فضيحة من العيار التقيل زيارة \"كيري كينيدي\" لمخيمات تندوف التي لم تتعدى 24 ساعة تُكلف خزينة الجزائ

ارتأينا أن نناقش زيارة مؤسسة كينيدي لحقوق الإنسان في شخص ممثلتها "كيري كينيدي" لمنطقة الصحراء المتنازع بشأنها، لأن هذه الزيارة كلفت خزينتنا 140 مليون دولار، ومن خلال هذا الرقم الكبير وجب علينا كشعب جزائري مسؤول، أن نطرح عدة أسئلة باتت تُؤرقنا و هي في مجملها محورية...؟؟؟، ما دامت تلك العطايا و…

سبتمبر 04, 2012 - 18:29
تم التحديث: 14 سنوات منذ
96 18.1ك
فضيحة من العيار التقيل زيارة \"كيري كينيدي\" لمخيمات تندوف التي لم تتعدى 24 ساعة  تُكلف خزينة الجزائ

ارتأينا أن نناقش زيارة مؤسسة كينيدي لحقوق الإنسان في شخص ممثلتها "كيري كينيدي" لمنطقة الصحراء المتنازع بشأنها، لأن هذه الزيارة كلفت خزينتنا 140 مليون دولار، ومن خلال هذا الرقم الكبير وجب علينا كشعب جزائري مسؤول، أن نطرح عدة أسئلة باتت تُؤرقنا و هي في مجملها محورية...؟؟؟، ما دامت تلك العطايا و الإكراميات اللامحدودة التي صُرفت من أجل زيارة الناشطة الحقوقية، تُنفق من المال العام أي مال شعبنا الجزائري الذي يعاني الأمرين.

 

فهل من مصلحة الشعب الجزائري أن تُبذر ثرواته المالية و الطبيعية، على حرب غير تقليدية، و التي كانت سبباً رئيسياً في استنزاف خزينة الدولة منذ بداية هذه الحرب السرية حيث فاقت أكثر من 200 مليار دولار، كان الأجدر أن تذهب في صالح شعبنا الجزائري، من أجل تحسين وضعيتنا الاقتصادية و الاجتماعية المُتردية، أو بالأحرى إصلاح البنية التحية المهترئة لبلد المليون شهيد، أو حتى التفكير في صرف تلك الأموال في إصلاح المُستشفيات العمومية و تجهيزها بكل المستلزمات الضرورية، و إصلاح الطرقات، و توفير مصادر الطاقة الضرورية كالكهرباء و الغاز...، بدل أن تغرق الدولة في الظلام الدامس و الحرارة المفرطة، و الصراعات الضيقة لجنرالاتنا الأشرار "لا جازاهم الله"، من أجل الغنى و الثراء الفاحش على حساب نكسة و نكبة الشعب الجزائري، فكلهم يتهافتون من أجل أن تدوم هذه الحرب المصطنعة، كي تبقى مواردنا الطبيعية (البترول و الغاز...) ملاذاً آمناً لهم و لأولادهم من أجل تضخيم أرصدتهم المالية بالداخل و الخارج، فجزائر الخير ما زالت تُغدق عليهم من خيراتها، ما دام الشعب في سبات عميق، و ما دامت الحرب المُختلقة في الصحراء تشد أوزارها، فهي التي تُلهم كل لصوص الجزائر و أعني بهم المؤسسة العسكرية (الجنرالات الحركيون) من أجل النهب ثم النهب...

 

و أظن أننا لو رجعنا إلى الوراء سنرى أن بلدنا بلد شريف على مر التاريخ، فقد استطعنا بفضل رجالاتنا الباسلين من طرد المُعمر الغاشم، بشهادة كل المنتظم الدولي، لكن علينا أن تُسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، و أن لا ننكـر دعم الشعب المغربي الشقيق الذي كان معنا في السراء و الضراء، و بات من الضروري أن تطرح السؤال التالي، هـل من صالح الشعب الجزائري أن يُعادي دولة شقيقة كالمغرب...؟؟؟، كانت لنا خير رفيق في كل المحن و الويلات التي عرفتها دولتنا أيام الإستعمار الفرنسي، و هل نسينا أنه يجمعنا و إياهم رابطة الدم و الإسلام و العروبة، و أنهم كانوا يحاربون الدخلاء بكل غال و نفيس، فقد عمل الجنرالات الحركى على قطع صلة الرحم بين الشعبين منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، و أدخلوا شعبين شقيقين في حرب غوغاء لا مصلحة لهما بها سوى القطيعة و الضغينة..

