علي بن حاج : قبول دول عربية وإسلامية بقوات أجنبية لحماية سفارات واشنطن يفقدها استقلاليتها

حذر الرجل الثاني للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج من خطورة ما يمكن أن ينجر عن تغيير الحركات الإسلامية، التي وصلت للحكم، لخطابها السياسي تحت ضغط الغرب عامة والإدارة الأمريكية خاصة، وأكد أن الثورات العربية، التي قال بأنها فعل شعبي عربي، لا تزال في بدايتها وأنه لا بد من الصبر عليها…

سبتمبر 17, 2012 - 18:57
تم التحديث: 14 سنوات منذ
16 3.1ك
علي بن حاج : قبول دول عربية وإسلامية بقوات أجنبية لحماية سفارات واشنطن يفقدها استقلاليتها

حذر الرجل الثاني للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج من خطورة ما يمكن أن ينجر عن تغيير الحركات الإسلامية، التي وصلت للحكم، لخطابها السياسي تحت ضغط الغرب عامة والإدارة الأمريكية خاصة، وأكد أن الثورات العربية، التي قال بأنها فعل شعبي عربي، لا تزال في بدايتها وأنه لا بد من الصبر عليها حتى تؤتي ثمارها الديمقراطية كاملة دون استعجال للنتائج.

ودعا بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" إلى التريث وانتظار التحقيقات التي تجري بشأن ما شهدته مظاهرات الاحتجاج الشعبي العربي والإسلامي على الاساءة التي تعرض لها النبي عليه السلام، وقال: "لا يخفى على أحد أننا الآن مازلنا في بداية الثورات، وأي ثورة لا تأخذ صورتها النهائية إلا بعد عدة سنوات، نحن مازلنا في حالة عدم استقرار، وفي مثل هذه الحالات تكون هناك تدخلات مشبوهة من هنا وهناك، لكن جهل بعض الناس بطبيعة الثورات جعلهم يستعجلون الثمرات، لكن في كل الأحوال فإن ما تشهده المنطقة مرحلة عادية تماما بل وضرورية، طبعا هذا لا يلغي وجود بعض الأطراف من أزلام الأنظمة السابقة التي ضاعت مصالحها وأصبحت تائهة وهي تسعى لإفساد كل شيء".

وأضاف: "هذا يعني أيضا أن أمريكا ليست هي التي صنعت الثورات، وإنما هي كما الغرب بشكل عام فوجئت بها، على اعتبار أن الثورات كانت على أنظمة كانت عميلة لأمريكا وللغرب، وقد اضطر الغرب لمسايرة الثورات العربية لحاجة في نفسه، وهو الآن يريد أن يوجد حركات إسلامية تسير على نهجه، وهذا ما بدأنا نلمسه في خطاب بعض القيادات الإسلامية ممن وصلوا للحكم في بعض البلاد العربية، وهذا منزلق خطير".

ووصف بلحاج استهداف السفارات الأمريكية في العالم العربي بأنه "عمل غير عاقل"، وقال: "استهداف السفارات الأمريكية في العالم العربي لم يأت من فراغ، هناك حدث هو الفيلم المسيء للنبي عليه السلام، وربما المسألة كان مخططا لها بشكل دقيق، فأمريكا تعرف بحكم ما تمتلكه من مراكز دراسات أن العقيدة هي أهم شيء يحرك الشعوب، ولكن في كل الأحوال الأمر معقد للغاية، وعلينا أن ننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات بهذا الشأن، لكن بالتأكيد إذا كان مسلمون هم من يقف خلف هذه الأعمال، فهذا رد فعل غير عاقل، ولكن لا بد من الانتباه إلى أن أزلام الأنظمة السابقة دخلوا على الخط، وضخموا المسألة، كما أن أمريكا استغلت الأحداث لصالحها، وهي تعيش مرحلة انتخابية".

