ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع اسرائيل يحاولون منع محاولات اسرائيلية للتسلل باشكال مختلفة الى المغ

يكثف ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع الدولة العبرية مقاومتهم لمحاولات اسرائيلية مستمرة للتسلل باشكال مختلفة الى المغرب كان اخرها مؤتمرا حول الطاقة النظيفة في حوض المتوسط نظمها في مدينة ورزازات جنوب البلاد مجلس المستشارين (الغرفة التشريعية الثانية). وفوجئ المشاركون في الندوة البرلمانية التي نظمها…

سبتمبر 16, 2012 - 18:16
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.2ك
ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع اسرائيل يحاولون منع محاولات اسرائيلية للتسلل باشكال مختلفة الى المغ

يكثف ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع الدولة العبرية مقاومتهم لمحاولات اسرائيلية مستمرة للتسلل باشكال مختلفة الى المغرب كان اخرها مؤتمرا حول الطاقة النظيفة في حوض المتوسط نظمها في مدينة ورزازات جنوب البلاد مجلس المستشارين (الغرفة التشريعية الثانية).
وفوجئ المشاركون في الندوة البرلمانية التي نظمها مجلس المستشارين صباح يوم الجمعة بشراكة مع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط حول موضوع 'التحديات الطاقية في الفضاء الأورومتوسطي' بمدينة ورزازات، بحضور نائب الكنيست الإسرائيلي، مجلي وهبة، إلى جانب عضو المجلس الوطني التشريعي الفلسطيني النائب بلال قاسم.
وحسب صحيفة المساء اعتبر حضور المسؤول الإسرائيلي، الذي اتخذ مكانا متقدما ضمن الحضور، بمثابة 'تطبيع رسمي معلن وواضح مع الكيان الإسرائيلي'، وطرحت عدة تساؤلات حول الجهة التي وجهت الدعوة إلى المسؤول الإسرائيلي، خاصة بعد الضجة التي أعقبت حضور عوفير برانشتاين للجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الأخير لحزب العدالة والتنمية خصوصا أن مجلي خدم لفائدة جيش الدفاع الإسرائيلي برتبة مقدم، وكان مساعدا لوزير البنى التحتية، وتولى رئاسة إسرائيل لفترة وجيزة.
وقالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق انه 'في سابقة من نوعها، استقبل مجلس المستشارين أحد أكبر عتاة الصهاينة المدعو وهبة مجلي، نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي بمناسبة الندوة التي نظمها بشراكة مع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط حول موضوع 'التحديات الطاقية في الفضاء الأورومتوسطي'.
وادانت المجموعة بشدة هذا العمل التطبيعي 'المقيت'، والذي يشكل خطوة أخرى في طريق خدمة المشروع الصهيوني من طرف المطبعين ببلادنا، وعملا استفزازيا جديدا لمشاعر الشعب المغربي في نفس الوقت الذي تعمل فيه الصهيونية العالمية، ومعها الإدارة الأمريكية على الإمعان في الإساءة والاعتداء على مقدساتنا الدينية، وتتواصل فيه الجرائم الصهيونية ضد فلسطين أرضا وشعبا و مقدسات و يتواصل التسريع لمخطط تهويد القدس و الإجهاز على المسجد الأقصى.
واعلن رضا بنخلدون النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الحاكم انسحابه من الندوة احتجاجا على ما اعتبره تطبيعا مع الكيان الصهيوني، بعد أن لاحظ أن نائبا من الكينيست الإسرائيلي يوجد ضمن الحضور.
وقال بنخلدون إنه تفاجأ بوجود مجلي وهبة نائب رئيس الكينيسيت في الندوة المذكورة، مبينا أنه انسحب مباشرة بعد انتهاء تلاوة الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في الندوة، ورفض العودة انسجاما مع ما قال عنه موقفا مبدئيا عنده وعند حزبه في موضوع التطبيع.
وتساءل بنخلدون عن الجهة التي سمحت لوهبة بدخول المغرب دون مراعاة 'الموقف الثابت للمغاربة من التعامل مع الدولة العبرية'، معتبرا حضور المجالي تطبيعا مرفوضا مهما كانت مسوغات ومبررات من أشروا له بالدخول إلى المغرب وحيت المجموعة رضا بن خلدون على انسحابه من الندوة عقب اكتشافه لحضور هذا الصهيوني المجرم، واهابت بأحرار الوطن المزيد من اليقظة والاستمرار في مواجهة كل أشكال التطبيع مع الصهاينة أيا كانوا وأيا كانت الظروف والسياقات و المبررات.
وطالبت الحكومة المغربية بفتح تحقيق جدي وسريع للإحاطة بكافة المعطيات حول استدعاء واستضافة ومنح تأشيرة الدخول لأحد كبار المجرمين الصهاينة، من أجل اتخاذ ما يلزمه هذا العمل الشنيع من إجراءات ضد من اقترفوه وأن هذه الأعمال التطبيعية تفرض التعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة.
وعمم المكتب البرلماني لعضو الكنيست الإسرائيلي مجلي وهبة بيانا صحافيا يقول فيه إنه توصل بدعوة عن طريق (sms) من بـ'ممثل العائلة المالكة في المغرب' يؤكد عليه الحضور إلى المغرب لتمثيل إسرائيل في مؤتمر للطاقة.
