الجزائر تجفف الإرهاب بـ\'تشجيعه\' على الهجرة إلى مالي

دعت "مجموعة الأزمات الدولية" ببروكسيل السلطات الجزائرية إلى وضع حد للغموض الذي يكتنف موقفها من الأزمة المالية والاعتراف بخطورة تواجد جماعات إرهابية في شمال مالي. وقال تقرير للمجموعة صدر حديثا تحت عنوان "مالي: تفادي التصعيد" إن دور الجزائر في منطقة الساحل والصحراء وتحديدا في الأزمة المالية…

أغسطس 22, 2012 - 03:55
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.7ك
الجزائر تجفف الإرهاب بـ\'تشجيعه\' على الهجرة إلى مالي

دعت "مجموعة الأزمات الدولية" ببروكسيل السلطات الجزائرية إلى وضع حد للغموض الذي يكتنف موقفها من الأزمة المالية والاعتراف بخطورة تواجد جماعات إرهابية في شمال مالي.

وقال تقرير للمجموعة صدر حديثا تحت عنوان "مالي: تفادي التصعيد" إن دور الجزائر في منطقة الساحل والصحراء وتحديدا في الأزمة المالية وعلاقتها الحقيقية بجماعات الإرهاب الموالية للقاعدة، لم يعد مفهوما بالقدر المطمئن.

ودعت مجموعة البحث الدولية في تقريرها الجزائر إلى إعطاء إشارة واضحة لتأييدها لعودة السيادة إلى دولة مالي على مجمل ترابها الوطني، وتقديم المساعدة لجارتها الجنوبية لتحييد خطر الجماعات الإرهابية وإنهاء تواجد تلك الجماعات التي تهدد الأمن الجماعي للمنطقة.

وأثيرت علاقات الجزائر الخفية بالجماعات الإرهابية شمال مالي، بعد الصفقة الغامضة، التي بموجبها أفرج تنظيم التوحيد والجهاد في غرب افريقيا عن ثلاثة من الدبلوماسيين الجزائريين السبعة الذين اختطفوا في الخامس من أبريل   من القنصلية الجزائرية في غاو شمال شرق مالي.

وتتكتم الجزائر عما إذا كانت قد رضخت إلى مطالبة الخاطفين بدفع بـ15 مليون يورو أو إنها قبلت بإطلاق سراح اسلاميين في سجون جزائرية مقابل اللإفراج عن ديبلوماسييها.

وكان كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية سارعوا إلى التأكيد على رفضهم لأي تدخل دولي لإعادة الأمور في شمال مالي إلى ما كانت عليه قبل أن يسيطر على المنطقة المقاتلون المتشددون.

وقال الوزير الأول أحمد أويحي إن بلاده لن تقبل أبدا بالمساس بوحدة وسلامة أراضي مالي، محذرا من أن أي تدخل أجنبي لن يؤدي سوى إلى انزلاق الوضع.

ويقول مراقبون إن النظام الجزائري ظل يبعث بإشارات متناقضة حول الوضوع في مالي.

وبالرغم من أن الجزائر مرشحة لأن تكون المتضرر الأكبر من تفاقم أزمة الإرهاب في مالي على اعتبار أنها تتقاسم معه ما لا يقل عن ألف كيلومتر من الحدود البرية الصحراوية غير المراقبة، فإنها سارعت إلى رفض أي تدخل خارجي حتى ولو كان بقوة إفريقية لنجدة الدولة المالية العاجزة عن حماية سيادتها ضد الخطر الإرهابي المتفاقم.

ويقول مراقبون إن قيام كيان مستقل بهذه المنطقة التي يتحرك في مجالها الترابي مئات الارهابيين القاعديين المسلحين يشكل خطرا محدقا بالسيادة الجنوبية للجزائر نفسها التي تضم أيضا قبائل طوارقية قد تتأثر بدورها بموضة الانفصال.

وتتهم بعض دول الجوار الحكومة الجزائرية بلعب دور متستر في تطور الأحداث بمالي، وبالعمل على تشجيع بقاء الوضع شمال مالي كما هوعليه حتى يصبح ملجأ يمكن أن يغري المقاتلين الإسلاميين داخل الجزائر بالفرار إليه وهو ما قد يجعله بؤرة تساعد على تخفيف الضغوط الأمنية عليها، وفقا لحسابات الجزائر التي يصفها محللون بقصيرة النظر.

وترابط قوة عسكرية جزائرية قوامها أكثر من 25 ألف جندي ودركي في أقصى جنوب ولايتي أدرار وتمنراست على الحدود المشتركة مع مالي والنيجر للإشراف على تنفيذ مخطط "ترانسفير" غير معلن للإرهابيين من أراضيها، لا تقف بموجبه حائلا دون تسربهم إلى إمارتهم قيد النشأة في شمال مالي، وتتحتفظ بجهودها لمنع عودتهم المحتملة إلى أراضيها.