وحذر بلحاج الدول العربي والإسلامية من قبول قوات من المارينز لحماية السفارات الأمريكية في بلدانها، وقال: "هذه الثورات التي تعيشها الدول العربية هي فعل شعبي عربي، ولا نريد للحكومات التي انتجتها الثورات أن تدخل في مواجهة مع الشعوب، تحت شعار إسلام معتدل وإسلام متطرف، من يستفيد من الفوضى هو الغرب وأزلام الأنظمة السابقة، والمطالبة بإرسال رجال من المارينز لحماية السفارات الأمريكية في بعض الدول العربية إجراء خطير لا يمكن لأي حركة أو حزب سياسي أو أي وطني أن يقبل به، لأن مسؤولية حماية السفارات الأجنبية في أية دولة تقع على عاتق الدولة، والقبول بقوات أمريكية لحماية سفراتها في دولنا عمل خطير يفقد البلدان استقلالها وسيادتها وسيطرتها على قرارها، وهذه سابقة خطيرة لا يجوز لأي دولة أو مفكر أو سياسي أو داعية أو طني أن يقبل بها تحت أي ظرف، لأن القبول بها سيدخله في مواجهة مع شعبه".

وأعرب بلحاج عن مخاوفه مما أسماه "تغيير" بعض الحركات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم لخطابها، وقال: "أعتقد أن تعمد بعض الحركات الإسلامية التي وصلت للحكم لتغيير خطابها لتظهر للغرب على أنها ليست بعيدة عن قيمه الديمقراطية أمر خطير للغاية، سيفقد الإسلاميين مصداقيتهم داخليا وخارجيا، ويظهرهم للعالم بأنهم طلاب مناصب سياسية ولا علاقة لهم بالمبادئ التي كانوا يرفعونها قبل وصولهم إلى الحكم، والتي كانوا يخاطبون بها الناس. لا أعتقد أنه من الحكمة للإسلاميين في الحكم أن يضحوا بمبادئهم من أجل الحكم، وينبغي التمييز بين ما يمكن أخذه من الغرب وما لا يمكن أخذه".

وأضاف: "أنا أطالب ليس فقط بضرورة أن تبقي الحركات الإسلامية على خطابها المتميز، وهو خطاب يستند إلى شرع الله، وإنما أيضا بإعادة النظر في القوانين الدولية التي كتبت وصيغت في غياب الدول العربية والإسلامية، ينبغي أن نعيد صياغتها بحيث تكون بصمة الأمة العربية والإسلامية موجودة، وتكون هناك قواسم مشتركة بين الشعوب، أما أن تصبح الحضارة الغربية هي المهيمنة ويأتي الإسلاميون الذين نشأوا في المساجد ويصبح خطابهم خطابا غربيا فهذا سيفقدهم المصداقية أمام قواعدهم وأمام العالم أيضا. ما ألاحظه أن خطاب الحركة الإسلامية التي وصلت للحكم في بعض دول الربيع العربي لا يختلف عن أي خطاب سياسي، وأخشى ما أخشاه أن هؤلاء غيروا من أجل السلطة"، على حد تعبيره.




قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
seu les chaitines el ins qui  insultes syadhom
seu les chaitines el ins qui insultes syadhom 14 سنوات منذ
<strong>pour 2 chose johal oub monafik</strong> cheikhe ali ben haj hafidaho allah un fis de chahid son pere et mort pour lalgerie et sa liberte il ete HAFID KiTAB ALLAH ET CHEIKH&nbsp;A a grande orfelin et pauvre et le bon dieu la toujour protejet des mechant bet feroce hamdullah et ca popularite en algerie et plus que votre boutef et votre papa toufik fis de la coste ante musulman .jusqua quand je ne pense pas quils vous reste baucoup pour quitte lalgerie car cest une terre de chuhada et il nya pas de place pour les enmie qui veulent seulem vole depui 50 ans grande avec le haram vous et votre enfant et vous pretende aime lalgerie persone ne poura vous croi car le dieu voudrai ne montre le bon du mauvai hamdullah .
جزائرية
جزائرية 14 سنوات منذ
<strong>الكراهية لا تؤدي لشيء</strong> حرام عليكم هذا البغض و الكراهية من كلا الجهتين&nbsp;! ما الذي يجري بيننا؟ و تقولو على انفسكم مسلمين؟&nbsp;! عيب و الله غير عيب..كل هذا بسبب الدجال علي بلحاج لعنة الله عليه و على أمثاله؟ لا حول و لا قوة الا بالله&nbsp;!
Sofia
Sofia 14 سنوات منذ
<strong>???</strong> Toi Ali belhadj tu devrais fermer ta grande gueule et te faire tout petit. Et toi hichem, ainsi que tous les marocains qui nous insultent tout le temps, allez tous vous faire mettre bande d\'ignards..vous continuez à baiser la main de votre roi au 21 eme siècle comme des esclaves..nous les algériens on est fier et on vous dit merd...
حيرتوني
حيرتوني 14 سنوات منذ
<strong>&amp;nbsp;(ان الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم&amp;nbsp;)</strong> قبل التعليق أحيلكم على مقدمة الناشر لكتاب الدمغة القوية في نسف عقيدة الديمقراطية تستطيعون تنزيلها من الشبكة العنكبوتية كذلك انصح بالاستماع لحصص المراقب مع الدكتور أكرم حجازي حفظه الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ مقدمة الناشر الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العزيز &nbsp;( ا فحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يبغون &nbsp;) في الوقت الذي غزت الديمقراطية الكافرة بلادنا و رحب بها بعض المنحلون فكريا و أخلاقيا و صفق لها المختلون و المنهزمون أمام حضارة الغرب انبرى من المسلمين رجال أفذاذ و مفكرون عظام كشفوا للمسلمين عوار الديمقراطية و زيفها و مناقضتها للإسلام في الأسس و التفاصيل. ساروا عكس التيار الجارف الذي سيطر على الشارع في بلادنا و المنادي بالديمقراطية كحل لمشاكل المسلمين كالذي يلتجئ للذئب خوفا على نعاجه غير مبالين بعواقب ذلك و ما قد تجره عليهم من محاربة في ارزاقهم و عيالهم قالوا كلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم. و من ابرز الذين كشفوا زيوف الديمقراطية ووضعية أحكامها صاحب هذا الكتاب الذي يقضي أيامه في سجون الديمقراطية و الديمقراطيون لأنه أراد الإسلام أن يسود و أن يحكم و أراد العزة لامته. فجزى الله المؤلف عنا وعن جميع المسلمين كل خير و فرج الله كربته و فك اسره و نفعنا بهذا الكتاب القيم سمير الزين دار العقاب لبنان ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الفهرست مقدمة الناشر معيار الصواب في الديمقراطية الأغلبية الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين الديمقراطية معناها حاكميه الجماهير خرافة الأغلبية الديمقراطية هي حكم الأقلية لا الأغلبية مخالفة النصارى و اليهود من أصول ديننا و شهد شاهد من أهلها الديمقراطية طريق إلى الانحلال الأخلاقي الديمقراطية لون من ألوان الديكتاتورية الأحزاب