 

و رجوعاً إلى تلك الزيارة، و أقصد بها زيارة "كيري كينيدي" التي لم تتعدى 24 ساعة، و التي كلفت خزينة الشعب الجزائري 140 مليون دولار، كانت بشروط مُسبقة من "مؤسسة كينيدي"، حيث رافقها طاقم لا علاقة لهم بحقوق الإنسان وهو عبارة عن فرق تبشيرية من كنيسة صخرة المسيخ  بالولايات المتحدة  ثم استقبالهم من طرف محمد عبد العزيز وثم الاتفاق على أستقبال حوالي 500 طفل صحراوي سنويا ، يقضون عطلتهم الصيفية بأمريكا ، في إطار ”برنامج الأطفال الصحراويين” ترعاه الكنيسة ، التي لا تخفى أهدافها التنصيرية أطلقت على البرنامج  اسم ”ُّ نمٌ لَىومق ” يسعى إلى إدخال برامج أساسية في التعليم الصحراوي مثل الانجليزية والفنون والموسيقى .

 

و الكارثة أن مؤسستنا العسكرية وافقت كيري كينيدي في طرحها التبشيري، و هذا يتنافى مع مبادئنا كبلد إسلامي، و في نظري هذا منتهى التقصير في السماح للتنصير أن يلج تراب بلدنا العربي المسلم، و على ما يبدو أن المؤسسة العسكرية الفاسدة، لا تهمها المسألة العقائدية في بلد يتخذ من الإسلام دينا و من اللغة العربية لسانا ، و الواضح أن "الحركيين" ضربوا عرض الحائط بتاريخ شهداء الجزائر الأبرار "بلد المليون شهيد" و استبدلوه " ببلد "المليون دولار".

 

 و يبدو أن زيارة "كيري كينيدي" انتهت قبل بدايتها، لأنها قد أفرغت من محتواها الحقوقي و الإنساني، و كانت لها أبعاد أخرى (التبشيرية و التنصيرية و الأهم بالنسبة لها هو الإسترزاق..)، و هنا أكلم ألباب كل العارفين و المتتبعين لمسيرة كيري كينيدي، فهي نفسها تفتقد إلى المصداقية، فقد كانت موضع انتقادات لاذعة من طرف الإعلام الأمريكي مؤخراً، كونها إمرأة مدمنة كحول و مخدرات صلبة، و كان الأجدر بها أن تقوم بزيارة إحدى مصحات الإدمان بدل زيارة المخيمات، لذا فما جدوى و مصداقية  تقرير حقوقي، لا تتمتع صاحبته بالمصداقية فقد ضاعت ملايين الشعب من أجل تقرير فارغ المحتوى.

 

 

 

ش . بلقاسم (خـاص) للجزائر تايمز   

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (96)

