هل خطط المشير طنطاوي لاغتيال الرئيس مرسي ؟

توصلت صحيفة مصرية إلى خيوط مهمة تكشف عن أسرار القرارات التاريخية التي اتخذها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية أمس الأول، بإقالة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع، والفريق سامي عنان رئيس الأركان، وبعض قادة المجلس العسكري، وعلى رأسها الكشف عن مخطط لمحاولة اغتيال الرئيس أثناء جنازة شهداء مذبحة سيناء…

أغسطس 15, 2012 - 04:51
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 2.4ك
هل خطط المشير طنطاوي لاغتيال الرئيس مرسي ؟

 توصلت صحيفة مصرية إلى خيوط مهمة تكشف عن أسرار القرارات التاريخية التي اتخذها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية أمس الأول، بإقالة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع، والفريق سامي عنان رئيس الأركان، وبعض قادة المجلس العسكري، وعلى رأسها الكشف عن مخطط لمحاولة اغتيال الرئيس أثناء جنازة شهداء مذبحة سيناء، والتجهيز لانقلاب عسكري نهاية أغسطس الجاري، بعد أن ترشحت معلومات عن جهات أمنية رفيعة قدمت للرئيس تفاصيل محاولة اغتيال في الجنازة، أكدها عمليات التهديد العلني باغتيال الرئيس في الفضائيات وإهدار دمه وتهديده إن ذهب لجنازة شهداء رفح لتؤكد الوساوس، وتمت مواجهة كل الأطراف بها في جلسة رمضانية امتدت حتى قبيل الفجر.

وبحسب مصادر لصحيفة "المصريون"، فإن مرسى اكتشف خلفيات أحداث رفح فيما بعد، حيث تبين أن المخابرات العامة حصلت على معلومات مفصلة عن التخطيط للجريمة قبل وقوعها بأيام وحتى أسماء بعض من سيقومون بها، وبدلا من أن يقدم رئيس المخابرات العامة المعلومات إلى الجهة التي ترأسه مباشرة وهى "رئاسة الجمهورية" قدمها للمشير طنطاوي، بما يعنى تحقيره لدور الرئيس ومكانته واستخفافه بوجوده أصلا وتجاوزه للقواعد والإجراءات الحاكمة لعمل جهازه، الأمر الذي استدعى عزله في أول وجبة تطهير.

وأوضحت المصادر أنه تكشف بعد ذلك أن القادة العسكريين لم يتخذوا أي موقف تجاه المعلومات الخطيرة التي وصلتهم، مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من الجنود وإصابة آخرين، مشيرة إلى غضب مرسى من تعمد التجاهل لإحراج الرئيس الجديد والاستهتار بالمعلومات الذي أدى لترهل عسكري وأمني، مؤكدة أن الأمر في النهاية كان يكفى ـ عسكريا ـ للإقالة أو المحاكمة.

وتابعت المصادر أن ما زاد الطين بلة أنه عقب صدور قرار الرئيس بعزل قائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين قام المشير بتكريمه وتعيينه مستشارا له وهو سلوك أعطى رسالة تحد لقرار الرئيس.

وأكدت المصادر أن مؤسسة الرئاسة تيقنت من التهديدات والمخاطر التي تواجهها بعدما وصل إليها من أخبار خلال الأسبوع الأخير من دعوات للاحتشاد في نهاية أغسطس من أجل إسقاط رئيس الجمهورية، بما يعنى التخطيط العلني للانقلاب.

وصرح بعض منسقي هذه الدعوات بأنهم جهزوا "ميليشيات" وتعمدوا استخدام هذا التعبير إعلاميا، وهو ما يعنى الترتيب لعمليات عنف وإهدار دم واسعة. والأخطر أن هؤلاء المنسقين أفلتت منهم كلمات وعبارات تؤكد أن "الجيش" سيكون معهم في تلك الاضطرابات ، وهو ما لم ينفه أي مسئول عسكري، بل ترشحت معلومات عن أن بعض أعضاء المجلس العسكري يتعاطف فعليا مع تلك الترتيبات، وهو الأمر الذي فهمه كثيرون على أنه تخطيط للإطاحة بالرئيس مرسى في نهاية أغسطس لفرض الحكم العسكري الصريح تمهيدا لإعادة إنتاج دولة مبارك بنفس آلياتها وموازينها وأدواتها، مع تغيير الأسماء والأشخاص.

