المهاجرون الافارقة قنبلة موقوتة قادمة من دول جنوب الصحراء
اتضح من خلال مصادر استخباراتية أمنية غربية، بعد قيامها بدراسات ميدانية بالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا، أن تواجد المهاجرين الأفارقة بشمال أفريقيا، و الذين قدموا من دول عرفت حروباً أهلية دموية، و مجازر كبيرة ...، كـ "ليبيريا، سيراليون، غينيا بيساو، شمال نيجيريا، رواندا و الصومال..."، و أن جُلهم…
اتضح من خلال مصادر استخباراتية أمنية غربية، بعد قيامها بدراسات ميدانية بالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا، أن تواجد المهاجرين الأفارقة بشمال أفريقيا، و الذين قدموا من دول عرفت حروباً أهلية دموية، و مجازر كبيرة ...، كـ "ليبيريا، سيراليون، غينيا بيساو، شمال نيجيريا، رواندا و الصومال..."، و أن جُلهم كانوا من المحاربين الذين شاركوا بصفة فعلية في شتى المجازر الكبيرة التي عرفتها تلك البلدان الإفريقية الفقيرة.
و أضاف المصدر ذاته، أنه عند استنطاق بعضهم في المغرب، اتضح أن أغلبهم على دراية كبيرة باستعمال الأسلحة الخفيفة و كذا المتفجرات الناسفة، حيث أضحوا بمثابة مجموعات منظمة معروضة للاستعمال و الإستغلال على حدّ سواء ...، و التخوفات الغربية حول هذا التهديد الجديد، هو أن يتم استغلالهم من طرف مختلف المافيات الدولية التي تمتهن التهريب و تجارة المخدرات، الأسلحة الخفيفة، إضافة إلى تجارة الأدوية المزورة و المنتهية الصلاحية.
و أشارت التقارير الإستخباراتية ذاتها، أن الدول المغاربية المعنية بشكل مباشر بهذا الخطر الجديد، لا تتوفر على إحصائيات دقيقة و مضبوطة، حول عددهم و جنسياتهم أو الدول المُصدرة لهم، بل على النقيض من ذلك فهم يعمدون إلى استغلالهم و توظيفهم في مشاريع غير قانونية لتصفية حسابات ضيقة فيما بينهم.
إنه تحدي أمني كبير من نوع خاص، أصبح يُهدد استقرار الدول المغاربية عامة، و يرخي بظلاله على الأجواء الأروبية بصفة مُباشرة، و لهذه الأسباب و غيرها أصبحت الأجهزة الإستخباراتية الأوربية تهتم بهذا التواجد اللا محمود و المتزايد للأفارقة السود بشمال إفريقيا، و تضغط في هذا الاتجاه على الدول المغاربية (الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا...)، للتنسيق فيما بينها، و تدبير هذه المُعضلة التي تُهدد امن و استقرار المنطقة برمتها بما في ذلك الدول الأوربية المُطلة على ضفة المتوسط.
لذلك فقد ارتأت الدول الأوربية في محاولة منها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، و تجنب الأخطار المحدقة بها، إحداث وحدات أمنية مشتركة (أوربية مغاربية)، مختصة في محاربة هذه الظاهرة، لمتابعة هذا الموضوع عن كثب، و محاولة اجتثاث الخطر المُحدق بهم من جذوره...، رغم أن الجزائر تُعارض أي تواجد أمني غربي بالمنطقة، محاولة منها استباق مركز الريادة بهذا الشأن.
حفيظ بوفرة (خـاص) للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)