الأمم المتحدة: لا تغيير في مهام الوساطة بالصحراء الغربية

ذكر بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أشاد٬ بريادة الملك محمد السادس وعبر عن امتنانه لمساهمة المملكة القيمة لفائدة الأمم المتحدة. وأوضح البلاغ أن الأمين العام الأممي أبرز خلال اتصال هاتفي أجراه مع العاهل المغربي "أن المغرب ساهم كعضو في مجلس الأمن الدولي…

أغسطس 26, 2012 - 06:05
تم التحديث: 14 سنوات منذ
12 2.5ك
الأمم المتحدة: لا تغيير في مهام الوساطة بالصحراء الغربية

ذكر بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أشاد٬ بريادة الملك محمد السادس وعبر عن امتنانه لمساهمة المملكة القيمة لفائدة الأمم المتحدة.

وأوضح البلاغ أن الأمين العام الأممي أبرز خلال اتصال هاتفي أجراه مع العاهل المغربي "أن المغرب ساهم كعضو في مجلس الأمن الدولي وكشريك رئيسي في عمليات حفظ السلام٬ بشكل فعال في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى دعم الاستقرار والأمن والوقاية من النزاعات على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وأضاف أن بان كي مون اغتنم هذه المناسبة للتعبير عن أفضل متمنياته للعاهل المغربي بمناسبة عيد الفطر.

وبخصوص قضية الصحراء٬ أكد بان كي مون أن منظمة الأمم المتحدة لا تعتزم إدخال أي تغييرات على مهامها في مجال الوساطة الرامية الى إيجاد حل سياسي لنزاع الصحراء مقبول من لدن الأطراف.

وأضاف "أن مبعوثه الشخصي وممثله الخاص الجديد سيضطلعان بمهامهما ضمن إطارها المحدد من قبل مجلس الأمن من أجل تحقيق تقدم في مسلسل تسوية قضية الصحراء وبالتالي المساهمة في إقامة علاقات ثنائية منشودة مع الجزائر".

وذكر بلاغ للديوان الملكي أن العاهل المغربي جدد التأكيد على المقترحات الجدية والإرادية والمثمرة للمملكة، والتي تتأسس بشكل واقعي حول مقترح الحكم الذاتي المتقدم الذي أشادت به المجموعة الدولية كحل جدي يحظى بالمصداقية لهذا النزاع المزمن.

وخلص البلاغ الى أن الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة تبادلا خلال هذا الاتصال وجهات النظر بشأن القضايا الدولية الرئيسية، وأكدا على أهمية الرقي بالتبادل المثمر والمستمر والمسؤول بين المغرب والأمم المتحدة٬ الى مستويات أعلى.

في غضون ذلك أعربت الحكومة المغربية عن أملها في أن تقوم "مؤسسة كينيدي" الأميركية التي حل بعض أعضائها الجمعة بالعيون في زيارة لعدد من الأقاليم الجنوبية للمغرب للاطلاع على وضعية حقوق الإنسان٬ بتقديم نظرة موضوعية وغير منحازة٬ تعكس واقع حقوق الإنسان سواء في هذه الأقاليم أو في مخيمات تندوف التي ستنتقل إليها في ما بعد لنفس الغرض.

وقال مصطفى الخلفي٬ وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "نحن ننتظر من المنظمات الدولية سواء مؤسسة كينيدي أو غيرها أن تقدم رؤية موضوعية وغير منحازة وتعكس الواقع كما هو٬ سواء في الأقاليم الجنوبية للمملكة أو في مخيمات تندوف، بما يخدم إيجاد تسوية سياسية دائمة ونهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية".

وأكد أن زيارة أعضاء "مؤسسة كينيدي " تمر في أجواء عادية ٬ وفند المزاعم التي ادعت أنها تجري "تحت حصار أمني" ٬مشددا على أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة.

وذكر بأن المغرب تقدم في سنة 2007 بمقترح للحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية٬ وقام بمجموعة من الخطوات الإيجابية أبرزها وضع آليات جهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بما في ذلك بالأقاليم الجنوبية٬ فضلا عن الخطوات التي قام بها على مستوى التعاون مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أثناء الدورة الأخيرة الخاصة بالاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان٬ حيث تم قبول 140 توصية من أصل 148 توصية تهم الارتقاء بحقوق الإنسان في المغرب٬ وهو ما لقي إشادة وتقديرا دوليين.