إلى ذلك، كشفت مصادر عن فرض حراسة أمنية مشددة على المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والمجلس الأعلى للقوات المسلحة سابقاً، والفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة السابق، والمحالين للتقاعد بقرار من الرئيس الدكتور محمد مرسى.. لكن مصادر عسكرية نفت وضعهما قيد الإقامة الجبرية، دون أن تنفى أن القرار تفاجأ به طنطاوي وعنان وبأداء الفريق أول عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا والفريق صدقي صبحي رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وكذلك إلغاء الإعلان المكمل، على خلاف ما أعلن اللواء محمد العصار، مساعد وزير الدفاع السابق، من أن قرار الإحالة للتقاعد قد تم بالتشاور بين الرئيس والمشير.

من جانبه، قال اللواء صفوت الزيات الخبير العسكري والإستراتيجي: "إن قرارات الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإحالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد، أول لبنة في بناء مصر الحديثة، وإنجاز للثورة المصرية".

وأشار في تصريحات من الدوحة، أن هذه القرارات تعتبر إزالة لأركان الدولة العسكرية الراسخة في مصر، وبناء مصر الحديثة على أنقاضها، وبداية جيدة لتقارب علاقة عسكرية مدنية بين الرئيس المدني المنتخب والمؤسسات العسكرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عمرو المصرى
عمرو المصرى 14 سنوات منذ
<strong>عشقت عروبتى بجمال قولكم</strong> اتمنى لأخوتى فى الجزائر ما تمنيته من قبل لاخوتى فى ليبيا ولا اتمنى ان تكون ثورتكم دامية ولكن ان تكونوا مثلهم فى النتائج لقد عانينا الأمرين فى مصر حتى حصلنا على ما نريد وكل ذلك بفضل ربنا علينا وأقول لكم ما قاله الشاعر الجميل تميم البرغوثى لا تقبلوا بالقبح يا أهلى على الصبر الجميل
محمود
محمود 14 سنوات منذ
<strong>الحمد لله الذي بشر شعب مصر وشعب ليبيا بالرجلين العظيمين</strong> والله ما توقعت يوما أن أرى في أقرب الآجال رجلا حاكما مثل أولئك الرجال سبحان الله ليس فقط أوردوغان الذي بلاد المسلمين به تزدان. ولا ننس حزب النهظة في تونس الذي سيخرج منه رئيسا إن شاء الله طاهر غير نجِس. ولا ننس اليمن وسوريا الذان هما في طريق التحرير من طغاتهما الخنازير. وإن شاء الله كل العرب يتمكنون من التغيير ويقررون المصير .
القادم انشاءالله
القادم انشاءالله 14 سنوات منذ
<strong>الله اكبر</strong> السلام عليكم مبروك على اخوتنا المصرين بهذا الرجل انه رئيس مصروستنتفع منه الامة انشاءالله الله ابده بجند من السماء بقهرون اعدائه واعداء مصر .
ABOU MOUSSA
ABOU MOUSSA 14 سنوات منذ
elhomdou lillah ane elnebaa elaadim fi hada ramadani elkarim inshaa allah yati edour ala eljazair
ثريا
ثريا 14 سنوات منذ
<strong>المهم الأعمال بخواتيمها</strong> الحمد لله رب العلمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين. عن علي بن إبراهيم: قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد &nbsp;(عبيد&nbsp;) الله بن موسى: عن الحسن بن علي، &nbsp;(عن&nbsp;) ابن أبي حمزة &nbsp;(عن أبيه&nbsp;)&nbsp;(2&nbsp;) عن أبي بصير في قوله: &nbsp;(&nbsp;(فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ&nbsp;)&nbsp;) قال عليه السلام: ما &nbsp;(له&nbsp;) قوة يقوى بها على خالقه ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءاً. قلت: إنهم يكيدون كيداً &nbsp;(وأكيد كيداً&nbsp;)&nbsp;(3&nbsp;) قال: كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وكادوا علياً عليه السلام وكادوا فاطمة عليها السلام، فقال &nbsp;(الله&nbsp;) يا محمد، &nbsp;(&nbsp;(إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً، فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ _يا محمد_ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً&nbsp;)&nbsp;) لوقت بعث القائم عليه السلام فينتقم له من الجبابرة &nbsp;(الجبارين&nbsp;) والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس&nbsp;(4&nbsp;).