من يسيرون أمور البلاد في ضل رئيس لا يصدر إلى التهاني لباقي القادة ؟
منذ الإنتخابات التشريعية الأخيرة بتاريخ 10 ماي 2012 و حتى يومنا هذا و الجزائر بلا حكومة تسيرها و لا برلمان يقوم بأعماله المعهودة و رئيس شبه ميت لا يصدر إلى التهاني لباقي القادة. جو سياسي قد يعصف بأي دولة مدنية في تاريخنا الحديث، و لكن و بشكل عجيب ما زالت جزائر اليوم تطابق جزائر التاسع من ماي و ما…
منذ الإنتخابات التشريعية الأخيرة بتاريخ 10 ماي 2012 و حتى يومنا هذا و الجزائر بلا حكومة تسيرها و لا برلمان يقوم بأعماله المعهودة و رئيس شبه ميت لا يصدر إلى التهاني لباقي القادة.
جو سياسي قد يعصف بأي دولة مدنية في تاريخنا الحديث، و لكن و بشكل عجيب ما زالت جزائر اليوم تطابق جزائر التاسع من ماي و ما قبله، عدا عن الإنقطاعات الكهربائية المعهودة كل صيف ،قد يدفع هذا الباعض للتساؤل!
فإن كانت الجزائر بلا حكومة و لا برلمان و لا رئيس ناشط هي نفسها بهم، ما نفعهم إذن؟ و لم تلك الميزانيات الضخمة التي تدفعها خيرات الأرض و كواهل الشعب لأفراد الحكومة و أجهزتها و نواب البرلمان و لم تلك الأجور العالية إن كان وجودهم و غيابهم سيان؟
لكن جوهر المشكلة هو من أين للجزائر بهذا المستوى السياسي الكاسد الذي لا تؤثر عليه المتغيرات، هنا يبدو جليا للداني و القاصي أن لا الحكومة و لا البرلمان و لا الرئيس الغائب هم من يسيرون أمور البلاد و يحكمونها! فمن هؤلاء الذين لا نسمع عنهم كلمة و لا نرى لهم وجها الغائبون الحاضرون الذين لم يتغيروا منذ الإستقلال و لم يتغير معهم واقع الجزائر المرير؟ من هؤلاء إذن؟ لقد أصبحنا نعرفهم.
ح.ب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)