وأضاف أن هناك كذلك مجهودا وطنيا يبذل في المغرب لـ"تجاوز كل ما يطرأ من اختلالات" في هذا المجال، وذلك في إطار مقاربة تشاركية مع الهيئات الحقوقية.

وأكد في الختام أن أبواب وزارة العدل والحريات تظل مفتوحة للحوار وتدارس أية قضية تثار حول حقوق الإنسان في المغرب.

وفي هذا السياق ذكر الخلفي بأن الدستور الجديد للمغرب فتح في بابه الثاني المتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية ورش ملاءمة القوانين الوطنية مع الالتزامات الدولية للمغرب، مشيرا على الخصوص إلى مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون وافق بموجبه على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري٬ المعتمدة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 20 كانون الاول (ديسمبر) 2006.

وبالمصادقة على هذه الاتفاقية ٬ يكون المغرب قد صادق على الاتفاقيات التسع في مجال حقوق الإنسان كأول دولة عربية وإسلامية تصادق على تلك الاتفاقيات الأساسية بأكملها وعلى 7 من البروتوكولات الثمانية الملحقة بها.

ويذكر أن ناشطين حقوقيين وفعاليات من المجتمع المدني بالعيون أعربوا عن استيائهم لانحياز مؤسسة "كينيدي" لخصوم الوحدة الترابية للمغرب إثر عقدها لقاءات مع هؤلاء وتجاهل باقي مكونات المجتمع التي تمثل الساكنة.

وأوضح هؤلاء الفاعلون الوحدويون أن مؤسسة "كينيدي" الأميركية كان عليها باعتبارها مؤسسة أكاديمية٬ أن توجه الدعوة لكل المكونات المجتمعية من أكاديميين وحقوقيين وأن "لا تتعامل بانتقائية"٬ مؤكدين أن هذه المؤسسة "العائلية" المغمورة والتي تمول من قبل الجزائر "جاءت للتشويش على العمل الحقوقي وإعطاء دفعة في تقاريرها المنحازة لدبلوماسية البوليساريو".

