الجزائر تشدد إجراءات مراقبة حركة رؤوس الأموال بهدف محاربة \'التبييض\' وتمويل الإرهاب

اتخذت الحكومة الجزائرية إجراءات جديدة لمراقبة حركة رؤوس الأموال والصرف بهدف محاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وينص مرسوم تنفيذي صدر في آخر عدد للجريدة الرسمية الجزائرية، نشر السبت، على كيفية تنظيم والعمل بالبطاقة الوطنية للمخالفين للتشريع والتنظيم، المتعلقين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى…

أغسطس 12, 2012 - 21:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 2.1ك
الجزائر تشدد إجراءات مراقبة حركة رؤوس الأموال بهدف محاربة \'التبييض\' وتمويل الإرهاب

اتخذت الحكومة الجزائرية إجراءات جديدة لمراقبة حركة رؤوس الأموال والصرف بهدف محاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
وينص مرسوم تنفيذي صدر في آخر عدد للجريدة الرسمية الجزائرية، نشر السبت، على كيفية تنظيم والعمل بالبطاقة الوطنية للمخالفين للتشريع والتنظيم، المتعلقين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج والتي تهدف أساسا للوقاية ومكافحة تبييض الأموال وتمويل الأرهاب.
وتقوم هذه البطاقة التي تتكلف وزارة المالية وبنك الجزائر المركزي بوضعها، بتسجيل كل شخص طبيعي أو معنوي سواء كان مقيما بالجزائر أو غير مقيم، كان محل محضر معاينة متعلقة بمخالفة التشريع والتنظيم المتعلقين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخراج وذلك ضمن بنك معطيات.
وأوضح المرسوم التنفيذي أن هذه البطاقية تستغل للوقاية والمكافحة في مجال تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ووضع سياسة للوقاية والمكافحة في مجال مخالفة الصرف فضلا عن مراقبة سوابق المخالفين واتخاذ الاجراءات التحفظية ضدهم.
كما تستغل في إعداد الاحصائيات والتقارير السنوية في هذا المجال.
ويقوم بتزويد هذه البطاقة كلا من بنك الجزائر ووزارة المالية انطلاقا من محاضر معاينة المخالفات التي يعدها أعوانهما.
ويمكن لعشر هياكل ومؤسسات رسمية حددها المرسوم الاطلاع على المعلومات المسجلة في البطاقة ومن بينها المفتشية العامة للمالية والمديريات العامة للضرائب والجمارك والمحاسبة وكذا المديرية العامة للرقابة الاقتصادية وقمع الغش لوزارة التجارة.
كما يمكن استغلال المعلومات الواردة بالبطاقة من طرف الجهات القضائية.
ويمكن لكل شخص طبيعي أو معنوي ورد اسمه في البطاقة أن يطلب شطبه إذا ما استفاد من حكم براءة نهائي حسبما أوضحه المرسوم.
من جهة اخرى قتلت قوات الجيش الجزائري مسلّحَين اثنين وألقى القبض على ثالث في عمليتين نفّذهما في ولاية بومرداس شمال شرق العاصمة الجزائرية.
ونقل الموقع الإخباري الجزائري الخاص 'كل شيئ عن الجزائر' عن مصدر أمني قوله، إن قوات الجيش قتلت المسلّحَين في عملية تمشيط نفّذتها بمنطقة بني عمران في ولاية بومرداس (60 كلم شمال شرق) ليل السبت ـ الأحد، وصادرت سلاحين من نوع 'كلاشنيكوف' كانا بحوزتهما.
وفي عملية أخرى، تمكّنت قوات الجيش من القبض على مسلّح آخر كان بحوزته مواد موجهة لصناعة متفجرات بمنطقة عمال في نفس الولاية.
من ناحية أخرى، نجا جنود من إنفجار قنبلتين فجر امس الاحد، في منطقة بني عمران أثناء تنفيذ عملية تمشيط في المنطقة.



الجزائر تايمز يو بي اي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
walo
walo 14 سنوات منذ
<strong>belad walo</strong> l\'argent algerienne a pris une destination asiatique de crainte d\'etre voilé par les banques europpen et americains en chine et autres
Ahmed Chaoui
Ahmed Chaoui 14 سنوات منذ
<strong>les harkis disent vouloir empecher les milliards de quitter le pays....</strong> hahahaha&nbsp;!De la gueule de qui cherchent-ils ces bandits mafieux des harkis a se foutre? les algeriens savent tres bien qui font fuir leur argent par milliards de dollars&nbsp;(vole au peuple algerien&nbsp;) vers l\'etranger.Les financiers du terrorisme dans la region ce sont eux ces tyrans de harkis co-auteurs des kidnappings d\'occidentaux dans la region de tindouff.L\'aqmi est cree et financee par le regime des tyrans de harkis ,et ce n \'est un secret pour personne que l \'aqmi est nee pour servir les interets du regime fantoche et illegitime algerien.La peur d\'une revolution du peuple algerien contre leur regime les angoisse et leur fait perdre le nord,et ils compteraient sur l\'aqmi et les mercenaires du polisario pour mater la revolte du peuple algereien qui ne serait que tres proche.
احمد يسين
احمد يسين 14 سنوات منذ
<strong>جزائري شهم</strong> حاميها حراميها