الجزائر تحاول سد الثغرات القانونية في عمل الجمعيات الدينية

افادت وكالة الانباء الجزائرية السبت ان الحكومة الجزائرية تعد مشروع مرسوم وزاريا يحدد كيفية انشاء وتنظيم الجمعيات ذات الطابع الديني. ومن شأن هذا المرسوم ان يحدد تفاصيل تطبيق قانون جديد حول الجمعيات، تم اقراره مع نهاية 2011 في اطار الاصلاحات السياسية التي جرت بمبادرة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة…

سبتمبر 08, 2012 - 18:13
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.5ك
الجزائر تحاول سد الثغرات القانونية في عمل الجمعيات الدينية

افادت وكالة الانباء الجزائرية السبت ان الحكومة الجزائرية تعد مشروع مرسوم وزاريا يحدد كيفية انشاء وتنظيم الجمعيات ذات الطابع الديني.

ومن شأن هذا المرسوم ان يحدد تفاصيل تطبيق قانون جديد حول الجمعيات، تم اقراره مع نهاية 2011 في اطار الاصلاحات السياسية التي جرت بمبادرة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في غمرة الربيع العربي.

وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية ان القانون القديم الذي يعود الى العام 1990 يتضمن ثغرات اتاحت انشاء سلسلة جمعيات غير مطابقة للشروط القانونية.

ويلزم المشروع الجمعيات ذات الطابع الديني بـ"احترام الوحدة الوطنية والمرجعية الدينية للمجتمع"، ويشترط ان يتم ايداع "تصريح تأسيس الجمعية لدى مديريات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف" التي تتولى دراسة الملفات والقيام بالإجراءات اللازمة باعتبار هذه المديريات تتمتع بـ"سلطة تقديرية"، وفق الوكالة.

ويمنع المشروع "أي علاقة وظيفية أو تنظيمية (لهذه الجمعيات) مع الأحزاب السياسية تفاديا للتوظيف الحزبي لها"، بحسب المصدر نفسه.

واوضح المستشار الاعلامي في وزارة الشؤون الدينية والاوقاف عدة فلاحي ان المشروع يلزم الجمعيات ذات الطابع الديني بـ"احترام الوحدة الوطنية والمرجعية الدينية للمجتمع والعمل على خدمة المساجد والتعليم القرآني والزوايا والشعائر الدينية ذات المنفعة العامة".

كذلك، نص المشروع على امكان حل هذه الجمعيات في حال "المساس بالوحدة الوطنية والمرجعية الدينية للمجتمع وتبني أفكار التعصب والتطرف".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السفير
السفير 14 سنوات منذ
<strong>انت في ارذل العمر</strong> اين كنت قبل ان تكون وزير ؟ ماهي جنسيتك الحقيقية ؟
ارسوي
ارسوي 14 سنوات منذ
<strong>الديناميت</strong> طالبت التنسيقية الوطنية للعسكريين السابقين المشطوبين من الجيش لعجز طبي غير منسوب للخدمة الحكومة بتسوية وضعيتهم، مثل باقي فئات العسكريين الذين سينظر في قضية معاشهم، غدا، في مجلس الوزراء، قبل عرض المشروع على البرلمان للمصادقة عليه. وحسب بيان التنسيقية، تسلمت \'\'الخبر\'\' نسخة منه، فإن التنسيقية علقت احتجاجاتها، لإمهال السلطات المعنية الفرصة لتدارك تسوية الوضعية العالقة لـ12 ألف عسكري قبل التصعيد. ودعت الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها اتجاه هذه الفئة، التي أثبتت الخبرة الطبية أن 80 بالمائة منهم أصيبوا بأمراض نفسية وعصبية، نتيجة ظروف العمل خلال العشرية السوداء، ليتم تسريحهم، يضيف المصدر، دون منحهم حق الاستفادة من معاش، رغم أن قانون الوظيف العمومي يمنح لموظفي الدولة، وفي مختلف القطاعات، المؤمنين اجتماعيا هذا الحق، يضيف البيان. من جهة أخرى أعابت التنسيقية على وزارة الدفاع تهميشهم، ووصفت ما يتعرضون له بـ\'\'الإجحاف\'\'، وقررت مراسلة رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة بوزيرها الأول الجديد، عبد المالك سلال، للنظر في مختلف ثغرات قانون المعاشات الجديد للعسكريين قبل المصادقة عليه، في الوقت الذي دعت القاعدة للتجند من أجل الرد على أي محاولة لإقصائهم.