وجاء في بيان البرلماني الاسرائيلي أنه تردد في الحضور لما تلقى دعوة الى مؤتمر الطاقة وتحديات العصر لدول منطقة البحر الأبيض المتوسط لأن 'المؤتمر سيعقد في المغرب، حيث كانت هناك قبل عدة أشهر مظاهرات ضد مشاركة اسرائيل في الاجتماع العام للجمعية الاورومتوسطية الذي عقد في الرباط وأرغم ممثل وزارة الخارجية الذي تواجد في المكان أن يقطع مشاركته ويغادر المكان'.
ويضيف وهبة، في بيانه 'بعد الرد على عدم المشاركة، تلقيت عبر التلفون النقال رسالة sms من ممثل العائلة المالكة في المغرب بها دعوة شخصية بالنص التالي (العائلة المالكة المغربية تدعوك بصورة شخصية للمشاركة في المؤتمر كما هو مقرر). وهذه الدعوة كان لها وقعها الخاص وأخبرت فورا البرلمان المغربي باني سأشارك عندهم المؤتمر'. وفي حال تحققها ستكون هذه الزيارة الرسمية الاولى لممثل إسرائيلي على هذا المستوى للمغربية منذ عدة سنوات.
من جهة اخرى ذكرت جريدة 'هآرتس' أن اليهود في كنيس 'بيت إيل' في الدار البيضاء فوجئوا في إحدى أمسيات، شهر تموز (يوليو) الماضي، بدخول ثلاثة أشخاص غير معروفين إلى الكنيس، وقد توجه أحدهم إلى شخصية معروفة في الكنيس وقدم نفسه إليه على أنه شرطي محلي ومن المباحث المغربية، في حين وقف الآخران في مدخل الكنيس بالانتظار.
وحاولت الشرطة استجواب اليهودي حول بعض الأشخاص الذين تسللوا، أخيرا، من إسرائيل وسكنوا فيها.
وذكر المراسل أن الشرطة ليست مهتمة بمسؤولي الجالية اليهودية في المغرب بل هي مهتمة بقائمة من الأسماء وعلى رأسها إسرائيليان هما: جباي بن هروش، الذي كان في السابق رئيسا لعصابة القدس الإجرامية، وشلوم دومرني، أحد الأهداف البارزة للشرطة الإسرائيلية خلال السنوات القليلة الماضية.
ولقد وصلت معلومات من إسرائيل عبر الإنتربول إلى المغرب تفيد أن الاثنين انتقلا للعيش في المغرب، بيد أن الاثنين لم يكونا وحدهما، فالقائمة التي تسلمتها الشرطة المغربية تشمل أيضا أسماء أشخاص آخرين من عالم الجريمة الإسرائيلي، الذين قرروا نقل مكان سكناهم إلى المغرب.
ونسب المراسل إلى أحد مسؤولي الجالية اليهودية في المغرب قوله: لقد سأل رجال الشرطة عن الاثنين بصورة خاصة، ولم يبد أنهم يرغبون في التعمق في السؤال، ولم يكن لدي ما أقوله لهم، أنا أعرف قسما من هؤلاء الأشخاص، وقد شاهدتهم، بيد أنني لست معنيا بالخوض في هذه المسألة.
وأكد المراسل أن الكثير من المجرمين الإسرائيليين يبدون اهتماما بالانتقال للعيش في المغرب، ومن بين المجرمين الذين سكنوا المغرب، أخيرا، الأخوان 'كراجة' من الرملة ورجالهما، وآفي روحن، الذي أفرج عنه، أخيرا، من السجن، وكذلك ممثلون عن المجرم المعروف 'ريكو شيرازي' أبدوا اهتماما بالانتقال للعيش في المغرب، بل إن اليهود الذين يذهبون لزيارة قبور الأولياء اليهود في مدينتي 'موجدور وطنجير' سيتمكنون من رؤية اجتماعات القمة التي يعقدها كبار المجرمين في إسرائيل الذي انتقلوا إلى المغرب.
ويسكن المجرم جابي بن هروش حاليا في أحد الشوارع المركزية في الدار البيضاء في الطابق الثاني من مبنى عادي حيث غادر إسرائيل قبل عشر سنوات عندما انفجرت قضية البنك التجاري وفر إلى الولايات المتحدة وفي تلك الفترة كان ناشطا جدا في السوق السوداء. وكان أحد زبائنه المركزيين عوفر مكسيموف، الذي خسر في القمار أموالا طائلة كانت شقيقته 'إيتي ألون' قد اختلستها من البنك التجاري.
وعندما كشفت القضية أدركت الشرطة أن قسما كبيرا من مبلغ 270 مليون شيكل التي سرقتها شقيقته قد ذهبت لبن هروش وشريكيه الإخوين أبرجيل.
وحاولت الولايات المتحدة تجنيده كي يشهد ضد مجرمين آخرين، وحينما رفض طردته من أراضيها، وقد أدرك أنه إذا عاد إلى إسرائيل فسوف يتم اعتقاله في قضية البنك التجاري، لذا فضل السكن في الدار البيضاء بوصفه يحمل جنسية مغربية.



محمود معروف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
myriem
myriem 14 سنوات منذ
<strong>http://www.algeriatimes.net/algerianews22471.html</strong> je ne comprends pas tout ces crtiques à propos des visites israiliennes au Maroc,quel rapport avec tout ça, les affaires et interêts communs de 2 paysle passent avant tout, ne pas confondre religion et affaires c\'est du n\'importe quoi il faut dépasser ces préjugés c\'est archaique à nos jours, on doit seulement participer par tous les moyens à développer notre pays et veiller à sa sécurité nationale finalement ce sont ces israiliens qui reconnaissent nos territoires sahariens et nous protègent de nos ennemis les plus proches à bon entendeur &nbsp;!&nbsp;! ces gens qui ont ecrient cet articles sont jaloux et ne souhaitent pas que notre pays pgrogresse et se développe en tte harmonie et tolérance