برقية الى رئيسنا

برقيَّة ٌ إلى رئيسنا هل هان الشّعب الجزائري لِيُسَيِّبَ عرضَه وشرفَه لليهود ورهط الرَّذيلة والفساد ؟ أين غيرة ونخوة الأجداد في الأحفاد ، لتطهير البلاد ، وصيانة اعراض العباد ، من شرِّ كلِّ يهوديٍّ وديوث ودعَّار وقوَّادْ وهذه صرخة الى وليِّ الأمر المسئول أمام الله وأمام الشَّعب والتاريخ على طهارة…

سبتمبر 03, 2012 - 18:24
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 2.5ك
برقية الى رئيسنا

برقيَّة ٌ إلى رئيسنا

هل هان الشّعب الجزائري لِيُسَيِّبَ عرضَه وشرفَه لليهود ورهط الرَّذيلة والفساد ؟

أين غيرة ونخوة الأجداد في الأحفاد ، لتطهير البلاد ، وصيانة اعراض العباد ، من شرِّ كلِّ يهوديٍّ وديوث ودعَّار وقوَّادْ وهذه صرخة الى وليِّ الأمر المسئول أمام الله وأمام الشَّعب والتاريخ على طهارة هذا الشّعب الذي رفضَ التلوُّثَ بدياثة الغرب طيلة فترة الإستعمار ، فكيف يتلوَّث بها الآن في عزِّ الاستقلال والحريّة . انَّ الوضع الأخلاقي مزري فلا تسكتوا عن المفسدين في الأرض ، فأنّهم اسوأ على أمن البلاد من الجيوش الغازية . قال تعالى : " وَإِذَا أرَدْناَ أن نُّهْلِكَ قَرية ً أمَرْناَ مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرَا \" 16 الاسراء القصيدة رَئيسَنا ... هذا ضميرٌ يَشتكِي ... ليسَ الأَنَا ضَميرُ شعبٍ ضرَّهُ داءُ الخَناَ ضميرُ شعبٍ غارقٍ في لُجَّةٍ أمواجُها العُهرُ المُكَرِّسُ للضنا ضَميرُ من ضحَّى لكيْ ... يحيَ عزيزاً طاهراً ... قُلْ مُؤمِناَ ضَحَّى لينعمَ بالكرامةِ والسَّلامةِ والهَناَ لكنْ صَحاَ من حُلْمِهِ في مشهدٍ مُتأزِّمٍ فبدا تعيسًا خائباً يرنو بيأسٍ للمنى يحيَ كئيباً رازحاً في بُؤسِهِ يحيَ ذليلا هائِناً مُتعفِّناَ فقدَ الكرامةَ حينَ سُيِّبَ عرضُهُ سُلِبَ المكارمَ بالثَّقافةِ والسِّياحةِ والغِناَ وتدهورتْ أجيالُه لمَّا غدتْ قطعانَ ضأنٍ ساقها رهطُ الدِّياثة والزِّنَا ها قدْ تهافتَ في فِخاخِ عدوِّناَ انظرْ إلى تلك الفضيحة في الحِمَى عِلْجٌ يَهوديٌّ حقيرٌ عابثٌ ببناتِناَ آهٍ على شرَفِ الجزائرِ قد هوى آهٍ على شِبْلِ الجزائر قد غوى آهٍ على أرضِ الشَّهادةِ قد غَدَت ْ... لِدعارةٍ تقضي على طُهرِ العقيدة ِمَوطِناَ رئيسَنَا ... شبابُنا المبهورُ بالغربِ ارتمى في حِضْنِ غَرْبٍ فاسِدٍ عبدَ المطامعَ والأنا تَبعَ اليهودَ إلى مطبَّاتِ الفَناَ فأتى الفضائحَ والرَّذائلَ في الدُّنا تَبعَ اليهود لأنَّه ... قد أُنْسِيَ الذِّكْرَالمُشَعْشِعَ بالسَّنا رئيسَنَا إسلامُنا حِصنٌ مَنيعْ يُذْكِي المكارمَ في نفوسِ شَبابِناَ إسلامُناَ نورٌ مُبينْ يُنيرُ بالوعْيِ الطَّهورِ دُروبَناَ حُرِّيَّة ُ الإنسانِ عند العارفينَ عقيدة ٌ تَبنِي الفضيلة َ في رُبوعِ بِلادِناَ حُرِّيَّة ُ الإنسانِ إن هَدَّتْ حُدودَ اللهِ أقبَحُ ذِلَّةٍ ومكيدة ٌ مألوفة ٌ تُزْرِي بِناَ .

 

