهم من يبقوا بالصحراء فيوظفون في التهريب بجميع اشكاله و منهم من يوظفون بالمجموعات الارهابية... هؤلاء الافارقة استثمرهم ملكهم القدافي و حليفهم الحركي الجزائري بمساعدة الماكرين اعداء المسلمين من وثنيين افريقيين و من بينهم جنوب افريقيا...القدافي مات و الاشقاء الاحرار بليبيا شعروا بالبلاء و تخلصوا منهم...اما الحركي الجزائري لم يقرر بعد العلاج...يتردد في الغامرة...لكن الظروف قد تاتي بما لا يتوقعه....
مغاربي
مغاربي 14 سنوات منذ
<strong>الشيء اذا زاد على حده انقلب الى ضده.</strong> هذا الكم الهائل من الا فارقة الذين يتدفقون على شمال افريقية هو بمثابة قنبلة موقوتة كما جاء في التقرير وذلك للاسباب التالية. -التنسيق منعدم بين هذه الدول. -الأفارقة الوافدون تتقادفهم هذه الدول فيما بينها على الحدود بمنطق أخرج من عندي واذهب أينما شئت. -عدم الامكانيات لترحيلهم الى وطنهم الأصلي. -الحدود الشاسعة واستحالة التحكم فيها. -هؤلاء الأفارقة تتحكم فيهم مافيات الاتجار في البشر من جهة والأهداف السياسية من جهة اخرى. فالمواطنون المغاربيون يعانون من مضايقتهم في المساجد والأسواق والأزقة فأينما وليت وجهك تجد يدا سوداء ممدودة الي انفك.فهم يضايقون النساء والرجال على حد سواء والمسؤولون يتنقلون في سياراتهم الفارهة وكأنهم خارج التغطية. انهم يعلمون أكثر من غيرهم أنه لم يعد هناك مجال للهجرة الى أوروبا التي تعيش في أزمة خانقة.
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>lahoma ostorna ya rab</strong> الوضع في مالي جد معقد وتعقيده ناتج عن وجود انظمة ديكتاتورية كالنظام الجزائري ونظام القذافي البائد ووجود البترودولار فةهذين البلدين , فمنذ نشوب الحرب الاهلية في الجزائر حول استبداد العسكر بالسلطة والثروة البترولية مما ادى الى قيام قوة اسلامية متطرفة واجهت عنف العسكر بالعنف , وقد اسطاع العسكر السيطرة النسبية على الوضع بعد 10 سنوات من اراقة الدماء ,اضطر الاسلاميون الى النزوح الى مالي فتشكلت \&quot;أكمي\&quot; القاعدة بقيادة جزائريين ومع سقوط القذافي تدفق السلاح على مالي, واستفادت منه الى جانب \&quot;اقمي\&quot; , الحركة المالية الانفصالية للتوارق والتي ترتبط بالعسكر الجزائري الذي يستعملها كورقة ضغط على الحكومة المالية , ذلك ان حكام الجزائر يهددون مالي بتاييد انفصال الشمال الملي اذا لم تصطفف الى جانب الجزائر في الاعتراف بالجمهورية الصحراوية . من هنا تبرز مصلحة البولزاريو في التقرب من الحكومة المالية وربط علاقات مشبوهة في نفس الوقت مع الحركة الانفصالية المالية والبولزاريو تخطو خطوات سيدتها الجزائر في التآمر على مالي , بلا يلعب عناصر البولزاريو ادوارا قذرة بالتواجد على التراب المالي كمهربين &nbsp;(يتبع&nbsp;)