شريط للشيخ علي بن حاج لحصاد جمعة نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالجزائر كاملا

سبتمبر 16, 2012 - 05:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
13 3.5ك
شريط  للشيخ علي بن حاج لحصاد جمعة نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالجزائر كاملا

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
صحراوي
صحراوي 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> الشيخ علي بن الحاج اجتهد وهو يجتهد يوميا هل هناك رجل عان ما عاناه هذا الرجل ليس لكسب منصب لنفسه او جاه بل لنصرة الحق واقامة الدين . ان الشعوب الاسلامية لا تعر لاامة السلطان اية اهمية بل تضعها في نفس الخندق مع مانعي تطبيق الحق 0. هل يجتهد المجتهد بما اتاه الله من علم ام يبقى ينتظر ان يهل عليه المهدي المنتظر بعلمه. ان الشعب الجزائري اجتهد وحقق ربيعه قبل اللربيع العربي الا ان الغرب الكافر والذنابه حرموه من حقه في تحكيم حكم الله فهل فشل اقول لا لان التاريخ علمنا ان فرنسا استعمرتنا مائة وثلاثون سنة وبعزيمة المجاهدين تم تحرير الوطن
اتحبون الاطلال
اتحبون الاطلال 14 سنوات منذ
<strong>علينا بالتمسك بالكتاب و السنة</strong> قبل التعليق يا اخ nouriأحيلك على مقدمة الناشر لكتاب الدمغة القوية في نسف عقيدة الديمقراطية تستطيعون تنزيلها من الشبكة العنكبوتية كذلك انصح بالاستماع لحصص المراقب مع الدكتور أكرم حجازي حفظه الله. --------------------------------------------------------------------------- مقدمة الناشر الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العزيز &nbsp;( ا فحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يبغون &nbsp;) في الوقت الذي غزت الديمقراطية الكافرة بلادنا و رحب بها بعض المنحلون فكريا و أخلاقيا و صفق لها المختلون و المنهزمون أمام حضارة الغرب انبرى من المسلمين رجال أفذاذ و مفكرون عظام كشفوا للمسلمين عوار الديمقراطية و زيفها و مناقضتها للإسلام في الأسس و التفاصيل. ساروا عكس التيار الجارف الذي سيطر على الشارع في بلادنا و المنادي بالديمقراطية كحل لمشاكل المسلمين كالذي يلتجئ للذئب خوفا على نعاجه غير مبالين بعواقب ذلك و ما قد تجره عليهم من محاربة في ارزاقهم و عيالهم قالوا كلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم. و من ابرز الذين كشفوا زيوف الديمقراطية ووضعية أحكامها صاحب هذا الكتاب الذي يقضي أيامه في سجون الديمقراطية و الديمقراطيون لأنه أراد الإسلام أن يسود و أن يحكم و أراد العزة لامته. فجزى الله المؤلف عنا وعن جميع المسلمين كل خير و فرج الله كربته و فك اسره و نفعنا بهذا الكتاب القيم سمير الزين دار العقاب لبنان الفهرست مقدمة الناشر معيار الصواب في الديمقراطية الأغلبية الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين الديمقراطية معناها حاكميه الجماهير خرافة الأغلبية الديمقراطية هي حكم الأقلية لا الأغلبية مخالفة النصارى و اليهود من أصول ديننا و شهد شاهد من أهلها الديمقراطية طريق إلى الانحلال الأخلاقي الديمقراطية لون من ألوان الديكتاتورية الأحزاب الديمقراطية في الجزائر تمارس الدكتاتورية باسم الديمقراطية الفهرست و كما هو مذكور في هذه الطبعة أن هذا البحث كان قد نشر على صفحات جريدة المنقذ الناطقة باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في عدديها 24/25 بتاريخ 2/16 صفر لعام 1411 للهجرة الموافق ل 24 أوت 1990 و 07 سبتمبر 1990 و أركز على هذا التاريخ الذي يدل على أن المؤلف الشيخ علي بلحاج غفر الله لي وله لم يسجن من اجل هذا الكتاب أو المبحث بل لأنه كان سببا رئيسي في دخول الجزائر في فتنة زهقت فيها أرواح بريئة من جميع أبناء الجزائر حين دخل في ممارسة الديمقراطية و الدخول في الانتخابات التشريعية و هو يعلم أن الانتخابات البرلمانية هي اكبر دعائم و أسس الديمقراطية الكافرة و لا يشفع له انه أراد إقامة شرع الله كما زعم لان من البديهي أن من يريد إقامة شرع الله لا يحيد عنه باتخاذ الوسائل الشركية – الديمقراطية – من اجل إقامته فهذا تناقض واضح و منهجية ضالة كما شبه ذلك احد الدعاة بقوله &nbsp;( الذي يريد أن يقيم حكم الله في الأرض بوسيلة الديمقراطية كمن يريد الوضوء بالنجاسة من اجل أداء الصلاة &nbsp;) فلا حول و لا قوة إلا بالله و ما حز في نفسي أن الشيخ علي بلحاج مازال يناور من اجل أن يسمح له النظام الجزائري بالرجوع للعمل الحزبي و ممارسة الديمقراطية و كان من المفروض أن يمتثل و يعتبر بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم - لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين - و هو حديث متفق عليه وهو إلى حد الساعة ينتظر الثورات العربية أن تؤتي ثمارها الديمقراطية كاملة دون استعجال النتائج – ما هذا التخبط – نسال الله العافية و ما ألاحظه هو ان بلحاج واقع في المخاوف التي يتوجس منها حين يتكلم عن الحكومات التي نشأت بعد الثورات العربية اهو يجهل أم يتجاهل أن رؤساء هذه الحكومات هم عبارة عن صنيعة امريكية ظاهرة للعيان او خفية فهي رضيت عنهم هي و حلفاؤهاو لا داعي للانخداع بالانتخابات فمصطفى عبد الجليل الذي كان وزيرا للعدل هو الديمقراطي الاسلامي لليبيا و الغنوشي زعيم عقيدة الإسلام الديمقراطي في تونس و محمد مرسي هو الأستاذ الجامعي بإحدى جامعات أمريكا و إن كان من الإخوان فهو يحمل عقيدة الإسلام الديمقراطي وهم يهيئون من سيخلف بشار الأسد في سوريا و سيكون إسلاميا ديمقراطيا أو شيعيا ديمقراطيا المهم عقيدة الديمقراطية هذا الصنم الجديد . إنني انصح جميع رواد هذا الموقع أن يتسمون بالموضوعية و يحذرون من عملاء أعداء الدين و أعداء الوطن و الوطن هنا ليس اعترافا مني بالتقسيم الناتج عن اتفاقية سايكس بيكو بل هو كل بلاد الإسلام و من المفروض أن نتعاون على صد العدوان على هذا الوطن الغالي ليس الجزائر فقط بل كل بلاد الإسلام التي يريدون أن يقسم كل بلد منه إلى دويلات جديدة تخدم مصالحهم الدنيئة فالحذر يا إخواني خصوصا الشباب منكم أنصحكم بالعلم السياسي الشرعي و أن تأخذوه من مظانه أي من العلماء الربانيين أمثال الشيوخ ابن تيمية ابن القيم محمد بن عبد الوهاب محمد ابن إبراهيم ابن العثيمين و ابن باز و الألباني رحمهم الله و الحذر من علماء السوء و الحذر كل الحذر من أصحاب السياسة الغربية الأصل و على رأسهم الديمقراطيين و العلمانيين و استعينوا بالله في ذلك و في الختام أدعو الله أن يحفظ جزائرنا من الفتنة و أن يرفعها عن كل بلدان الإسلام و أن يجعل تدبير الصهاينة و الصليبين في نحورهم آمين آمين و السلام على الجميع و رحمة الله و بركاته لمن أراد التواصل عن طريق العنوان الالكتروني انطلاقا من حديث الرسول صلى الله عليه و سلم – المؤمن مرآة المؤمن و المؤمن اخو المؤمن يكف عليه ضيعته و يحوطه من ورائه – حديث حسن bahith.aanelhak@gmail.com
nouri
nouri 14 سنوات منذ
<strong>salem alikom</strong> طيب يا أخي يا صاحب تعليق اتحبون الاطلال ما نفعل في تزويرالإنتخابات ولما لا يتركوا كل جزائري يترشح طيب علي بن حاج ليس جيد ألم يخدعوا نحناح رحمه الله
اتحبون الاطلال
اتحبون الاطلال 14 سنوات منذ
<strong>الحل بيد الجميع</strong> الى الاخ المحترم nouri النظام يا اخي اذا كان نقصد به مؤسسات الدولة فكل مؤسسة عيبها على رجالها هناك قوانين تعمل بها كل مؤسسة سواء كانت مؤسسات خدمية ام مؤسسات اقتصادية او تربوية اما ان كان قصدك من النظام نظام الحكم فهذا امر اخر يشترك فيه الحاكم والمحكوم وانا شخصيا اميل الى قول عمر رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله و قول مالك بن أنس رحمه الله : لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. فإذا غيرت الأمة ما بنفسها وسلكت سبيل سلفها وابتغت العزة في شريعة ربها زال بإذن الله ما بها و نسال الله ان يهدينا حكاما و محكومين الى سواء السبيل و الى التمسك بديننا الحنيف قولا و عملا و اركز على عملا و السلام على الجميع.
amin
amin 14 سنوات منذ
<strong>el amin salla ellah alaihé wasalam</strong> حفظكم الله يا شباب هدا هو الجزائري قاطعوا مباريا ت كرة حتى يتعرى النظام