وأشاروا في تصريحات أنه في الوقت الذي أشاد فيه المنتظم الدولي بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب وأعرب عن دعمه لمقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة باعتباره الحل الأنسب والناجع لهذا الملف٬ تقوم هذه المنظمة بمناورات لدعم أطروحة أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
الى  تبخرت الاحلام
الى تبخرت الاحلام 14 سنوات منذ
<strong>صحراوية مغربية</strong> كلامك في الحقيقة مضحك جدا يبدوا أنك غير مطلع جيدا على تاريخ حتى تتفوه بكلمة لا يخفى على أحد أن صحراء في ملك المغرب و ستظل بإذن الله لنا أولا أنا بنت صحراء مدينة طانطان و الحمد لله أنا مسلمة وأعتز بمغربيتي يكفي تدخل في شؤون المغرب يا جزائر مللنا من قناع مزيف تحت زي دفاع عن مواطن صحراوي نحن لا نحتاج لمساندتكم عاشت صحراء مغربية و لو كره الكارهون
lecteur
lecteur 14 سنوات منذ
<strong>un chien qui ne sait pas lir&amp;nbsp;( زائر &amp;nbsp;)</strong> أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن مبعوثه الشخصي إلى الصحراء، كريستوفر روس، وممثله الخاص، الألماني فولفغانغ فيسبرود فيبر، سيضطلعان بمهامهما ضمن إطارها المحدد من قِبَل مجلس الأمن من أجل تحقيق تقدُّم في مسلسل تسوية قضية الصحراء، وبالتالي المساهمة في إقامة علاقات ثنائية منشودة مع الجزائر، وفق ما جاء في في اتصال هاتفي أجراه مع الملك أول أمس السبت، وفق بلاغ للديوان الملكي. وأوضح بان كي مون أن الأمم المتحدة لا تعتزم إدخال أي تغييرات على مهامها في مجال الوساطة التي تتوخى إيجاد حل سياسي لهذا النزاع، مقبول من لدن الأطراف، فيما رجحت بعض المصادر أن يكون المغرب سوى خلافه مع الأمم المتحدة بعد هذا الاتصال الهاتفي بين الملك وبان كي مون. واعتبر مصطفى ناعيمي، الباحث في شؤون الصحراء، الاتصال الذي جرى بين الملك محمد السادس وبان كي مون، «سابقة من نوعها تدُلّ على منهجية القرب الذي تسير نحوها الهيئة الأممية، والتي تدل على أن العلاقة بين المغرب والمشروعية الدولية تابثة وقوية ودائمة». وبخصوص تشبث بان كي مون بمبعوثه الشخصي رغم أن المغرب سحب منه ثقته، يفسر ناعيمي ذلك، في تصريح لـ«المساء»، بأن الفترة القانونية لروس شارفت على النهاية، كما أنها تدل على تشبث الهيئة الأممية باستقلاليتها حتى لا تصبح عرضة لمضايقات أي طرف كلما جد جديد أو ظهر نوع من الاختلاف بين الأطراف. ومن الجديد الذي حملته مكالمة الأمين العام للأمم المتحدة رغبة الهيئة في تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر، وهذا ما يعتبره الباحث في شؤون الصحراء «نوعا جديدا من المراجعة يهدف إلى أخذ المطالب المغربية جملة وتفصيلا وأن موقف المغرب جدي ومعتبر». ومن جهته، اعتبر مصدر دبلوماسي أن الاتصال الذي جرى بين الملك وبين الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، جاء من أجل التأكيد على أن مهمة مبعوثه الشخصي كريستوفر روس ستظل منحصرة في دورة الوساطة وتسهيل العلاقة مع الجزائر، وهو بذلك يرسم لمبعوثه حدودَ عمله حتى لا يقع في الانزلاقات والانحرافات التي سجلها المغرب وعلى إثرها سحب ثقته من روس. وأضاف المصدر ذاته، في حديثه إلى «المساء»، أن المكالمة جاءت من أجل إعطاء دينامية للتفاوض، مبنية على روح التوافق والواقعية والتأكيد على أن الأولوية للحل السياسي انطلاقا من مبادرة الحكم الذاتي. وقد جدد الملك، في مكالمته، حسب بلاغ الديوان الملكي، الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، التأكيد على المقترحات الجدية والإرادية والمثمرة للمملكة&amp;#1644; والتي تتأسس بشكل واقعي حول مقترح الحكم الذاتي المتقدم، الذي أشادت به المجموعة الدولية كحل جدي يحظى بالمصداقية لهذا النزاع المزمن . ومن جهة أخرى، أشاد بان كي مون بـ«انتصار الملك محمد السادس للقيّم الدولية النبيلة»&amp;#1644; مبرزا «المساهمة القيمة للمغرب كعضو نشيط في مجلس الأمن الدولي وكمساهم رئيسي في عمليات حفظ السلام». وجدد الأمين العام للأمم المتحدة «تقدير المنظمة للالتزام الدائم للمملكة المغربية، التي استجابت على الدوام لنداءات المجموعة الدولية بشأن الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم الدائم على المستويين الإقليمي والدولي». ومن جانبه، جدد الملك التأكيد على تشبث المملكة الدائم بخدمة القيّم العالمية للسلام والتعاون التي ترعاها الأمم المتحدة. يذكر أن المغرب كان قد أعلن، في شهر ماي الماضي، سحب ثقته من كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، بسبب مواقفه وتصريحاته غير المنصفة وغير المحايدة ، كما أن تقريره الأخير حول الصحراء حاول المس بمهمة الـ«مينورسو».
سيف الدين الجراري
سيف الدين الجراري 14 سنوات منذ
<strong>الى الاخ زائر</strong> العفو اخي نحن اخوة في الله رغم مايقع بيننا من خلاف.فسبب ما يقع لنا هو الغرب الذي ارادلنا الحرب و الجوع و كل مصائب الدنيا. فقط لاننا اخوة في الله و لسنا نصارى او يهود. نجانا الله من كيدهم و من كيد من كانو السبب في التفريق بينا.و الله فعال لما يريد.
زائر
زائر 14 سنوات منذ
<strong>الى سيف الدين الجراري</strong> اقسم لك اخجل من نفسي مما كتبت عندما اقرأ تعليق كتعليقك يدعوا الى الاخوة والمحبة والتواصل عكس الاخرين ادعوا الله ان يكثر من امثالك الذين اكرمهم الله بعقول نيرة وقلوب واسعة والله يهدينا جميها الى مايحبه ويرضاه
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>au visiteur</strong> Ne soit pas tros optimiste,le Maroc a fait des reserves sur Ross car il a depasse le cadre fixe pour aider a trouver une solution au conflit,mais tant que ce cadre sera respecte,le Maroc n a rien a craindre ni de Ross ni de toi et ton regime qui preferent soutenir une ca&nbsp;use perdante en depit des maleurs du tout les peuples Maghrebins,car la ca&nbsp;use du Maroc est la plus juste des ca&nbsp;uses