User
بو مديان
بو مديان 14 سنوات منذ
<strong>لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.</strong> هدر 140 مليون دولار بينما احد المواطنين بمدينة خنشلة يسكن هو واولاده في المرحاض واهل خنشلة ادرى بدالك.
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>لماذا لم تنشر حقائق اخرى تهم حقوق الانسان بالصحراء</strong> بين كاثرين بورتر وكيري كينيدي.. حقوق الإنسان في الصحراء ليست حادثة سير بشمال نيويورك في اللحظة التي كانت فيها السيدة كيري كيندي من \&quot; مركز روبرت كينيدي للعدالة وحقوق الإنسان \&quot; تصف المغرب بالذي لا يحترم حقوق الإنسان في الصحراء &nbsp;( ... &nbsp;) ، كانت مواطنتها الأمريكية كاثرين بورتر كاميرون ؛ رئيسة المنظمة الأمريكية \&quot; ليديرشيب كاونسيل فور هيومن رايتس \&quot; ؛ &nbsp;( مجلس الريادة لحقوق الإنسان &nbsp;) ، تصف المملكة المغربية بالتي \&quot; أظهرت بكرم شعبها ومن خلال المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سوريا ـ وغيرها من البلدان المضغوطة بالعنف السياسي ـ بمملكة التضامن الكلي .. \&quot; ، مبرزة السيدة كاثرين ، أن كرم المغرب تجاوز المساعدات الإنسانية ليصل إلى بناء المستشفيات الطبية الميدانية التي تشتمل على جميع الاختصاصات الضرورية \&quot; خدمة للهاربين من جحيم الظلم . في غمرة البحث عن الحقيقة السياسية لزيارة السيدة كيري كينيدي للعيون وتندوف ، صادفنا مصدرا تاريخيا من مدينة آسفي سيؤكد لنا أنها ليست وحدها السيدة كاثرين بورتر التي أشادت بالتطور الحقوقي والتضامني في بلاد \&quot; محمد الخامس ، رحمة الله عليه ، الملك الحقوقي المناضل ، الذي منح أبناء العمومة \&quot; اليهود \&quot; ، وليس الصهيون ، الحق في الوجود في وطنهم المغرب ، موفرا لهم الأمان والحماية المادية والمعنوية .. \&quot; . وختم مصدرنا تعليقه بتوجيه النصح للسيدة كيري كينيدي بزيارة السيدين : بيرديكو وأندري أزولاي ، لإفادتها بغزير المعلومات عما قدمه المغرب من خدمات رائدة لحقوق الإنسان العرقية والدينية والسياسية ، في الداخل والخارج ، قبل وخلال وبعد ، الفترة التي كان المشمول برحمة الرب والدها ، روبرت فرانسيس كينيدي ، وزيرا للعدل ومناضلا ديمقراطيا محبوبا في بلده أمريكا وخارجها .. \&quot; . إن التاريخ لا ينس صغيرة ولا كبيرة ، يعلق مصدرنا المذكور ، رغم أن السرعة العاتية لإيصال الخبر ، باعتماد التكنولوجيا الحديثة ، أضحت تطحن المعلومات والأحداث في ظرف قياسي وجيز. لقد لمست وأنا أنجز هذا التقرير للنشر ، أن المجتمع المدني في المغرب ، أول البلدان العربية التي اعترفت باستقلال أمريكا عام 1776 ، جد متأسف للتقرير الذي قدمته مؤسسة روبرت كينيدي ، واصفا إياه بالمنحاز إلى \&quot; حكام في الجزائر يقومون بالتوجيه والتحكم في جبهة البوليساريو عن قرب وعن بعد .. \&quot; ، وشدد مسئولون من المجتمع المدني الوطني على أن السيدة كيري كندي لم تكن متحكمة في رأيها ، ولم تكن حيادية ، وأنها كانت عاطفية واندفاعية ، اعتمدت في تقريرها على معطيات مخدومة بدقة وموجهة إليها بذكاء ، صنعتها جهات جزائرية محترفة ، لها عملاء معروفين بين المواطنين في الصحراء ، ولو تروت السيدة كينيدي قليلا لأدركت أن حقوق الإنسان في المغرب عكس ما جاء في تقريرها الأولي \&quot; الاندفاعي \&quot; ، تعلق المصادر ذاتها . فخلال الفترة التي كانت تشحن فيها السيدة كيري كندي أقلامها في اتجاه الصحراء ، يضيف مصدر من المجتمع المدني ، كان السيد محمد سالم الشرقاوي ؛ رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون ، يؤطر السجناء في السجن المحلي لعاصمة الصحراء لتأهيلهم وتمكينهم من المؤهلات المهنية والمعرفية التي تساعدهم على الإدماج داخل النسيج الاجتماعي بعد انقضاء مدتهم السجنية ، أو استفادتهم من العفو الملكي في مناسبة دينية أو وطنية . وأكد الشرقاوي في نفس اللقاء المدني ، المحايد وغير الرسمي في العيون ، على أن تنظيم اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية ، يندرج في \&quot; إطار انشغالات اللجنة وانفتاحها على مختلف الفاعلين المحليين ، من خلال الاستجابة لمتطلبات القرب وحماية حقوق السجناء داخل المجتمع ، والاهتمام بتكوينهم وتأهيلهم من أجل إعادة إدماجهم والرفع من مستواهم المعرفي في المجال الحقوقي \&quot; . إن الرأي العام المغربي ، في العيون والسمارة والداخلة وبوجدور ، وحتى في تندوف ، أعرب لنا عن أسفه لما قالته وكتبته السيدة كيري كيندي في تقريرها ، بل منهم من اعتبره تقرير منحاز وصدمة نُفذت بسرعة كتلك الصدمة التي أحدثتها بسيارتها على الطريق السريع بشمال نيويورك ، تحت تأثير مخدر .. ، حسب ما نشرته \&quot; لوفيغارو \&quot; الفرنسية بتاريخ 14 / 07 / من السنة الجارية . المصدر: يوسف حمادي - أندلس برس .
مغربي
مغربي 14 سنوات منذ
