جرائذ السلطة الجزائرية ... العمالة ... الخيانة ... الاستئصال

جريدة الخبز ( الصدق و المصداقية ) تأسست جريدة الخبز الجزائرية بداية التسعينات في الجزائر عقب أحداث أكتوبر و هي من ألطاف السلطة التي تتبجح بها عند الحديث عن بداية عهد التعددية السياسية والاعلامية و حرية التعبير في البلد، مع جرائد أخرى و إذا كان أغلب المحللين والمتتبعين للمشهد في الجزائر يجمعون على…

سبتمبر 02, 2012 - 18:35
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 3.3ك
جرائذ السلطة الجزائرية  ... العمالة ...  الخيانة ... الاستئصال

جريدة الخبز  ( الصدق و المصداقية ) تأسست جريدة الخبز الجزائرية بداية التسعينات في الجزائر عقب أحداث أكتوبر و هي من ألطاف السلطة التي تتبجح بها عند الحديث عن بداية عهد التعددية السياسية والاعلامية و حرية التعبير في البلد، مع جرائد أخرى و إذا كان أغلب المحللين والمتتبعين للمشهد في الجزائر يجمعون على أن التعددية هي مجرد ديكور وجسم ينطوي على محرك أو قلب فعلي هو من يدير و يتحكم في مفاصل الدولة إذا جاز تسمية حالتنا اليوم بدولة أو شبه دولة ، و اذا كانت التعددية السياسية او الحزبية تنطبع بالمظهرية عندنا وخاصة بعد إنقلاب 92 الذي سبقته أول انتخابات شفافة و نزيهة في الجزائر وفازت بها الجبهة الاسلامية للإنقاذ ، فهل التعددية الاعلامية هي تعددية حقيقية و ما هو هدفها و هل يمكن أن تكون هناك منظومة ديمقراطية بهذا التناقض احزاب فاسدة سلطة خفية و إعلام حر ونقصد الصحافة المكتوبة ؟

 

 لماذا سمحت السلطة لجريدة مثل الخبز و الشر و النها بأن تحلق في سماء الحرية التي أعقبت أحداث 88 ولم تسمح مثلا لجريدة مثل الرأي او رسالة الأطلس أو النور ..... من أسس جريدة الخبر ماهي استراتيجية هذه الجريدة و ماهو دورها في المشهد العام للحياة في البلاد ؟؟؟

 

 من خلال التمهيد السابق يمكن طرح فرضية أن هذه الجريدة كغيرها من الجرائد يمكن أن تكون واجهة لهذه السلطة الخفية وشكل بلا روح أو بروح خبيثة مثلها مثل الأحزاب الفاسدة أحزاب الوصولية المقيتة و البزنسة و احزاب الفساد و الانتهازية ؟

 

وفي هذا الصدد يؤكد أحد الباحثين الجزائريين أن الخبز تأسست كواجهة للاستئصال و هي اليد الظاهرة في ساحة الاعلام لجسم العسكر و المخابرات و أداة للتضليل كما يؤكد أن الجريدة تختار الكفاءات العليا من الاعلاميين و النجباء و أصحاب المعدلات الجيدة من طلبة معاهد الاعلام و اختارت شعار الصدق و المصداقية و هذا الشعار يحيلنا الى حقيقة وهي أن مصادر الخبر في الجريدة صحيحة بالكامل أي يقينية خاصة الأحداث الوطنية وبالخصوص الأحداث الامنية التي لا يسبقها أحد اليها وهنا نتسائل عن مصدر الخبر ؟؟

 

و قد لاحظنا ذلك في عشرية الدم فهي تحاور الأمراء و تعرف تحركاتهم خاصة أمراء الجيا و أنهم اجتمعوا وقرروا و قتلوا و ذبحوا ...لخ ؟؟؟ وهي جريدة للتهويل فعندما تقرأ الخبر فكأنك امام نهاية العالم و بالخصوص إذا قرأتها بداية اليوم كما تركز على الأحداث الامنية وعند تناولها لأزمة التسعينات فلا تذكر العسكر و المخابرات ولو ببنت شفة و انهم أيضا أخطأوا وتحمل كل الوزر للطرف الآخر و الذي نجهله من هو ؟

 

هل قادة الجبهة الاسلامية الذين كانوا قابعين في السجون أم المعتقلين بالآلاف في رقان و غيره هل هم المفقودين ام المغتالين هل هو الجيش الاسلامي للانقاذ أم هي الجماعات التي كونها العماري ؟؟؟ والجريدة بخطها التحريري لها حساسية كبرى اذا ماذكر هذا الأمر أي وقوع بعض قادة الجيش الفاسدين و الغرباء عن الوطن في ممارسات و أخطاء فادحة أدخلت البلد في أتون حرب أهلية ثم توقفت بغتة عندما أرادوا ذلك بالضغط على زر المصالحة ذات خريف و كأن شيئا لم يحصل و التاريخ سيكشف عورة الأحداث رغم التزوير و التعتيم كما بدأ تاريخ الثورة ينكشف شيئا فشيئا واذا كانت الجريدة تعتقد أنها مسحت دم الخنجر في الطرف الآخر بخصوص الارهاب و الاحداث الامنية بالتضليل و التعتيم و الدعاية و الكذب فاليوم تريد أن تمسح خنجر الفساد في أطراف مجهولة أيضا و قد قالها واحد من الاستئصاليين و هو أحمد أويحي أن أطرافا ولم يسميها - يحرجها بقاؤه في السلطة لانه ضد أصحاب الحاويات و هو واحد منهم و كلنا يعرف من هم أصحاب الحاويات ومن دمر الاقتصاد و من أغلق المؤسسات ...........

