جندي المستقبل القريب... «سوبرمان» قادر على أعمال خارقة

هل بوسع الإنسان أن يستغني عن الأكل والنوم، وأن يكون قادرا على حمل أثقال هائلة والعدو بسرعات عظيمة؟ وهل يستطيع جسده تعويض طرف مبتور منه؟ وكالة الأبحاث الدفاعية الأميركية تقول إن كل هذا ليس ممكنا وحسب، بل إنها حققت جزءا منه فعلا... والبقية تأتي!

أغسطس 18, 2012 - 00:07
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2
جندي المستقبل القريب... «سوبرمان» قادر على أعمال خارقة

سيكون جندي المستقبل أقرب الى «سوبرمان» منه الى البشر. وهذا لأنه قادر على حمل أثقال هائلة، والعدو بسرعات عالية، وقضاء أيام وليال طوال بدون حاجة للأكل أو النوم، وغير ذلك مما لا يتوفر للإنسان العادي.

والمفتاح الى هذه الحال المدهشة هو تعديل المورّثات (الجينات) على نحو تعكف عليه حاليا الأبحاث العسكرية المختبرية الأميركية التي ترمي أيضا لتمكين هذا السوبرمان من الإتيان بما يشبه المعجزات. ومن هذه أنه سيكون قادرا على توليد أطراف جديدة محل تلك التي يفقدها لسبب أو آخر.

ويأتي كل هذا في إطار برنامج علمي لـ«وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة» التكنولوجية العالية بوازارة الدفاع الأميركية، وأتيح لمؤلف روايات الخيال العلمي سايمون كونواي الاطلاع عليها في زيارة خلف الأبواب الموصدة حظي بها دون غيره مؤخرا، وفقا لما تناقلته بعض الصحف الغربية.

يذكر أن هذه الوكالة تأسست في 1958 بعدما أخذ الاتحاد السوفياتي غريمته الولايات المتحدة على حين غرة بأول مهمة فضائية ناجحة. ومنذ ذلك الوقت صارت مهمتها هي البحث العلمي الهادف لضمان التفوق التكنولوجي الأميركي خاصة في الميدان العسكري. ويعتقد أن الميزانية السنوية المخصصة لهذا البحث تبلغ فوق الملياري دولار على أقل تقدير.

وكما ورد ذكره، فمن بين المشاريع التي تعمل عليها الوكالة تزويد الجندي بـ«هيكل خارجي» يتيح له حمل الأثقال الهائلة والعدو بسرعات عالية. ولكن ربما كان الطموح المثير للجدل هو سيرها على طريق التعديل الجيني. فهي تبحث حاليا في كيفية تسخير المورثات بحيث تتيح لجسد الجندي تحويل دهونه الى طاقة تغنيه عن الأكل أياما طويلة خلال المعارك.

وهناك ايضا مشروع تعديل المورثات من أجل تحفيزها خلايا الجسد على تنمية الأطراف المبتورة نتيجة للقصف أو انفجار الألغام.

والواقع أن هذا ليس حلما بعيد المنال. فهناك عدد من الحالات الموثَّقة لأطفال في أوائل العمر تمكنت أجسادهم من تنمية أصابع جديدة محل المبتورة في مختلف أنواع الحوادث. وما تعمل عليه الوكالة الأميركية حاليا هو اكتشاف المورثات التي تشغّل الخلايا بحيث تتوالد لإنتاج هذه الأطراف وسط البالغين.

ولئن كان هذا مشروع قيد العمل، فقد أصابت الوكالة نجاحا كبيرا في ما يتعلق بإغلاق الباب أمام الحاجة للنوم. فقد استحضرت عقارا من منشط «الأمفيتامين» وجرّبته على عدد من قباطنة المروحيات العسكرية. وكانت النتيجة أن هؤلاء ظلوا مستيقظين لفترات تزيد عن أربعين ساعة بدون إحساس بالتعب أو الرغبة في الذهاب للسرير.

وليس هذا وحسب، بل كان المدهش هو أن قدرتهم على التركيز «زادت» بشكل ملحوظ بعد يومين خاليين من الراحة. وأتت هذه بمثابة أخبار سارة للباحثين، لأن العقاقير المجرَّبة بغرض نفي الحاجة الى النوم تحمل جميعا الأعراض الجانبية المزعجة المتمثلة في فقد جزء كبير من  القدرة على التركيز. وكانت بين العواقب السيئة العديدة لهذا الأمر أخطاء قاتلة في الحسابات أو ما يسمى «النيران الصديقة» التي تقتل الحليف بدلا من العدو.

والواقع أن «وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة» لا تتهيب إطلاق العنان لخيالها بحيث كُنيّت «العالِم المجنون». فمن بين الأشياء التي يُعرف أنها تسعى اليها عدسات لاصقة تنقل المعلومات من طائرات الدرون والأقمار الصناعية مباشرة الى عين الجندي، وخوذات تتيح للجنود الاتصال العقلي بدون كلام أو ما يعرف باسم «توارد الخواطر»

وإذا كان ثمة من يعتقد أن كل هذا من باب الخيال أو الشطح العلمي، فقد أثبتت الوكالة مرارا أنها ذات نظرة مستقبلية ثاقبة. ومن هذه أنها كانت مبتدعة مرحلة مهمة في ما صار لاحقا واقعا يوميا بيننا وهو الإنترنت.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
دزيري بلال
دزيري بلال 14 سنوات منذ
<strong>لاتخف</strong> ماتخافش يا سي محمد مايخلعوكش اول لو كان حيات في الكواكب الاخر لخلق لله اناس يعشون انها نظريو من السنة والقرئان ام الروبو ذاك لراه خالعك قادر بيركالي طيحه لاستيك كما كنا صغار نصيد الزاوش بلحجرة غير ماتخافش محمد
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>محتار</strong> الغرب اهتموبعلمائهم ووصلو للمريخ حتى ان الناسا سربت صور للحياة كالماء والغابات والبنايات التي لا تريدنا نحن االريع ان نعرفها واما في بلدي الحبيبة عدنا الى الحطب واماجبال الاوراس التي حررتنا فهي الان تحترق للمرة الثانية بهدا الصيف المرة الاولى انطفات وحدها والان المدن المجاورة تختنق والسكان يشكون بفعل فاعلوالنار ياكل كل شيء اين اقناوات الشيتة