زيارة مرتقبة لهولاند و منظمات حقوقية جزائرية ترفض التنازل عن \'سنوات الجمر\' الفرنسية

وصلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي المكلفة بالفرنكفونية يمينة بن غيغي الخميس الى الجزائر للتحضير لزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند المقررة قبل نهاية السنة الحالية. وقالت بن غيغي المولودة لاب وام جزائريين للصحافيين عند وصولها الى مطار الجزائر "اعتقد ان اللقاء الثنائي الذي…

سبتمبر 06, 2012 - 17:53
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 2.4ك
زيارة مرتقبة لهولاند و منظمات حقوقية جزائرية ترفض التنازل عن \'سنوات الجمر\' الفرنسية

وصلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي المكلفة بالفرنكفونية يمينة بن غيغي الخميس الى الجزائر للتحضير لزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند المقررة قبل نهاية السنة الحالية.

وقالت بن غيغي المولودة لاب وام جزائريين للصحافيين عند وصولها الى مطار الجزائر "اعتقد ان اللقاء الثنائي الذي سيجمع الرئيسين بوتفليقة وهولاند ستكون له نتائج مفيدة بالنسبة للبلدين".

واوضحت وزيرة الفركفونية ان الرئيس هولاند كلفها بمهمة التحضير لهذه الزيارة.

واتفق هولاند بعد انتخابه مع بوتفيلقة على زيارة الجزائر قبل نهاية السنة.

والتقت بن غيغي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل، على ان تلتقي الجمعة رئيس الوزراء الجزائري الجديد عبد المالك سلال.

وترفض الجزائر التي تنتشر فيها اللغة الفرنسية بفعل 130 سنة من الاستعمار الفرنسي، الانضمام الى المنظمة الفرنكفونية، لكنها اصبحت تشارك كعضو ملاحظ في قمم المنظمة منذ قمة بيروت.

وقالت مصادر جزائرية مطلعة إن أطرافا نافذة داخل دوائر صنع القرار في فرنسا، أهمهم اللوبي الموالي لليمين واليمين المتطرف وكذا "بقايا" حاشية ساركوزي، تسعى بكل قوة إلى منع أي تقارب بين فرنسا ومستعمرتها القديمة، وإبقاء الخلافات العميقة بين البلدين على ماهي عليه إن لم يكن تعميقها.

ويتحدث مراقبون عن اندلاع صراع عنيف بين "الأجنحة" داخل دوائر صنع القرار الفرنسي، بسبب الانقلاب الذي بدأ الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا هولاند في تنفيذه للتقارب مع الجزائر.

وتقول جهات جزائرية مقربة من دوائر القرار إن لوبيا نافذا داخل الجيش الفرنسي، مشكلا من اليمين واليمين المتطرف، إلى جانب حلفاء للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذين يتمتعون بتواجد مكثف على مستوى دوائر الدولة يعملون على عرقلة مختلف زيارات المسؤولين الفرنسيين، ونسف التقارب الحاصل بين الجزائر وفرنسا، بعدما تأكدوا من استعداد هولاند لتقديم 'تنازلات' للجزائر لترميم العلاقات بين البلدين المستمرة منذ عشرات السنين.

وتشير نفس المصادر إلى أن هذا اللوبي الرافض لأيّ "تصالح" مع الجزائر أو تنازل لها، خاصة في ما يتعلق بملفات الذاكرة التاريخية، غير متحمّس إطلاقا لزيارة هولاند إلى الجزائر.

ويقول مراقبون إن التفاؤل الجزائري بإمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات مع فرنسا بعد أن تتنازل الأخيرة في عهد الرئيس الجديد عما رفض ساركوزي وغيره من الرؤساء الفرنسيين السابقين التنازل عنه، تفاؤل لا يستقيم إذا ما عرف ان الرئيس هولاند نفسه لا يمكنه التفريط في ما رفضت فرنسا لعقود التفريط فيه.

وتريد الجزائر من فرنسا أن تعيد إليها كما هائلا من أرشيفها المنهوب والاعتذار عن الرق الاستعماري وقتل مئات الآلاف ممن ناضلوا من أجل الاستقلال طوال عشرات السنين.

ونددت العديد من المنظمات النقابية في الجزائر برفض فرنسا تسليم الارشيف المنهوب وتوخيها 'المماطلة' في ما وعدت به.

وعرضت فرنسا حلا وسطا وهو السماح للجزائر بالحصول على نسخ من الأشياء المتنازع عليها في حالة تخليها عن المطالب باسترجاعها.

وتقول الجزائر إنها "لن تتخلى عن حقها وممتلكاتها وتراثها الوطني"، لكن فرنسا تنظر للمسألة من زاوية مختلفة.

وتعتبر باريس إنه تم التوصل الى اتفاق عام 1966 لإعادة الأرشيف التاريخي للجزائر خاصة الوثائق التي تعود للعهد العثماني ووثائق فنية من عام 1830 إلى عام 1962 لكن الجزائر عادت وطالبت بالمزيد بعد هذا الاتفاق.