 

 

 

الجزائر تايمز / تقرير ب.ج

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Ahmed Chaoui
Ahmed Chaoui 14 سنوات منذ
<strong>L\&#x27;implication du regime des harkis dans les affaires du terrorisme dans la region du sahara et du sahel.</strong> Les pays occidentaux qui deja soupconnaient depuis lontemps le regime algerien des harkis de connivence avec les terroristes de l\'aqmi se sont rendu compte qu effectivement le regime d\'alger entretenait des relations secretes avec les terroristes de l\'aqmi que d\'aucuns sont alles meme jusqu \'a penser serie&nbsp;usement que cette organisation terroriste serait une creation pure et simple des harkis algeriens. Cette realite se confirme de jour en jour compte tenu des comportements bizarres adoptes par ce regime algerien pour bloquer tout ce qui se deciderait au niveau continental pour combattre le terrorisme dans la region du sahel. Les entretiens secrets qui se sont deroules dernierement a alger entre Bouteff et les chefs de Ansar dine filiale de l\'aqmi seraient de nature a confirmer cette implication directe de l\'algerie dans le terrorisme qui sevit dans la region du sahel et du sahara. L\'envoi de Bouteff des mercenaires de Ansar dine pour combattre les rebelles Touaregs pour les deloger du nord du Mali,suite a leur victoire ecrasante sur l\'armee malienne, serait une preuve irrefu&nbsp;table de plus du regime algerien sur le controle et la manipulation de cette organisation terroriste dans la region du sahel et ailleurs. La mascarade de l\'enlevement des *diplomates algeriens* par les terroristes de l\'aqmi n \'auarit convaincu personne,elle serait orchestree par les services secrets du regime d\'alger dans le but d\'induire en erreur mais c\'etait peine perdue ,le mode arabe et africain connait assez les voltes faces des harkis et leur Bouteff et n\'accordent plus de credit a ce regime sauvage et barbare prtet a tout et qui n \'avait pas ete gene de masscrer plus de 300.000 algeriens durant la periode appelee la decennie noire en algerie. Le monde occidental et arabo-africain devrait prendre leurs responsabiltes pour mettre fin aux conspirations flagrantes du regime algerien avec les terroristes de l\'aqmi dans les complots visant la stabilite des pays du maghreb et du sahel. Les masques sont tombes et le vrair visage du regime algerien comploteur et destabilisateur est apparu a tout le monde au grand jour.
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>صمود يائس لانظمة الماضي</strong> ليس هناك ارهاب اسلامي بل هناك ارهاب لا دين له ولد بسقوط الماركسية اللينينية و معسكرها الاشتراكي...و خير مثال ما تخططه المخابرات الحركية الجزائرية...الاسلام موجود منذ القدم ليس ارهابي لكنه جهادي حضاري عالمي...و ما انشا...وما ينشا... و ما تتكلمون عنه فما هو الا من تخطيط الياس و الالحاد...في انتظار التحولات...ربما يراهنون على ظروف و حظوظ مستقبلية...
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>حاميها حراميها</strong> نحن ايضا في المغرب لم نعد نستوعب هاده المواقف الغامضة للنظام الحاكم في الجزائر حيت لاحظنا انه يساند الإنفصاليين المنتشرين عبر العالم بدئا بانفصاليي البوليزاريو ويغض الطرف عن الطوارق وجيش شمال مالي ويتقاعس عن القضاء على الإرهاب المتواجد في الجزائر وجنوبها تم يدعي ان المغرب هو سبب التوتر الحاصل في المنطقة والغريب ان الجزائر من أول البلدان العربية في استراد الأسلحة وبأتمان خيالية ولايوجهها الى هاؤلاء الخارجين عن القانون الدين عاتوا فسادا ورعبا في شعوب المنطقة بينما يمكن ان توجه الى بلد جار مسلم يسبب حساسية كبرى لديها
ممدوح
ممدوح 14 سنوات منذ
<strong>والله لا يعرف الحركى اي شيء</strong> ـ ولو كانوا يعرفون ماتطوعوا في جيش الإستعمار ضد بلدهم. ـ ولو كانوا يعرفوا ماقتلوا من شعبهم منصف مليون من أجل تعويض القرىن بقانون نابليون. ـ ولو كانوا يعرفون ما ينفعهم ما استعدوا ربهمز ـ ولو كانوا يعرفون مانهبوا كل هذه الإموال وبذروها في فناق الفجور ومصانع الخمور. لأن تفكيرهم تكتيني آني حبواني وليس مستقبلي استراتيجي. وبالتأكيد يظنون أن الله غير موجود ولو كان للحركى الخنازير عقول لتأملوا ولو آية واحدة من القرآن : ـ {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ &nbsp;) 227&nbsp;)}
العربي
العربي 14 سنوات منذ
<strong>أكبر عدو لهذا الدين حزب فربنسا الشيوعي اللعين</strong> لا يوجد في العالم عدو للإسلام كالشيعة والشيوعية والجامعة العبرية الناطقة بالعربية.