الديمقراطية في الجزائر تمارس الدكتاتورية باسم الديمقراطية الفهرست ـــــــــــــــــــــــــــــــــ و كما هو مذكور في هذه الطبعة أن هذا البحث كان قد نشر على صفحات جريدة المنقذ الناطقة باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في عدديها 24/25 بتاريخ 2/16 صفر لعام 1411 للهجرة الموافق ل 24 أوت 1990 و 07 سبتمبر 1990 و أركز على هذا التاريخ الذي يدل على أن المؤلف الشيخ علي بلحاج غفر الله لي وله لم يسجن من اجل هذا الكتاب أو المبحث بل لأنه كان سببا رئيسي في دخول الجزائر في فتنة زهقت فيها أرواح بريئة من جميع أبناء الجزائر حين دخل في ممارسة الديمقراطية و الدخول في الانتخابات التشريعية و هو يعلم أن الانتخابات البرلمانية هي اكبر دعائم و أسس الديمقراطية الكافرة و لا يشفع له انه أراد إقامة شرع الله كما زعم لان من البديهي أن من يريد إقامة شرع الله لا يحيد عنه باتخاذ الوسائل الشركية – الديمقراطية – من اجل إقامته فهذا تناقض واضح و منهجية ضالة كما شبه ذلك احد الدعاة بقوله &nbsp;( الذي يريد أن يقيم حكم الله في الأرض بوسيلة الديمقراطية كمن يريد الوضوء بالنجاسة من اجل أداء الصلاة &nbsp;) فلا حول و لا قوة إلا بالله و ما حز في نفسي أن الشيخ علي بلحاج مازال يناور من اجل أن يسمح له النظام الجزائري بالرجوع للعمل الحزبي و ممارسة الديمقراطية و كان من المفروض أن يمتثل و يعتبر بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم - لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين - و هو حديث متفق عليه وهو إلى حد الساعة ينتظر الثورات العربية أن تؤتي ثمارها الديمقراطية كاملة دون استعجال النتائج – ما هذا التخبط – نسال الله العافية و ما ألاحظه هو ان بلحاج واقع في المخاوف التي يتوجس منها حين يتكلم عن الحكومات التي نشأت بعد الثورات العربية اهو يجهل أم يتجاهل أن رؤساء هذه الحكومات هم عبارة عن صنيعة امريكية ظاهرة للعيان او خفية فهي رضيت عنهم هي و حلفاؤهاو لا داعي للانخداع بالانتخابات فمصطفى عبد الجليل الذي كان وزيرا للعدل هو الديمقراطي الاسلامي لليبيا و الغنوشي زعيم عقيدة الإسلام الديمقراطي في تونس و محمد مرسي هو الأستاذ الجامعي بإحدى جامعات أمريكا و إن كان من الإخوان فهو يحمل عقيدة الإسلام الديمقراطي وهم يهيئون من سيخلف بشار الأسد في سوريا و سيكون إسلاميا ديمقراطيا أو شيعيا ديمقراطيا المهم عقيدة الديمقراطية هذا الصنم الجديد . إنني انصح جميع رواد هذا الموقع أن يتسمون بالموضوعية و يحذرون من عملاء أعداء الدين و أعداء الوطن و الوطن هنا ليس اعترافا مني بالتقسيم الناتج عن اتفاقية سايكس بيكو بل هو كل بلاد الإسلام و من المفروض أن نتعاون على صد العدوان على هذا الوطن الغالي ليس الجزائر فقط بل كل بلاد الإسلام التي يريدون أن يقسم كل بلد منه إلى دويلات جديدة تخدم مصالحهم الدنيئة فالحذر يا إخواني خصوصا الشباب منكم أنصحكم بالعلم السياسي الشرعي و أن تأخذوه من مظانه أي من العلماء الربانيين أمثال الشيوخ ابن تيمية ابن القيم محمد بن عبد الوهاب محمد ابن إبراهيم ابن العثيمين و ابن باز و الألباني رحمهم الله و الحذر من علماء السوء و الحذر كل الحذر من أصحاب السياسة الغربية الأصل و على رأسهم الديمقراطيين و العلمانيين و استعينوا بالله في ذلك و في الختام أدعو الله أن يحفظ جزائرنا من الفتنة و أن يرفعها عن كل بلدان الإسلام و أن يجعل تدبير الصهاينة و الصليبين في نحورهم آمين آمين و السلام على الجميع و رحمة الله و بركاته لمن أراد التواصل عن طريق العنوان الالكتروني انطلاقا من حديث الرسول صلى الله عليه و سلم – المؤمن مرآة المؤمن و المؤمن اخو المؤمن يكف عليه ضيعته و يحوطه من ورائه – حديث حسن bahith.aanelhak@gmail.com
sami
sami 14 سنوات منذ
<strong>extra_jeanmarck@hotmail.de</strong> salam nous somme avec toi ali et pour tjr inchallah vive les berber et les m&nbsp;usellmant ..............