علي عبد الله البسامي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 14 سنوات منذ
<strong>نعم يا عرة الدوري و لكن</strong> نيابة عن الجزائري المسكين و المحقور لانه ممنوع ان يرد عليك لانه مراقب و خائف. و لكن لماذا لم يطرد البوليساريو من اراضينا المشاعية بين اخواننا المغاربة بل انفق في مؤتمر افريقيا الاخير 3 ملايير و 200 مليون دولار كي يستمر البول يزاريو في نهبنا الى جانب ثعالب الصحراء الجنوبيين و لماذا تصدق ب 140 مليون دولار لحفيدة كينيدي ؟؟ جاوبني يا شيات واش شاطت علينا واش بالصح بوتفليقة يبغي الخير لهذه البلاد؟؟ سحقا لك من امعة فالعهرة عاهرة مهما طلست و جمخت وجهها باغلى العطور الباريسية تفوووووووووووو عليك و على اللي سخرك
عزة الدوري الجزائري
عزة الدوري الجزائري 14 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة</strong> مشكوووور اخي على الموضوع الرائع. ان السيد بوتفليقة رجل من جيل الرجال الذي صار نادرا و زعيم من الكبار و سياسي محنك بمعنى انه كان فعلا منقذ و رجل الجزائر بعد العشرية السوداء. نتمنى له دوام الصحة و العافية و انشاء الله سيظل زعيما و رجل على راس بلادنا واعانه الله على المضي بالجزائر للافضل..
عمر
عمر 14 سنوات منذ
<strong>جزئيتان هامتان في أزمة الرهائن تكتمت عنهما السلطات</strong> أبلغت السلطات الجزائرية قيادة \'\'حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا\'\'، السبت الماضي، أنها لن تتعاطى إيجابيا مع شروطها. وعلى أساس هذا الموقف، قرر التنظيم المسلح إعدام الملحق الدبلوماسي الطاهر تواتي. هذه الجزئية الجديدة في قضية الدبلوماسيين الرهائن، جاءت على لسان المتحدث باسم \'\'التوحيد\'\'، ولا يوجد ما يقابلها من جانب الجزائر، لا بالنفي ولا بالتأكيد. صرَح أبو الوليد الصحراوي، الذي يقدم نفسه كرئيس لمجلس شورى \'\'التوحيد\'\'، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن \'\'الجزائر كان أمامها متسع من الوقت للمضي قدما في المفاوضات، ولكنها لم ترد ذلك. لقد أعدمنا الرهينة السبت\'\'. وقال، أيضا، في التصريحات التي نشرت الليلة ما قبل الماضية، إن تنظيمه \'\'تلقى، السبت، بواسطة مسؤول عسكري جزائري الرد النهائي للجزائر، والذي جاء فيه أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يرفض إبرام اتفاق مع الحركة\'\'. يقصد أن الجزائر رفضت التجاوب مع شروط خاطفي الدبلوماسيين. وأضاف قيادي التنظيم بأن \'\'حياة باقي الرهائن ستكون، سريعا، في خطر، إذا لم تصغ إلينا الجزائر\'\'. ويتضمن كلام \'\'الصحراوي\'\' جزئية جديدة وهامة في مأساة الدبلوماسيين المختطفين، وهي أن عسكريا جزائريا أبلغ \'\'التوحيد والجهاد\'\' بأن الرئيس بوتفليقة يرفض العرض الذي قدمه التنظيم، وهو استبدال بقية الدبلوماسيين الرهائن بعناصر من تنظيم \'\'القاعدة\'\'، على رأسهم \'\'أبو إسحاق السوفي\'\'. وإذا صدقت رواية \'\'أبو الوليد\'\' حول العسكري المكلف بنقل موقف أعلى السلطات، فإن التفاوض حول مصير المحتجزين توقف يوم السبت، وصدر قرار إعدام تواتي. لكن في نفس اليوم، أي السبت، ذكرت وزارة الخارجية، عندما استقبلت ذوي المختطفين، بأن \'\'الاتصالات مع الخاطفين لم تقطع\'\'. فهل يعني ذلك أن السلطات لم تكن تأخذ على محمل الجد تهديدات \'\'التوحيد\'\'، وقدَرت بأنه لن يقدم على قتل الطاهر تواتي، حتى لو أبلغته رسميا بأنها ترفض شروطه؟ ولم يوضح \'\'أبو الوليد\'\' الصيغة التي تمت بها تبليغ تنظيمه برفض الشروط، فهل جرى لقاء مباشر بين العسكري الجزائري ومسؤولين من \'\'التوحيد\'\'، أم أن وسطاء حملوها إليهم نيابة عن العسكري؟ واللافت في هذه الأزمة، الأكثـر خطورة منذ اختطاف الدبلوماسيين علي بلعروسي ومحمد بلقاضي بالعراق عام ,2005 هو تكتم السلطات الجزائرية الشديد في تسيير الملف، بذريعة أن كثـرة الكلام تعرَض حياة الرهائن للخطر. في المقابل، كان الخاطفون هم مصدر المعلومة الوحيد، فأداروا القضية بالطريقة التي تحقق لهم الأهداف التي سطروها مسبقا. ويوجد عنصران هامان برزا أثناء التعاطي إعلاميا مع الأزمة. الأول تضمنه بيان \'\'التوحيد\'\'، الصادر الثلاثاء الماضي، الذي يحدد آخر أجل لقتل الدبلوماسي، فقد جاء فيه أن الجماعة الخاطفة \'\'أفرجت عن ثلاثة من فريق القنصل مقابل مجموعة من السجناء، وبقيت مجموعة من الفريق تنتظر أن يطلق سراحها مثل المجموعة الأولى\'\'. معنى ذلك، أن الجزائر تجاوبت، في مرحلة أولى، مع شروط الخاطفين فسلمتهم إرهابيين مسجونين، واسترجعت ثلاثة من الدبلوماسيين السبعة المختطفين. وإذا صحت هذه الرواية، فإن الجزائر تكون قد تراجعت عن موقف قالت إنه ثابت في سياستها، وهو عدم الرضوخ لشروط الإرهابيين مهما كانت الظروف. أما العنصر الثاني في القضية، فهو قصة العسكري الذي حمل للخاطفين رد الرئيس بوتفليقة. وفي الحالتين لم تؤكد السلطات الجزائرية المعلومتين ولم تنفهما، ما جعل الخاطفين مصدر المعلومات الوحيد بالنسبة لمتتبعي تطورات الأزمة.
الصحراء بلا حدود
الصحراء بلا حدود 14 سنوات منذ
<strong>كلمة حق في وجه سلطان جائر</strong> صدقت فالنهي عن المنكر من دعائم التوحيد و لكن لا حياة لمن تنادي و ليس له من الأمر من شيئ و إن فعل فمصيره القتل و ما وقع لبوضياف ببعيد فالمجرمون عبيد للماسونية التي تغولت...