واشنطن تنفي نيتها اقامة قاعدة عسكرية في تونس

اعلن جاكوب والس السفير الأميركي الجديد في تونس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية الخميس ان لا وجود في تونس لقاعدة عسكرية أميركية ولا نية لواشنطن لاقامة قاعدة عسكرية في هذا البلد. وأوردت الوكالة أن السفير الاميركي أبدى في المقابل "استعداد الولايات المتحدة الاميركية لمساعدة تونس على حماية…

أغسطس 16, 2012 - 21:39
تم التحديث: 14 سنوات منذ
0 1.4ك
واشنطن تنفي نيتها اقامة قاعدة عسكرية في تونس

اعلن جاكوب والس السفير الأميركي الجديد في تونس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية الخميس ان لا وجود في تونس لقاعدة عسكرية أميركية ولا نية لواشنطن لاقامة قاعدة عسكرية في هذا البلد.

وأوردت الوكالة أن السفير الاميركي أبدى في المقابل "استعداد الولايات المتحدة الاميركية لمساعدة تونس على حماية مناطقها الحدودية التي تواجه خطر الارهاب وذلك من خلال توفير التدريب والمعدات الضرورية لذلك".

وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي شائعات حول نية الولايات المتحدة اقامة قاعدة عسكرية في تونس لمكافحة الارهاب في شمال إفريقيا.

وجاء على صفحات الفيس بووك ان القاعدة الاميركية يُحظر لها في الجنوب التونسي بمساعدة رشيد عمار. والقصة ابتدات بكذبة ملاحقة الجيش التونسي لثلاث سيارات في الصحراء وقصفها دون ان يعثر بداخلها على الافراد المزعومين لتنظيم القاعدة.

ويرى المغردون على صفحات التواصل الاجتماعي انه تم تهويل الخبر دون دليل، وبسرعة اعلنت المنطقة الصحراوية منطقة عسكرية مغلقة لايدخلها التونسيين، وكل المؤشرات تقول بتحظير قاعدة عسكرية او مايشبه لتكون الرابط لدولة مالي, تونس, الجزائر وليبيا.

وفي 19 حزيران/يونيو طلب وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي "دعما لوجستيا" أميركيا للجيش التونسي "لتعزيز قدراته ومساعدته على القيام بمهامه الاصلية ضمانا للاستقرار بالمناطق الحدودية" مع ليبيا شرقا والجزائر غربا.

ويرى محللون ان الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، لتونس، في إطار جولة شرق أوسطية، قد لا تكون زيارة عادية، مع تعدد الرهانات الأمنية والسياسية التي تمر بها المنطقة المغاربية، في ظل تهديد تنظيم القاعدة.

فقد جاءت زيارة بانيتا بعد أكثر من شهر من "صيحة فزع" كان قد أطلقها وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، في 19 جوان الماضي للاستنجاد بواشنطن لطلب مساعدة أميركية للتصدي لخطر تنظيم القاعدة.

وقد جدد وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا، التأكيد على إستعداد بلاده لدعم تونس خلال المرحلة الإنتقالية التي تمر بها، وتمكينها من المساعدات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

وأضاف بانيتا ان الزيارة إلى تونس تندرج في سياق جولة في المنطقة ستقوده إلى مصر والأردن وإسرائيل، أن الولايات المتحدة الامريكية على إستعداد أيضاً لمساعدة تونس على تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وذلك في إشارة إلى الوضع في منطقة الساحل والصحراء حيث تزايدت مخاطر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

واعتبر في هذا السياق أن الولايات المتحدة الأميركية تدرك تزايد مخاطر التهديد الإرهابي في هذه المنطقة، ولكنه تجاهل الرد على سؤال حول ما إذا كانت بلاده طلبت من تونس تمكينها من قاعدة عسكرية تكون مقراً لقيادة العمليات العسكرية الامريكية في إفريقيا 'أفريكوم'.

وقالت تقارير إستخباراتية أن المساعدة الأميركية لتونس جاءت في إطار استخباري، وذلك بتوفير معلومات عن انتشار التنظيم حول الحدود التونسية. لكن يبدو أن هذه المساعدات لن تقتصر على بعض المعلومات، بل ستمتد إلى مساعدات لوجستية ومادية وصفت، حسب بعض وسائل الإعلام الأميركية بـ"الضخمة".

وتعدّ المساعدة العسكرية الأميركية المرتقبة لتونس الأكبر لدولة عربية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تسربت معلومات لوسائل الإعلام الأميركية تشير إلى أنها تضم 14 طائرة مقاتلة من نوع "أف 16"، و9 مروحيات قتالية متطورة من نوع "بلاك هوك -60"، إلى جانب كميات من البنادق والذخائر والسيارات والشاحنات الحربية.

هذه الأرقام والمعلومات تأتي بعد ما قاله القائد الأعلى للعمليات العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال كارتر هام، إن الولايات المتحدة قدّمت لتونس مساعدات عسكرية بقيمة 32 مليون دولار خلال الأشهر الـ 16 الماضية. وذكر في تصريحات في أعقاب زيارته لتونس في 24 نيسان الماضي، أن المساعدات العسكرية التي قدّمتها بلاده لتونس "تضاعفت مقارنة بالسنوات السابقة".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User