مهرجان للخمور بمسجد في النقب

تنظم عدة شركات اسرائيلية مهرجان النبيذ السنوي في باحات المسجد الكبير بمدينة بئر السبع بالنقب الفلسطيني المحتل، الذي تم وضع اليد عليه من قبل حكومة الكيان الاسرائيلي في حزيران عام 2011 وتحويله إلى متحف للتراث اليهودي وللجيش الاسرائيلي. ويشتمل المهرجان المنوي عقده يومي 5 و6 أيلول 2012 على عروض فنية…

أغسطس 21, 2012 - 04:13
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.1ك
مهرجان للخمور بمسجد في النقب

تنظم عدة شركات اسرائيلية مهرجان النبيذ السنوي في باحات المسجد الكبير بمدينة بئر السبع بالنقب الفلسطيني المحتل، الذي تم وضع اليد عليه من قبل حكومة الكيان الاسرائيلي في حزيران عام 2011 وتحويله إلى متحف للتراث اليهودي وللجيش الاسرائيلي.

ويشتمل المهرجان المنوي عقده يومي 5 و6 أيلول 2012 على عروض فنية موسيقية بمشاركة نحو ثلاثين شركة وخمارة من الكيان الاسرائيلي، والعالم وشركات لاستيراد وتصدير الخمور التي ستعرض منتجاتها فيه.

وقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني إن وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات العربية والإسلامية بالداخل الفلسطيني تصاعدت بالفترة الأخيرة، حيث تمادت الشركات الخاصة والمؤسسات اليهودية باستهدافها للأماكن المقدسة من مقابر ومساجد بإقامة مشاريع عمرانية وسياحية وإسكانية وترفيهية على أنقاض المقدسات، مؤكدا أن مهرجان النبيذ المزعوم يندرج بإطار هذه الحملة المحمومة والشرسة على المقدسات والمساجد، ما يشكل انتهاكا صارخا للمقدسات وحرمتها ومساسا بمشاعر وكرامة العرب والمسلمين.

وأكد الشيخ خطيب في بيان عمّمته مؤسسة الأقصى للوقف الإسلامي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه أن المسجد الذي شيد قبل 115 عاما أكبر من عمر (إسرائيل) بضعفين، وعليه فإن مبادرة شركات يهودية لإقامة مهرجان للنبيذ بأروقة المسجد يعد انتهاكا لحرمته ويعتبر وقاحة ليست لها حدود، لافتا للحملة الشعبية التي تخوضها الحركة الإسلامية بإطلاق مظاهرات بعد العيد مباشرة تطالب بإلغاء المهرجان وتحذر من الإصرار على إقامته وتؤكد التصدي للشركات حتى منع المهرجان.

ووجه انتقادات شديدة اللهجة للكيان الغاصب الذي يتباكى عندما تتعرض الكنس اليهودية لأي تدنيس بأوروبا، معتبرا إقامة المهرجان تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء وتحديا للمسلمين ومشاعرهم وانتهاكا لمقدساتهم ومساجدهم.

حملات مناهضة


من جهتها، أطلقت مؤسسات وحركات دينية وحقوقية فلسطينية حملة مناهضة للمهرجان وطالبت الكيان الاسرائيلي بمنعه، حيث توجه المركز الحقوقي (عدالة) برسالة رسمية إلى المستشار القضائي للحكومة "يهودا فينشطاين" مطالبا بالتدخل لمنع إقامة مهرجان النبيذ بساحات المسجد الإسلامي في مدينة بئر السبع، وتجميد جميع الاحتفالات والنشاطات بالمسجد وتخومه والتأكيد على حق المسلمين باستعادته وافتتاحه للصلاة.

واعتبر محامي "عدالة" أرام محاميد مجرد الإعلان عن إقامة مثل هذا المهرجان الذي يتنافي وحقوق الإنسان وحرية العبادة والديانات بمثابة مساس بمشاعر المسلمين وانتهاك قدسية المسجد الذي من المفروض أن يكون تحت رعاية المسلمين بموجب القرار الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية، الذي قضى بتحويل المبنى إلى متحف للحضارة والثقافة العربية والإسلامية.

واستعرض محاميد تاريخ المسجد وما تعرض له من انتهاكات منذ النكبة، حيث بني المسجد عام 1906 بعهد الدولة العثمانية، وكان من أهم المساجد بجنوب فلسطين وبقي مفتوحا للصلاة حتى النكبة بالعام 1948، حيث أغلقته قوات الاحتلال وحولته بداية لمعتقل ومحكمة، وبمطلع التسعينيات من القرن الماضي حتى 2002 استخدم مبنى المسجد كمتحف للنقب.

