اعترافات مُدير المُخابرات الليبيّة عبد الله السنوسي حول حَجم العلاقات السريّة المُعقدّة مع جنرالات
حسب مصادر مُقربة من النيابة العامة الليبية المُتواجدة بسجن "الهضبة بطرابلس (لـيبيـا)، أوضحت أن عبد الله السنوسي "مدير المخابرات الليبية" السابق و صهر القذافي و عُلبته السوداء، أقرّ بأن العلاقات الليبية الجزائرية، بدأت سنة 1971 عندما قام "معمر القذافي" بمنح الرئيس "بومدين"، 100 مليون دولار بُغية…
حسب مصادر مُقربة من النيابة العامة الليبية المُتواجدة بسجن "الهضبة بطرابلس (لـيبيـا)، أوضحت أن عبد الله السنوسي "مدير المخابرات الليبية" السابق و صهر القذافي و عُلبته السوداء، أقرّ بأن العلاقات الليبية الجزائرية، بدأت سنة 1971 عندما قام "معمر القذافي" بمنح الرئيس "بومدين"، 100 مليون دولار بُغية مساعدته على تأمين شركات النفط الجزائرية، و قد اعترف عبد الله السنوسي، بحجم الإستثمارات الليبية بالجزائر و هي على شكل أسهم في عدّة الشركات، و كذا ودائـع ببعض البنوك الجزائرية حيث تفوق قيمتها 3.2 مليار دولار.

كما كشف المعني بالأمر (عبد الله السنوسي) للمُحققين عن دور الاستخبارات الجزائرية DRS في مُواجهة ثورة 17 فيفري، حيث قامت هذه الأخيرة بكراء طائرات خاصة لنقل المرتزقة من: أوكرانيا، رُوسيا، النيجر، و التشاد، إضافة إلى مُرتزقة البُوليساريو، و قد اعترف كذلك بالمُساعدات العينية الجزائرية، لكتائب "معمر القذافي" التي احتوت على مُـؤنٍ غذائية و أسلحة و مواد طبيّة و أجهزة للمُراقبة......، و أضاف أن "خميس القذافي" الذي كان يقود كثيـبة "32 معـزز" المشهورة، لا يزال حـياَّ يُرزق و هو في كامل صحته، مُقيماً بإحدى الإقامات الفخمـة بنادي الصنـوبر داخل المنطقة الخضراء الجزائرية، حيث خضع "خميس القذافي" إلى عدّة عمليات تجميليّة من طرف أطباء مُتخصصين "كوبيين و روس" من أجل التضليل و الإنصهار داخل مُحيطه الجديد، كما كشف "عبد الله السنوسي" عن لائحة أسماء تخص بعض الشركات المُسجلة في "دُبَـي"، و التي يمتلكها سيف الإسلام مُناصفة مع "سعيد بوتفليقة" عين السلطان بالجزائر، و مستشاره الخاص و الذي يُعدّ بمثابة أمين و وَارث سرِّه...

و لا يزال استنطاق "عبد السنوسي" جـارياً، لمعرفة كمية الذهب المُهرّبة من ليبيا إلى الجـزائر من طرف "عائشة القذافي" و أمهـا "صفية"، كما أسـرّ للنائب العام أن كثيراً من الأمـوال الليبية بالجـزائر، قد تمّ الاستحواذ عليها من طرف لـوبي جنرالات المؤسسة العسكرية، و الأدهى من ذلك كله أنه أقرّ أن العلاقات الليبية الجزائرية، قد ساهمت في صُنع "أنصار الدين" و "جماعة التوحيد و الجهاد" بـ (مـالي)، خاصة أن الطوارق الذين يُشكلون غالبية عناصر هذه التنظيمات كانوا بالأساس جُنوداً و ضُباطاَ عسكريّون في كتائب "خميس و الساعدي و المُعتصم".

و في انتظار إتمام التحقيق الذي يقوم به النائب العام، صُحبة ضباط استخبارات 17 فيفري و اللجنة الأمنية العُليا، حول الكثير من العمليات الإستخباراتية المُشتركة بين نظام الطاغية "معمر القذافي" و المخابرات الجزائريةDRS ، سنُوافيكم في حينها بما جدّ في اعترافات "عبد الله السنوسي" النارية و المُدوية، فعلى ما يبدو أن ما خفي كـان أعظم في ثنايا خبايا " عبد الله السنوسي"....؟؟؟ .
خاص بالجزائر تايمز / مفتاح التـركَـي ـ سوق الجمعة ـ طرابلس
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (34)