<strong>La croix sans croire</strong> Si j\'avais l\'èmail de Madame Kerry Kennedy je lui aurais conseiller de ne plus porter cette Croix car pour un simple Marocain comme moi,c\'est un signe de la religion Chrétienne ,cette religion qui est pour moi un appel a la justiçe a l\'amour de son prochain et la véritée .....c\'est comme ça que notre sacré coran l\'a décrite par la vie de Jésus et du livre sacré l\'évangile . J\'ai eu cette idée en lisant la presse et les difféents médias qui parlents tous preuves a l\'apui ,que son déplaçement au Maroc et en Algérie ne sérvira en rien la Justice et les droits de l\'homme quelle prétend déffendre &nbsp;! car elle a totalement ignorée les &nbsp;unionistes ,pour élire dommiçile chez les vendues a l\'Algérie ,qui d\'ailleurs ne sont qu\'une faible minoritée qui fait du tapage agrandis par les pétrodollars Algérien ,qui dépensent sans compter pour l\'achat de toutes conscience faible préte a se vendre ,comme cette TV Espagnole qui a diff&nbsp;user en boucle des scénes d\'un crime commis a Casablanca loin du sahara et des scénes de guerre a Gaza en Palestine encore trés loin du sahara ,en disant que c\'est les autoritée marocaines qui ont fait ça au sahara , Dans les camps des sequestrés a Tindouf elle a séléctionner ses intérlocuteurs ,elle n\'a pas chércher a voir un poéte chanteur a qui on a fracasser la machoire pour qu\'il arréte de parler, ni un certain Mustapha ould mouloud a qui on a kidnapper femme et enfeants , chasser vers la mauritanie et qui cherche en vain les déffenseurs des droits de l\'homme ,selon elle les hommes et les femmes qu\'on punit labas en brulant leurs tentes aprés des passages a tabac et la prison , soupsoner de vouloir rejoindre le Maroc ne mérrittent pas d\'étre écoutter je suis sur que Madame Kerry Kennedy connait l\'architecte de ce faux probléme qui n\'est autre que notre voisin l\'Algéie et les couloires des nations unies aussi le savent ,c\'est pour cela que le rapport de Madame ne srvira pas les hommes , les femmes et les enfeants sequéstrés contre leurs grés depuis 38 ans ni les prinçipes de la vie humaine tel qu\'ils sont proner par la religion chrétienne et les autres religions
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Historique ,,,</strong> Le jugement de la coure mondiale mal-saint a declenche la guerre entre le Maroc et le Polisario soutenu par l Algerie et Elkadafi,Une guerre qui a ca&nbsp;use boucoups de pertes et du chagrin dans les deux camps,tout en nourissant la haine qui va durer des decinies,Et si le Maroc essaye toujours a avoir la crediblite au yeux de l &nbsp;U en proposant une solution qui reponde parfaitement au jugement de la coure,L algerie continu a graise les pattes de tous ceux qui adoptent la these separatiste meme s il sont incredibles,Si les dirigeants Algeriens avait adopte la meme attitude qu iles adoptent aujourdhui concernant la Syrie,alors il se pourrait qu on trouvera un lake gigantesque de l eau de l ocean Atlantique en plein desert Algerien,en provenence du Maroc par moyen des grands tunnels passant a travers le sahara Marocaine,sans avoir a gaspille tout ces richesses en vin,
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Historique</strong> L intelegencia Algerien de l epoque de Boumdien ont vu que si le Maroc recuperait son sahara facilement,il allait surement reclamer ses droits sur ses terres en Algerie,et s il arrivait a les recuperer a l epoque ou l algerien recherchait encore son identite,cela representerait surement un danger iminent pour lAlgerie,Notez l expultion des familles Marocaines de l Algerie par Boumdien,Le Polisario etait non seulement une solution pour stoper le danger,mais une prevision pour l Algerie d embrasser l Atlantique,Le plan a fonctionne,non pas par la pledoirie de Bougataya dans la haute coure mondiale,mais parce que des puissances mondiaux ont voulu que le conflit reste ouvert,Ainsi,la coure a decrete que le Maroc a des droits historiques sur le sahara occidental,toute en donnant le droit a ses citoyens de decider leurs sort