وذكر أنه تم إغلاق المسجد عقب التماس تقدمت به الفعاليات الحقوقية والدينية بالداخل الفلسطيني التي طالبت باسترجاعه وافتتاحه للصلاة أمام المسلمين، حيث أغلق وكان مهملا ومهجورا حتى العام 2011، عندما حوّل بشكل يتنافي وقرارات صادرة عن القضاء اليهودي لمتحف للتراث اليهودي وتاريخ الحركة الاسرائيلية منذ عهد الاستعمار البريطاني لفلسطين، وتضمن صورا تخلد الجيش الاسرائيلي والمعارك التي خاضها.

بدوره، شرع المركز الحقوقي "الميزان" بتحضير دعوى قضائية للالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية لمطالبتها بالتدخل لمنع انتهاك المسجد وإلزام حكومتها باحترام قرار سابق للمحكمة صدر في يونيو/حزيران 2011 ويقضي بإعادة المسجد للمسلمين، بينما تستعد الحركة الإسلامية لخوض حملة شعبية ومظاهرات بالنقب عقب عيد الفطر تدعو لإلغاء المهرجان واستعادة المسجد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سلمى
سلمى 14 سنوات منذ
<strong>هذا في إسرائيل تعالوا إلى بلاد المسلمين حرب على الإسلام في الجزائر وعسكر فرنسا يغلقون 900 مسجد</strong> السبت، نوفمبر 12، 2011 أدوات الكفر لعصابات عسكر فرنسا الحاكمة في الجزائر تقف أمام أحد المساجد وتمنع المسلمين وفي ديار الإسلام من الدخول والصلاة في بيوت الله - في الوقت الذي يتعرض المسلمون في العالم للإستباحة والإستعباد والإضطهاد وتتعرض مساجدهم للإعتداء والتدمير كان آخرها إقدام فرنسيون على حرق مسجد للمسلمين في مونبليار شرق فرنسا ، وضمن الدور التكاملي مع اليهود و الغرب الصليبي في حربهم على الإسلام تحت مسمى \&quot; محاربة الإرهاب \&quot; ، أقدمت عصابات عسكر الكفر والإجرام الفرنسية الحاكمة في الجزائر على جريمة جديدة وخطيرة ضمن هذه الحرب ، حيث أمرت بإغلاق 900 مسجد ومصلى لأسباب قالت إنها \&quot; أمنية\&quot;. وفي تصريح لصحيفة الخبر الجزائرية نشر السبت 2011/11/12 ، قال عدة فلاحي المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري إن غلق هذه المساجد والمصليات تمّ بناء على تقارير أمنية. وأشار إلى انعدام الرقابة على تلك المساجد والمصليات قائلا إن بعضها كان يُسخّر لعقد حلقات ولقاءات \&quot;مجهولة الهدف\&quot; من قبل بعض المجموعات الإسلامية. وأوضح فلاحي أن أماكن العبادة التي أغلقت معظمها يوجد في مناطق تفتقد للظروف الأمنية والصحية، وهو ما يشكل \&quot;خطرا\&quot; على المصلين على غرار المصليات التي كانت مفتوحة في أقبية العمارات، فضلا عن المصليات التي تم تشييدها في \&quot;مناطق مهجورة\&quot;، وتلك التي تم فتحها بطرق \&quot;غير قانونية ودون أي ترخيص\&quot; حسب قوله. ونفى المسؤول الجزائري بشدة أن تكون أوامر الغلق تمت بموجب إجراءات تعسفية أو أي خلفيات أو اعتبارات خارج الأسباب المذكورة. منع صلاة التهجد وكانت سلطات عسكر فرنسا قد أقدمت في وقت سابق على منع المسلمين من أداء صلاة التهجد في المساجد وكذلك منعتهم من الإعتكاف ، واشترطت ضرورة تقديم قوائم إسمية مرفوقة بالصور للذين يرغبون في تأدية صلاة التهجد في المساجد، مؤكدة أنه لا صلاة تهجد بدون رخصة، وقالت صحيفة \&quot;الخبر\&quot; الجزائرية: إن وزارة الشئون الدينية وجهت لمديري القطاع بالولايات تلزمهم فيها بالصرامة في تطبيق الأئمة للإجراءات القانونية المنظمة لنشاط المسجد، من خلال تنظيم ومراقبة المسجد أثناء صلاة التهجد والاعتكاف\&quot;. وأضافت الصحيفة : \&quot;جاء في التعليمات الصادرة السبت أن عملية إقامة صلاة التهجد