 

 فالجريدة هي حذاء أو خف في رجل أصحاب القرار ويمكن أن تنتقد الرئيس الشكلي و لا يمكن أن تذكر ولو عريف واحد فاسد و الحقيقة أن بعضا من رؤوس الفتنة كانوا من العسكر و هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها كما أخطأ بعض المدنيين و اليوم لا نريد الانتقام بقدر ما نريد البحث عن الحقيقة لأن حبل الكذب قصير.



زيادي علي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
علي عبد الله البسامي
علي عبد الله البسامي 14 سنوات منذ
الشروق خرقة العمالة والزور علي عبد الله البسامي الجزائر جريدة الشروق الجزائرية اكبر محرض على الفتنة في ليبيا بعد قناتي الجزيرة والعربية بما كانت تكتبه من نميمة وزور وكذب على القائد وعائلته وذلك قبل فورة عملاء الناتو بمدة طويلة لانها منخرطة في اللعبة المخابراتية الاستدمارية الصهيونية بقوة ضد ليبيا بقيادة الزعيم الشهيد لذلك عندما أتصفّحها أرى عليها دماء اطفال وصبايا طرابلس وسرت وزليتن ، وارى اشلاءهم متناثرة على سطورها ، وارى جثثهم المتفحِّمة في صوّرها ، وارى محنة الشعب الليبي وزعيمه الحرّ الأبي متجسِّدة بكل مآسيها على صفحاتها التي صارت مَعينا للفتن ، مأوى لكل معاني العمالة والخيانة والغدر والتَّملُّق لأعداء الامّة رؤوسا وذيولا ، انَّها الوجه الآخر للقنوات الفتانة في الوطن العربي *** شروقَ الغروبْ وعاءَ الذنوبْ مَعينَ الفتنْ أيا عارَ أهلِ اليراعِ بهذا الزَّمنْ أيا سيف ذيلٍ عميلٍ ذليلٍ يبثُّ الحزَنْ أيا سوءةً دَنَّستْ بالعمالة وجهَ الوطنْ فدورُكِ في المعمعاتِ ارتجالُ الكذبْ وزرعُ الرِّيَبْ وإذكاءُ جمرٍ لحقدٍ وغيظٍ على الأبرياءْ ومدحُ العَفَنْ فمنكِ الرَّزايا ودمعُ الصَّبايا وتلك الشَّظايا بموجات طيشٍ تُدحرجُنا في الأذى والوَهَنْ شروقٌ ولكن لِنابِ العِدَى وبُؤسِ الرَّدى فأنتِ لأمَّتنا بالنَّميمة مثل الكَفنْ وأنتِ الظَّلامُ يلُفُّ الهُدى ليطفئ شمسَ الشريعةِ ... نورَ السُّننْ تدلِّسُ بالزُّور عَينَ الحقيقة ... تُفشي العَمَى لإخمادِ نار الإباءِ وصُنعِ الدُّمَى وتَهويدِها ... وتعبيدِها لعميلٍ نَتِنْ ثَناياكِ تقطرُ منها دماءُ الرِّجال بليبيا الإباءْ ثَناياكِ ظَرفٌ للحمٍ تفحَّم يوم الهجوم بنار العِداءْ ثناياكِ مأوى لزورٍ وجورٍ وغيٍّ وبغيٍ وكيدٍ تُعرِّيه أنَّاتُ شعبٍ كريمٍ طُعِنْ شروقٌ وأقلامُها تستحِثُّ الظّلامْ ليَغرسَ في وطنِ الحقِّ فكرَ الرُّكامْ ويزرع فيه الأسى والرّدى والمِحنْ شروقٌ وتطمسُ عزَّ الفضيلة بالإنحلالْ وطعنِ الرِّجالْ وتَزيينِ خزي الدِّياثة بالإنبطاحِ لغرْبِ الرَّعَنْ فأنتِ الجزيرة في غَيِّها وفي بَغْيِها وفي نهجها المُستبدِّ العَفِنْ وأنتِ الخيانة ُ مكتوبة ً لدينِ السَّلامْ ونهجِ الأمانْ وتاريخِ شعبٍ يريد السَّكَنْ * ألا أمسِكي عن تَوَخِّي النِّفاقْ وخَضٍّ ، وخلطٍ ، وهمزٍ ، ولمزٍ ، لبعث الشِّقاقْ فشعب العروبة والذِّكرِ فاقْ وعافَ العَفَنْ *** * السَّكن ضدُّ الفوضى والصِّراع