ولهذا الخلاف تداعيات عملية بالنسبة للجزائر لأن بعض الوثائق الموجودة في المؤسسات الفرنسية تحتوي على بيانات فنية وخرائط لشبكات الصرف تحت الأرض وأنابيب الغاز وخطوط الكهرباء.

وتقول الجزائر إن فرنسا ما زال لديها نحو 50 ألف مخطوطة تم خطها على أرض الجزائر وكذلك أعداد كبيرة من القطع التاريخية ومكتبة الأمير عبد القادر العالم الإسلامي الذي قاد تمردا على الاحتلال الفرنسي خلال العقدين اللذين أعقبا الاحتلال الفرنسي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 14 سنوات منذ
<strong>في المقابل رد الحقوق لصحابها اي للمغرب</strong> وفي المقابل: يجب بل يلزم أن تتنازل الجزائر عن الأراضي التي اقتطعتها من المملكة المغربية وضمتها فرنسا لها ظلما وعدوانا إذا كانت الجزائر تريد رد الاعتبار فإنها مطالبة ايضا برد الأراضي التي لازالت تحتلها والتي هي جزء من المملكة المغربية بمواطنيها وترابها وهي المناطق الشرقية والقنادسة وكولومب بشار وتندوف وباقي المناطق التي اقتطعت من المغرب.
قاهرة الاعداء
قاهرة الاعداء 14 سنوات منذ
<strong>اعتدار فرنسا</strong> عجبا لكم ايها الحركى فكل يوم يزداد خبثكم ونفاقكم كيف تطالبون فرنسا بالاعتدار للشعب الجزاءري وانتم اكثر ارهابا ودموية من فرنسا نفسها الم تخونوا رسالة الشهداء والمجاهدين الاحرار رحمهم الله اجمعين الم تهمشوا هؤلاء المجاهدين الاخيار وتركتوهم يموتون دون ادنى اهتمام بهم فلولا تضحياتهم لما جلستم على الكراسي تتنعمون بخيرات الشعب لما تقولون ما لا تفعلون وقلوبكم اشد حقدا على الشعب المسكين من فرنسا نفسها كفاكم ضحكا علينا فكثرة الويلات التي عشناها ايقضتنا من سباتنا ولا ننتضر الا الوقت المناسب لنركنكم على الرفوف بل ورميكم الى مزبلة التاريخ انتقاما لكل ضحية من ضحياكم فعدو الداخل اشد خطورة وفتكا من عدو الخارج اما امر هؤلاء الديكة فسهل علينا وسنضربهم كما ضربهم البواسل قبلنا رحمهم الله اجمعين
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>أما آن الأوان لتعتدر فرنسا للشعب الجزائري</strong> دأبت فرنسا مند سنوات عن المطالبة لتركيا بالإعتدار للشعب الأرميني عن الإبادة التي ارتكبتها في حقه في بداية القرن العشرين ونسيت فرنسا او تناست أن مارتكبته في حق الشعب الجزائري طيلة 130 سنة أفظع بكتير مما ارتكبته تركيا وأن دماء الشهداء الأجلاء مازالت أتارها راسخة على الأرض الجزائرية ولم يسلم منها حتى الشيوخ والنساء والأطفال واستعملت فيها أعتد الأسلحة الكيماوية الممنوعة دوليا فأين المنظمات الفرنسية التي تعني بحقوق الإنسان ولمادا لم تطالب دولتها بالإعتدار ورد الإعتبار للشعب الجزائري والغريب أن لاأحد من اولائك الجنود الدين مارسوا التعديب في حق المناضلين الجزائريين أنبهم ضميرهم وقرروا الإعتدار للشعب الجزائري باستتناء أحد الجنود &nbsp;(لم يدكر إسمه&nbsp;) وصف إحدى خرجاته عندما كانوا يهمون بالإعتداء على نساء البوادي كنا يعملن على تلطيخ أجسامهن بالأوحال حتى يشمئز منهم الجنود ولا يقتربوا منهم فقال هاد الجندي&nbsp;( يفضلن تلطيخ أجسامهن بالأوحال على أن يلطخ الجنود شرفهن&nbsp;) ماأعظمك أيتها المرأة الجزائرية
مهاجر مغربي بفرانسا
مهاجر مغربي بفرانسا 14 سنوات منذ
<strong>امع الجزائر</strong> الحق كل الق للجزائر في استرجاع تاريخهاالمنهوب المسروق في فترة الإستعمار الغاشم من قيبل فرنساالمنهوبة لتاريج ووثائق فنية والإعتراف والإعتذار للجزائريين بفضائحها ونهبها وتجربتها النووية خارج حدودها الوطني والإعتراف بقتل المليون شهيد على ايديها الملطخة بدماء من ابانوا ببسلتهم ضد الإستعمار وكيفى لا يباسل من فيه روح الإسلام في الاوطان المغاربية عامة و الجزائرية خاصة للضغط على فرنسا للإعتراف بمذابحها ونهبها حق شعب من داخل ارض اجداده الاحرار رغما توالي الرؤساء الفرنسيين حتى ينال حقه ولوبالقطيعة حتى الإعتراف ولو130سنة اخرى