أو الاعتكاف بالمسجد تخضع لإذن خاص ومسبق من المدير الولائي، وتتم تحت إشراف إمام المسجد ومسؤوليته، كما يمنع استعمال مكبرات الصوت خارج المسجد أثناء صلاة التهجد، بالإضافة إلى أن تنظيم الاعتكاف بالمسجد يخضع إلى القوانين المعمول بها في إجراءات المبيت في مرفق عمومي من تقديم القائمة الإسمية للمعتكفين إلى السلطات الأمنية الواقع المسجد بإقليمها، مع إرفاق صورة لبطاقة التعريف لكل شخص يرغب في الاعتكاف بالمسجد\&quot;. رفض تجريم التعاون مع \&quot; إسرائيل\&quot; يأتي تنفيذ عسكر فرنسا لهذه الحرب الإجرامية على الإسلام والمسلمين في الوقت الذي رفض البرلمان الجزائري مشروع قانون تقدم به بعض النواب يجرم كل أشكال التعامل مع \&quot;إسرائيل\&quot;. وقال التلفزيون الجزائري إن مكتب المجلس برر الرفض بكون المشروع لم يستوف الشروط الشكلية. وقد ناقش المكتب مشروع القانون بعد أربعة أشهر من إيداعه من جانب نواب ينتمي أغلبهم إلى حركة مجتمع السلم - أحد أحزاب التحالف الرئاسى - وذلك بعد فشلهم في عقد دورة طارئة للبرلمان للتنديد بالعدوان \&quot;الإسرائيلي\&quot; على غزة. وكان أكثر من عشرين نائبا وبمبادرة من النائب عبد الحميد بن سالم قدموا مشروع قانون لهيئة المجلس الذى يترأسه عبد العزيز زياري ينص على وقف حالات الاتصال مع \&quot;إسرائيليين\&quot; حتى عبر قنوات إعلامية أو ثقافية أو رياضية، مع معاقبة من يقوم بذلك بالسجن والغرامة. وجاء فى مشروع القانون وجوب تسمية دولة \&quot;إسرائيل\&quot; بالكيان الصهيوني، وحظر التعامل مع هذا الكيان بأي شكل من الأشكال، كما يمنع المشروع التعامل وإقامة أي اتصالات أو علاقات من أي نوع أو فتح مكاتب تمثيل بصفة مباشرة أو غير مباشرة مع \&quot;إسرائيل\&quot;. وشدد أصحاب المبادرة على منع التوقيع على اتفاقيات أو بروتوكولات مع دولة اسرائيل من جانب أشخاص طبيعيين أو معنويين فضلا عن منع السفر إلى \&quot;إسرائيل\&quot; أو أي جهة تعمل لصالحه. كما يحرم كل من يخالف ذلك من تولي أي منصب سام في الدولة أو إدارة مؤسسة تابعة لها. شارل ديغول وتحقيق وعده يشار إلى أن العصابات الفرنسية الحاكمة في الجزائر كانت قد ألغت نتائج إنتخابات ديمقراطية جرت في الجزائر عام 1992 بعد خسارتها أمام فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالأغلبية الساحقة من أصوات الشعب الجزائري.. ورأت أوروبا في ذلك الوقت أن وصول المسلمين في الجزائر للسلطة بمثابة الخطر الماحق على الغرب ، فأشارت لعصابات عسكرها الفرنسية للقيام بكل ما يلزم لإفشال نتائج الإنتخابات ، وخرج وزير الدفاع الجزائري خالد نزار \&quot; والذي خدم كضابط في الجيش الفرنسي اثناء الإستعمار \&quot; وأعلن عندئذ تصريحه المدوي حيث قال بأنه \&quot; لن يسمح للإسلاميين بالوصول للسلطة حتى لو أدى ذلك لقتل مليون جزائري \&quot; وأمر بإنزال الجيش للشوارع حيث إرتكبت الفظائع بحق الشعب الجزائري من قتل وإغتصاب وسرقة وتعذيب سقط فيها ما لا يقل عن 300 ألف جزائري قتيل ، ومئات الآلاف الآخرين من الجرحى والمسجونين والمفقودين حتى الآن. هذا ويعتبر جنرالات العسكر والمخابرات في الجزائر الذين ينتمون للثقافة والهوية الفرنسية والذين خدم كثير منهم في صفوف الإستعمار عبارة عن البذور التي بشر بها الرئيس الفرنسي شارل ديغول بعد الجلاء الظاهري للقوات الفرنسية عن الجزائر عام 1962 ، حيث قال في تصريحه الشهير \&quot; لقد تركنا في الجزائر بذوراً ستينع بعد سنين.... وسنرجع بعد 30 سنة\&quot;