برقية الى رئيسنا
برقيَّة ٌ إلى رئيسنا هل هان الشّعب الجزائري لِيُسَيِّبَ عرضَه وشرفَه لليهود ورهط الرَّذيلة والفساد ؟ أين غيرة ونخوة الأجداد في الأحفاد ، لتطهير البلاد ، وصيانة اعراض العباد ، من شرِّ كلِّ يهوديٍّ وديوث ودعَّار وقوَّادْ وهذه صرخة الى وليِّ الأمر المسئول أمام الله وأمام الشَّعب والتاريخ على طهارة…
برقيَّة ٌ إلى رئيسنا
هل هان الشّعب الجزائري لِيُسَيِّبَ عرضَه وشرفَه لليهود ورهط الرَّذيلة والفساد ؟
أين غيرة ونخوة الأجداد في الأحفاد ، لتطهير البلاد ، وصيانة اعراض العباد ، من شرِّ كلِّ يهوديٍّ وديوث ودعَّار وقوَّادْ وهذه صرخة الى وليِّ الأمر المسئول أمام الله وأمام الشَّعب والتاريخ على طهارة هذا الشّعب الذي رفضَ التلوُّثَ بدياثة الغرب طيلة فترة الإستعمار ، فكيف يتلوَّث بها الآن في عزِّ الاستقلال والحريّة . انَّ الوضع الأخلاقي مزري فلا تسكتوا عن المفسدين في الأرض ، فأنّهم اسوأ على أمن البلاد من الجيوش الغازية . قال تعالى : " وَإِذَا أرَدْناَ أن نُّهْلِكَ قَرية ً أمَرْناَ مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرَا \" 16 الاسراء القصيدة رَئيسَنا ... هذا ضميرٌ يَشتكِي ... ليسَ الأَنَا ضَميرُ شعبٍ ضرَّهُ داءُ الخَناَ ضميرُ شعبٍ غارقٍ في لُجَّةٍ أمواجُها العُهرُ المُكَرِّسُ للضنا ضَميرُ من ضحَّى لكيْ ... يحيَ عزيزاً طاهراً ... قُلْ مُؤمِناَ ضَحَّى لينعمَ بالكرامةِ والسَّلامةِ والهَناَ لكنْ صَحاَ من حُلْمِهِ في مشهدٍ مُتأزِّمٍ فبدا تعيسًا خائباً يرنو بيأسٍ للمنى يحيَ كئيباً رازحاً في بُؤسِهِ يحيَ ذليلا هائِناً مُتعفِّناَ فقدَ الكرامةَ حينَ سُيِّبَ عرضُهُ سُلِبَ المكارمَ بالثَّقافةِ والسِّياحةِ والغِناَ وتدهورتْ أجيالُه لمَّا غدتْ قطعانَ ضأنٍ ساقها رهطُ الدِّياثة والزِّنَا ها قدْ تهافتَ في فِخاخِ عدوِّناَ انظرْ إلى تلك الفضيحة في الحِمَى عِلْجٌ يَهوديٌّ حقيرٌ عابثٌ ببناتِناَ آهٍ على شرَفِ الجزائرِ قد هوى آهٍ على شِبْلِ الجزائر قد غوى آهٍ على أرضِ الشَّهادةِ قد غَدَت ْ... لِدعارةٍ تقضي على طُهرِ العقيدة ِمَوطِناَ رئيسَنَا ... شبابُنا المبهورُ بالغربِ ارتمى في حِضْنِ غَرْبٍ فاسِدٍ عبدَ المطامعَ والأنا تَبعَ اليهودَ إلى مطبَّاتِ الفَناَ فأتى الفضائحَ والرَّذائلَ في الدُّنا تَبعَ اليهود لأنَّه ... قد أُنْسِيَ الذِّكْرَالمُشَعْشِعَ بالسَّنا رئيسَنَا إسلامُنا حِصنٌ مَنيعْ يُذْكِي المكارمَ في نفوسِ شَبابِناَ إسلامُناَ نورٌ مُبينْ يُنيرُ بالوعْيِ الطَّهورِ دُروبَناَ حُرِّيَّة ُ الإنسانِ عند العارفينَ عقيدة ٌ تَبنِي الفضيلة َ في رُبوعِ بِلادِناَ حُرِّيَّة ُ الإنسانِ إن هَدَّتْ حُدودَ اللهِ أقبَحُ ذِلَّةٍ ومكيدة ٌ مألوفة ٌ تُزْرِي بِناَ .
علي عبد الله البسامي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)